arrFiles=new Array();arrFiles[0]=new Array("","مجمع الفقه الإسلامي الدولي  International Islamic Fiqh Academy","الصفحة الرئيسية أضفنا	في مفضلتك	اجعل موقعنا بدايتك	ابحث في الموقع	اتصل بنا	المجمع أمين المجمع	الأعضاء	الدورات	الندوات	الإصدارات	المشاريع العلمية	القرارات	منتدى الفكر الإسلامي	بيانات المجمع	أخبار المجمع	 	اطلب مجلة مجمع الفقه الإسلامي الدولي	  هاتف:  2575662 - 6900346 - 6900347 فاكس:  6979329 ص.ب: 13719   جدة: 21414 المملكة العربية	السعودية	  info@fiqhacademy.org.sa	 	حقوق الطبع محفوظة ©	2005 - 200 8 |","null","null","");arrFiles[1]=new Array("mg00.htm","الصفحة الرئيسية       ","| تأسس مجمع الفقه الإسلامي الدولي تنفيذا للقرار الصادر عن مؤتمر القمة الإسلامي الثالث \"دورة فلسطين والقدس \" المنعقد في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية في الفترة من 19 – 22 ربيع الأول 1401هـ (25 – 28 يناير 1981م)، و قد تضمن ما يلي: \"إنشاء مجمع يسمى: (مجمع الفقه الإسلامي الدولي)، يكون أعضاؤه من الفقهاء والعلماء والمفكرين في شتى مجالات المعرفة الفقهية والثقافية والعلمية والاقتصادية من مختلف أنحاء العالم الإسلامي لدراسة مشكلات الحياة المعاصرة والاجتهاد فيها اجتهادا أصيلا فاعلا بهدف تقديم الحلول النابعة من التراث الإسلامي والمنفتحة على تطور الفكر الإسلامي \". وانطلاقا من روح بلاغ مكة المكرمة اتخذت منظمة المؤتمر الإسلامي جملة من الإجراءات القانونية والتنفيذية بهدف وضع الإطار القانوني والإداري لتحقيق إرادة القادة المسلمين بإنشاء مجمع للفقه الإسلامي تلتقي فيه اجتهادات فقهاء المسلمين وحكمائهم لكي تقدم لهذه الأمة الإجابة الإسلامية الأصلية عن كل سؤال تطرحه مستجدات الحياة المعاصرة. مقر المجمع هو مدينة جدة (المملكة العربية السعودية)، ويتم اختيار أعضائه وخبرائه من بين أفضل العلماء والمفكرين في العالم الإسلامي والأقليات المسلمة في الدول غير الإسلامية في جميع فروع المعرفة (الفقه الإسلامي، العلوم، الطب، الاقتصاد، الثقافة، ...إلخ). وقد انعقد المؤتمر التأسيسي لمجمع الفقه الإسلامي الدولي في مكة المكرمة فيما بين 26-28 من شعبان 1403هـ (7-9 من يونيو 1983م)، وبانعقاد المؤتمر التأسيسي أصبح المجمع حقيقة واقعة باعتباره إحدى الهيئات المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي. ويبلغ عدد الدول المشاركة بالمجمع ثلاث وأربعون دولة من بين سبع وخمسين دولة ممثلة بواحد أو أكثر من خيرة علماء الفقه الإسلامي من أبنائها، ولم يفت أن يستعين المجمع بالعديد من الخبراء المميزين في مجالات المعرفة الإسلامية وشتى المعارف والعلوم الأخرى، وذلك من أجل تحقيق إرادة الأمة الإسلامية في الوحدة نظرياً وعملياً وفقاً لأحكام الشريعة السمحة، ولتستعيد الأمة بالتالي دورها الحضاري الذي اضطلعت به على مدى قرون عدة حملت فيها نبراس التقدم وقادت فيها حركة التاريخ الإنساني على كافة المستويات.","null","null","");arrFiles[2]=new Array("mysearch/search.html","بحث في موقع مجمع الفقه الإسلامي الدولي       ","|","null","null","");arrFiles[3]=new Array("Academy/mg_tass.htm","المجمع - تأسيس المجمع       ","| التقارير التنظيم أهداف المجمع تأسيس المجمع تأسيس المجمع تأسس مجمع الفقه الإسلامي الدولي تنفيذا للقرار الصادر عن مؤتمر القمة الإسلامي الثالث \"دورة فلسطين والقدس \" المنعقد في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية في الفترة من 19 – 22 ربيع الأول 1401هـ (25 – 28 يناير 1981م)، و قد تضمن ما يلي: \"إنشاء مجمع يسمى: (مجمع الفقه الإسلامي الدولي)، يكون أعضاؤه من الفقهاء والعلماء والمفكرين في شتى مجالات المعرفة الفقهية والثقافية والعلمية والاقتصادية من مختلف أنحاء العالم الإسلامي لدراسة مشكلات الحياة المعاصرة والاجتهاد فيها اجتهادا أصيلا فاعلا بهدف تقديم الحلول النابعة من التراث الإسلامي والمنفتحة على تطور الفكر الإسلامي \". وانطلاقا من روح بلاغ مكة المكرمة اتخذت منظمة المؤتمر الإسلامي جملة من الإجراءات القانونية والتنفيذية بهدف وضع الإطار القانوني والإداري لتحقيق إرادة القادة المسلمين بإنشاء مجمع للفقه الإسلامي يلتقي فيه فقهاء الأمة الإسلامية لتقديم الإجابات والحلول الأصيلة والوافية عن كل سؤال تطرحه مستجدات الحياة المعاصرة.","null","null","");arrFiles[4]=new Array("akhbar/sharee6_akhbar.htm","شريط الأخبار       ","| اجتماع اللجنة المشتركة لمعلمة القواعد الفقهية - مشاركة أمين المجمع في المؤتمر الفقهي الثالث للمؤسسات المالية الإسلامية - بيان مجمع الفقه الإسلامي الدولي لحجاج بيت الله الحرام الحج عبادة والتزام وتوحيد للأمة - مجمع الفقه الإسلامي الدولي يناقش معايير مواصفات الأطعمة الحلال - الدكتور العبادي: مجمع الفقه الإسلامي يتطلع للتعاون مع وزارات الثقافة في العالم الإسلامي لنشر ثقافة الاعتدال والوسطية، وثقافة الحوار والتقريب أمام محاولات الإقصاء والتفريق - بيان من مجمع الفقه الإسلامي الدولي حول الاعتداء على المسجد الأقصى المبارك ومحاولة اقتحامه من قبل العصابات الصهيونية - الدكتور عبدالسلام العبادي يشارك في مؤتمر \"آثار أبي حنيفة ودورها في الحوار بين الحضارات \" - بيان حول الحادث الإجرامي الغادر الذي تعرض له صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية في المملكة العربية السعودية، والأعمال الإرهابية الأخرى - أمير منطقة مكة المكرمة يطلّع على نشاطات مجمع الفقه الإسلامي الدولي ومشروع تطويره - بيان للتشجيع على التطعيم ضد شلل الأطفال       ","null","null","");arrFiles[5]=new Array("dwrat/index.htm","الدورات       ","| الدورات الدورة الدولة المدينة الفترة الأولى السعودية مكة	المكرمة 26 - 28	شعبان 1403هـ الثانية السعودية جدة 10 - 16	ربيع الثاني 1407هـ الثالثة الأردن عمان 13 - 8	صفر 1407هـ الرابعة السعودية جدة	18 - 23 جمادى الآخرة 1408هـ الخامسة الكويت الكويت 1 - 6	جمادى الأول 1409هـ السادسة السعودية جدة	17 - 23 شعبان1410هـ السابعة السعودية جدة	7 - 12 ذو القعدة 1412هـ الثامنة بروناي دار	السلام 1 - 6	محرم 1414هـ التاسعة الإمارات أبوظبي 1 - 6 ذو	القعدة 1415هـ العاشرة السعودية جدة 23 - 28 صفر	1418هـ الحادية عشرة البحرين المنامة 25 - 30 صفر	1419هـ الثانية عشرة السعودية الرياض 25 - 30	جمادى الآخرة 1421هـ الثالثة عشرة الكويت الكويت 7 - 12 شوال	1422هـ الرابعة عشرة قطر الدوحة 8 ذو	القعدة 13 صفر 1423هـ الخامسة عشرة عُمان مسقط 16 - 21	محرم 1425 هـ السادسة عشرة الإمارات دبي 30 صفر -	5 ربيع الأول 1426هـ السابعة عشرة الأردن عمّان 28 جمادى	الأولى - 2 جمادى الآخرة 1427هـ الثامنة عشرة ماليزيا بوتراجايا 24 - 29	جماد الآخرة 1428هـ       ","null","null","");arrFiles[6]=new Array("a3daa/a3_a3.htm","أعضاء مجمع الفقه الإسلامي الدولي       ","| الدول الأعضاء موظفو المجمع الخبراء الأعضاء المعينون الأعضاء الأعضاء 1 بروفيسور محمد ألييف وسام محمد علي أذربيجان 2 الأستاذ الدكتور عبدالسلام داود العبادي الأردن 3 (لم يعين بعد ) أفغانستان 4 (لم يعين بعد) ألبانيا 5 الشيخ عزيز جان منصوروف أوزبكستان 6 الأستاذ أنس عبد النور كاليسة أوغندا 7 الدكتور سيف الجابري الإمارات 8 (لم يعين بعد) إندونسيا 9 آية الله محمد علي التسخيري إيران 10 القاضي محمد تقي العثماني الباكستان 11 الدكتور فريد يعقوب مفتاح البحرين 12 الأستاذ سهيلي بن حاج محي الدين بروناي 13 الشيخ أبو الكلام آزاد بنجلاديش 14 الأستاذ فاتيو شيتو بنين 15 الدكتور أبو بكر دوكوري بوركينا فاسو 16 الدكتور حميدوف ذكر الله صوفيف تاجكستان 17 (لم يعين بعد) تركمنستان 18 البروفيسور إبراهيم كافي دونماز تركيا 19 الأستاذ تيجاني صابون محمد تشاد 20 (لم يعين بعد) توجو 21 الشيخ الدكتور عثمان بطيخ تونس 22 (لم يعين بعد) الجابون 23 الدكتور عمر جاه جامبيا 24 الأستاذ الدكتور كمال بوزيدي الجزائر 25 الشيخ هارون خليف جيلي جيبوتي 26 الشيخ الدكتور صالح بن حميد السعودية 27 الأستاذ روحان أمباي السنغال 28 أ.د. أحمد خالد بابكر السودان 29 الدكتور محمد عبداللطيف صالح الفرفور سوريا 30 (لم يعين بعد) سورينام 31 (لم يعين بعد) سيراليون 32 الشيخ محمد حاج يوسف أحمد الصومال 33 (لم يعين بعد) العراق 34 الشيخ الدكتور أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي سلطنة عُمان 35 (لم يعين بعد) غويانا 36 الأستاذ الدكتور قطب مصطفى سانو غينيا 37 (لم يعين بعد) غينيا بيساو 38 محمد أحمد حسين فلسطين 39 (لم يعين بعد) قرقيزيا 40 الشيخ ثقيل بن ساير زيد الشمري قطر 41 الأستاذ طاهر أحمد مولانا القمر الاتحادية 42 (لم يعين بعد) كازاخستان 43 الشيخ محمود مال بكري الكاميرون 44 (لم يعين بعد) كوت دي فوار 45 الدكتور عجيل جاسم النشمي الكويت 46 الشيخ خليل محي الدين الميس لبنان 47 الدكتور إبراهيم بشير الغويل ليبيا 48 الشيخ محمد رشيد إبراهيم المالديف 49 الأستاذ سيدي محمد يوسف جيري مالي 50 الأستاذ داتو عبدالشكور حاج حسين ماليزيا 51 الدكتور علي جمعة مصر 52 الدكتور حمداتي شبيهنا ماء العينين المغرب 53 (لم يعين بعد) موريتانيا 54 (لم يعين بعد) موزمبيق 55 الأستاذ محمد علي عبدالله النيجر 56 الشيخ أحمد سعيد قلدنشي نيجيريا 57 الشيخ محمد عبده عمر اليمن       ","null","null","");arrFiles[7]=new Array("alameen/index.htm","الأمين العام للمجمع - السيرة الذاتية لمعالي الدكتور عبد السلام داود العبادي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي       ","| الكلمات النشاطات السيرة الذاتية السيرة الذاتية لمعالي الدكتور عبدالسلام داود العبادي أمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي •	من مواليد عمان - عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية في 10/3/1943م. •	أكمل دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية في المدرسة العلوية وكلية الحسين	بعمان سنة 1959م. •	أكمل دراسته الجامعية الأولى في كلية الشريعة بجامعة دمشق سنة 1963م وحصل على	الليسانس في الشريعة الإسلامية بتقدير جيد جدا. •	حصل على الماجستير في الفقه المقارن بامتياز من كلية الشريعة والقانون بجامعة	الأزهر سنة 1967م. •	حصل على الدبلوم التمهيدي للماجستير في التاريخ الإسلامي من كلية دار العلوم	جامعة القاهرة سنة 1968م. •	حصل على الدكتوراه في الفقه المقارن بمرتبة الشرف الأولى مع التوجيه بطباعة	الرسالة وتبادلها مع الجامعات العالمية من كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر	سنة 1972م.	الوظائف التي عمل بها	1.	معلماً في المدارس الثانوية سنة 1964-1966	2.	موجهاً للوعظ والإرشاد في وزارة الأوقاف سنة 1972.	3.	عضو هيئة تدريس في الجامعة الأردنية كلية الشريعة سنة 1972م-1983م وقد تولى	فيها:	أ‌-	رئاسة قسم الفقه والتشريع سنة 1975م-1977م.	ب‌-	عمادة شؤون الطلبة سنة 1978-1982م.	ت‌-	وقد قام في الجامعة بتدريس مواد: نظام الإسلام، والاقتصاد الإسلامي، والفقه	المقارن وفقه العبادات، وفقه المعاملات، وتاريخ التشريع، والمدخل الفقهي،	والنظريات الفقهية.	4.	وكيلا \" لوزارة الأوقاف (أميناً عاماً لها) من سنة 1982م-1988م.	5.	مديرا \" عاما لمؤسسة إدارة وتنمية أموال الأيتام من سنة 1989م-1993م.	6.	وزيرا للأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية من 1993م-2001م.	7. وعمل	في المجال الخيري التطوعي أمينا عاما للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية ورئيساً	للجنتها التنفيذية متطوعا من 1990م حتى سنة 2008م وقبلها كان مقرراً للجنة	الوطنية للتضامن مع السودان الشقيق، ورئيساً للجنة التعاون والتنسيق مع الشعوب	الإسلامية منذ 1987م حيث دمج نشاطهما في نشاطات الهيئة الخيرية الأردنية	الهاشمية عندما أسست سنة 1990م.	8.	وعين رئيسا لمجلس أمناء جامعة آل البيت من 1/9/2001-6/12/2004م.	9.	حصل على درجة الأستاذية بتعيينه أستاذا في الفقه المقارن في كلية أصول	الدين/جامعة البلقاء التطبيقية الأردنية سنة 2003م.	10.	صدرت الإرادة الملكية بتعيينه رئيساً لجامعة آل البيت في 6/12/2004 حتى تاريخ	7/4/2005م	11.	عين وزيرا للأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بتاريخ 7/4/2005م.	12.	أعيد تعيينه رئيسا لجامعة آل البيت بتاريخ 8/1/2006	13.	صدرت الإرادة الملكية بتكليفه مستشارا للشؤون الإسلامية والدينية بتاريخ	14/4/2006م.	14.	تم تعيينه أمينا (مديراً عاماً) لمجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة	المؤتمر الإسلامي بداية من غرة مارس 2008.	المراكز والمهمات العلمية والعامة التي تولاها	1. عضو	مجمع الفقه الإسلامي الدولي ممثلا للمملكة الأردنية الهاشمية من بداية تأسيسه	سنة 1983م حتى الآن ونائبا للرئيس حتى سنة 1989م،ثم أعيد انتخابه في نفس المنصب	خلال مؤتمر مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنعقد في ماليزيا خلال شهر يوليو	2007، فأمينا للمجمع بداية من مارس 2008.	2. عضو	مجلس الإفتاء الأردني منذ تأسيسه سنة 1986م حتى الآن وكان عضوا في لجنة الإفتاء	العام قبل تأسيس المجلس منذ سنة 1975م.	3. عضو	المجلس الأعلى للإعلام منذ تأسيسه سنة 2001م ونائبا لرئيسه منذ سنة 2003م حتى	سنة 2005.	4. عضو	مجلس التعليم العالي لعدة مرات بصفته الشخصية وحتى سنة 2003م وللفترة التي عين	فيها رئيسا لجامعة آل البيت.	5. عضو	مجلس التربية والتعليم لعدة مرات وحتى سنة 2001م وكذلك عند تعيينه وزيراً	للأوقاف بتاريخ 7/4/2005م.	6. عضو	في مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي منذ سنة 1986م حتى الآن حيث كانت تسمى المجمع	الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية مؤسسة آل البيت.	7. شارك	في العديد من المؤتمرات العلمية والندوات الأكاديمية في مجالات الفكر الإسلامي	المعاصر والدعوة والتربية والاقتصاد الإسلامي والفقه والزكاة والحوار بين	المذاهب والحوار الإسلامي المسيحي.	8. شارك	في مؤتمرات مجمع البحوث الإسلامية والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في جمهورية	مصر العربية ومؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي في المملكة الأردنية الهاشمية	وخارجها وفي عدد من مؤتمرات رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة وفي مؤتمرات	وندوات المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة /القاهرة.	9. شارك	في العديد من اللقاءات والمؤتمرات بحكم عمله لسنوات عدة في الوزارة جاوزت	ثمانية سنوات مثل المشاركة في العديد من مؤتمرات القمة ووزراء الخارجية ووزراء	الأوقاف.	10.	ترأس أو شارك بحكم عمله في العديد من المجالس مثل رئاسة مجلس الأوقاف والشؤون	والمقدسات الإسلامية ومجلس إدارة صندوق الزكاة ومجلس مركز تأهيل الوعاظ والأئمة	ومجلس كلية الدعوة وأصول الدين وكلية العلوم الإسلامية ومجلس إدارة مركز	التدريب للتعامل مع الكوارث في الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية واللجان	المتعددة وبخاصة في مجال اللجان القانونية والإعلامية والتربوية والإسلامية	العامة وأهمها لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة والتي	قامت بأعمال كبيرة في الاعمار هناك وكذلك رئاسة اللجنة التنفيذية للهيئة	الخيرية الأردنية الهاشمية من يوم أسست سنة 1990م حتى 2008م.	11.	شارك في إعداد المناهج والكتب التدريسية والإشراف عليها في المملكة الأردنية	الهاشمية وسلطنة عمان.	12.	عضو لجنة: الأقليات ولجنة: الأمة ومواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين	الميلادي واللتين ألفهما معالي أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي.	13.	شارك في وضع العديد من القوانين المطبقة في المملكة الأردنية الهاشمية وبخاصة	في المجالات الإسلامية مثل قانون الأوقاف والزكاة وسندات المقارضة والأحوال	الشخصية والبنوك ودافع عن كثير منها أمام مجلس الأمة وقد تميزت هذه القوانين	بتبني اجتهادات فقهية معاصرة أحدثت نقلة كبيرة في مجالاتها.	14.	أشرف وناقش عددا من الرسائل العلمية في الدراسات العليا الماجستير والدكتوراه،	في جامعة اليرموك والجامعة الأردنية وجامعة آل البيت والأكاديمية العربية	للعلوم المالية والمصرفية.	15.	عضو الفريق الوطني لمبحث التربية الإسلامية في وزارة التربية والتعليم	1988م-2001م، ورئساً لفريق الإشراف على كتب التربية الإسلامية 2006-2008.	16.	عضو لجنة الخبراء الدولية التي قدمت دراسة عن تطوير أدوات مالية قائمة على	أحكام الشريعة الإسلامية والتي عقدت اجتماعاتها في البنك الإسلامي للتنمية/جدة	في ديسمبر سنة 1985م.	17.	عضو لجنة الخبراء الدولية لتقييم المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك	الإسلامي للتنمية /جدة بعد مرور خمسة سنوات على تأسيسه 1988م-1989م.	18.	عضو لجنة الخبراء الدولية التي درست مشروع قانون الزكاة وتطوير إدارتها في	السودان سنة 1988م.	19.	رئاسة الفريق الزراعي الذي زار السودان للتعرف على مجالات التعاون الزراعي	وبخاصة في إطار الاستثمار المشترك سنة 1988م قدم هذا الفريق دراسة من مجلدين عن	ذلك.	20.	عضو مجلس إدارة البنك الوطني الإسلامي ونائب رئيس مجلس الإدارة لسنة	1988-1989م.	21.	عضو مجلس إدارة شركة الأردن والخليج العقارية سنة 1990م وشركة الصناعات الصوفية	لسنة 1990م.	22.	ترأس تحرير مجلة هدى الإسلام من سنة 1982م-1988م وتولى الإشراف عليها من سنة	1993م-2001م وهي مجلة إسلامية عامة يصدر منها كل سنة هجرية عشرة أعداد.	23.	عضو مجلس أمناء جامعة جرش سنة 1988-2000م وعضو هيئة المديرين للشركة التي	تملكها منذ سنة 2003 حتى تاريخ تعيينه رئيس جامعة آل البيت بتاريخ 6/12/2004.	24.	تم تعيينه عضوا في مجلس التصنيف الشرعي للوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف سنة	2004 والذي سيشرف على تصنيف البنوك الإسلامية من حيث توافر الرقابة الشرعية	والالتزام بها.	25.	اختير سنة 2004 عضوا في مجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي في	مكة المكرمة حيث كان قد شارك في العام الذي سبقه في اجتماعات المجمع كخبير ببحث	بعنوان \" الشريعة الإسلامية وضريبة الدخل \".	26.	عمل نائبا لرئيسة اللجنة العليا لحملة البر والإحسان سمو الأمير بسمة بنت طلال	المعظمة وهذه اللجنة تعمل على مساعدة المحتاجين من خلال المشروعات التنموية	التأهيلية والمنح الدراسية وإقامة الأيام الطبية المجانية ومتابعة معالجة	المرضى المحتاجين في المستشفيات والمساعدات الطارئة وغيرها من البرامج.	27.	شارك في الاجتماعات التأسيسية لصندوق تثمير الأوقاف التابع للبنك الإسلامي	للتنمية سنة 2000م.	28.	شارك في الفريق المتخصص الذي شكله المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب لإعداد مواد	تدريبية لتأهيل حملة الماجستير والدكتوراه في الاقتصاد الوضعي في علوم الشريعة	اللازمة لهم.	29.	تقييم عشرات البحوث العلمية المقدمة للنشر أو الترفيع في الكليات والمعاهد	العلمية الإسلامية.	30.	تقديم برامج إذاعية وتلفزيونية والمشاركة فيها في العديد من المحطات عرض فيها	الكثير من اهتمامات الفكر الإسلامي المعاصر وبخاصه في مجالات الاقتصاد الإسلامي	والتربية الإسلامية والتحديات التي تواجه الأمة الإسلامية. 31- تم تعينه عضو	في مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف بموجب قرار من رئيس مجلس وزراء	جمهورية مصر العربية صادر بتاريخ 10 ابريل 2008م. 32- تم اختاريه	نائباً لرئيس الهيئة الشرعية للرقابة والتصنيف التابع للمجلس العام للبنوك	والمؤسسات الإسلامية في 25 يونيو2008م. 33- تم اختياره	رئيساً للمجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية التابع للمنظمة	الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة خلال الاجتماع الثاني للمجلس الاستشاري	الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية المتعددة بالرباط 14-15 يوليو 2008م. 34- تم اختياره	رئيساً للجمعية العمومية للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية خلال	المؤتمر الدولي الثاني والعشرين للوحدة الإسلامية المنعقدة بطهران 13-15 مارس	2009م.	الأوسمة والجوائز التي حصل عليها	1.	وسام الكوكب الأردني من الدرجة الأولى سنة 1993 ميلادية.	2.	وسام الكوكب الأردني من الدرجة الثانية سنة 1987 ميلادية.	3.	وسام الحسين بن طلال للعطاء المتميز سنة 2000 ميلادية.	4.	وسام الثقافة والعلوم من الطبقة الأولى جمهورية مصر العربية سنة 1992 ميلادية.	5.	وسام الجمهورية من الدرجة الثالثة جمهورية السودان الديمقراطية سنة 1992	ميلادية.	6.	جائزة غاندي وكنج وكير الدولية سنة 2003 ميلادية.	7.	الميدالية الفضية لمنظمة الحماية الدولية سنة 2004 ميلادية.	8.	كما حصل على شهادة بمنحه لقب فارس في مجال الحماية المدنية من المنظمة الدولية	للحماية المدنية والدفاع المدني 2004.	9.	شهادة تقديرية بالدرجة الممتازة من منظمة المؤتمر الإسلامي سنة 1996م لدوره في	مجال العمل الإسلامي المشترك ودعمه نشاطات المنظمة وبرامجها.	10.	جائزة الدولة التقديرية والتشجيعية لعام 2006م في حقل العلوم الاجتماعية في	مجال دراسات في الفكر الاسلامي.	11.	جائزة البنك الإسلامي للتنمية لسنة 1428هـ في مجال الاقتصاد الإسلامي.	المؤلفات والبحوث	1.	بحث عن الجهاد في الإسلام قدم لينل درجة الليسانس (البكالوريوس)- من جامعة دمشق	سنة 1963م.	2.	كتاب في التربية الإسلامية للسنة الأخيرة في التعليم الثانوي في الأردن مع	آخرين سنة 1964 - واستمر اعتماده حتى سنة 1976م.	3.	دراسة مستفيضة عن الملكية في الشريعة الإسلامية طبيعتها ووظيفتها وقيودها دراسة	مقارنة بالقوانين الوضعية وهي رسالة الدكتوراه سنة 1972 م طبعت سنة 1974م،	ثلاثة مجلدات - مكتبة الأقصى، وأعيدت طباعتها في دار البشير للتوزيع والنشر سنة	2000م.	4.	الإيمان بين الآيات القرآنية والحقائق العلمية الطبعة الأولى سنة 1975م الطبعة	الثانية قيد الطباعة.	5.	دور الاقتصاد الإسلامي في أحداث نهضة معاصرة مع آخرين طبعته جمعية الدراسات	والبحوث الإسلامية / عمان 1980.	6.	الضمان الاجتماعي بين الشريعة الإسلامية والنظم الوضعية - تحت الطباعة أكثر من	(300) صفحة.	7.	الرعاية الأردنية الهاشمية للقدس والمقدسات الإسلامية فيها، الطبعة الأولى	وزارة الشباب، الطبعة الثانية القوات المسلحة.	8.	كتب التربية الإسلامية للمرحلة الثانوية مع آخرين في المملكة الأردنية الهاشمية	من سنة 1976-1996م.	9.	كتاب الثقافة الإسلامية لمعاهد المعلمين وعدداً من كتب التربية الإسلامية في	المدارس مع آخرين في سلطنة عمان.	10.	فقه المعاملات محاضرات ألقيت في معهد الدراسات المصرفية.	11.	خمسة وأربعون بحثا قدمت للعديد من المؤتمرات والندوات العلمية وهذه قائمة	بها ومكان نشرها.	1. المفهوم	الإسلامي للحاجات الأساسية للإنسان وارتباطه بالأوضاع المعاصرة، نشر في بحوث	الندوة الفكرية التي عقدت بالتعاون ما بين المجمع الملكي لبحوث الحضارة	الإسلامية (مؤسسة آل البيت) وكلية الإدارة العليا لاهور - باكستان بعنوان	الأحوال الاجتماعية والاقتصادية وصور التغير في العالم الإسلامي في عمان 23-27	رجب 1404 هجرية الموافق 25-29 نيسان 1984 ميلادية، ص (305-370).	2. سنات المقارضة، نشر في مجلة مجمع الفقه الإسلامي الدولي	الدورة الرابعة - العدد الرابع، الجزء الرابع، 1408 هجرية الموافق 1987	ميلادية، ص (1963-1997).	3.	الفقه الإسلامي والحقوق المعنوية، نشر في مجلة الفقه الإسلامي الدولي الدورة	الخامسة - العدد الخامس، الجزء الثالث، 1409 هجرية - الموافق 1988 ميلادية، ص	(2469-2480).	4.	دور المؤسسات الدينية في مكافحة المخدرات، مقدم إلى ندوة \"مكافحة المخدرات واجب	وطني وضرورة إنسانية \" التي عقدت في جامعة اليرموك، 24-26 صفر 1408هجرية -	الموافق 17-19 تشرين أول 1987 ميلادية،ص(1-25).	5.	وظائف الدولة المالية والاقتصادية في صدر الإسلام، مقدم إلى ندوة مالية الدولة	في صدر الإسلام، التي عقدت في عمان بالتعاون بين المجمع الملكي مؤسسة آل البيت	والمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية في الفترة	7-10 شعبان 1407 هجرية - الموافق 5-8 نيسان 1987 ميلادية، ص (1-29).	6.	حكم الاستفادة من الأجنة المجهضة أو الزائدة عن الحاجة، بحث مقدم للندوة	الفقهية الطبية الخامسة بالتعاون بين مجمع الفقه الإسلامي الدولي والمنظمة	الإسلامية للعلوم الطبية التي عقدت في الكويت 23-26 ربيع أول 1410 هجرية -	الموافق 23-26/10/1989 ميلادية، ص (1-11).	7.	ملكية الأراضي في الفقه الإسلامي، نشر في كتاب الإدارة المالية في الإسلام بحوث	علمية إصدار المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت)، الجزء	الثاني، 1990 ميلادية، ص (717-759).	8.	المعدن والركاز، دراسة فقهية قانونية اقتصادية مقارنة، بالاشتراك مع الدكتور	عبد خرابشة، نشر في كتاب الإدارة المالية في الإسلام، الجزء الثالث، 1990	ميلادية، ص (847-922).	9.	مفهم التنمية في الإسلام وأهدافها وأطرها، نشر في كتاب بحوث ندوة التنمية من	منظور إسلامي التي نظمت ما بين المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة	آل البيت) والمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية	والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) في عمان، 1411 هجرية	الموافق 1991 ميلادية، الجزء الثاني، ص (649-706).	10.	دور ؤسسات الزكاة في التنمية، نشر في كتاب بحوث ندوة التنمية من منظور إسلامي	التي نظمها المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت) والمعهد	الإسلامية للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية والمنظمة الإسلامية	للتربية والعلوم والثقافة (أيسيسكو)، 1411 هجرية الموافق 1991 ميلادية، الجزء	الأول، ص (455-488).	11. الحقوق	في الإسلام، نشر في كتاب بحوث الندوة التي نظمها المجمع الملكي لبحوث الحضارة	الإسلامية (مؤسسة آل البيت) في إطار حوار المذاهب الإسلامية بعنوان الحقوق في	الإسلام التي عقدت في عمان، 1413 هجرية - الموافق 1992 ميلادية، ص (181-233).	12.	الاستصناع ودوره في العمليات التمويلية المحاصرة، نشر في مجلة مجمع الفقه	الإسلامي الدولي الدورة السابعة - العدد السابع، الجزء الثاني، 1412 هجرية -	الموافق 1992 ميلادية ص (405-424).	13.	دراسة حول الغزو الثقافي للعالم الإسلامي بداياته، دوافعه، أبعاده، سبل	مواجهته، نشر في مجلة مجمع الفقه الإسلامي الدولي الدورة السابعة العدد السابع،	الجزء الرابع، 1412 هجرية - الموافق 1992 ميلادية، ص (318-338).	14.	نحو إنشاء مؤسسة عالمية للزكاة والتكافل، نشر في كتاب بحوث ندوة الزكاة	والتكافل الاجتماعي في الإسلام التي نظمها المجمع الملكي لبحوث الحضارة	الإسلامية في عمان، 1415 هجرية - الموافق 1994 ميلادية، ص (461-482) وقدم	مزيداً مع اقتراح نظام أساس للمؤسسة إلى الندوة التي نظمها المجمع الملكي في	إطار حوار المذاهب بعنوان (أهمية الأوقاف الإسلامية في عالم اليوم التي عقدت في	لندن سنة 1996م.	15.	إدارة الأوقاف الإسلامية في المجتمع المعاصر في الأردن وفلسطين، نشر في كتاب	بحوث ندوة أهمية الأوقاف الإسلامية في عالم اليوم التي عقدت في لندن - المملكة	المتحدة التي نظمت من المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت)	ومؤسسة الإمام الخوئي الخيرية، 1417 هجرية - الموافق 1996 ميلادية ص (254-289).	16.	الأسس والتعاليم الإسلامية في التعامل مع موارد الأرض، نشر في وثائق اللقاء	الإسلامي - المسيحي الذي عقد بالتعاون ما بين المجمع الملكي لبحوث الحضارة	الإسلامية (مؤسسة آل البيت) والمجلس البابوي للحوار بين الأديان (الفاتيكان) 30	من ذي القعدة 1426 هجرية - 2 من ذي الحجة 1426 هجرية - الموافق 18-20 نيسان	(ابريل) 1996 ميلادية، روما - ايطاليا، بعنوان الدين واستخدام موارد الأرض، ص	(15-40).	17.	حقيقة الاجتهاد ودورة في البناء الإسلامي، نشر في كتاب بحوث ندوة الاجتهاد في	الإسلام التي نظمها المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت)	والتي عقدت في سلطنة عمان، 1419 هجرية - الموافق 1998 ميلادية، ص (229-246).	18.	انتفاع الإنسان بأعضاء جسم آخر حيا أو ميتا، نشر في مجلة الفقه الإسلامي الدولي	الدورة الرابعة - العدد الرابع، الجزء الأول، 1408 هجرية - الموافق 1988	ميلادية، ص (407-420).	19.	نزع الملكية الخاصة للمنفعة العامة، نشر في مجلة مجمع الفقه الإسلامي الدولي	الدورة الرابعة - العدد الرابع، الجزء الثاني، 1408 هجرية - الموافق 1987	ميلادية ص (969-1007).	20.	نظرة شمولية لطبيعة بيع المرابحة للأمر بالشراء، نشر في مجلة مجمع الفقه	الإسلامي الدولي الدورة الخامسة - العدد الخامس، الجزء الثاني، 1409 هجرية -	الموافق 1988، ص (1117-1125).	21.	صور استثمار الأراضي الوقفية فقها وتطبيقا وبخاصة في المملكة الأردنية	الهاشمية، نشر في مجلة مجمع الفقه الإسلامي الدولي الدورة الثانية عشرة - العدد	الثاني عشر، الجزء الأول، 1421 هجرية الموافق 2000 ميلادية، ص (247-267).	22.	المشاركة المتناقصة طبيعتها وضوابطها الخاصة، نشر في مجلة مجمع الفقه الإسلامي	الدولي الدورة الثالثة عشرة - العدد الثالث عشر، الجزء الثاني، 1422 هجرية	الموافق 2001 ميلادية، ص (531-556).	23.	المؤسسة الوقفية المعاصرة تأصيل وتطوير، نشر في مجلة مجمع الفقه الإسلامي	الدولي الدورة الثالثة عشرة - العدد الثالث عشر، الجزء الأول 1422 هجرية -	الموافق 2001 ميلادية، ص (533-574).	24.	موقف الإسلام من الغلو والتطرف وما يسمى بالإرهاب في هذه الأيام، نشر في كتاب	بحوث الدورة الثانية عشرة للمؤتمر العام لمؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي الذي	عقد بعنوان \"مستقبل الإسلام في القرن الخامس عشر هجري \"24-26 جمادى الأولى 1423	هجرية - الموافق 4-6/آب/2002 ميلادية ص (293-332).	25.	التقريب بين المذاهب الإسلامية (ضروراته وآلياته وفوائده) التي قدمت لندوة حسن	التل السنوية في دورة انعقادها الثانية بعنوان \"أمتنا وحاجتها إلى الحوار \"التي	عقدت في عمان، 21 ذو القعدة 1423 هجرية - الموافق 25/1/2003 ميلادية، ص (1-10).	26.	العولمة حقيقتها ومواجهة تحدياتها، نشر في مجلة مجمع الفقه الإسلامي الدولي	الدورة الرابعة عشرة، العدد الرابع عشر، 11-16/1/2003 ميلادية، ص (1-8) وأعيد	تقديمه مزيداً للدورة السابعة عشر للمجلس الأعلــى للشؤون الإسلامية -	جمهوريــة مصــر العربيــة بتاريــخ 6-9/4/2006م	27.	المبادىء والقواعد الإسلامية المنظمة للعلاقات الإنسانية في أوقات الحرب أو	مبادىء القانون الدولي الإنساني في الإسلام، نشر في مجلة مجمع الفقه الإسلامي	الدولي الدورة الرابعة عشرة، العدد الرابع عشر، 11-16/1/2003 ميلادية، ص	(1-25).	28.	التحديات التي تواجه الأقليات المسلمة في القارة الأفريقية، قدمت للمؤتمر الأول	للأقليات المسلمة في أفريقيا، الذي عقد في اكرا-غانا بتنظيم من منظمة المؤتمر	الإسلامي 17-19/ ذو القعدة 1423 هجرية - الموافق 20-22/1/2003 ميلادية، ص	(1-11).	29.	تطوير وسائل الدعوة الإسلامية وأساليبها في المجتمع المعاصر، مقدمة الى الدورة	الثالثة عشرة لاجتماعات لجنة تنسيق العمل الإسلامي المشترك المنبثقة من منظمة	المؤتمر الإسلامي التي عقدت في مكة المكرمة/رابطة العالم الإسلامي، 17-20 ربيع	الأول 1424 هجرية-الموافق 19-22/5/2003 ميلادية ص (1-14).	30.	حقوق الإنسان في الإسلام \"استعراض شامل \"، مقدم إلى المؤتمر السادس عشر للمجلس	الأعلى للشؤون الإسلامية الذي عقد في القاهرة بعنوان التسامح في الحضارة	الإسلامية في الفترة من 8-11 ربيع الأول سنة 1425 هجرية الموافق 28/4-1/5 سنة	2004 ميلادية ص (1-39).	31.	الشريعة الإسلامية وضريبة الدخل، مقدم إلى مجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة	العالم الإسلامي في دورته السابعة عشرة سنة 1425 هجرية- الموافق 2004 ميلادية،	ص (1-64).	32.	نظام الحكم الإسلامي بين الشورى والديمقراطية مقدم إلى الدورة الثالثة عشرة	للمؤتمر العام لمؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي الذي عقد في الفترة من 5-7 رجب	1425هـ الموافق 21-23 أب 2004م بعنوان نظام الحكم الإسلامي والديمقراطية:	الفروق وإمكانية التعايش منشور في كتاب المؤتمر صفحة 449-482.	33.	مضامين رسالة عمان بحث مقدم لمؤتمر شبابنا يتحدى الإرهاب الذي عقد في المركز	الثقافي الملكي بتاريخ 15/5/2006م وهو أصل محاضرة عن رسالة عمان ألقيت في مؤسسة	عبد الحميد شومان بتاريخ 15/5/2006.	34.	جامعة الأزهر رسالة وتاريخ بحث قدم للملتقى العالمي الأول لخريجي الأزهر الذي	نظمته جامعة الأزهر بتاريخ 11-12/4/2006. 35- الحوار مع	الآخر من وجهة نظر إسلامية. مقدم إلى المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار الذي	نظمته رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة في الفترة 30 جمادى الأولى - 2	جمادى الثانية 1429هـ الموافق 4 – 6 يونيو 2008م. 36- أهمية التقريب	بين المذاهب الإسلامية. بحث مقدم للمجلس الأعلى للتقريب بين المذاهب الذي عقدته	المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة في الرباط في الفترة 16-17 يوليو	2008.	37- إثبات بدء الشهور القمرية وانتهائها. بحث مقدم إلى اجتماع الخبراء الثاني	لدراسة وضع التقويم الإسلامي، الذي عقدته المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم	والثقافة بالرباط في الفترة 15 – 16 أكتوبر 2008. 38- مجمع الفقه	الإسلامي وإسهاماته في الاقتصاد الإسلامي والبنوك الإسلامية. دراسة حول	الاقتصاد الإسلامي مقدمة للمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب بالبنك الإسلامي	للتنمية، بمناسبة إحرازه على جائزة البنك الإسلامي للتنمية للاقتصاد الإسلامي	لسنة 1428. جدة 27 أكتوبر 2008. 39- المشروع	النهضوي الحضاري الإسلامي: بحث مقدم للمؤتمر الرابع للمنتدى العالمي للوسطية،	عمان، الأردن 16 نوفمبر 2008. 40- شباب العالم	الإسلامي وتحديات العولمة: بحث مقدم لمؤتمر « شباب العالم الإسلامي: رهانات	الحاضر وتحديات المستقبل» في الفترة من 24 إلى 26 نوفمبر 2008، والذي عقدته	المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو- بالاشتراك مع حكومة	الجمهورية التونسية. 41- معوقات تجديد	الفكر الإسلامي وسبل ومواجهتها. بحث مقدم للمؤتمر الواحد والعشرين للمجلس	الأعلى للشؤون الإسلامية. القاهرة 5-8 مارس 2009. 42- زراعة الأعضاء	في جسم الإنسان. بحث مقدم للمؤتمر الثالث عشر لمجمع البحوث الإسلامية (الأزهر	الشريف) 13 ربيع الأول 1430هـ/ 10 مارس 2009م. 43- نحو أسرة	هانئة مستقرة دون عنف: بحث مقدم لمجمع الفقه الإسلامي الدولي في دورته التاسعة	عشرة في الفترة 26-30 أبريل 2009 بالشارقة. 44- البيئة من	منظور إسلامي: بحث مقدم لمجمع الفقه الإسلامي الدولي في دورته التاسعة عشرة في	الفترة 26-30 أبريل 2009 بالشارقة. 45- دور الرقابة الشرعية في ضبط أعمال البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية: بحث مقدم لمجمع الفقه الإسلامي الدولي في دورته التاسعة عشرة في	الفترة 26-30 أبريل 2009 بالشارقة.","null","null","");arrFiles[8]=new Array("ndwat/index.htm","الندوات       ","| الندوات	الموضوع	التاريخ	المدينة ندوة سندات	المقارضة 22 - 25	ذو الحجة 1407 هـ جدة الندوة الطبية الفقهية 29 صفر -	3 ربيع الأول 1409هـ الكويت الندوة الأولى للأسواق المالية 20 -	24	ربيع الآخر 1410هـ الرباط ندوة استخدام الحاسوب في العلوم	الشرعية 24 - 26	ربيع الآخر 1410هـ جدة ندوة الإجابة على استفسارات	البنك الإسلامي للتنمية 16 - 17	جمادى الأول 1411هـ جدة الندوة الثانية للأسواق	المالية 19 - 21	جمادى الأولى 1412هـ المنامة الحلقة الدراسية للنظر في	توصيات ندوة البحرين - جدة عقد 3 ندوات فقهية اقتصادية 18 - 22	شوال 1413هـ جدة ندوة الجوانب الفقهية لمرضى	الإيدز 23 - 26	جمادى الثاني 1414هـ الكويت ندوة حقوق الطفل في	الإسلام 19 - 21	محرم 1415هـ جدة الندوة الفقهية الاقتصادية حول	قضايا العملة 1 - 6 ذي	القعدة 1415هـ جدة ندوة حقوق الإنسان 8 - 10	محرم 1417هـ جدة الندوة الفقهية الطبية حول \"رؤية إسلامية لبعض المشاكل الصحية \" 8 - 11	صفر 1418هـ الدار	البيضاء الندوة الطبية الفقهية حول \"الهندسة الوراثية \" والعلاج الجيني من المنظور الإسلامي 3 - 5	ربيع الأول 1409هـ الكويت الندوة الطبية الفقهية حول حقوق	المسنين من منظور إسلامي 9 - 12	رجب 1420هـ الكويت       ","null","null","");arrFiles[9]=new Array("e9darat/index.htm","الإصدارات       ","| الإصدارات مجلة مجمع الفقه الإسلامي	الدولي. قرارات المجمع باللغة العربية. قرارات المجمع باللغات المختلفة. منشورات المجمع العلمية.","null","null","");arrFiles[10]=new Array("qrarat/index.htm","القرارات       ","| القرارات يصدر المجمع قرارات متخصصة عقب كل دورة بعد طرح بحوث المقدمة ومناقشتها مناقشة مستفيضة. وذلك في كل موضوع من الموضوعات المدرجة بجدول أعمال الدورة. وحتى تكون القرارات معبرة عن رأي أعضاء المجمع ونافعة للمسلمين في كل أنحاء العالم تم نشر تلك القرارات باللغة العربية وعدة لغات حية. وتمثل هذه القرارات خلاصة البحوث المطولة والمناقشات الممتدة وتجسد الرأي الجماعي للمشاركين في الموضوعات المطروحة في دورات المجمع المختلفة وهي تتيح للمسلم الاطلاع على الرأي النهائي دون الحاجة إلى استنفاد الجهد والوقت في الاطلاع على البحوث المناقشات التي قد تمتد إلى مئات الصفحات. الدورة الأولى الدورة الثانية الدورة الثالثة الدورة الرابعة الدورة الخامسة الدورة السادسة الدورة السابعة الدورة الثامنة الدورة التاسعة الدورة العاشرة الدورة الحادية عشرة الدورة الثانية عشرة الدورة الثالثة عشرة الدورة الرابعة عشرة الدورة الخامسة عشرة الدورة السادسة عشرة الدورة السابعة عشرة الدورة الثامنة عشرة الدورة التاسعة عشرة       ","null","null","");arrFiles[11]=new Array("mshroo3/index.htm","المشاريع العلمية       ","| المشاريع العلمية	المشروعات	1.	موسوعة الفقه الاقتصادي.	2.	معجم المصطلحات الفقهية.	3.	التنظيم و التشريع (القانون) الإسلامي للدول الأعضاء.	4.	تحقيق و فهرسة الكتب التي يتم نشرها عن الإسلام.	5.	إحياء التراث.	6.	معلمة القواعد الفقهية.	7.	مكتبة المجمع.	8.	مشروعات و أنشطة أخرى.","null","null","");arrFiles[12]=new Array("bayanat/index.htm","بيانات المجمع       ","| بيانات المجمع	البيـــــــــــــــــــــــــان تاريخ البيان بيان مجمع الفقه الإسلامي الدولي لحجاج بيت الله الحرام الحج عبادة والتزام وتوحيد للأمة . 13/11/1430 الموافق 01/11/2009 بيان من مجمع الفقه الإسلامي الدولي حول الاعتداء على المسجد الأقصى المبارك ومحاولة اقتحامه من قبل العصابات الصهيونية . 15/10/1430 الموافق 29/09/2009 بيان حول الحادث الإجرامي الغادر الذي تعرض له صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية في المملكة العربية السعودية، والأعمال الإرهابية الأخرى . 10/09/1430 الموافق 30/08/2009 بيان للتشجيع على التطعيم ضد شلل الأطفال . 18/08/1430 الموافق 09/08/2009 بيان حول الأحداث الجارية في إقليم تشينغ يانغ (تركستان الشرقية) في جمهورية الصين . 20/07/1430 الموافق 13/07/2009 بيان حول الأوضاع في فلسطين وبخاصة الاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك، والأوضاع في العراق، والصومال، والسودان . 05/05/1430 الموافق 30/04/2009 بيان حول خطورة إقدام متطرفين يهود على محاولة الدخول إلى ساحات المسجد الأقصى المبارك. 21/04/1430 الموافق 16/04/2009 ال بيان حول الإساءة إلى السيد المسيح وأمه السيدة مريم البتول عليهما السلام. 28/02/1430 الموافق 23/02/2009 ال بيان الثاني حول ما يجري في غزة الصامدة من جرائم حرب ومجازر وحشية. 09/01/1430 الموافق 06/01/2009 بيان حول المجازر التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة. 02/01/1430 الموافق 29/12/2008 بيان للتأكيد على وحدة الأمة رغم تعدد مذاهبها وضرورة الابتعاد عن كل ما يثير الاختلاف والتنازع بينها. 15/10/1429 الموافق 14/10/2008 بيان حول التفجير الذي وقع في مدينة إسلام آباد بالقرب من السفارة الدنماركية. 28/05/1429 الموافق 02/06/2008 بيان استنكار جريمة حول عرض فيلم مسيئ إلى الإسلام من قبل أحد النواب الهولنديين . 21/03/1429 الموافق 29/03/2008 بيان استنكار حول حملة الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة / فلسطين . 24/02/1429 الموافق 02/03/2008 بيان استنكار حول إعادة نشر الصور المسيئة إلى مقام رسول الله صلى الله عليه سلم من قبل بعض الصحف الدنماركية . 09/02/1429 الموافق 16/02/2008 بيان عن وفاة سماحة الشيخ الدكتور بكر بن عبدالله أبو زيد . 29/01/1429 الموافق 06/02/2008 بيان حول الأحداث الجارية في قطاع غزة . 14/01/1429 الموافق 23/01/2008 بيان حول نشر صحيفة سويدية رسوما كاريكاتورية مشينة لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم . 01/09/1428 الموافق 13/09/2007 بيان حول التفجيرات الإجرامية التي وقعت في بعض دول المغرب العربي . 09/03/1428 الموافق 15/04/2007 بيان حول حادث الاعتداء الأليم على الأسرة الفرنسية قرب المدينة المنورة. 09/02/1428 الموافق 27/02/2007 بيان حول ممارسات سلطات الاحتلال ضد المسجد الأقصى المبارك . 15/01/1428 الموافق 03/02/2007 بيان حول تصريحات بابا الفاتيكان بشأن الإسلام . 23 /08/1427 الموافق 16/09/2006 بيان حول الأحداث الجارية في لبنان . 23 / 06 /1427 الموافق 19 / 07 /2006 بيان حول التفجيرات الإرهابية التي ضربت منتجع دهب السياحي بسيناء مصر . 29/03/1427 الموافق 27/04/2006 بيان حول التفجير الأليم الذي وقع في مدينة كراتشي، بجمهورية باكستان الإسلامية . 14/03/1427 الموافق 12/04/2006 بيان حول المحاولة التخريبية التي استهدفت مصافي النفط بأبقيق في المملكة العربية السعودية . 29/01/1427 الموافق 28/02/2006 بيان حول الاعتداء الآثم على قبري الإمامين علي الهادي والحسن العسكري رحمهما الله، وما تبعه من جرائم . 28/01/1427 الموافق 27/02/2006 بيان حول الحملة العدوانية على الإسلام ورسوله . 17/12/1426 الموافق 17/01/2006 بيان حول	التفجيرات المزعجة والأليمة التي وقعت في عمان، بالمملكة الأردنية	الهاشمية. ‏10‏/10‏/1426 الموافق ‏12‏/11‏/2005 بيان في	حث المسلمين على التبرع للحملة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين	الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله لمساعدة منكوبي ضحايا	زلزال باكستان. ‏09‏/09‏/1426 الموافق ‏12‏/10‏/2005 بيان حول	إقدام متطرفين يهود بتدنيس الأماكن المقدسة والمس بشخص رسول الله محمد	صلى الله عليه وسلم. ‏16‏/07‏/1426 الموافق‏ 21‏/08‏/2005 بيان حول	التفجيرات الآثمة التي وقعت أخيرا في لندن وفي شرم الشيخ بجمهورية مصر	العربية. ‏18‏/06‏/1426 الموافق ‏24‏/07‏/2005 بيان حول	استنكار تدنيس القرآن الكريم. ‏06‏/04‏/1426 الموافق ‏14‏/05‏/2005","null","null","");arrFiles[13]=new Array("fislamicg/index.htm","منتدى الفكر الإسلامي       ","| منتدى الفكر الإسلامي عنوان المحاضرة المحاضر تاريخ المحاضرة دعوة إلى كلمة سواء	بين المذاهب الإسلامية، محاولة في التقريب والتعاون. محاضرة - المناقشة - ملخص المحاضرة الأستاذ	الدكتور عبد اللطيف الشيخ توفيق الشيرازي الصباغ - أستاذ الملل والنحل	والمذاهب المعاصرة بقسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب بجامعة الملك	عبد العزيز بجدة الثلاثاء 14	ربيع الثاني 1428هـ الموافق 1	مايو 200 7 فضاء التواصل الحضاري	بين المسلمين وأهل الذمة. محاضرة والمناقشة	لا تحتاج تلخيص لقلة عدد صفحاتها	الدكتور حسن الأوراكلي، عضو رابطة علماء المغرب وأستاذ بجامعة أم القرى	سابقاً الثلاثاء 23	صفر 1428هـ الموافق 13	مارس 200 7 حقوق المرأة في	الإسلام واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرآة. المحاضرة	- المناقشة	- ملخص المحاضرة	الدكتور محمد يحيى النجيمي، رئيس الدراسات المدنية بكلية الملك فهد	الأمنية، والخبير بمجمع الفقه الإسلامي الدولي الثلاثاء 9	صفر 1428هـ الموافق 27	فبراير 200 7 منهج التفكير المقاصدي. المحاضرة	والمناقشة - ملخص المحاضرة	الأستاذ الدكتور أحمد الريسوني، خبير أول بمعلمة القواعد الفقهية	التابعة لمجمع الفقه الإسلامي الدولي الثلاثاء 25	محرم 1428هـ الموافق 13	فبراير 200 7 مواجهة ظاهرة كراهية الإسلام.	ال محاضرة - المناقشة	- ملخص المحاضرة	الدكتور محمد عماره، باحث ومفكر إسلامي الثلاثاء 21 ذو القعدة 1427هـ الموافق 21 ديسمبر 2006 \"تجربة البنك الإسلامي للتنمية في دعم التنمية في الدول الإسلامية \"	والتحديات المستقبلية التي تجابه الصناعة المصرفية الإسلامية.	ال محاضرة - المناقشة	- ملخص المحاضرة معالي	الدكتور بشير فضل الله - وزير المالية الأسبق لجمهورية السودان ومستشار	السياسات بالبنك الإسلامي للتنمية الثلاثاء 13 ربيع	الأول	1427&#65259; الموافق 11 ابريل	2006 أثر علم أصول الحديث في تشكيل العقل المسلم. المحاضرة - المناقشة	- ملخص المحاضرة الدكتور	خلدون محمد سليم الأحدب - أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الملك عبد العزيز	بجدة الثلاثاء 12 صفر	1427&#65259; الموافق 12 مارس	2006	الإرهاب في نظر الإسلام عدوان على الإنسانية. المحاضرة - المناقشة - ملخص المحاضرة الدكتور	مطيع الله بن دخيل الله الصرهيد الحربي - المستشار بإمارة منطقة مكة	المكرمة الثلاثاء 22 محرم	1427&#65259; الموافق 21 فبراير	2006	التجديد في الفكر الإسلامي. المحاضرة - المناقشة - ملخص المحاضرة الأستاذ	الدكتور محمد سليم العوا - الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء	المسلمين الثلاثاء 1 محرم	1427&#65259; الموافق 31 يناير	2006	ثورة الاتصالات وآثارها. المحاضرة	- المناقشة	- ملخص	المحاضرة الدكتور	عبد الستار أبو غدة - عضو المجمع، ورئيس الهيئة الشرعية الموحدة	لمجموعة البركة المصرفية (ABG) الإثنين 15ربيع	الثاني 1426هـ الموافق 23 مايو	2005م	البنك الإسلامي بين فكر المؤسسين والواقع المعاصر. المحاضرة	- المناقشة	- ملخص	المحاضرة الدكتور	محمد علي القري - أستاذ بجامعة الملك عبد العزيز بجدة الثلاثاء 2 ربيع	الثاني 1426هـ الموافق 10 مايو	2005م	الإرهاب: التشخيص والحلول. المحاضرة	- المناقشة	- ملخص	المحاضرة الشيخ	الدكتور عبد الله بن بيّه - وزير العدل الموريتاني \"الأسبق \"، وأستاذ	بجامعة الملك عبد العزيز بجدة السبت 9 صفر	1426هـ الموافق 19 مارس	2005م	مصطلح التنوير: مفاهيمه واتجاهاته في العالم الإسلامي الحديث \"نظرة	تقويمية \". المحاضرة	- المناقشة	- ملخص	المحاضرة الأستاذ	الدكتور عبد اللطيف الشيخ توفيق الشيرازي الصباغ - أستاذ الملل والنحل	والمذاهب المعاصرة بقسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب بجامعة الملك	عبد العزيز بجدة الأربعاء 7 محرم	1426هـ الموافق 16 فبراير	2005م	حاجة العالم الشرعي إلى مناهج العلوم الاجتماعية. المحاضرة	- المناقشة	- ملخص	المحاضرة الأستاذ	الدكتور أبو بكر باقادر - أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك عبد العزيز	بجدة الثلاثاء 21 ذو الحجة 1425هـ الموافق 1 فبراير	2005م	العلاقات الدولية بين نهج الإسلام والمنهج الحضاري المعاصر. المحاضرة	- المناقشة	- ملخص	المحاضرة صاحب	المعالي الشيخ صالح الحصين - الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد	النبوي الاثنين 22 ذو	القعدة 1425هـ الموافق 3 يناير	2005م ملاحظات هامه : جميع الملفات على هيئة ( PDF ). لن تتمكن من فتح الملف إذا لم يكن لديك برنامج	( Adobe Acrobat Reader ). لتحميل البرنامج اضغط هنا ، وشرح خطوات التحميل هنا . يمكنك حفظ الملف على جهازك	الكمبيوتر بالضغط على زر الفارة اليمين ثم أختار حفظ باسم .","null","null","");arrFiles[14]=new Array("akhbar/index.htm","أخبار المجمع       ","| أخبار المجمع 08 / 11 /2009 اجتماع اللجنة المشتركة لمعلمة القواعد الفقهية. 02 / 11 /2009 مشاركة أمين المجمع في المؤتمر الفقهي الثالث للمؤسسات المالية الإسلامية. 18 / 10 /2009 مجمع الفقه الإسلامي الدولي يناقش معايير مواصفات الأطعمة الحلال. 18 / 10 /2009 الدكتور العبادي: مجمع الفقه الإسلامي يتطلع للتعاون مع وزارات الثقافة في العالم الإسلامي لنشر ثقافة الاعتدال والوسطية، وثقافة الحوار والتقريب أمام محاولات الإقصاء والتفريق. 29 /09/2009 الدكتور عبدالسلام العبادي يشارك في مؤتمر \"آثار أبي حنيفة ودورها في الحوار بين الحضارات \". 23 / 08 /2009 أمير منطقة مكة المكرمة يطلّع على نشاطات مجمع الفقه الإسلامي الدولي ومشروع تطويره. 04 / 08 /2009 أنفلونزا الخنازير و قرار وزراء الصحة. 04 / 08 /2009 قرارات المجمع، ودراسة علمية في شؤون المرأة في مؤتمر المنتدى العالمي للوسطية. 05 /07/2009 أمانة مجمع الفقه الإسلامي الدولي تدعو لـتأسيس هيئة شرعية فلكية في مكة المكرمة لإثبات بدء الأشهر القمرية. 17 / 06 /2009 مجمع الفقه الإسلامي الدولي يشارك في ندوة تونس حول توحيد التقويم الهجري. 20 / 05 /2009 معالي الدكتور العبادي في مؤتمر وزراء خارجية المؤتمر الإسلامي بدمشق يعلن عن مشاريع تطوير المجمع. 13 / 05 /2009 تفعيل اتفاق التعاون المشترك بين مجمع الفقه الإسلامي الدولي والإيسسكو. 10 /05/2009 انعقاد الدورة التاسعة عشرة لمجمع الفقه الإسلامي الدولي في الشارقة. 14/04/2009 مجمع	الفقه الإسلامي الدولي يتم الاستعدادات النهائية لعقد دورته التاسعة	عشرة. 14/04/2009 الأستاذ	الدكتور عبد السلام العبادي رئيساً للجمعية العامة للمجمع العالمي	للتقريب بين المذاهب الإسلامية. 14/04/2009 مجمع	البحوث الإسلامية يدرس قضية زراعة الأعضاء. 14/04/2009 المؤتمر	الحادي والعشرون للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية يدرس ((تجديد الفكر	الإسلامي)). 14/04/2009 مشاركة	أمين المجمع في ندوة (القدس في الضمير). 14/04/2009 التحضير للدورة التاسعة عشرة لمجمع الفقه	الإسلامي الدولي في زيارة عمل لأمين المجمع إلى الشارقة . 11 /03/2009 الدكتور العبادي في اثنينية الخوجة لتكريمه يقول: لا نريد رفع الخلاف إنما نريد أن نمنع الآراء الخارجة عن الشريعة والمنافية للدين. 26 / 01 / 2009 مجمع الفقه الإسلامي الدولي يعقد اجتماعا تشاوريا حول \"الأزمة المالية والفكر الاقتصادي الإسلامي \". 20 / 01 / 2009 مجمع الفقه الإسلامي الدولي يشارك شقيقه المجمع الفقهي الإسلامي في الرابطة مؤتمره للفتوى. 12 / 01 / 2009 إثنينية الخوجة تكرم معالي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي. 30 /12/2008 الأمين العام يصدر بياناً حول جرائم الاحتلال في غزة ويطالب بتعقب مجرمي الحرب ومحاسبتهم واتخاذ الإجراءات العملية لوقف عمليات الإبادة فوراً. 17/12/2008 الأمين العام يناشد وزراء الأوقاف في الدول	الإسلامية غير العربية بجعل خطب الجمعة باللغات التي يفهمها المصلون مع	المحافظة على مقدماتها وأدعيتها باللغة العربية. 02 /12/2008 الأمين العام للمجلس الإسلامي الأعلى	الجزائري يزور مجمع الفقه الإسلامي الدولي. 30/11/2008 شخصيات فكرية عربية وإسلامية تشارك في مؤتمر	قضايا الشباب بتونس . 26/11/2008 زيارة	المجلس الإسلامي الأعلى التونسي. 26/11/2008 زيارة	الأمين العام لمقر الألكسو. 26/11/2008 معالي الأمين العام يعود فضيلة الشيخ محمد	الحبيب ابن الخوجة. 25/11/2008 زيارة معالي الأمين العام لمفتي الديار	التونسية. 17/11/2008 معالي الدكتور العبادي يشارك في المؤتمر الدولي	لشباب العالم الإسلامي: رهانات الحاضر وتحديات المستقبل. 17/11/2008 مشاركة الأمين العام للمجمع في المؤتمر الرابع	للمنتدى العالمي للوسطية. 01/11/2008 الأمين العام يشارك في المؤتمر العالمي الثاني	لمنظمة النصرة العالمية . 01/11/2008 معالي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي	يؤكد أن الأزمة المالية الراهنة تلقي مسؤولية بالغة على عاتق المؤسسات	الإسلامية المتخصصة . 01/11/2008 سمو الأمير تركي بن محمد الكبير يدعو الأمين	العام لحضور المنتدى الرابع لمجموعة الرؤية الإستراتيجية . 20/10/2008 محاضرة معالي الدكتور عبدالسلام داود العبادي	بمناسبة حصوله على جائزة البنك الإسلامي للتنمية. 26 /08/2008 تفعيل الاتفاقية المشتركة مع الإيسيسكو. 12 /07/2008 دراسة علمية للرد على فيلم \"الفتنة \". 15 /03/2008 أمين عام المجمع يشارك في مؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة. 10/03/2008	أمين عام المجمع يحضر مؤتمر القمة	الإسلامي بدكار. 03/03/2008	رسالة تهنئة من موظفي أمانة مجمع	الفقه الإسلامي الدولي إلى أمينه الجديد. 26/09/2007 قرارات الدورة الثامنة عشرة \"بوتراجايا -	ماليزيا \". 27/06/2007 مجمع الفقه الإسلامي الدولي يعقد مؤتمر الدورة	الثامنة عشرة بماليزيا. 27/05/2007	منتدى الفكر الإسلامي ينظم محاضرة	بعنوان \"فقه الحوار ومشكلاته المعاصرة \". 07/05/2007 الندوة الفقهية لمجمع الفقه الإسلامي الدولي في قضايا الزكاة. 29 /04/2007 منتدى الفكر الإسلامي ينظم محاضرة بعنوان \"دعوة	إلى كلمة سواء بين المذاهب الإسلامية، محاولة في التقريب والتعاون \". 10/03/2007 منتدى الفكر الإسلامي ينظم محاضرة بعنوان \"فضاء	التواصل الحضاري بين المسلمين وأهل الذمة \". 07/03/2007 حلقة عمل بشأن ضابط التداول في الأسهم والصكوك	ووحدات الصناديق الاستثمارية حال غلبة النقود أو الديون في مكوناتها. 27/2/2007 منتدى الفكر الإسلامي ينظم محاضرة بعنوان \"حقوق	المرأة في الإسلام، واتفاقية سيداو، قراءة نقدية هادفة \". 10/02/2007	منتدى الفكر الإسلامي ينظم محاضرة	بعنوان \"منهج الفكر المقاصدي \". 03/02/2007 تصريح صحفي لمعالي الأمين العام حول دعوة خادم	الحرمين الشريفين الملك عبدلله بن عبدالعزيز آل سعود للقادة	الفلسطينيين لعقد اجتماع بمكة المكرمة للخروج من أزمة العنف التي	تشهدها الساحة الفلسطينية. 05/12/2006 محاضرة الدكتور/ محمد عماره، باحث ومفكر إسلامي. 16 /10/2006 مقال في الرد على محاضرة بابا الفتيكان . 28/06/2006 فعاليات الدورة السابعة عشرة لمجمع الفقه	الإسلامي	الدولي . 09/04/2006 محاضرة معالي الدكتور/ بشير فضل الله، وزير المالية الأسبق لجمهورية السودان ومستشار السياسات بالبنك الإسلامي للتنمية . 14/03/2006 صدور العدد الخامس	عشر لمجلة مجمع الفقه الإسلامي الدولي.	05/03/2006 اجتماع اللجنة المشتركة لمعلمة القواعد الفقهية . 19/02/2006 الدورةالسابعة عشرة لمجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة. 14/02/2006 حول التهجم على الإسلام ورسول الإسلام. 11 /12/2005 كلمة	معالي الأمين العام حول مباركته نجاح القمة الإسلامية الاستثنائية	المنعقدة بمكة المكرمة.","null","null","");arrFiles[15]=new Array("list1/index.html","اشترك في القائمة البريدية       ","اشتراك إلغاء الاشتراك       ","null","null","");arrFiles[16]=new Array("albasheer/index.htm","طلب كتب مجلة مجمع الفقه الإسلامي الدولي - دار البشير للنشر والتوزيع       ","| الموزع المعتمد لأعداد مجلة مجمع الفقه الإسلامي الدولي دار البشير للنشر والتوزيع الأستاذ/ سيد محمد سليم دولة. مدير القسم الشرعي والقانوني لدار البشير للنشر والتوزيع والمسؤول عن توزيع مجلة مجمع الفقه الإسلامي الدولي العنوان البريدي: المملكة العربية السعودية – جدة حي العزيزية – شارع القنديل – مقابل شركة البحرواي ص.ب: 2895 جدة: 21461 الهاتف الجوال: 503637580 00966 البريد الإلكتروني: saeyddawla@hotmail.com أو saeeddawla@yahoo.com","null","null","");arrFiles[17]=new Array("Academy/mg_tn.htm","المجمع - التنظيم       ","| التقارير التنظيم أهداف المجمع تأسيس المجمع       ","null","null","");arrFiles[18]=new Array("Academy/mg_hdf.htm","المجمع - أهداف المجمع       ","| التقارير التنظيم أهداف المجمع تأسيس المجمع أهداف المجمع إن الهدف الرئيسي للمجمع، والدور البارز المنوط به، هو عرض الشريعة الإسلامية عرضا صحيحا وإبراز مزاياها، وبيان قدرتها الفذة على معالجة المشكلات الإنسانية المعاصرة، وعلى تحقيق سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة، وفق تصور شامل للإسلام: بأصوله ومصادره وقواعده وأحكامه، على أساس أن تحكيم الشريعة هو ثمرة الفقه الإسلامي الذي ينظم ويرعى الواقع الإنساني بكل أبعاده.","null","null","");arrFiles[19]=new Array("Academy/mg_tgr.htm","المجمع - التقارير       ","| التقارير التنظيم أهداف المجمع تأسيس المجمع التقارير ا لدورة الأولى: التقرير العام وقرارات المؤتمر التأسيسي لمجمع الفقه الإسلامي الدولي. التقرير العام للدورة الأولى لمجمع الفقه الإسلامي الدولي. تقرير شعبة التخطيط والدراسات والبحوث . تقرير شعبة التخطيط . تقارير شعبة الدراسات والبحوث . تقرير شعبة الإفتاء . الدورة الثانية : تقرير حول ندوة البركة الثانية بتونس . تقرير اجتماع ممثلي شعب المجلس . الدورة الثالثة : تقرير لجنة الإجابة عن استفسارات البنك الإسلامي للتنمية . تقرير عن اجتماع شعبة التخطيط حول مشاريع المجمع . الدورة الرابعة : توصيات الدورة الرابعة . الدورة السابعة : البيان الختامي الصادر عن الدورة السابعة . الدورة الثامنة : البيان الختامي لمجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي في دورته الثامنة . الدورة التاسعة : البيان الختامي الصادر عن الدورة التاسعة . الدورة العاشرة : البيان الختامي للدورة العاشرة . الدورة الحادية عشرة : البيان الختامي للدورة الحادية عشرة . الدورة الثانية عشرة : البيان الختامي الصادر عن الدورة الثانية عشرة . الدورة الثالثة عشرة : بيان مجمع الفقه الإسلامي الدولي بشأن أحداث فلسطين وغيرها . بيان مجمع الفقه الإسلامي الدولي حول حقوق الإنسان في الإسلام . البيان الختامي .","null","null","");arrFiles[20]=new Array("akhbar/2-11-2009.htm","أخبار المجمع - مشاركة أمين المجمع في المؤتمر الفقهي الثالث للمؤسسات المالية الإسلامية       ","| مشاركة أمين المجمع فيالمؤتمر الفقهي الثالث للمؤسسات المالية الإسلامية يشارك معالي الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي أمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي في المؤتمر الفقهي الثالث للمؤسسات المالية الإسلامية والذي تنظمه مؤسسة شورى في الكويت والذي يعقد في الفترة 3-4 نوفمبر 2009م بحضور حشد من العلماء والاقتصاديين، وسيتناول المؤتمر جملة من المواضيع الهامة منها: أحكام إعسار وإفلاس المؤسسات المالية، وتوزيع أرباح الودائع في المصارف الإسلامية.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 14/11/1430 الموافق : 2/11‏/2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[21]=new Array("akhbar/18-10-2009-2.htm","أخبار المجمع - مجمع الفقه الإسلامي الدولي يناقش معايير مواصفات الأطعمة الحلال       ","| مجمع الفقه الإسلامي الدولي يناقش معايير مواصفات الأطعمة الحلال شارك ترأس معالي الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي أمين مجمع الفقه الإسلامي الدولي مندوباً عن معالي الأستاذ الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي اجتماعاً تشاوياً حول مشروع مواصفات ومعايير الأطعمة الحلال لمنظمة المؤتمر الإسلامي وذلك صباح السبت 21 شوال 1430هـ الموافق 10 أكتوبر 2009م بفندق رمادا جدة بحضور عدد من الجهات المعنية بالمعايير في الدول الإسلامية. وقد شارك في اللقاء من تركيا: سعادة الأستاذ طارق سونماز نائب المدير العام بكتابة الدولة للتجارة الخارجية، الدكتور بنيامين اوكوموس خبير برئاسة الشؤون الدينية، والأستاذة عزيم بوكات كامفيشو غلو خبيرة المؤسسة التركية للمعايير، والأستاذ مظفر أوزان خبير بالمؤسسة التركيةللمعايير، والأستاذ أركان يليز نائب القنصل التركي في جدة. ومن السودان: فضيلة الدكتور عبد الجليل الترتر الكاروري عضو مجمع الفقه الإسلامي السوداني، والدكتور سمير عبد الرسول علي الأمين العام للمجلس البيطري السوداني، والدكتور عثمان أحمد عثمان محمد مدير نقطة ارتكاز الصحة والصحة النباتية بالمواصفات السودانية. ومثل إيران سعادة الدكتور مصطفى بروجردي السفير والمندوب الدائم لدى منظمة المؤتمر الإسلامي، وشارك من منظمة المؤتمر الإسلامي كلاً من سعادة الأستاذ محسن درزي مدير الشؤون الاقتصاديه في منظمة المؤتمر الإسلامي، والأستاذ حسن بصري أرسلان. كما شارك عدد من أصحاب الفضيلة العلماء وهم: سعادة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وأستاذ الفقه المقارن بالمعهد العالي للقضاء، وفضيلة الدكتور عبد الرحمن السند عميد التعليم عن بعد ورئيس الفقه المقارن بجامعة الإمام محمد بن سعود، والأستاذ الدكتور حسن سفر أستاذ السياسة الشرعية والأنظمة جامعة الملك عبد العزيز، والدكتور هاني المزيدي من معهد الكويت للأبحاث العلمية، والدكتور أحمد عبد العليم مدير إدارة الدراسات بالإنابة في المجمع الإسلامي الدولي والدكتور عبد القاهر قمر مدير إدارة الفتوى بالإنابة في المجمع والدكتور محمد بشير حداد مدير العلاقات العامة والإعلام بالإنابة في المجمع، وكان مشروع مواصفات ومعايير الأطعمة الحلال قد أعده فريق من الخبراء بناءً على تكليفه من الكوميسك وفي الدورة الرابعة والعشرين للكوميسك التي عقدت في أنقره ( 28-30 ابريل 2009م) بحضور ممثلين لثلاثين دولة عضو في منظمة المؤتمر الإسلامي، وجهات إسلامية متخصصة،تم الاتفاق على إحالة المعايير والمقاييس وإجراءات الأغذية الحلال إلى مجمع الفقه الإسلامي الدولي لبيان الرأي من الناحية الشرعية. وكان المجمع قد عقد اجتماعاً تحضيرياً مساء الجمعة 20شوال 1430هـ الموافق 9 أكتوبر 2009م، ترأسه معالي الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي أمين المجمع جرت فيه مناقشة الملاحظات المقترحة حول معايير الأطعمة الحلال التي تقدم بها أصحاب الفضيلة العلماء من أعضاء المجمع وخبرائه على ضوء قرارات المجمع التي كان اتخذها في هذا الموضوع وهم: سماحة الشيخ محمد علي التسخيري عضو المجمع والأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، الأستاذ الدكتور صالح بن زابن المرزوقي أمين مجمع الفقه الإسلامي برابطة العالم الإسلامي، وفضيلة الدكتور سعد بن ناصر الشثري عضو هيئة كبار العلماء السعودية سابقاً، وفضيلة الأستاذ الدكتور ناصر الميمان عضو مجلس الشورى، والأستاذ الدكتور محمد بن صالح الصالح أستاذ الدراسات العليا جامعة الإمام محمد بن سعود سابقاً، وفضيلة الدكتور عبد الرحمن السند عميد التعليم عن بعد ورئيس الفقه المقارن بجامعة الإمام محمد بن سعود، والأستاذ الدكتور أحمد بن عبد الله بن حميد أستاذ الدراسات العليا الشرعية بجامعة أم القرى، والأستاذ الدكتور محمد بن يحيي النجيمي الأستاذ المشارك بكلية الملك فهد الأمنية، والأستاذ الدكتور مسفر بن علي القحطاني أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، والأستاذ الدكتور حمزه الفعر الشريف مستشار المصرفية الإسلامية والدكتور عادل قوته أستاذ الفقه جامعة الملك عبد العزيز، والدكتور أحمد عبد العليم مدير إدارة الدراسات بالإنابة في المجمع الإسلامي الدولي والدكتور عبد القاهر قمر مدير إدارة الفتوى بالإنابة في المجمع. وقد شارك في الاجتماع التحضيري: سعادة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الأستاذ الدكتور صالح بن زابن المرزوقي أمين مجمع الفقه الإسلامي برابطة العالم الإسلامي، سعادة الدكتور مصطفى بروجردي المندوب الدائم لدى منظمة المؤتمر الإسلامي، وفضيلة الدكتور عبد الرحمن السند، والأستاذ الدكتور حمزه الفعر الشريف، والأستاذ الدكتور حسن سفر والدكتور عادل قوته، والدكتور أحمد عبد العليم والدكتور عبد القاهر قمر، والدكتور محمد بشير حداد. وقد رحب معالي الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي في مستهل الجلسة بالمشاركين، وأشاد بتوجه منظمة المؤتمر الإسلامي بتوفير الطعام الحلال وبفريق الخبراء الذي أعد المشروع والذي تتابعه المؤسسة التركية للمعايير، وقد بين أمين المجمع بأن مجمع الفقه الإسلامي الدولي سيقوم بإعداد رد تفصيلي على كل القضايا التي كانت مطروحة للنقاش مما يؤكد على ضرورة الالتزام بأحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية الضابطة لهذا الموضوع الحيوي الهام من أجل تحقيق الاطمئنان للمسلين جميعاً بالطعام الحلال. وقد أكد رئيس الوفد التركي وعدد من أعضاء الوفود المشاركة حرصهم واهتمامهم بالآراء والملاحظات التي سيقدمها المجمع حول هذا المشروع في إطار القرارات المجمعية المتخذة في هذا الخصوص. وقد أوصى المجمع أن يقتصر المعيار في هذه المرحلة على المتفق على حله بين المذاهب الفقهية الإسلامية، وأما القضايا التي اختلف فيها علماء المذاهب الفقهية مما ورد في هذا المعيار فلا بد لبيان الرأي فيها من إحالتها إلى مجلس المجمع لاستصدار قرار بشأنها. وقد تمثلت الملاحظات التي أبداها المجمع على معيار الأطعمة الحلال بين ملاحظات عامة وملاحظات تفصيلية على بعض فقراته، ومن أهم الملاحظات التفصيلية في المحاور الأربعة التي جرى الاستفسار حولها ما يلي: 1. الحيوانات المائية. 2. أدوات الذبح الفرعي. 3. التدويخ (قبل الذبح). 4. الذبح الآلي. فبالنسبة للحيوانات المائية والبرمائية فقد أوصى المجمع أن يقتصر في هذه المرحلة على ما هو متفق على حله، وما هو مختلف فيه فيمكن أن يحال لمجلس المجمع لاستصدار قرار بشأنه. وبالنسبة للذبح فقد أكد المجمع وجوب أن يكون الحيوان المراد ذبحه حياً حياة مستقرة وقت الذبح وألا تشكل عملية الذبح تعذيباً للحيوان. وأما الذابح فقد أكد المجمع أنه يجب أن يكون مسلماً أو كتابياً بالغاً سليماً عقليا فاهماً فهماً تاماً للأحكام والشروط الأساسية الخاصة بالذبح. وأكد المجمع أنه يجب أن تكون الأدوات المستخدمة للذبح حادة، ويفضل أن تكون من الفولاذ (الفولاذ المقاوم للصدأ). وفي موضوع التدويخ قبل الذبح رأى المجمع أنه يجب الامتناع عن جميع طرق التدويخ وتبني إحدى طرق الذبح الحلال المعترف بها على المستوى الوطني أو الدولي، وفي حال اللجوء إلى الصعق الكهربائي عند الضرورة والمصلحة (كتهدئة عنف الحيوان ومقاومته) لابد أن تكون الفترات المثالية وقوة التيار الكهربائي وفق ما رود في قرار المجمع في الفقرة الخامسة (أ) من القرار رقم 95( 3/10/ وبشرط أن يتم التأكيد من أن الحيوانات حية حياة مستقرة خلال وبعد تعرضها للصدمة الكهربائية، وعند ذبحها وعلى أن توجه الشحنة الكهربائية لرأسها فقط كما أكد المجمع أنه يمنع منعاً باتاً ما يلي: 1. تدويخ الحيوان المراد تذكيته باستعمال المسدس ذي الإبرة الواقذة أو بالبلطة أو المطرقة أو بالنفخ على الطريقة الإنكليزية. 2. تدويخ الدواجن بالصدمة الكهربائية لما ثبت بالتجربة من إفضاء ذلك إلى موت نسبة غير قليلة منها قبل التذكية. كما أكد المجمع أنه يجب أن تقطع عملية الذبح: الحلقوم والمريء والودجين للتعجيل بنزف الحيوان وموته، ويجب أن يكون النزف طبيعياً وكاملاً ولضمان حصول النزيف بشكل طبيعي وكامل لا يقطع كامل الرأس. وأكد المجمع بالنسبة لذبح الدجاج أنه يتعين على الذابح أن يتحقق من أن كل دجاجة قد ذبحت ذبحاً سليماً، وأن التي تخطاها السكين الآلي تذبح يدوياً، وأما ما مات منها بغير ذكاة شرعية يعتبر ميتة يجب استبعاده لأنه لا يحل. كما أكد المجمع أن الحيوانات الحلال التي تصطاد وتقتل بالطريقة السليمة شرعاً بعد التسمية هي التي تعتبر مذكاة، والحيوانات التي تقبض حية يجب ذبحها وفقاً للأحكام الإسلامية. كما أكد المجمع على ضرورة الاهتمام بمنع دخول المواد المخدرة والمرقدة والمفترة والمورثة للإدمان في الأطعمة بالإضافة لما ورد في المعايير من بيع للمواد المسكرة والمواد المحرم أكلها مثل مشتقات الخنزير والميتة في جميع الأطعمة مأكولة أم مشروبة. ومن أهم الملاحظات العامة على المعيار فكانت التوصية بأن تحرص الجهات المانحة لشهادة الطعام الحلال على خدمة المسلمين بتأمين الطعام للمسلمين، وبحيث تكون رسوم الإصدار في حدود التكاليف الفعلية وليست وسيلة للاسترباح. كما أوصى المجمع بتدريب القائمين على الذبح الحلال وأن يتم إصدار الشهادات الحلال عن طريق متخصصين ومؤهلين من الناحية الشرعية مع استمرار مراقبة عمليات إنتاج الطعام الحلال لضمان وفائها بالتزاماتها الواردة في المعيار.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 29/10/1430 الموافق : 18/10‏/2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[22]=new Array("akhbar/8-11-2009.htm","أخبار المجمع - اجتماع اللجنة المشتركة لمعلمة القواعد الفقهية       ","| اجتماع اللجنة المشتركة لمعلمة القواعد الفقهية تلقى معالي الأستاذ الدكتور عبدالسلام العبادي أمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي برقية شكر من الأستاذ جبر زعل البوفلاسة رئيس اللجنة المشتركة بالإنابة لمعلمة القواعد الفقهية عبر فيها عن شكره وامتنانه لما لقيه والوفد المرافق له من حفاوة وتقدير أثناء حضور اجتماع اللجنة المشتركة لمعلمة القواعد الفقهية الرابع عشر في 25-28 اكتوبر2009م، مؤكداً حرصه الدائم على التعاون والتنسيق مع مجمع الفقه الإسلامي الدولي لتنفيذ مشروع معلمة القواعد الفقهية المشترك بين مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ومجمع الفقه الإسلامي الدولي.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 20/11/1430 الموافق : 8/11‏/2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[23]=new Array("akhbar/18-10-2009.htm","أخبار المجمع - الدكتور العبادي: مجمع الفقه الإسلامي يتطلع للتعاون مع وزارات الثقافة في العالم الإسلامي لنشر ثقافة الاعتدال والوسطية، وثقافة الحوار والتقريب أمام محاولات الإقصاء والتفريق       ","| الدكتور العبادي: مجمع الفقه الإسلامي يتطلع للتعاون مع وزارات الثقافة في العالم الإسلامي لنشر ثقافة الاعتدال والوسطية، وثقافة الحوار والتقريب أمام محاولات الإقصاء والتفريق شارك معالي الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي في المؤتمر الإسلامي السادس لوزراء الثقافة والذي عقد في 25-26 شوال 1430هـ الموافق 13-15/10/2009م في العاصمة الأذربيجانية (باكو). وقد ألقى معاليه كلمة أكد فيها أن محتوى الفقه الإسلامي هو الموجه الرئيس لحياة الأمة الفكرية والثقافية باعتباره الذي يبين الحكم الشرعي في واقع الناس وحياتهم العملية، فهو المادة الأساسية التي تشكل الثقافة الإسلامية في تعاملها مع الواقع الإنساني بكل أبعاده. وأبان الأستاذ الدكتور العبادي آثار ذلك من خلال تصدي المجمع لبيان الحكم الشرعي للقضايا المستجدة ، وإذاعة ثقافة التقريب بين المذاهب الإسلامية والحوار بين الأديان والثقافات ومواجهة التطرف و(الإسلاموفوبيا) وتبيين الصورة المشرقة لهذا الدين بالردود العلمية والموضوعية. وأكد أن المجمع يتطلع للتعاون مع وزارات الثقافة في العالم الإسلامي لنشر ثقافة الاعتدال والوسطية في وجه ما تتعرض له من هجمات الفكر المتطرف والضال. ونشر ثقافة الحوار والتقريب في وجه محاولات الإقصاء والتفريق، وثقافة المحافظة على هوية الأمة وشخصيتها الفكرية والثقافية في وجه عمليات تهديد هوية الأمة وذاتيتها المتميزة بسبب الغزو الفكري والثقافي من القوى المعادية. والمجمع بذلك يشارك في صنع ثقافة الأمة وموقفها من القضايا الحيوية التي تواجهها. وعلى هامش المؤتمر عقد معالي الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي أمين المجمع العديد من اللقاءات فقد التقى بمعالي السيد أبو الفاس غراييف وزير الثقافة والسياحة في جمهورية أذربيجان، وصاحب المعالي الأستاذ الدكتور عبد العزيز خوجه وزير الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية ، ومعالي الأستاذ الدكتور عبد العزيز التويجري مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، ومعالي وزير الثقافة المغربي بن سالم حميش ووزير الثقافة اليمني محمد أبو بكر المفلحي ووزيرة الثقافة الموريتانية سيسي بنت بيده، وتطرق الحديث في هذه اللقاءات إلى بحث سبل التعاون بين مجمع الفقه الإسلامي الدولي ووزارات الثقافات في الدول الإسلامية. كلمة معالي الدكتور العبادي .	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 29/10/1430 الموافق : 18/10‏/2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[24]=new Array("akhbar/29-9-2009.htm","أخبار المجمع - الدكتور عبدالسلام العبادي يشارك في مؤتمر  \"آثار أبي حنيفة ودورها في الحوار بين الحضارات \"","| الدكتور عبدالسلام العبادي يشارك في مؤتمر \"آثار أبي حنيفة ودورها في الحوار بين الحضارات \" تمثيلاً لمعالي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفسور أكمل الدين إحسان أوغلو وبتكليف منه، لبي معالي الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي أمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي الدعوة كريمة التي وجهت له من جمهورية تاجيكستان للحضور في مؤتمر حول \"آثار أبي حنيفة ودورها في الحوار بين الحضارات \"، والذي عقد بمناسبة ذكرى مرور (1310) سنوات على ميلاد الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه والذي عقد في دوشنبه عاصمة تاجيكستان في 5-6 أكتوبر 2009م تحت رعاية فخامة رئيس جمهورية تاجيكستان إمام علي رحمن، بحضور حشد من العلماء والمفكرين، تم فيه تناول دور الإمام أبي حنيفة في تطوير الثقافة الإسلامية، ودور الفقه الحنفي في تطوير علم الحقوق، وترابط الإيمان والعقل في نظام المعتقدات عند الإمام أبي حنيفة وغيرها من موضوعات هذا المؤتمر العتيد. وقد ألقى معاليه كلمة نيابة عن معالي الأستاذ أكمل الدين إحسان أوغلى أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي التي تقود العمل الإسلامي المشترك نقل فيها تحيات معاليه وتمنياته للمؤتمر بالنجاح، وأكد معاليه أن انعقاده في رحاب جمهورية تاجيكستان وبرعاية فخامة رئيس الجمهورية يعتبر وفاءً صادقاً من هذه البلاد الطيبة لتاريخها العريق، وتقديراً عظيماً لتراث الإسلام الخالد، بالعودة الراشدة لكنوزه العظيمة وأئمته الكبار، للاسترشاد بما قدموه للبشرية من إنجازات علمية حضارية كانت خير عون لمسيرة مباركة لأمة الإسلام. وأوضح معاليه أن مدرسة الإمام أبي حنيفة تمثل مدرسة عملاقة حافلة بالعطاء العلمي المتميز الذي بحق يحتشد بإنجازات علمية تُمثل سبقاً متميزاً في تاريخ الفقه والتشريع، قادرة على إثراء مسيرة البشرية المعاصرة بما يحقق خيرها وتقدمها. كما أبان الأستاذ الدكتور العبادي أن هذه المدرسة الفقهية والفكرية مدرسة ثرية، أَثرت مسيرة المجتمع الإنساني بعامة والإسلامي بخاصة، بنماذج عظيمة من العطاء التشريعي والقانوني ما أحوج البشرية لها في هذه الأيام. وأشاد معاليه بالنماذج الرافعة التي قدمتها مدرسة أبي حنيفة في مسيرة الحوار بين الحضارات والأديان التي تعتبر ضرورة أساسية من ضرورات عصرنا الحاضر، بناءً للعلاقات الدولية بين الأمم والشعوب والثقافات على أُسس من العدل والسلام والاحترام المتبادل، وبناء جسور التعاون والتفاهم الدوليين وتعميق معاني الثقة بين هذه الأمم والشعوب، والعمل على المحافظة على حقوقها.. وهو ما يجب أن يظهر جلياً في دعم الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، وعاصمتها القدس الشريف. وضرب معاليه نماذج من الاجتهادات التفصيلية في المدرسة الحنفية ومنها ما جاء في (الفقه الجنائي) حيث نصت هذه المدرسة على تساوي الدماء في القصاص بين المسلم وغير المسلم، وفي (تقويم الأموال) نصت على أن المالية تتحقق في الأشياء المحرمة مثل الخمر والخنزير ولكنها غير متقوّمة بالنسبة للمسلم. ومن ذلك إعطاء الذمي في (إحياء الأرض) مثل ما للمسلم،لأن الإحياء سبب من أسباب الملك، فإذا اشترك الذمي في ذلك ترتب أثره عليه. وأورد في كلمته قول الإمام أبي حنيفة في احترام الرأي الآخر \"هذا الذي نحن فيه رأي لا نُجبر عليه أحداً ولا نقول يجب على أحد قبوله، فمن كان عنده أحسن منه فليأت به \". وأشار معاليه إلى أن هذا الفقه الحنفي ما هو إلا نتاج شريعة الإسلام على يد هؤلاء العلماء الكبار الذي حفظه رجال المذهب، وقد انتقل فقه أبي حنيفة إلى قوانيننا المعاصرة في العديد من دولنا في مجالات القانون المدني والأحول الشخصية وغيرها. وبين معاليه إعجاب القانونيين الألمان المختصين في القانون الدولي بهذه المدرسة حين أرادو أن يسموا جمعيتهم باسم أول من كتب في القانون الدولي فلم يجدوا إلا محمداً بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة لما كتبه في كتابه السير الكبير والسير الصغير فسموا الجمعية باسمه. وفي ختام الكلمة أوضح معاليه اهتمام مجمع الفقه الإسلامي الدولي وبالتنسيق مع الأجهزة المعنية في منظمة المؤتمر الإسلامي بالحوار على المستوى الدولي بين المذاهب الإسلامية.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 15/10/1430 الموافق : 29/9‏/2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[25]=new Array("dwrat/3.htm","الدورات - الدورة الثالثة       ","| الدورة الثالثة	عمان - المملكة الأردنية الهاشمية	8 - 13 صفر 1407هـ الموافق11 - 16 أكتوبر 1986م الموضوعات 1 أجوبة	على استفسارات البنك الإسلامي للتنمية. 2 زكاة	الأسهم في الشركات. 3 توظيف	الزكاة في مشاريع ذات ريع بلا تمليك فردي للمستحق. 4 أطفال	الأنابيب. 5 أجهزة	الإنعاش. 6 توحيد	بدايات الشهور القمرية. 7	الإحرام للقادم للحج والعمرة بالطائرة والباخرة. 8 صرف	الزكاة لصالح صندوق التضامن الإسلامي. 9 أحكام	النقود الورقية. 10 سندات	القارضة وسندات التنمية والاستثمار. 11	المشاريع العلمية للمجمع. 12 أجوبة	عن استفسارات المعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن. 13	توصيات الدورة الثالثة لمجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي. الدورة التالية عودة لقائمة الدورات الدورة السابقة       ","null","null","");arrFiles[26]=new Array("dwrat/2.htm","الدورات - الدورة الثانية       ","| الدورة الثانية	جدة - المملكة العربية السعودية	10 - 16 ربيع الآخر 1406هـ الموافق 22 - 28 ديسمبر 1985م الموضوعات 1 زكاة	الديون. 2 زكاة	العقارات والأراضي المأجورة غير الزراعية. 3 أجوبة	استفسارات المعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن. 4	القاديانية. 5 أطفال	الأنابيب. 6 بنوك	الحليب. 7 أجهزة	الإنعاش. 8	استفسارات البنك الإسلامي للتنمية. 9	التأمين وإعادة التأمين. 10 حكم	التعامل المصرفي بالفوائد، وحكم التعامل بالمصارف الإسلامية. 11 توحيد	بدايات الشهور القمرية. 12 خطاب	الضمان. الدورة التالية عودة لقائمة الدورات       ","null","null","");arrFiles[27]=new Array("akhbar/23-8-2009.htm","أخبار المجمع - أمير منطقة مكة المكرمة يطلّع على نشاطات مجمع الفقه الإسلامي الدولي ومشروع تطويره       ","| أمير منطقة مكة المكرمة يطلّع على نشاطات مجمع الفقه الإسلامي الدولي ومشروع تطويره استقبل صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، حفظه الله، الأستاذ الدكتور عبد السلام داود العبادي، أمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي يوم الثلاثاء 20 شعبان 1430ه، الموافق 11 أغسطس 2009م، وقد اطلع سموه على الجهود التي يبذلها المجمع خدمة للشريعة الغراء، كما استمع سموه للشرح الذي قدمه الدكتور العبادي عن مشروع تطوير المجمع، والذي تعمل أمانة المجمع على تنفيذه ليؤدي دوره المنوط به. وقد أوضح الدكتور العبادي من خلال الشرح الموجز للخطة أنها اشتملت على الهيكل التنظيمي الجديد للمجمع، والمشروعات التي يهدف إلى تنفيذها والتي تشمل: مشروع التنسيق بين جهات الفتوى في العالم الإسلامي، ومواجهة التطرف الديني والغلو والإرهاب، والتقريب بين المذاهب الإسلامية، وتعزيز الاعتدال والوسطية والتسامح، هذا بالإضافة إلى مشروع مواجهة ظاهرة الإسلاموفبيا من خلال إعداد دراسات علمية تنشر على نطاق واسع وبلغات متعددة ترد على محاولات التشويه التي تمارس ضد الإسلام، وتفعيل دور منتدى الفكر الإسلامي التابع للمجمع، كما عرض أمين عام المجمع على مسامع سموه ما انتهى إليه المجمع من قرارات في دورته التاسعة عشرة في الشارقة قبل أربعة أشهر. وقد عبر سمو الأمير خالد الفيصل عن تقديره لما اشتملت عليه الخطة من مشروعات وبرامج، مشيداً بدور المجمع في خدمة قضايا الإسلام والمسلمين، مثمناً ما قام ويقوم به أمين عام المجمع من جهود للارتقاء بدوره في خدمة قضايا الأمة. وقد أشاد الدكتور العبادي بالدعم المتميز والدائم الذي يلقاه المجمع من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، حفظه الله تعالى ورعاه، كما عبر الدكتور العبادي لسمو الأمير الفيصل عن كامل التقدير لدعم سموه المستمر للمجمع، داعياً له بدوام التوفيق. وفي نهاية اللقاء قدم الدكتور عبد السلام العبادي درع المجمع الذهبي المميز لصاحب السمو الملكي تعبيراً عن ذلك.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 2 / 9 /1430 الموافق : 23 /8‏/2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[28]=new Array("dwrat/4.htm","الدورات - الدورة الرابعة       ","| الدورة الرابعة جدة	- المملكة العربية السعودية	18 - 23 جمادى الآخرة 1408هـ الموافق 6 - 11 فبراير 1988م الموضوعات 1	انتفاع الإنسان بأعضاء جسم إنسان آخر حيا كان أو ميتا. 2 صرف	الزكاة لصالح صندوق التضامن الإسلامي. 3 زكاة	الأسهم في الشركات. 4	انتزاع الملكية للمصلحة العامة. 5 سندات	المقارضة وسندات التنمية والاستثمار. 6 بدل	الخلو. 7 بيع	الاسم التجاري والترخيص. 8	التأجير المنتهي بالتمليك، والمرابحة للآمر بالشراء، وتغيير قيمة	العملة. 9	البهائية. 10 مشروع	تيسير الفقه. 11 مشروع	الموسوعة الفقهية الاقتصادية. 12 مشروع	معلمة القواعد الفقهية. 13	توصيات الدورة الرابعة لمجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي. الدورة التالية عودة لقائمة الدورات الدورة السابقة       ","null","null","");arrFiles[29]=new Array("dwrat/5.htm","الدورات - الدورة الخامسة       ","| الدورة الخامسة الكويت	- دولة الكويت	1 - 6 جمادى الأولى 1409هـ الموافق 10 - 15 ديسمبر 1988م الموضوعات 1 تنظيم	النسل. 2	الوفاء بالوعد والمرابحة للآمر بالشراء. 3 تغير	قيمة العملة. 4	الحقوق المعنوية. 5	الإيجار المنتهي بالتمليك. 6	التمويل العقاري لبناء المساكن وشرائها. 7 تحديد	أرباح التجار. 8	العرف. 9 تطبيق	أحكام الشريعة الإسلامية. 10	اللجنة الإسلامية الدولية للقانون. الدورة التالية عودة لقائمة الدورات الدورة السابقة       ","null","null","");arrFiles[30]=new Array("dwrat/6.htm","الدورات - الدورة السادسة       ","| الدورة السادسة جدة	- المملكة العربية السعودية	17 - 23 شعبان 1410هـ الموافق 14 - 20 مارس 1990م الموضوعات 1	التمويل العقاري لبناء المساكن وشرائها. 2 بيع	التقسيط. 3 حكم	إجراء العقود بآلات الاتصال الحديثة. 4 القبض: صوره وبخاصة المستجدة منها وأحكامها. 5 زراعة	خلايا المخ والجهاز العصبي. 6	البييضات الملقحة الزائدة عن الحاجة. 7	استخدام الأجنة مصدراً لزراعة الأعضاء. 8 زراعة	الأعضاء التناسلية. 9 زراعة	عضو استؤصل في حدّ أو قصاص. 10	الأسواق المالية. 11	السندات. 12	الموضوعات والندوات المقترحة من شعبة التخطيط. 13	توصيات الدورة السادسة لمجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي. الدورة التالية عودة لقائمة الدورات الدورة السابقة       ","null","null","");arrFiles[31]=new Array("dwrat/7.htm","الدورات - الدورة السابعة       ","| الدورة السابعة جدة	- المملكة العربية السعودية	7 - 12 ذو القعدة 1412هـ الموافق 9 - 14 مايو 1992م الموضوعا ت 1	الأسواق المالية. 2 البيع	بالتقسيط. 3 عقد	الاستصناع. 4 بيع	الوفاء. 5	العلاج الطبي. 6	الحقوق الدولية في نظر الإسلام. 7 الغزو	الفكري. الدورة التالية عودة لقائمة الدورات الدورة السابقة       ","null","null","");arrFiles[32]=new Array("dwrat/8.htm","الدورات - الدورة الثامنة       ","| الدورة الثامنة	دار السلام - سلطنة بروناي	1 - 7 محرم 1414هـ الموافق 21 - 27 يوليو 1993م الموضوعا ت 1 الأخذ	بالرخص وحكمه. 2 حوادث	السير. 3 بيع	العربون. 4 عقد	المزايدة. 5	تطبيقات شرعية لإقامة السوق الإسلامية. 6 قضايا	العملة. 7	مشكلات البنوك الإسلامية. 8	المشاركة في أسهم الشركات المساهمة المتعاملة بالربا. 9	بطاقات الائتمان. 10 السر	في المهن الطبية. 11	أخلاقيات الطبيب: مسؤوليته وضمانه. 12	مداواة الرجل للمرأة. 13 مرض	نقص المناعة المكتسب (الإيدز). 14 تنظيم	استكتاب الأبحاث ومناقشتها في دورات المجمع. الدورة التالية عودة لقائمة الدورات الدورة السابقة       ","null","null","");arrFiles[33]=new Array("dwrat/9.htm","الدورات - الدورة التاسعة       ","| الدورة التاسعة	أبو ظبي - دولة الإمارات العربية المتحدة	1 - 6 ذو القعدة 1415هـ الموافق 1 - 6 إبريل 1995م الموضوعا ت 1 تجارة	الذهب، الحلول الشرعية لاجتماع الصرف والحوالة. 2	السِّلم وتطبيقاته المعاصرة. 3	الودائع المصرفية (حسابات المصارف). 4	الاستثمار في الأسهم والوحدات الاستثمارية. 5	المناقصات. 6 قضايا	العملة. 7 مرض	نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والأحكام الفقهية المتعلقة به. 8 مبدأ	التحكيم في الفقه الإسلامي. 9 سد	الذرائع. الدورة التالية عودة لقائمة الدورات الدورة السابقة       ","null","null","");arrFiles[34]=new Array("dwrat/10.htm","الدورات - الدورة العاشرة       ","| الدورة العاشرة	جدة - المملكة العربية السعودية	23 - 28 صفر 1418هـ الموافق 28 يونيو - 3 يوليو 1997م الموضوعات 1	المفطرات في مجال التداوي. 2	الاستنساخ البشري. 3	الذبائح. 4	بطاقات الائتمان. 5	دور المرأة المسلمة في التنمية. الدورة التالية عودة لقائمة الدورات الدورة السابقة       ","null","null","");arrFiles[35]=new Array("dwrat/13.htm","الدورات - الدورة الثالثة عشرة       ","| الدورة الثالثة عشرة	الكويت - دولة الكويت	7 - 12 شوال 1422هـ الموافق 22 - 27 ديسمبر 1998م الموضوعا ت 1	استثمار موارد الأوقاف. 2 زكاة	الزراعة. 3 زكاة	الأسهم المقتناة بغرض الاستفادة من ريعها. 4	المشاركة المتناقصة في ضوء العقود المستجدة. 5 القراض أو المضاربة المشتركة في	المؤسسات المالية (حسابات الاستثمار). 6	التأمين الصحي واستخدام البطاقات الصحية. 7 أحداث	فلسطين وغيرها. 8 حقوق	الإنسان في الإسلام. الدورة التالية عودة لقائمة الدورات الدورة السابقة       ","null","null","");arrFiles[36]=new Array("dwrat/12.htm","الدورات - الدورة الثانية عشرة       ","| الدورة الثانية عشرة	الرياض - المملكة العربية السعودية	25 - 30 صفر 1419هـ الموافق 14 - 19 نوفمبر 1998م الموضوعا ت 1	عقود التوريد والمناقصات. 2	بطاقات الائتمان غير المغطاة. 3 الشرط	الجزائي. 4	الإيجار المنتهي بالتمليك، وصكوك التأجير. 5	استثمار موارد الأوقاف (الأحباس). 6	الإثبات بالقرائن أو الأمارات. 7 حقوق	الأطفال والمسنين. 8	الإعلان الإسلامي لدور المرأة في تنمية المجتمع المسلم. 9	التضخم وتغير قيمة العملة. 10 ترجمة	القرآن الكريم. 11 إنشاء	هيئة إسلامية للقرآن الكريم. 12 القدس	الشريف. الدورة التالية عودة لقائمة الدورات الدورة السابقة       ","null","null","");arrFiles[37]=new Array("dwrat/11.htm","الدورات - الدورة الحادية عشرة       ","| الدورة الحادية عشرة	المنامة - دولة البحرين	25 - 30 صفر 1419هـ الموافق 14 - 19 نوفمبر 1998م الموضوعا ت 1	الوحدة الإسلامية. 2	العلمانية. 3	الإسلام في مواجهة الحداثة الشاملة. 4 بيع	الدين وسندات القرض وبدائلها الشرعية في مجال القطاع العام والخاص. 5	الاتجار في العملات. 6 عقد	الصيانة. 7 سبل	الاستفادة من النوازل (الفتاوى). 8	الوراثة والهندسة الوراثية والجينوم البشري الجيني. 9 ندوة	الخبراء حول دور المرأة في تنمية المجتمع الإسلامي. الندوة التالية	ال عودة	للقائمة الندوة السابقة       ","null","null","");arrFiles[38]=new Array("dwrat/15.htm","الدورات - الدورة الخامسة عشرة       ","| الدورة الخامسة عشرة	مسقط - دولة عُمان	16 - 21 محرم 1425هـ الموافق 6 - 11 مارس 2004م الموضوعا ت 1	الخطاب الإسلامي ومميزاته والتحديات التي تواجهه. 2 المشاركة المتناقصة وضوابطها	الشرعية. 3 صكوك الإجارة. 4 إسلامية مناهج التعليم. 5 بطاقات الائتمان. 6 الاستثمار في الوقف وفي غلاته	وريعه. 7 المصالح المرسلة وتطبيقاتها	المعاصرة. 8 ضمان الطبيب. 9 بيان بشأن القضية الفلسطينية. 10 بيان بشأن العراق. الدورة التالية عودة لقائمة الدورات الدورة السابقة       ","null","null","");arrFiles[39]=new Array("dwrat/14.htm","الدورات - الدورة الرابعة عشرة       ","| الدورة الرابعة عشرة	الكويت - دولة الكويت	8 - 13 ذو القعدة 1423هـ الموافق 11- 16 يناير 2003م الموضوعا ت 1	بطاقات المسابقات. 2 حقوق	الإنسان والعنف الدولي. 3 عقد	المقاولة والتعمير: حقيقته، تكييفه، صوره. 4	الشركات الحديثة: الشركات القابضة وغيرها وأحكامها الشرعية. 5	مسؤولية سائق وسائل النقل الجماعي في القتل الخطأ وتعدد الكفارة. 6 عقود	الإذعان. 7 مشكلة	المتأخرات في المؤسسات المالية الإسلامية. 8	النظام العالمي الجديد والعولمة والتكتلات الإقليمية وأثرها. 9 بيان	من مجمع الفقه الإسلامي الدولي إلى الأمة الإسلامية بشأن فلسطين والعراق. الدورة التالية عودة لقائمة الدورات الدورة السابقة       ","null","null","");arrFiles[40]=new Array("dwrat/17.htm","الدورات - الدورة السابعة عشرة       ","| الدورة السابعة عشرة عمّان	- المملكة الأردنية الهاشمية 28 جمادى	الأولى - 2 جمادى الآخرة	1427هـ الموافق 24 - 28 يونيو 2006م الموضوعات 1	الإسلام والأمة الواحدة، والمذاهب العقدية والفقهية والتربوية. 2	الإفتاء: شروطه وآدابه. 3 موقف	الإسلام من الغلو والتطرف والإرهاب. 4	التوفيق بين التقيد بالثوابت وبين مقتضيات المواطنة للمسلمين خارج	الدول الإسلامية. 5	استكمال صكوك المشاركة: مكونات موجوداتها. 6	المواعدة والمواطأة في العقود. 7 بيع	الدين. 8 أوضاع	المرأة ودورها الاجتماعي من منظور إسلامي. 9	علاقات الدولة الإسلامية بغيرها وبالمواثيق الدولية. 10	الضوابط الشرعية للبحوث الطبية البيولوجية على الإنسان. 11 مرض	السكري وصيام شهر رمضان. 12 بيان	حول فلسطين والمسجد الأقصى، والعراق، والصومال. عودة لقائمة الدورات الدورة السابقة       ","null","null","");arrFiles[41]=new Array("dwrat/16.htm","الدورات - الدورة السادسة عشرة       ","| الدورة السادسة عشرة دبي	- دولة الإمارات العربية المتحدة	30 صفر - 5 ربيع الأول 1426هـ الموافق 9 - 14 إبريل 2005م الموضوعات 1 زكاة	الأموال المجمّدة. 2	اختلافات الزوج والزوجة الموظفة. 3	البدائل المعاصرة للعاقلة في تحمل الديات. 4	القراءة الجديدة للقرآن وللنصوص الدينية. 5 السلع	الدولية وضوابط التعامل فيها. 6	الكفالة التجارية. 7	التأمين الصحي. 8 نحن	والآخر. 9	معاملة غير المسلمين في الإسلام، ومعاملة الأقليات الإسلامية. الدورة التالية عودة لقائمة الدورات الدورة السابقة       ","null","null","");arrFiles[42]=new Array("a3daa/a3_dw.htm","أعضاء مجمع الفقه الإسلامي الدولي       ","| الدول الأعضاء موظفو المجمع الخبراء الأعضاء المعينون الأعضاء الدول الأعضاء ينص النظام الأساسي لمجمع الفقه الإسلامي الدولي على أن كل دولة عضو في منظمة المؤتمر الإسلامي تعيّن عضواً عاملا في مجمع الفقه, و يجوز ضم أكثر من عضو عامل من الدولة الواحدة بقرار من مجلس المجمع, كما أن للمجمع أن يضم بقرار إلى عضويته من تنطبق عليهم شروط العضوية من علماء وفقهاء المسلمين والجاليات الإسلامية في الدول غير الإسلامية ومن المنظمات الإسلامية التي تخدم نفس أهداف المجمع بشرط الإلتزام بالعضو الواحد لكل دولة أو جالية أو منظمة. والدول الأعضاء في مجمع الفقه الإسلامي الدولي حتى الآن 2004م ثلاث وأربعون دولة من بين سبع وخمسين دولة أعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي وهي مرتبة حسب الترتيب الهجائي العربي: • جمهورية	أذربيجان. • المملكة	الأردنية الهاشمية. • دولة	الإمارات العربية المتحدة. • أندونيسيا. • جمهورية	أوغندا. • الجمهورية	الإسلامية الإيرانية. • الجمهورية	الإسلامية الباكستانية. • مملكة	البحرين. • سلطنة	بروناي دار السلام. • جمهورية	بنجلاديش الشعبية. • جمهورية	بنين. • بوركينا	فاسو. • جمهورية	تاجيكستان. • جمهورية	تركيا. • جمهورية	تشاد. • الجمهورية	التونسية. • جمهورية	جامبيا. • الجمهورية	الجزائرية الديمقراطية الشعبية. • جمهورية	جيبوتي. • المملكة	العربية السعودية. • جمهورية	السينغال. • جمهورية	السودان. • الجمهورية	العربية السورية. • الجمهورية	الصومالية. • جمهورية	العراق. • سلطنة	عُمان. • جمهورية	غينيا. • دولة	فلسطين. • دولة قطر. • جمهورية	القَمَر المتحدة. • جمهورية	الكاميرون. • دولة	الكويت. • الجمهورية	اللبنانية. •	الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى. • جمهورية	المالديف. • جمهورية	مالي. • ماليزيا. • جمهورية	مصر العربية. • المملكة	المغربية. • الجمهورية	الإسلامية الموريتانية. • جمهورية	النيجر. • جمهورية	نيجيريا الاتحادية. • الجمهورية	اليمينة.","null","null","");arrFiles[43]=new Array("a3daa/a3_mw.htm","أعضاء مجمع الفقه الإسلامي الدولي       ","| الدول الأعضاء موظفو المجمع الخبراء الأعضاء المعينون الأعضاء موظفو المجمع 1 الأستاذ غياث مختار الحسيني. مدير الشؤون الإدارية والمالية سوري 2 الأستاذ محمد المنذر بن رضا الشوك. مدير مكتب الأمين العام تونسي 3 الدكتور عبدالقاهر محمد قمر. باحث بقسم الدراسات باكستاني 4 الدكتور أحمد عبدالعليم. باحث بقسم الدراسات مصري 5 الأستاذ عبد الرحيم الحربي. إداري بقسم الدراسات سعودي 6 الأستاذ آدم الفضل تيام. ملحق بمكتب الأمين العام سنغالي 7 الأستاذ بسام محمد المعاز. الحسابات والشؤون الإدارية سوري 8 الأستاذ معز الرياحي. الحسابات والشؤون الإدارية تونسي 9 الأستاذ محمد عدنان أشماعو الفهري. شؤون الموظفين مغربي 10 الأستاذ محمد أبو القاسم عبدالعزيز. علاقات عامة بنجلاديشي 11 الأستاذ محمد وليد الإدريسي. مراسم سعودي 12 الأستاذ عبدالله عمر التميمي. مراسم سعودي 13 الأستاذ حسن إبراهيم كميت. الإنترنت سعودي 14 الأستاذ محمود محمد سند. طابع كمبيوتر مصري 15 الأستاذ خالد حسين جربين. طابع كمبيوتر سعودي 16 الأستاذ محمد سيلا البشير. التصوير نيجري 17 الأستاذ جعفر محمد بشري. سنترال سوداني 18 الأستاذ محمد عبدالفتاح بن جالون. سائق سنغالي 19 الأستاذ محمد طريق الله ميراب علي. سائق بنجلاديشي 20 الأستاذ يوسف جبرين ماينا. مستخدم تشادي 19 الأستاذ أحمد علي جزولي عبدالغني. مستخدم مصري       ","null","null","");arrFiles[44]=new Array("a3daa/a3_m3.htm","أعضاء مجمع الفقه الإسلامي الدولي       ","| الدول الأعضاء موظفو المجمع الخبراء الأعضاء المعينون الأعضاء الأعضاء المعينون 1 الدكتور عبدالعزيز التويجري سعودي 2 الشيخ عبدالله سليمان بن منيع سعودي 3 الدكتور عبدالستار أبو غدة سوري 4 الدكتور طه جابر العلواني عراقي 5 الدكتور الصديق محمد لأمين الضرير سوداني 6 الدكتور عبدالعزيز الخياط أردني 7 الدكتور أحمد رجائي الجندي مصري 8 الشيخ محمد المختار السلامي تونسي 9 الدكتور عبدالوهاب أبو سليمان سعودي 10 الدكتور يوسف عبدالله القرضاوي قطري 11 الدكتور علي أحمد السالوس قطري 12 الشيخ عبدالله بن محفوظ بن بيه موريتاني 13 أ.د. وهبة مصطفى الزحيلي سوري 14 الشيخ حجة الإسلام محمد واعظ زادة إيراني 15 الدكتور نزيه كمال حماد كندي 16 الدكتور محمد البشاري فرنسي 17 الدكتور محمد سليم العوا مصري       ","null","null","");arrFiles[45]=new Array("a3daa/a3_5br.htm","أعضاء مجمع الفقه الإسلامي الدولي       ","| الدول الأعضاء موظفو المجمع الخبراء الأعضاء المعينون الأعضاء الخبراء 1 الدكتور عبد الناصر أبو البصل أردني 2 الدكتور محمد سليمان الأشقر أردني 3 الدكتور محمد عثمان طاهر شبير أردني 4 الدكتور محمد نعيم ياسين أردني 5 الدكتور محمود أحمد أبو ليل أردني 6 الدكتور محمود إبراهيم مصطفى الخطيب أردني 7 الدكتور منذر قحف أمريكي 8 الأستاذ راشد إسماعيل خليل إبراهيم إماراتي 9 الأستاذ سيف بن راشد الجابري إماراتي 10 الأستاذ عبدالرحمن عبدالله عبدالرحمن مظفر إماراتي 11 الدكتور جاسم علي سالم الشامسي إماراتي 12 الدكتور حسن محمد المرزوقي إماراتي 13 الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني إماراتي 14 الدكتور سعيد عبدالله حارب المهيري إماراتي 16 الدكتور علي الجمال إماراتي 17 الدكتور علي محمد العجلة إماراتي 18 الدكتور محمد حسن القاسمي إماراتي 19 الدكتور محمد عبد الرحيم سلطان العلماء إماراتي 20 الشيخ جمال سالم الطريفي إماراتي 21 الشيخ عبدالله حمود البوسعيدي إماراتي 22 السفير سيد محمد كاظم خوانساري إيراني 23 الشيخ آية الله محمد مؤمن إيراني 24 الشيخ حسن الجواهري إيراني 25 الشيخ سيد جلال الدين ميرآقائي الجعفري إيراني 26 الشيخ محمود محمدي العراقي إيراني 27 القاضي محمد رفيع العثماني باكستاني 28 الأستاذ عبداللطيف جناحي بحريني 29 الأستاذ وليد عبدالمنعم أحمد آل محمود بحريني 30 الدكتور عبداللطيف المحمود آل محمود بحريني 31 الدكتور نظام محمد صالح يعقوبي بحريني 32 الشيخ محمد منصور الستري بحريني 33 الأستاذ الحاج جعفر بن الحاج مات دائن بروناوي 34 الأستاذ الراضي كشك تونسي 35 الأستاذ نور الدين المازني تونسي 36 الدكتور محمود شمام تونسي 37 الدكتور محي الدين قادي تونسي 38 الدكتور مصطفى الغزالي تونسي 39 الأستاذ محمد بن عبدالرحمن إبراهيم الزيد سعودي 40 الأستاذ نبيل عبدالإله نصيف سعودي 41 الدكتور أحمد بن عبدالله بن حميد سعودي 42 الدكتور أحمد سير مباركي سعودي 43 الدكتور حسن بن محمد سفر سعودي 44 الدكتور حمزة الفعر سعودي 45 الدكتور سعود بن مسعد الثبيتي سعودي 46 الدكتور صالح بن زابن المرزوقي سعودي 47 الدكتور عادل بن عبدالقادر قوته سعودي 48 الدكتور عبدالرحمن صالح الأطرم سعودي 49 الدكتور عبدالرحمن عبدالله السند سعودي 50 الدكتور عبدالله بن ناصر بن محمد السُّلمي سعودي 51 الدكتور علي أحمد الندوي سعودي 52 الدكتور عمر زهير حافظ سعودي 53 الدكتور محمد بن يحيى بن حسن النجيمي سعودي 54 الدكتور محمد علي البار سعودي 55 الدكتور محمد علي القري بن عيد سعودي 56 الدكتور محمد عمر الزبير سعودي 57 الدكتور ناصر بن عبدالله الميمان سعودي 58 الدكتور يعقوب عبدالوهاب الباحسين سعودي 59 الشيخ خالد سعود الرشود سعودي 60 عبدالرحمن بن عبدالله بن عقيل سعودي 61 الدكتور أحمد محي الدين سوداني 62 الدكتور إبراهيم أحمد عثمان سوداني 63 الدكتور خليفة با بكر الحسن سوداني 64 الدكتور رفعت عبد الكريم سوداني 65 الأستاذ أسَيْد محمد أديب الكيلاني سوري 66 الأستاذ محمد سليم دولة سوري 67 الدكتور العياشي فداد جزائري 68 الدكتور حسان شمسي باشا سوري 69 الدكتور رفيق يونس المصري سوري 70 الدكتور عبدالباري مشعل سوري 71 الدكتور علاء زعيتر سوري 72 الدكتور محمد رواس قلعجي سوري 73 الدكتور محمد هشام البرهاني سوري 74 الشيخ عبدالستار القطان سوري 75 الدكتور إبراهيم فاضل الدبو عراقي 76 الدكتور عمر بن عبدالعزيز الشيلخاني عراقي 77 الأستاذ أحمد بن سعود السيابي عُماني 78 الدكتور علي محي الدين القره داغي قطري 79 الدكتور خالد مذكور عبدالله المذكور كويتي 80 الدكتور محمد عبد الغفار الشريف كويتي 81 الأستاذ السائح علي حسين ليبي 82 الأستاذ مختار أحمد ديرة ليبي 83 الدكتور إبراهيم الربو ليبي 84 الدكتور محمد الزيادي ليبي 85 الأستاذ إبراهيم صابر مالديفي 86 الأستاذ أحمد جعفر مصري 87 الدكتور السيد محمد أحمد السريتي مصري 88 الدكتور أبو الوفا محمد أبو الوفا إبراهيم مصري 89 الدكتور أحمد علي طه ريان مصري 90 الدكتور جعفر عبدالسلام مصري 91 الدكتور جمال الدين عطية مصري 92 الدكتور حاتم عبدالجليل القرنشاوي مصري 93 الدكتور حسن حسين شحاته مصري 94 الدكتور حسن علي الشاذلي مصري 95 الدكتور حسين حامد حسان مصري 96 الدكتور حسين كامل فهمي مصري 97 الدكتور شوقي أحمد دنيا مصري 98 الدكتور عبدالرحمن يسري مصري 99 الدكتور عبدالستار فتح الله سعيد مصري 100 الدكتور عبدالله مبروك النجار مصري 101 الدكتور محمد السيد الدسوقي مصري 102 الدكتور محمد أحمد عبدالهادي سراج مصري 103 الدكتور محمد بلتاجي مصري 104 الدكتور محمد جبر الألفي مصري 105 الدكتور محمد رأفت عثمان مصري 106 الدكتور محمد عبدالحليم عمر مصري 107 الدكتور محمد عبدالمنعم أبو زيد مصري 108 الدكتور محمد نبيل غنايم مصري 109 الدكتور معبد الجارحي مصري 110 الدكتور حسن الوراكلي مغربي 111 الدكتور محمد الأمين الإسماعيلي مغربي 112 الشيخ محمد الحاج الناصر مغربي 113 الدكتور أحمد عبدالعزيز الحداد يمني 114 الدكتور عبدالوهاب الديلمي يمني       ","null","null","");arrFiles[46]=new Array("alameen/2.htm","الأمين العام للمجمع - كلمات معالي الدكتور عبد السلام داود العبادي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي       ","| الكلمات النشاطات السيرة الذاتية كلمات الأمين العام 14/07/2008 جريدة عكاظ «الحوار» وسيلة وحيدة لتحقيق التعايش والتعارف	بين الشعوب والأمم 14/06/2008 جريدة الحياة الأمين العام لـ «مجمع الفقه الدولي» يؤكد أن	كتابة دستور إسلامي «موحّد» لا تستهدف «إعادة الخلافة» 18/04/2008 ملحق الرسالة حوار الأديان.. أشواق المعتدلين.. وشطط	المتطرفين..!! 2-2 09/04/2008 جريدة الجزيرة توسعة المسعى تمت مع المحافظة على طبيعة النسك	وحقيقة الشعيرة 04/03/2008 جريدة المدينة إعادة هيكلة المجمع الفقهي ليكون مرجعية عليا في	الفتوى والاجتهاد 04 /03/2008 جريدة	عكاظ أمين «مجمع الفقه» الجديد سنقود عملا فكريا شموليا لتصحيح صورة الإسلام       ","null","null","");arrFiles[47]=new Array("alameen/1.htm","الأمين العام للمجمع - نشاطات معالي الدكتور عبد السلام داود العبادي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي       ","| الكلمات النشاطات السيرة الذاتية نشاطات الأمين العام 18/9/2008 كلمة معالي أمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي	التي ألقاها في مؤتمر وزراء الخارجية للدول الإسلامية المنعقدة	بكامبالا. 26 /07/2008 اختيار الأستاذ الدكتور عبدالسلام العبادي	رئيساً للمجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية. 27/05/2008 اختيار معالي الأستاذ الدكتور عبدالسلام العبادي	لعضوية مجمع البحوث الإسلامية.","null","null","");arrFiles[48]=new Array("ndwat/1.htm","الندوات - ندوة سندات المقارضة       ","| ندوة سندات المقارضة عقدتبين المجمع والبنك الإسلامي للتنمية، بتاريخ 22 - 25 ذو الحجة 1407هـ الموافق 1 - 19أغسطس 1987م بجدة، وبحثت المحاور التالية: · تصوير سندات المقارضةوالفرق بينها وبين سندات التنمية وشهادات الاستثمار. · تحديد طبيعة سنداتالمقارضة، وهل هي عقد جديد ذو صبغة خاصة أو عقد مضاربة شرعية؟ · إطفاء سندات المقارضة. وقدأقرت توصيات الندوة الصورة المقبولة شرعا لسندات المقارضة، وبوجه عام لا بد أنتتوافر فيها العناصر التالية: العنصر الأول: أن يمثل الصك ملكية حصة شائعة فيالمشروع الذي أصدرت الصكوك لإنشائه أو تمويله، وتستمر هذه الملكية طيلة المشروع منبدايته إلى نهايته. العنصر الثاني: يقومالعقد في صكوك المقارضة على أساس أن شروط التعاقد تحددها (نشرة الإصدار) وأن(الإيجاب) يعبر عنه (الاكتتاب) في هذه الصكوك، وأن (القبول) تعبر عنه موافقة الجهةالمصدرة. العنصر الثالث: أن تكونصكوك المقارضة قابلة للتداول بعد انتهاء الفترة المحددة للاكتتاب باعتبار ذلكمأذونا فيه من المضارب عند نشوء السندات مع مراعاة الضوابط التالية: أ‌- إذا كان مال القراض المتجمع بعدالاكتتاب وقبل المباشرة في العمل بالمال ما يزال نقودا، فإن تداول صكوك المقارضةيعتبر مبادلة نقد بنقد وتطبق عليه أحكام الصرف. ب‌- إذاأصبح مال القراض ديونا تطبق على تداول صكوك المقارضةأحكام تداول التعامل بالديون. ت‌- إذا صار مال القراض موجودات مختلطةمن النقود والديون الأعيان والمنافع فإنه يجوز تداول صكوك المقارضة وفقا للسعرالمتراضي عليه، على أن يكون الغالب في هذه الحالة أعيانا ومنافع، أما إذا كانالغالب نقودا أو ديونا فتراعى في التداول الأحكام الشرعية التي ستبينها لائحةتفسيرية توضع وتعرض على المجمع في الدورة القادمة، وفي جميع الأحوال يتعين تسجيلالتداول أصوليا في سجلات الجهة المصدرة. العنصر الرابع: أن منيتلقى حصيلة الاكتتاب في الصكوك لاستثمارها وإقامة المشروع بها هو المضارب، أي عامل المضاربة، ولا يملك من المشروع إلا بمقدار ما قد يسهم به بشراء بعض الصكوك فهو رب مال بما أسهم به، بالإضافة إلى أن المضارب شريك في الربح بعد تحققه بنسبة الحصة المحددة له في نشرةالإصدار وتكون ملكيته في المشروع على هذا الأساس الربوية . الندوة التالية ال عودة	للقائمة       ","null","null","");arrFiles[49]=new Array("ndwat/2.htm","الندوات - الندوة الطبية الفقهية       ","| الندوة الطبية الفقهية عقدتبين المجمع والمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بالكويت بتاريخ 10 - 13 أكتوبر 1988م،بدولة الكويت وبحثت المحاور التالية: · زراعة خلايا المخ والجهازالعصبي. · زراعة الأعضاء التناسلية . · استخدام الأجنة مصدرا لزراعة الأعضاء. · البييضات الملقحة الزائدة عنالحاجة. · عدد البحوث المقدمة: 10 أبحاث . وقد توصلت الندوة إلى التوصياتالآتية: زراعةخلايا المخ والجهاز العصبي المصدرالأول للحصول على الأنسجة هو الغدة الكظرية للمريض نفسه. وترى الندوة أنه ليس في ذلك من بأس شرعاً، وفيه ميزة القبول المناعي. لأن الخلايا من الجسم نفسه يو المصدر الثاني هو الحصول على الأنسجة من خلايا حية من مخجنين باكر في الأسبوع العاشر أو الحادي عشر، وهناك طرق للحصول على هذه الخلايا: الطريقة الأولى: أخذهامن جنين حيواني، وقد نجحت هذه الطريقة بين فصائل مختلفة من الحيوان ومن المأمولنجاحها باتخاذ الاحتياطات الطبية اللازمة لتفادي الرفض المناعي، وترى الندوة أنهلا مانع شرعاً من هذه الطريقة إن أمكن نجاحها. الطريقةالثانية: أخذهامباشرة من الجنين الإنساني في بطن أمه، بفتح الرحم جراحياً وتستتبع هذه الطريقةإماتة الجنين بمجرد أخذ الخلايا من مخه، وترى الندوة حرمة ذلك شرعاً إلا إذا كانبعد إجهاض تلقائي أو إجهاض مشروع لإنقاذ حياة الأم، واتفق الرأي على تأكيد التوصيةالخامسة في (ندوة الإنجاب في ضوء الإسلام من تحريم استخدام البيضة الملقحة فيامرأة أخرى، ترى الندوة أنه لا يجوز استخدام الأجنة مصدراً للأعضاء المطلوب زرعهافي إنسان آخر إلا بضوابط لا بد من توافرها. زرع الأعضاء التناسلية: أولاً: الغدد التناسلية:انتهت الندوة إلى أن الخصية والمبيض بحكم أنهمايستمران في حمل وإفراز الشفرة الوراثية للمنقول منه حتى بعد زرعهما في متلق جديد،فإن زرعهما محرم مطلقاً نظراً لأنه يفضي إلى اختلاط الأنساب وتكون ثمرة الإنجابغير متولدة من الزوجين الشرعيين المرتبطين بعقد الزواج. ثانياً: الأعضاء التناسلية غير الناقلة للصفات الوراثية:رأت الندوة بالأكثرية أن زرع بعض أعضاء الجهاز التناسلي - ما عدا العورات المغلظة- التي لا تنقل الصفات الوراثية جائز استجابة لضرورة مشروعة ووفق الضوابطوالمعايير الشرعية التي جاءت في القرار رقم (1) من قرارات الدورة الرابعة لمجمعالفقه الإسلامي الدولي المشار إليه سابقاً. ثالثاً : تدعوالندوة جميع الحكومات الإسلامية إلى أن. تسعى لوضع التشريعات اللازمة لضمان تنفيذ هذه التوصيات. الندوة التالية العودة للقائمة الندوة السابقة       ","null","null","");arrFiles[50]=new Array("ndwat/3.htm","الندوات - الندوة الأولى للأسواق المالية       ","| الندوة الأولى	للأسواق المالية عقدتبين المجمع والبنك الإسلامي للتنمية باستضافة وزارة الأوقاف المغربية بتاريخ 20 - 24 أكتوبر 1989م بالرباط، وبحثت المحاور التالية: الأدوات المالية التقليدية. الخيارات في السلع والمستقبليات. الأدوات المالية الإسلامية. البيان الوصفي للأسواق المالية وأهمية تنمية هذه الأسواق. عدد البحوث المقدمة: 10 أبحاث. وقد انتهى المشاركون في الندوة إلى التوصيات والنتائجالآتية: 1- في ضوء ما هو مقرر فيالشريعة الإسلامية من الحث على الكسب الحلال واستثمار المال وتنمية المدخرات، ولماللأسواق المالية من دور في تداول الأموال وتنشيط استثمارها فإن العناية بأمر هذهالأسواق هي من تمام إقامة الواجب في حفظ المال وتنميته باعتبار ذلك أحد مقاصدالشريعة، وباعتبار ما يستتبعه هذا من التعاون لسدالحاجات العامة وأداء ما في المال من حقوق دينية أو دنيوية. 2- إن الاهتمام بدراسةالأسواق المالية في عصرنا الحاضر والبحث في أحكامها يلبي حاجة ماسة لتعريف الناسبفقه دينهم في المستجدات العصرية، ويتلاقى مع الجهودالأصلية لفقهاء الشريعة الإسلامية في بيان أحكام المعاملات المالية وبخاصة أحكامالسوق ونظام الحسبة على الأسواق. 3- بعد استعراض المشاركين فيالندوة لما تناولته البحوث المقدمة والمناقشات المستفيضة في قوانين الأسواقالمالية القائمة وأنظمتها وآلياتها وأدواتها، تبين بوضوح أن هذه الأسواق - معالحاجة إلى أصل فكرتها - هي في حالتها الراهنة ليست النموذج المحقق لأهداف تنميةالمال واستثماره من الوجهة الإسلامية، وهذا الوضع يتطلب بذل جهود علمية مشتركة منالاقتصاديين والفقهاء لمراجعة ما تقوم عليه من أنظمة وما تعتمده من آليات وأدواتوتعديل ما ينبغي تعديله في ضوء مقررات الشريعة الإسلامية. 4- عن أهمية الأسواق الماليةلا تقتصر على السوق الأولية (سوق الإصدارات) بل تشمل الأسواق الثانوية أيضا،لأنها تتيح للمستثمرين المتعاملين فيها أن يعاودوا دخول السوق الأولية، كما أنوجودها يشكل فرصة للحصول على السيولة وهو بدوره يشجع على الإقدام على توظيف المالفي الأسواق الأولية ثقة بإمكان الخروج منها عند الحاجة. 5- إن أسس الاستثمارالإسلامي تقوم على المشاركة في الأعباء وتحمل المخاطر، ونظام المشاركة لا تنتج ع نه مديونية، وإن المديونية العالمية التي تعاني منهاالشعوب والأفراد هي نتيجة ما هو غالب في التعامل المالي والأسواق المالية من نظامالاقتراض الربوي للحصول على المال. وإن الحل البديللمشكلة المديونية العالمية يقدمه الإسلام من خلال نظام المشاركة في تحمل المخاطر،وإلغاء فوائد الديون (الربا) لأن الالتزام بتحريم الفوائد يوجه المدخرات كلهاإلى أوراق مالية تمثل حقوق ملكية مشتركة. الندوة التالية العودة للقائمة الندوة السابقة       ","null","null","");arrFiles[51]=new Array("ndwat/5.htm","الندوات - ندوة استخدام الحاسوب في العلوم الشرعية       ","| ندوة استخدام الحاسوب في العلوم الشرعية عقدتبين المجمع والبنك الإسلامي للتنمية بجدة، بتاريخ 24 - 26 ربيع الآخر 1410هـالموافق 11- 13 نوفمبر 1990م وبحثت المحاور التالية: · ا ستخدام الحاسب الآلي في العلوم الشرعية. · عدد الأبحاث المقدمة: 11بحثا. وقد انتهى المشاركون إلى التوصيةبتأييد ما اتخذه المجمع من فتاوى نصها ما يلي: أولًا: إن غاية السوق المالية (البورصة) هي إيجاد سوق مستمرة ودائمة يتلاقىفيها العرض والطلب والمتعاملون بيعًا وشراء، وهذا أمر جيد ومفيد، ويمنع استغلالالمحترفين للغافلين والمسترسلين الذين يحتاجون إلى بيع أو شراء، ولا يعرفون حقيقةالأسعار، ولا يعرفون المحتاج إلى البيع ومن هو محتاج إلى الشراء. ولكن هذه المصلحة الواضحة يواكبها في الأسواق المذكورة(البورصة) أنواع من الصفقات المحظورة شرعًا، والمقامرة والاستغلال وأكل أموالالناس بالباطل، ولذلك لا يمكن إعطاء حكم شرعي عام بشأنها. بل يجب بيان حكم المعاملات التي تجري فيها، كل واحدة منها على حدة. ثانيًا : إنالعقود العاجلة على السلع الحاضرة الموجودة في ملك البائع التي يجري فيها القبضفيما يشترط له القبض في مجلس العقد شرعًا هي عقود جائزة، ما لم تكن عقودًا علىمحرم شرعًا. أما إذا لم يكن المبيع في ملك البائع فيجب أن تتوافر فيه شروط بيعالسلم، ثم لا يجوز للمشتري بعد ذلك بيعه قبل قبضه. ثالثًا: إن العقود العاجلة على أسهم الشركات والمؤسسات حينتكون الأسهم في ملك البائع جائزة شرعًا، ما لم تكن تلك الشركات أو المؤسسات موضوعتعاملها محرم شرعًا كشركات البنوك الربوية وشركاتالخمور، فحينئذ يحرم التعاقد في أسهمها بيعًا وشراء. رابعًا : إنالعقود العاجلة والآجلة على سندات القروض بفائدة، بمختلف أنواعها غير جائزة شرعًا،لأنها معاملات تجري بالربا المحرم. الندوة التالية العودة للقائمة الندوة السابقة       ","null","null","");arrFiles[52]=new Array("ndwat/4.htm","الندوات - ندوة الإجابة على استفسارات البنك الإسلامي للتنمية       ","| ندوة الإجابة على استفسارات البنكالإسلامي للتنمية عقدتبين المجمع والبنك الإسلامي للتنمية بجدة بتاريخ 16 - 17/5/1411هـ الموافق   3 - 4/12/1990م بجدة، وبحثت المحاور التالية: · هل يجوز للبنك بوصفه بنكالا مضاربا في صندوق الحصص الاستثمارية الذي أنشأه، أن يضمن قبل أرباب المالالمستفيدين وكفلائهم بالنسبة للاستثمارات التي يبيعهاالبنك للصندوق؟ · هل مساهمة البنك في رؤوسأموال المشروعات الإنتاجية بالدول الأعضاء التي تقوم عليها شركات تتعامل بالفائدةجائزة شرعا؟ وهل يجوز للبنك الإسهام في الشركات الموجودةفي أسواق المال الدولية والمتعاملة بالفائدة في ظل الأوضاع الاقتصادية القائمة؟ · عدد الأبحاث المقدمة: 10 أبحاث . وبعدالتداول والمناقشات انتهى الحاضرون إلى المبادئ التالية: بعد مداولات مستفيضة ومناقشات واسعةلجميع الاستفسارات التي تقدم بها البنك إلى المجمعانتهى مجلس المجمع إلى ما يلي:   أ‌- أجورخدمات القروض: قرر المجمع اعتماد المبادئ التالية في هذا الموضوع: 1) جواز أخذ أجور عن خدمات القروض. 2) أن يكونذلك في حدود النفقات الفعلية. 3) كل زيادة عن الخدمات الفعلية محرمةلأنها من الربا المحرم شرعا. ب‌- عمليات الإيجار: قرر مجلس المجمعاعتماد المبادئ التالية فيها: المبدأ الأول: إن الوعد من البنك الإسلامي بإيجار المعدات إلى العميل بعد تملك لها أمر مقبول شرعاً. المبدأ الثاني: إن توكيل البنك الإسلامي للتنمية أحد عملائه بشراء ما يحتاجه ذلك العميل من معدات وآليات ونحوها مما هو محدد الأوصاف والثمن لحساب البنك بغية أن يؤجره البنك الأشياء بعد حيازة الوكيل لها، هو توكيل مقبول شرعاً، والأفضل أن يكون الوكيل بالشراء غير العميل المذكور إذا تيسر ذلك. المبدأ الثالث: إن عقد الإيجار يجب أن يتم بعد التملك الحقيقي للمعدات وأن يبرم بعقد منفصل عن عقد الوكالة والوعد. المبدأ الرابع: إن الوعد بهمة المعدات عن انتهاء أمد الإجارة جائز بعقد منفصل. المبدأ الخامس: إن تعبة الهلاك والتعيب تكون على البنك بصفته مالكاً للمعدات ما لم يكن ذلك بتعد أو تقصير من المستأجر فتكون التبعة عندئذ عليه. المبدأ السادس: إن نفقات التأمين لدى الشركات الإسلامية، كلما أمكن ذلك، يتحملها البنك. الندوة التالية العودة للقائمة الندوة السابقة       ","null","null","");arrFiles[53]=new Array("ndwat/6.htm","الندوات - الندوة الثانية للأسواق المالية       ","| الندوة الثانية للأسواق المالية عقدتبين المجمع والبنك الإسلامي للتنمية باستضافة بنك البحرين الإسلامي، بتاريخ 19 - 21جمادى الأولى 1412هـ الموافق 25 -   27 نوفمبر 1991م بالمنامة، وبحثت المحاورالتالية: · الأسهم . · الاختيارات . · معوقات العمل المصرفي الإسلامي. · بطاقة الائتمان وتكييفهاالشرعي والبديل الإسلامي لها. · عدد الأبحاث المقدمة: 8 أبحاث . وقد انتهى المشاركون إلى التوصيةبتأييد ما اتخذه المجمع من فتاوى نصها ما يلي: أولًا: إن غاية السوق المالية (البورصة) هي إيجاد سوق مستمرة ودائمة يتلاقىفيها العرض والطلب والمتعاملون بيعًا وشراء، وهذا أمر جيد ومفيد، ويمنع استغلالالمحترفين للغافلين والمسترسلين الذين يحتاجون إلى بيع أو شراء، ولا يعرفون حقيقةالأسعار، ولا يعرفون المحتاج إلى البيع ومن هو محتاج إلى الشراء. ولكن هذه المصلحة الواضحة يواكبها في الأسواق المذكورة(البورصة) أنواع من الصفقات المحظورة شرعًا، والمقامرة والاستغلال وأكل أموالالناس بالباطل، ولذلك لا يمكن إعطاء حكم شرعي عام بشأنها. بل يجب بيان حكم المعاملات التي تجري فيها، كل واحدة منها على حدة. ثانيًا : إنالعقود العاجلة على السلع الحاضرة الموجودة في ملك البائع التي يجري فيها القبضفيما يشترط له القبض في مجلس العقد شرعًا هي عقود جائزة، ما لم تكن عقودًا علىمحرم شرعًا. أما إذا لم يكن المبيع في ملك البائع فيجب أن تتوافر فيه شروط بيعالسلم، ثم لا يجوز للمشتري بعد ذلك بيعه قبل قبضه. ثالثًا: إن العقود العاجلة على أسهم الشركات والمؤسسات حينتكون الأسهم في ملك البائع جائزة شرعًا، ما لم تكن تلك الشركات أو المؤسسات موضوعتعاملها محرم شرعًا كشركات البنوك الربوية وشركاتالخمور، فحينئذ يحرم التعاقد في أسهمها بيعًا وشراء. رابعًا : إنالعقود العاجلة والآجلة على سندات القروض بفائدة، بمختلف أنواعها غير جائزة شرعًا،لأنها معاملات تجري بالربا المحرم. الندوة التالية العودة للقائمة الندوة السابقة       ","null","null","");arrFiles[54]=new Array("ndwat/7.htm","الندوات - الحلقة الدراسية للنظر في توصيات ندوة البحرين       ","| الحلقة الدراسية للنظر في توصيات ندوةالبحرين عقدتبمقر الأمانة العامة للمجمع بجدة وشارك فيها ثلة من الفقهاء والاقتصاديين. وقُدمتفي المحاور الأربعة أبحاثٌ فنيةٌ وفقهية تم عرضها ومناقشتها باستفاضة وبروح علميةمتعاونة بين فقهاء الشريعة والمختصين فيالاقتصاد الإسلامي والمصارف الإسلامية والأسواق المالية العالمية وقد انتهىالمشاركون في الندوة إلى التوصيات الآتية: توصيات عامة: 1. يناشدالمشاركون في هذه الندوة المسلمين حكامًا وشعوبًا الحرص على التطبيق التام لأحكامالشريعة في شتى مناحي الحياة ومجالات العمل حتى يتحقق لهم ما يصبون إليه من وحدةالأمة الإسلامية، وتنمية قدراتها، وتكامل طاقاتها لتؤدي دورها بصفتها خير أمة أخرجتللناس. 2. يشيدالمشاركون بالدور الفعال الذي قامت به دولة البحرين فيمجال احتضان ودعم المؤسسات المالية الإسلامية، وسن القوانين المنظمة لها وتهيئةالمناخ المناسب لأداء دورها في خدمة الاقتصاد الإسلامي. الندوة التالية العودة للقائمة الندوة السابقة       ","null","null","");arrFiles[55]=new Array("ndwat/8.htm","الندوات - عقد 3 ندوات فقهية اقتصادية       ","| عقد 3 ندوات فقهية اقتصادية بالتعاونمع المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب بالبنك الإسلامي للتنمية في الفترة من 10 - 14إبريل 1993م بجدة، عقدت ثلاث ندوات فقهية اقتصادية، وبحثت المحاور التالية: · قضايا العملة. · مشاكل البنوك الإسلامية. · حكم المشاركة في رأس مالالشركات الاستثمارية المتعاملة بالربا. وقدأكدت الندوة القرار رقم (4) الصادر من مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنعقد في دورة مؤتمرهالخامس بالكويت في 1 -   6 جمادى الأولى 1409هـ والذي نص على أن: 1. العبرة في وفاء الديون الثابتة بعملةما هي بالمثل، وليس بالقيمة؛ لأن الديون تقضى بأمثالها، فلا يجوز ربط الديونالثابتة في الذمة أياً كان مصدرها بمستوى الأسعار. 2. وجوبمواصلة اهتمام البنوك الإسلامية بتأهيل القيادات والعاملين فيها بالخبرات المصرفية الإسلامية، وتوفير البرامج التدريبية المناسبة بالتعاون مع المعهد الإسلامي للبحوثوالتدريب وسائر الجهات المعنية بالتدريب المصرفي الإسلامي. 3. إيجادالسوق التجارية لتبادل السلع بين البلاد الإسلامية. الندوة التالية العودة للقائمة الندوة السابقة       ","null","null","");arrFiles[56]=new Array("ndwat/11.htm","الندوات - الندوة الفقهية الاقتصادية حول قضايا العملة       ","| الندوة الفقهية الاقتصادية حول قضايا العملة   تنفيذاً لتوصية الدورة التاسعة لمجلس المجمعالمنعقدة في أبو ظبي في الفترة من 1 - 6 ذي القعدة 1415هـ الموافق 1 - 6 إبريل1995م التي كلفت الأمانة العامة للمجمع بعقد ندوة حول \"قضايا العملة \"وبخاصة موضوع \"حقيقة التضخم، أنواعه وآثاره - الحل الإسلامي \"، وقد تمَالاتفاق على عقد هذه الندوة بالتعاون مع مصرف فيصل الإسلامي بالبحرين وذلك في ثلاثحلقات: أولاها في جدة والثانية في كوالالمبور (ماليزيا) والثالثة في المنامة(البحرين). الحلقة الأولى:   تمَ عقد أولى هذه الحلقات يومي 28 -   29 رجب 1416هـ الموافق20 - 21 ديسمبر 1995م بمقر البنك الإسلامي للتنمية بجدة، وكان موضوعها: \"التضخم النقدي: حقيقته، مسبباته، أنواعه وآثاره - الحل الإسلامي \".   الحلقة الثانية: انعقدتيومي 20 - 21 صفر 1417هـ 6 - 7 يوليو 1996م بكوالالمبور (ماليزيا)، وكان موضوعها:التضخم وآثاره على المجتمعات. وقدتوصلت الندوة إلى مايلي: يدعومجلس المجمع الأمانة العامة لتكليف ذوي الكفاءة من الباحثين الشرعيين والاقتصاديينمن الملتزمين بالفكر الإسلامي بإعداد الدراسات المتعلقة بقضايا العملة، لتناقش فيدورات المجمع القادمة إن شاء الله، ومن هذه الموضوعات ما يلي: أ‌- إمكان استعمال عملة اعتبارية مثل الدينار الإسلامي، وبخاصة فيمعاملات البنك الإسلامي للتنمية ليتم على أساسها تقديم القروض واستيفاؤها، وكذلكتثبيت الديون الآجلة ليتم سدادها بحسب سعر التعادل القائم بين تلك العملةالاعتبارية بحسب قيمتها، وبين العملة الأجنبية المختارة للوفاء كالدولار الأمريكي. ب‌- السبلالشرعية البديلة عن الربط للديون الآجلة بمستوى المتوسط القياسي للأسعار. ج- مفهومكساد النقود الورقية وأثره في تعيين الحقوق والالتزامات الآجلة. د - حدودالتضخم التي يمكن أن تعتبر معه النقود الورقية نقوداً كاسدة. الندوة التالية العودة للقائمة الندوة السابقة       ","null","null","");arrFiles[57]=new Array("ndwat/9.htm","الندوات - ندوة الجوانب الفقهية لمرضى الإيدز       ","| ندوة الجوانب الفقهية لمرضى الإيدز بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للعلوم الطبيةبالكويت في الفترة من 23 - 26 جمادى الثانية 1414هـ الموافق 6 - 9 ديسمبر 1993م، وبعدالمناقشات التي تطرقت إليها الندوة توصل المشاركون إلى التوصيات الآتية: 1. إن محاربة الرذيلة وتوجيه الإعلام والسياحة وجهة صالحة تعتبرعوامل هامة في الوقاية من الأمراض الجنسية. ولا شك أن الالتزام بتعاليمالإسلام الحنيف ومحاربة الرذيلة وإصلاح أجهزة الإعلام ومنع الأفلام والمسلسلات الخليعة ومراقبة السياحة تعتبر من العوامل الأساسية للوقاية من هذهالأمراض. 2. في حالةإصابة أحد الزوجين بهذا المرض، فإن عليه أن يخبر الآخر وأن يتعاون معه في إجراءاتالوقاية كافة. 3. يوصيالمجمع بتوفير الرعاية للمصابين بهذا المرض. 4. ويجبعلى المصاب أو حامل الفيروس أن يتجنب كل وسيلة يعدي بها غيره، كما ينبغي توفير التعليم للأطفال الذين يحملونفيروس الإيدز بالطرق المناسبة. 5. يوصي مجلس المجمع الأمانة العامةباستكتاب الأطباء والفقهاء في الموضوعات التالية، لاستكمال البحث فيها وعرضها فيدورات قادمة: · عزل حامل فيروس الإيدزومريضه. · موقف جهات العمل منالمصابين بالإيدز. · إجهاض المرأة الحاملالمصابة بفيروس الإيدز. · إعطاء حق الفسخ لامرأةالمصاب بفيروس الإيدز. · هل تعتبر الإصابة بمرض الإيدز منقبيل مرض الموت من حيث تصرفات المصاب؟ · أثر إصابة الأم بالإيدزعلى حقها في الحضانة. · ما الحكم الشرعي فيمن تعمد نقل مرضالإيدز إلى غيره؟ · تعويض المصابين بفيروس الإيدز عن طريق نقل الدم أو محتوياته أو نقل الأعضاء. · إجراء الفحوصات الطبيةقبل الزواج لتجنب مخاطر الأمراض المعدية وأهمها الإيدز. والله أعلم الندوة التالية العودة للقائمة الندوة السابقة       ","null","null","");arrFiles[58]=new Array("ndwat/10.htm","الندوات - ندوة حقوق الطفل في الإسلام       ","| ندوة حقوق الطفل في الإسلام بالتعاون مع الأمانة العامة لمنظمةالمؤتمر الإسلامي في الفترة من 19 - 21 محرم 1415هـ الموافق 28 - 30 يونيو 1994مبجدة وقد قرر المجمع ما يلي: 1. حماية الجنين في رحم أمه من كلالمؤثرات التي تلحق ضررا به أو بأمه كالمسكرات والمخدراتواجبة في الشريعة الإسلامية. 2. للجنين حق في الحياة من بدء تكونه فلايعتدي عليه بالإجهاض أو بأي وجه من وجوه الإساءة التي تحدث التشوهات الخلقية أوالعاهات. 3. لكل طفل بعد الولادة حقوق ماديةومعنوية، ومن المادية حق الملكية والميراث والوصية والهبة والوقف، ومن المعنويةالاسم الحسن والنسب والدين والانتماء لوطنه. 4. الأطفال اليتامى واللقطاء والمشردونوضحايا الحروب وغيرهم ممن ليس له عائل، لهم جميع حقوق الطفل ويقوم بها المجتمع والدولة. 5. الاعتداءعلى الأطفال في عقيدتهم أو أنفسهم أو أعراضهم أو أموالهمأو عقولهم جريمة كبيرة. الندوة التالية العودة للقائمة الندوة السابقة       ","null","null","");arrFiles[59]=new Array("ndwat/13.htm","الندوات - الندوة الفقهية الطبية حول  \"رؤية إسلامية لبعض المشاكل الصحية \"","| الندوة الفقهية الطبية حول \"رؤيةإسلامية لبعض المشاكل الصحية \" انعقدتهذه الندوة في الفترة من 8 - 11 صفر 1418هـ الموافق 14 - 17 يونيو 1997م، في مدينةالدار البيضاء بالمملكة المغربية، وتحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك الحسنالثاني - نصره الله - وبمشاركة مؤسسة الحسن الثاني للأبحاث العلمية والطبية، والمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بالكويت، والمنظمة الإسلامية للتربيةوالعلوم والثقافة ( إيسيسكو )، ومجمع الفقه الإسلامي الدولي، والمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، ودارت أعمالها حول ثلاثة موضوعاتهي: · الاستحالة والموادالإضافية في الغذاء والدواء. · الاستنساخ . · المفطرات . وقد توصيالندوة بما يلي: أولاً: تجريم كل الحالات التي يقحم فيها طرف ثالث على العلاقة الزوجية سواءأكان رحماً أم بييضة أم حيواناً أم خلية جسديةللاستنساخ. ثانياً : منعالاستنساخ البشري العادي، فإن ظهرت مستقبلاً حالات استثنائية عرضت لبيان حكمهاالشرعي من جهة الجواز أو المنع. ثالثاً : مناشدةالدول سن التشريعات القانونية اللازمة لغلق الأبواب المباشرة، وغير المباشرة، أمامالجهات الأجنبية، والمؤسسات البحثية والخبراء الأجانب؛ للحيلولة دون اتخاذ البلادالإسلامية ميداناً لتجارب الاستنساخ البشري والترويج لها. رابعاً: متابعة المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية وغيرهالموضوع الاستنساخ ومستجداته العلمية، وضبط مصطلحاته ، وعقد الندوات واللقاءات اللازمة لبيان الأحكامالشرعية المتعلقة به . خامساً: الدعوة إلى تشكيل لجان متخصصة في مجال الأخلاقياتالحياتية لاعتماد بروتوكولات الأبحاث في الدول الإسلامية، وإعداد وثيقة عن حقوق الجنين. الندوة التالية العودة للقائمة الندوة السابقة       ","null","null","");arrFiles[60]=new Array("ndwat/12.htm","الندوات - ندوة حقوق الإنسان       ","| ندوة حقوق الإنسان انعقدت هذه الندوة في الفترة من 8 - 10محرم 1417هـ الموافق 25 - 27 مايو 1996م بجدة ودارت أعمالها حول أربعة محاورأساسية هي: · الجانب التاريخي، حصرودراسة حقوق الإنسان. · النظرة التحليلية لحقوقالإنسان. · تطور النظرة لحقوقالإنسان. · التطلعات المعاصرة والمستقبليةلحقوق الإنسان. وقدتوصل المشاركون إلى ما يلي: 1. أن كثيرًا من الهيئات والمؤتمراتالعالمية قد أقرت صلاحية التشريع الإسلامي لحل مشكلات البشرية، مما يحتم على عقلاءالبشر أن يأخذوه بعين الاعتبار وأن يفيدوا مما فيه. 2. يدعوالمجمع الدول والهيئات العالمية والإنسانية للعمل على احترام حقوق الأقلياتالمسلمة في مختلف بلاد العالم وإنصافها، خاصة في هذا الوقت العصيب، تحقيقًا لمبدأالعدالة وإعطاء كل ذي حق حقه. 3. يقررالمجمع إنشاء مركز لحقوق الإنسان تابع له، وتتخذ الترتيبات اللازمة لإنشائه ووضعالنظام الخاص به . 4. يعبرالمجمع عن استعداده للتواصل مع رجال القانون والهيئات والمؤسسات العلمية والعالميةالرسمية والشعبية من كل الآفاق، والاتجاهات لدراسة سبل التفاهم والتعاون في مجالحقوق الإنسان، بما يكفل الأمن والعدل والرخاء والحياة الكريمة، ويدرأ الفساد،ويقيم التعايش بين الناس، ووفقًا للأسس التي سبق ذكرها، وليكن شعارنا في ذلك قولهتبارك وتعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِيالْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْلَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (النحل: آية 90) وقول الرسول صلى الله عليه وسلم فيما أعلنه في حجة الوداع: إن دماءكموأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا. الندوة التالية العودة للقائمة الندوة السابقة       ","null","null","");arrFiles[61]=new Array("ndwat/14.htm","الندوات - الندوة الطبية الفقهية حول  \"الهندسة الوراثية \" والعلاج الجيني من المنظور الإسلامي       ","| الندوة الطبية الفقهية حول \"الهندسة الوراثية \" والعلاج الجيني من المنظور الإسلامي بالتعاونمع المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية في الفترة 13 - 15 أكتوبر 1988م بالكويت وقد توصلت الندوة إلى مايلي: أولاً: تجريم كل الحالات التي يقحم فيها طرف ثالث على العلاقة الزوجية سواءأكان رحماً أم بييضة أم حيواناً أم خلية جسديةللاستنساخ. ثانياً : منعالاستنساخ البشري العادي، فإن ظهرت مستقبلاً حالات استثنائية عرضت لبيان حكمهاالشرعي من جهة الجواز أو المنع. ثالثاً : مناشدة الدولسن التشريعات القانونية اللازمة لغلق الأبواب المباشرة، وغير المباشرة، أمامالجهات الأجنبية، والمؤسسات البحثية والخبراء الأجانب؛ للحيلولة دون اتخاذ البلادالإسلامية ميداناً لتجارب الاستنساخ البشري والترويج لها. رابعاً: متابعة المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية وغيرهالموضوع الاستنساخ ومستجداته العلمية، وضبط مصطلحاته ، وعقد الندوات واللقاءات اللازمة لبيان الأحكامالشرعية المتعلقة به . خامساً: الدعوة إلى تشكيل لجان متخصصة في مجال الأخلاقياتالحياتية لاعتماد بروتوكولات الأبحاث في الدول الإسلامية، وإعداد وثيقة عن حقوق الجنين. الندوة التالية العودة للقائمة الندوة السابقة       ","null","null","");arrFiles[62]=new Array("ndwat/15.htm","الندوات - الندوة الطبية الفقهية حول حقوق المسنين من منظور إسلامي       ","| الندوة الطبية الفقهية حول حقوق المسنين من منظور إسلامي بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية، في الفترة من 18 - 21 أكتوبر 1999م بالكويت. وقد دعت الندوة جميع المنظمات الدولية، والحكومات، والمنظمات الطوعية وغير الحكومية، وسائر مؤسسات المجتمع المدني، إلى بذل ما في وسعها لتوفير حقوق المسنين، ولاسيما في المجالات التالية: أ‌- تشكيل مجلس أعلى لرعاية المسنين في كل بلد، تمثل فيه جميع الجهات ذات الصلة، وتكون له جميع الصلاحيات اللازمة لتحقيق أغراضه. ب‌- استصدار التشريعات التي تضمن حقوق المسنين، وتكفل جميع أوجه الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والمعاشية لهم، بما في ذلك تغطية جميع المسنين من مختلف قطاعات المجتمع بالتأمين الصحي والاجتماعي، وإكرامهم بما يكفي من امتيازات وتسهيلات وتخفيضات. ت‌- قيام مؤسسات المجتمع المدني بكل ما من شأنه رعاية المسنين وضمان مواصلتهم لنشاطهم البدني والذهني، ولاسيما إقامة النوادي الرياضية الاجتماعية والثقافية المناسبة لهم، ومساعدتهم على إيجاد الأعمال التي تتناسب مع قدراتهم. ث‌- تخصيص زوايا أو برامج في وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية؛ لتوعية المسنين بكل ما يضمن مصالحهم، وتقديم الترفيه اللازم لهم، وكذلك لتوعية أفراد المجتمع منذ الطفولة بكيفية العناية بالمسنين ورعايتهم على أفضل وجه. ج‌- تضمين مناهج التعليم في مختلف مراحل التعليم موضوعات حول رعاية المسنين وضمان حقوقهم. ح‌- إجراء البحوث الموضوعية والميدانية لاستبانة أوضاع المسنين واحتياجاتهم وما يعترضهم من مشكلات لإيجاد الحلول المناسبة لها. خ‌- دعوة منظمة المؤتمر الإسلامي والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية إلى إصدار وثيقة بحقوق المسنين من منظور إسلامي وإعلانها. د‌- قيام المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بالعمل على إصدار كتاب في: (أحكام المسنين)، يشتمل على أحكام العبادات والمعاملات وسائر الأحكام الشرعية المتعلقة بالمسنين. العودة للقائمة الندوة السابقة       ","null","null","");arrFiles[63]=new Array("e9darat/2.htm","الإصدارات - قرارات المجمع باللغة العربية       ","| قرارات المجمع باللغة العربية اسم الكتاب عدد الأجزاء رقم الطبعة الناشر تاريخ النشر 1 قرارات وتوصيات مجمع	الفقه الإسلامي الدولي للدورات (1-10) 1 الثانية دار القلم - دمشق 1998م 2 قرارات وتوصيات مجمع	الفقه الإسلامي الدولي للدورات (1-14) 1 الرابعة طبعة خاصة - قطر 2003م التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[64]=new Array("e9darat/1.htm","الإصدارات - مجلة مجمع الفقه الإسلامي الدولي       ","| مجلة مجمع الفقه الإسلامي الدولي العدد عدد الأجزاء الدورة تاريخ الصدور	1 الأول 1 الأولى 1986م	2 الثاني 2 الثانية 1986م	3 الثالث 3 الثالثة 1987م	4 الرابع 3 الرابعة 1988م	5 الخامس 4 الخامسة 1988م	6 السادس 3 السادسة 1990م	7 السابع 4 السابعة 1992م	8 الثامن 3 الثامنة 1994م	9 التاسع 4 التاسعة 1996م	10 العاشر 3 العاشرة 1997م	11 الحادي عشر 3 الحادية عشرة 1998م	12 الثاني عشر 4 الثانية عشرة 2000م	13 الثالث عشر 3 الثالثة عشرة 2001م	14 الرابع عشر 4 الرابعة عشرة 2003م	15 الخامس عشر 4 الخامسة عشرة 2004م	16 السادس عشر 4 السادسة عشرة 2005م العودة للقائمة التالي       ","null","null","");arrFiles[65]=new Array("e9darat/3.htm","الإصدارات - قرارات المجمع باللغات المختلفة       ","| قرارات المجمع باللغات المختلفة	اللغة	الأجزاء	الدورات	1 اللغة الفارسية كتاب واحد 8 دورات	2 اللغة التركية كتاب واحد 8 دورات	3 اللغة الفرنسية كتاب واحد 5 دورات	4 اللغة الإنجليزية كتاب واحد 5 دورات	5 اللغة الأردية كتاب واحد 9 دورات	6	اللغة الروسية	كتاب واحد	12 دورة	7	اللغة الملاوية	كتاب واحد	10 دورات	8	اللغة الهوساوية	كتاب واحد التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[66]=new Array("e9darat/4.htm","الإصدارات - منشورات المجمع العلمية       ","| منشورات المجمع العلمية · عقد الجواهر الثمينة في مذهب عالم المدينة، لابن شاس، في ثلاثة مجلدات. · كتاب بلغة الساغب وبغية الراغب، للعلامة فخر الدين ابن تيمية، في مجلد واحد. · كتاب المدخل المفصّل إلى فقه الإمام أحمد بن حنبل وتخريجات الأصحاب، للدكتور بكر بن عبدالله أبو زيد، في مجلدين. · كتاب البطاقات البنكية، للدكتور عبدالوهاب أبو سليمان، في مجلد واحد. · قواعد الفقه الإسلامي من خلال كتاب الإشراف على مسائل الخلاف للقاضي عبدالوهاب، تحقيق : الدكتور محمد الروكي، في مجلد واحد. · المداخل إلى آثار شيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق : الدكتور بكر بن عبدالله أبو زيد، في مجلد واحد. · جامع المسائل لشيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق : محمد عزيز شمس، إشراف الدكتور بكر بن عبدالله أبو زيد، وقد صدر في خمس مجموعات. · المنهج القويم في اختصار اقتضاء الصراط المستقيم، اختصار : العلامة محمد البعلي، في مجلد واحد. · اختصار الصارم المسلول، في مجلد واحد. · الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية من خلال سبعة قرون لمحمد عزيز شمس وعلي العمران : في مجلد واحد. · استدراكات على تاريخ التراث العربي، إعداد الدكتور حكمت بشير ياسين، بإشراف الدكتور بكر بن عبدالله أبو زيد، في ثمانية مجلدات. · اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية لتلميذه ابن عبدالهادي وللبرهان ابن قيم الجوزية ولدى مترجميه، في مجلد واحد. · شفاء العليل في اختصار إبطال التحليل، لمحمد بن علي البعلي، تحقيق : على العمران، في مجلد واحد. · شيخ الإسلام الإمام الأكبر محمد الطاهر ابن عاشور، تأليف الشيخ محمد الحبيب ابن الخوجة، في مجلد واحد. · بين علمي أصول الفقه والمقاصد، تأليف الشيخ محمد الحبيب ابن الخوجة، في مجلد واحد. · مقاصد الشريعة لشيخ الإسلام الإمام الأكبر محمد الطاهر ابن عاشور، تحقيق الشيخ محمد الحبيب ابن الخوجة، في مجلد واحد. · آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال: o بدائع الفوائد تأليف الإمام ابن قيم الجوزية، تحقيق علي بن محمد العمران، إشراف الدكتور بكر أبو زيد، في 5 مجلدات. o مجموع الرسائل، إشراف الدكتور بكر أبو زيد، في مجلد واحد. o جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام. تحقيق : زايد بن أحمد النشيري، إشراف الدكتور بكر أبو زيد، في مجلد واحد. o الوابل الصيّب ورافع الكلم الطيب. تحقيق : عبد الرحمن بن حسن بن قائد، إشراف الدكتور بكر أبو زيد، في مجلد واحد. العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[67]=new Array("mshroo3/1.htm","المشاريع العلمية - موسوعة الفقه الاقتصادي       ","| موسوعة الفقه الاقتصادي أخذ المجمع بعين الاعتبار اقتراح نشر موسوعة فقهية تعالج القضايا الرئيسية في المعاملات الاجتماعية القديمة والحديثة والأحكام المتعلقة بها، تنفيذا لفقرات قانون المجمع ورغبة ملحة من المجمع لتأكيد أن الفقه يمكن جمعه بطريقة تيسر للباحث سرعة الوصول للمسائل الفقهية التي يحتاجها. التالي العودة للقائمة       ","null","null","");arrFiles[68]=new Array("mshroo3/2.htm","المشاريع العلمية - معجم المصطلحات الفقهية       ","| معجم المصطلحات الفقهية لقد بحث المجمع أيضا إمكانية عمل معجم عام للمصطلحات الفقهية تعرف فيه المصطلحات طبقا للمدارس الفكرية المختلفة مع الإشارة إلي أسماء الفقهاء والاستشهاد بأشهر الآراء الفقيهة وإعطاء رموز الكتب والمراجع المختلفة المتعلقة بالمصطلح. وجدنا أيضا أنه يجب الرجوع إلي الأعمال المعجمية السابقة من كتب وفهارس يمكن أن تكون مفيدة في عملية الإعداد لهذا المعجم العام. ومن الكتب الأساسية لهذا المشروع الهام يمكننا أن نذكر الآتي: · المغرب للمطرزى. · الظاهر أو (الزاهر) للزهرى. · التعريفات للجوجاني. · الحدود للباجي. · مرشد معاني التعبيرات الأدبية الطحنوى. · المصباح المنير للفيومي. · إتباع الأتباع (تلاميذ التلاميذ) الفصافي (النساخي). · القاموس الفقهي لسعدى أبو حبيب. · ألفاظ التحذير للنووي. · ألفاظ التهذيب للمركبي. · المرشد لبوابات الأقناع للبعلى. · ألفاظ المدونة للجبير. · معجم المغني. · معجم المحلى. · معجم علوم المنهج. · معجم روسميرى جميس. · معجم مسلم الثبوت. · معجم جامع الجوامع. ذلك بالإضافة إلي كتب ومخطوطات أخرى قد يتم الرجوع إليها من اجل نظرة أشمل وأكثر تفصيلا. تحرير بعض الكتب الفقهية: تلقى المجمع اقتراحا من جامعة القرويين لتحرير عدد من الكتب الفقهية منها تحديدا: · \"شرح الخطاب على مختصر خليل \". · \"حاشية الراهوني على الزرقاني \". التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[69]=new Array("mshroo3/3.htm","المشاريع العلمية - التنظيم والتشريع (القانون) الإسلامي للدول الأعضاء       ","| التنظيم والتشريع (القانون) الإسلامي للدول الأعضاء لقد طلب السكرتير العام للمجمع من الدول أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي ( OIC ) أن تزود المجمع بالقوانين المطبقة فيها بحيث يتسنى للمجمع أن يقوم بعمل مقارنة دراسية بينها في محاولة لتوحيدها على أساس كتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم) والقواعد والأصول والمبادئ الفقهية. التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[70]=new Array("mshroo3/4.htm","المشاريع العلمية - تحقيق وفهرسة الكتب التي تم نشرها عن الإسلام       ","| تحقيق وفهرسة الكتب التي تم نشرها عن الإسلام يقوم المجمع بذلك من أجل عمل قائمة بالكتب المنشورة عن الإسلام باللغة العربية واللغات الأخرى بهدف تحديد الكتب التي تحمل أي نزعات هدامة، أو معادية للإسلام. التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[71]=new Array("mshroo3/5.htm","المشاريع العلمية - إحياء التراث       ","| إحياء التراث يهدف المجمع من هذا المشروع إلى إحياء التراث الفقهي والأصولي وتوفير مصادرهما العلمية للدارسين والباحثين من الفقهاء ورجال الشريعة. التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[72]=new Array("mshroo3/6.htm","المشاريع العلمية - معلمة القواعد الفقهية       ","| معلمة القواعد الفقهية يعنى هذا المشروع العلمي بجمع شامل للقواعد الفقهية مرتبة ترتيبا أبجديا دون تمييز بين قاعدة كلية أو فرعية، ودون تفريق بين المذاهب الفقهية القائلة بها، مع الاهتمام برد كل قاعدة إلى مصدرها. التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[73]=new Array("mshroo3/7.htm","المشاريع العلمية - مكتبة المجمع       ","| مكتبة المجمع توجد في المجمع مكتبة مزودة بالمصادر والمراجع في علوم القرآن الكريم والتفسير، وفي الحديث الشريف وشروحه، وفي الرجال والطبقات، وفي السيرة النبوية الشريفة، وفي الفقه ومذاهبه، وأصوله، وفي الاقتصاد والتاريخ، والعقائد، وفي علوم اللغة العربية والمعاجم، وفي الطب الإسلامي، ويجري العمل باستمرار على إثراء هذه المكتبة خدمة للعلماء والباحثين والدارسين. التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[74]=new Array("mshroo3/8.htm","المشاريع العلمية - مشروعات وأنشطة أخرى مقترحة       ","| مشروعات وأنشطة أخرى مقترحة · إعداد تفسير مختصر ومبسط يغني عن التفسيرات الموجودة. · إعداد كتاب مفصل عن السنة النبوية. · إعداد كتاب مرجعي للكتب الستة متناولا أوجه السنة المختلفة. · إعداد كتاب متوسط عن المذاهب الفقهية لأهل السنة يتم ترجمته إلي اللغات المختلفة. · إنشاء دستور للأمة الإسلامية يكون أساسا لتحقيق الوحدة التشريعية. · إعداد تعليقات تعريفية بالمذاهب الفقهية. · تنظيم المؤتمرات والندوات والدورات الدراسية المتعلقة بالفقه. · تبسيط الفقه عن طريق تسجيل الأحكام الشرعية على أساس الآراء السائدة في المذاهب الأربعة وعلى أساس مبادئ التحليل. · نشر \"مجلة الفقه الإسلامي \" والتي سوف تتناول قضايا معاصرة هامة. · إنشاء كلية شرعية خاصة تقدم تدريباً على البحث الفقهي والاستنتاج في القضايا الفقهية المستجدة. العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[75]=new Array("bayanat/33.htm","بيانات المجمع - بيان مجمع الفقه الإسلامي الدولي لحجاج بيت الله الحرام الحج عبادة والتزام وتوحيد للأمة ","| بيان مجمع الفقه الإسلامي الدولي لحجاج بيت الله الحرام الحج عبادة والتزام وتوحيد للأمة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد تزامنا مع توافد حجاج بيت الله الحرام إلى الأماكن المقدسة لأداء فريضة الحج، فإن مجمع الفقه الإسلامي الدولي باسم علماء الأمة الإسلامية، وانطلاقا من إيمانه بضرورة أن يؤدي حجاج بيت الله الحرام هذه الفريضة في يسر وسلام وسكينة، يحققون بها ما جاءوا من أجله، ويعودون بعد انقضائها إلى أوطانهم وديارهم متطهرين من ذنوبهم كيوم ولدتهم أمهاتهم. يذكر حجاج بيت الله الحرام بما يجب عليهم التحلي به من آداب وسلوك أثناء فترة أدائهم للمناسك في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة: أولا: إن الحاج يجب أن يستشعر قدسية المكان وحرمة الزمان، مقبلا على الله تعالى بكل جوارحه ومشاعره، قال تعالى: ( ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ ) ، وقال تعالى: ( ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ) . ثانيا: يذكر المجمع حجاج بيت الله الحرام أن للحج غايتان: الأولى: شهود المنافع للأمة وللأفراد والمشاركة فيها. الثانية: ذكر الله عز وجل في أيام معلومات. قال تعالى: ( وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ) . ومعنى شهود المنافع للأمة: تحقيق الخير لها في كل مناحي حياتها. وأهم تلك المنافع هو تعبير الأمة عن وحدتها التي تنبئ عن قوتها، من خلال ذلك المظهر الذي تتوجه فيه القلوب والألسنة بذكر الله راغبة فيما عنده من مغفرة ورضوان، مجتنبة كل ما يؤدي إلى الفرقة والشحناء والبغضاء التي تضعف من عزيمة الأمة، وتجعلها هيّنة أمام عدوها، فتهتم بقضاياها، وتحرص على مواجهة ما تتعرض له من مشكلات وتحديات. لكن الاهتمام بقضايا الأمة بحثاً وتشاوراً وتعاوناً وإن كان داخلاً في شهود المنافع لا يكون إلا من خلال علماء الأمة ومختصيها ومن خلال الإجراءات المعتمدة والنشاطات المتاحة بعيداً عن زرع الفتن وإثارة الخلافات وترديد الشعارات والإساءة للحرم الأمن والإزعاج لضيوف الرحمن الذي قطعوا المسافات ليذكروا اسم الله في أيام معلومات أو التشويش عليهم بدافع الأهواء الضيقة والمصالح المذمومة. أما شهود المنافع على مستوى الأفراد فالمراد به أي مصلحة – اقتصادية كانت أو ثقافية أو علمية أو اجتماعية أو غير ذلك- يستطيع الفرد تحقيقها خدمة لنفسه وأمته. أما ذكر الله في أيام الحج فالغاية منه التربية والإعداد والتوجيه؛ ليكون المسلم ممن شملهم قوله عز وجل: ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ ) ، وقوله صلى الله عليه وسلم : \"من حج ولم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه \". والمراد بالفسوق في الآية الحديث: الخروج عن حدود الشرع بارتكاب أي فعل محظور. والمراد بالجدال ما كان يجري في زمن الجاهلية بين القبائل من التنازع والتفاخر والتنابز بالألقاب والتماري والتخاصم. والغاية من التحذير والنهي عن الفسوق والجدال هي تعظيم شعائر الله وحرماته والوقوف عند حدوده. ثالثا: ولتحقيق هذه المعاني السامية بين المولى عز وجل أهمية حفظ الأمن في ربوع تلك الأماكن، حتى يتم أمر الحج والعمرة في يسر وطمأنينة، وقد أكد سبحانه وتعالى على هذا بقوله: ( وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً ) ، وقوله: ( أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِن لَّدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ) ، وقوله: ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ ) ، فعلى الحاج أن يعلم ما لهذه الأماكن من قدسية وما يجب عليه تجاهها من إجلال واحترام، وما ينبغي أن يكون عليه من تذلل وخشوع، حتى يتمتع الكل بالأمن والأمان اللذين لا يقتصران على البشر، وإنما يشملان كل ما في الحرم من حيوان وطير وشجر، فمجرد تنفير الصيد أو قطع الشجر يعد تعديا على أمن تلك الأماكن قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ ) ، ويدل على ذلك ما جاء في خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في عام الْفَتْحِ: \"يا أَيُّهَا الناس إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يوم خَلَقَ السماوات وَالْأَرْضَ فَهِيَ حَرَامٌ إلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا ولا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ولا يَأْخُذُ لُقْطَتَهَا إلا مُنْشِدٌ. فقال الْعَبَّاسُ: إلا الْإِذْخِرَ فإنه لِلْبُيُوتِ وَالْقُبُورِ. فقال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : إلا الْإِذْخِرَ \". وقوله صلى الله عليه وسلم : \"لَا تَزَالُ هذه الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ ما عَظَّمُوا هذه الْحُرْمَةَ حَقَّ تَعْظِيمِهَا فإذا ضَيَّعُوا ذلك هَلَكُوا \". وقد كان الناس في الجاهلية قبل الإسلام يعظمون الحرم حتى إذا لقي أحدهم قاتل أبيه فيه فإنه لم يكن يتعرض له. وزيادة في تعظيم شأن الحرم تكفل الله بحفظه ومعاقبة كل من يحاول المساس به والاعتداء على أمنه وأمن أهله وزواره. كما أن المولى عز وجل ضاعف فيه الحسنات والسيئات وحاسب فيه على مجرد إرادة السوء، قال تعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاء الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ) . رابعا: وبناء على ذلك فإن على الحاج أن يعلم أنه يحرم عليه مطلقا الإتيان بأي قول أو فعل يعكر صفو هذا الاجتماع، ويزعزع الأمن فيه، ويمنع من تحقق السكينة والطمأنينة، ويلهيه عن التلبية والتهليل والتكبير وحمد الله والثناء عليه، التي لا ينبغي أن تتوقف ألسنتهم عن ترديدها وقلوبهم وعقولهم عن استشعار معانيها. وإن في استحداث أي أمر من الأمور المفسدة لحكمة الحج والمخالفة لأحكامه الواردة في قوله صلى الله عليه وسلم : (خذوا عني مناسككم) يعتبر إبعاداً له عما شرع له، وصداً للناس عن القدوم لأدائه، مما يعد من الجرائم المغلظة والبدع المظلة، وقد أوضحت الآية الكريمة التي سبق ذكرها أن الوعيد شامل للصدّ عن سبيل الله وعن المسجد الحرام. وليعلم الحاج أن من علامات قبول حجه أن يؤديه في سكينة وطمأنينة وأدب ورفق بنفسه وبالآخرين، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أيها الناس، عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بالإيضاع) \"رواه البخاري ومسلم \". خامسا: يجب على الحاج أن يؤثر إخوانه على نفسه ويبتعد عن الظلم والأذى لغيره ويتخلى عن كل مظهر من مظاهر الفرقة والغوغائية والتمييز في المعاملة للعرق أو اللون أو المذهب، فالكل في تلك الأماكن سواء، لا فضل لأحدهم على الآخر إلا بالتقوى. وأن إثارة مثل هذه الأمور تعد من دعاوى الجاهلية التي تؤدي إلى التشاحن والاختلاف والفرقة، ومن ثم التحارب والتقاتل، وكل فعل من هذه الأفعال جدير بأن يبطل الحج، وما جاء الناس للحج ليعودوا محملين بالآثام والذنوب. سادسا: كما يجب على الحاج أن يلتزم بالتعليمات المنظمة لأمور الحج والتي تهدف إلى تسهيل أمره وتيسرها على الحجاج وهذا ينعكس على الحجاج تيسيراً وسلامة وأمنا وأمانا، وأن أي تعدي على أحد من الحجاج، وأي إخلال بسلامة الحج وأمنه يعتبر تعدي على حرمة الزمان والمكان وأن على الحاج أن يتذكر ما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم الذي رواه ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَطَبَ الناس يوم النَّحْرِ، فقال: يا أَيُّهَا الناس أَيُّ يَوْمٍ هذا؟ قالوا: يَوْمٌ حَرَامٌ، قال: فَأَيُّ بَلَدٍ هذا؟ قالوا: بَلَدٌ حَرَامٌ، قال: فَأَيُّ شَهْرٍ هذا؟ قالوا: شَهْرٌ حَرَامٌ. قال: فإن دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هذا في بَلَدِكُمْ هذا في شَهْرِكُمْ هذا. فَأَعَادَهَا مِرَارًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ. فقال: اللهم هل بَلَّغْتُ، اللهم هل بَلَّغْتُ. قال ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: فَوَ الَّذِي نَفْسِي بيده إِنَّهَا لَوَصِيَّتُهُ إلى أُمَّتِهِ، فَلْيُبْلِغْ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ \". فعلى حجاج بيت الله الحرام الذين جاءوا من مشارق الأرض ومغاربها قطعوا آلاف الأميال وتركوا الأهل وأنفقوا الأموال أن يضعوا نصب أعينهم قدسية المكان والزمان وحرمتهما وأن يؤدوا هذه الشعيرة التي قد لا يتمكنون من العودة إليها بالطريقة المطلوبة شرعاً والتي ورد بيانها في قوله صلى الله عليه وسلم : \"خذوا عني مناسككم \". نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل من الحجاج حجهم وأن يجعله حجا مبرورا وذنباً مغفورا وسعياً مشكورا. ومجمع الفقه الإسلامي الدولي إذ يثمّن غاليا الجهود المباركة الكبيرة التي تبذلها حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله في تنظيم شؤون الحج وخدمة الحرمين الشريفين والأماكن المقدسة بما يمكّن الحجاج والزوّار من أداء هذا النسك العظيم بكل يسر وسهولة ليدعو الله سبحانه أن يجزيهم خير الجزاء وأن يبارك في جهودهم ويوفقهم لاستمرار هذا العطاء. والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل. أ.	د. عبدالسلام العبادي أمين	عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 13 / 11 ‏/1430 الموافق : 1 / 11 ‏/ 2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[76]=new Array("bayanat/32.htm","بيانات المجمع - بيان من مجمع الفقه الإسلامي الدولي حول الاعتداء على المسجد الأقصى المبارك ومحاولة اقتحامه من قبل العصابات الصهيونية ","| بيان من مجمع الفقه الإسلامي الدولي حول الاعتداء على المسجد الأقصى المبارك ومحاولة اقتحامه من قبل العصابات الصهيونية الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد فإن مجمع الفقه الإسلامي الدولي يتابع بألم بالغ واستنكار وشجب شديدين، ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك أول القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ومعراجه إلى السماوات العلى، من اعتداء إجرامي سافر وعنصري بغيض من قبل العصابات الصهيونية المجرمة. المتغطرسة بقوة السلاح، المتعطشة لسفك الدماء، المستهينة بحقوق الإنسان، وكرامته، المملوءة حقدا وبغضا وعداوة لمن يخالفهم. والتي كان أخرها ما وقع يوم الأحد 7من شوال 1430هـ الموافق 27 من سبتمبر 2009م، من اقتحام للمسجد الأقصى المبارك واعتداء من قبل عصابات الشرطة الصهيونية، ومن معهم من المجرمين المتطرفين على المصلين من: الشيوخ والنساء والأطفال الذين كانوا بداخل المسجد وخارجه، والذي كانت نتيجته وقوع العديد من الإصابات الخطيرة في الأمنين الركع السجود المدافعين عن حرمة المسجد والذي أراد المجرمون تدنيسه بالاحتفال بما يسمونه بعيد الغفران في إطار خططهم التي تهدف إلى تهويد المدينة المقدسة والاستيلاء على مسجدها المبارك وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه لا سمح الله، أو فرض الأمر الواقع بممارسة طقوسهم فيه تمهيداً لذلك. والمجمع إذ يستنكر هذه الجرائم باسم علماء الأمة ويشجبها بأشد العبارات ليذكر المسلمين جميعاً بواجبهم الشرعي نحو: حماية المسجد الأقصى من الاعتداءات المتكررة عليه من قبل عصابات سلطات الاحتلال الصهيوني ووضع حد لذلك بتحريره من احتلالهم وعدوانهم، وحماية حقوق الشعب الفلسطيني المضطهد مما يتعرض له من تنكيل وبطش ومحاولات إذلال لا تنقطع على يد سلطات الاحتلال وعصاباته، وأن مما أوجبه الشرع الإسلامي على المسلمين في هذه الحال هو الوقوف إلى جانب أهل فلسطين المرابطين لحماية المدينة المقدسة ومسجدها المبارك من محاولات التهويد وتمكينهم من إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وأن هذا يعد من الجهاد في سبيل الله، ونصرة دين الله،قال تعالى: (انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) التوبة: &#1636;&#1633;، وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) محمد: &#1639;. كما يذكر العالم أجمع بواجبه الإنساني، والقانوني الدولي لحماية حقوق الإنسان في مختلف بقاع العالم وبخاصة الإنسان الفلسطيني، وأنه قد آن الأوان لتفعيل وتطبيق القوانين والقرارات الدولية في شأن القضية الفلسطينية ،والعمل على حصول أهل فلسطين على حقوقهم كاملة من المغتصبين. كما يتوجه المجمع إلى كل تنظيمات الشعب الفلسطيني ومكوناته بدعوتهم إلى: نبذ الخلاف ،وجمع الكلمة ،وتوحيد الصف ،وتوجيه الجهود نحو تحقيق هدف واحد هو مواجهة الاحتلال بكل الوسائل الممكنة، حتى يخرج ذليلا مدحورا من الأرض المقدسة بفضل الله تعالى وعونه، كما يذكرهم بأن استمرار فرقتهم وخلافاتهم يعني تحقيق أطماع عدوهم فيهم وفي أرضهم، ومن ثم ضياع حقوقهم ومقدساتهم لا سمح الله. ويؤكد المجمع على ضرورة مواجهة مخططات الصهاينة في نشر المستوطنات على الأرض الفلسطينية، وبخاصة في القدس الشريف، وكذلك العمل على وقف جرائمهم في هدم بيوت المقدسيين ومحاولة تفريغ المدينة من أهلها مما يوجب دعم صمودهم بكل الوسائل الممكنة. فالمدينة المقدسة أرض فلسطينية عربية إسلامية لا يصح التفريط بها بحال فهي أرض جعلها الله سبحانه في سورة الإسراء قرآناً يتلى يذكر المسلمين بواجبهم نحوها فلنتقدم لدعم صمود أهلها ولنعمل لاستنقاذ مسجدها الأسير والأراضي المحتلة، قال تعالى: (وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ )التوبة:&#1633;&#1632;&#1637;. وصل الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أ.	د. عبدالسلام العبادي أمين	عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 15/10‏/1430 الموافق : 29/9‏/ 2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[77]=new Array("bayanat/31.htm","بيانات المجمع - بيان حول الحادث الإجرامي الغادر الذي تعرض له صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية في المملكة العربية السعودية، والأعمال الإرهابية الأخرى ","| بيان حول الحادث الإجرامي الغادر الذي تعرض له صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية في المملكة العربية السعودية، والأعمال الإرهابية الأخرى يتابع مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي باهتمام بالغ الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في محاربة الفكر الإرهابي الضال، والذي كان آخر ما أنجزته تمكن قوات الأمن في المملكة من القبض على شبكة منظري ومعتنقي الفكر الضال والداعمين لأنشطته الإجرامية وعددهم 44 شخصاً. وتأتي أهمية هذه النجاحات من أنها تقدم نموذجاً لمحاربة هذه الممارسات الإجرامية التي تكررت في كثير من أنحاء الدنيا وبخاصة في البلاد العربية والإسلامية. وقد جاءت الحادثة الأخيرة في محاولة الاعتداء الآثمة على شخص سمو الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية في المملكة العربية السعودية، في سياق الإجرام الحاقد على شخص يشارك في قيادة هذه النجاحات. وإن المجمع إذ يدين هذه المحاولة الدنيئة ويشجبها، فإنه يؤكد على أنها دليل واضح على نجاح الجهود المتميزة للمملكة في هزيمة هذا الفكر، مما دفعه إلى استهداف أحد القيادات البارزة في مواجهته. وهي ممارسة مأزومة تؤكد مدى الحقد والتخبط والارتجال الذي آل إليه مخططو أعماله وأفعاله. ومجمع الفقه الإسلامي الدولي الذي يلتقي فيه علماء الأمة ويمثل المرجعية الفقهية لها، قد تصدى في وقت مبكر لهذا الفكر الضال، وفند أباطيله وادعاءاته الفاسدة، في بحوث ودراسات معمقة وقرارات تفصيلية دقيقة تؤكد انحراف هذا الفكر وبُعده عن هدي الشريعة الغراء التي جاءت رحمة للعالمين، وتحقيقاً لخير الإنسانية وسعادتها في الدنيا والآخرة، حيث أكد المجمع في القرارات التي أصدرها في دورته السابعة عشرة التي انعقدت بعمان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية في الفترة 28 جمادى الأولى – 2 جمادى الآخرة 1427هـ الموافق 24 – 28 حزيران (يونية) 2006م بشأن موقف الإسلام من الغلو والتطرف والإرهاب والتي كان منها النص على: • تحريم جميع أعمال الإرهاب وأشكاله وممارساته، واعتبارها أعمالاً إجرامية تدخل ضمن جريمة الحرابة، أينما وقعت وأيا كان مرتكبوها. ويعد إرهابيا كل من شارك في الأعمال الإرهابية مباشرة أو تسببا أو تمويلا أو دعما، سواء كان فرداً أم جماعة أم دولة. • وجوب معالجة الأسباب المؤدية إلى الإرهاب وفي مقدمتها الغلو والتطرف والتعصب والجهل بأحكام الشريعة الإسلامية. • تعزيز دور العلماء والفقهاء والدعاة والهيئات العلمية العامة والمتخصصة في نشر الوعي لمكافحة الإرهاب، ومعالجة أسبابه. • دعوة جميع وسائل الإعلام إلى تحري الدقة في عرض تقاريرها ونقلها للأخبار، وخصوصا في القضايا المتعلقة بالإرهاب، وتجنب ربط الإرهاب بالإسلام، لأن الإرهاب وقع -ولا يزال يقع- من بعض أصحاب الديانات والثقافات الأخرى. • دعوة المؤسسات العلمية والتعليمية لإبراز الإسلام بصورته المُشرقة التي تدعو إلى قيم التسامح والمحبة والتواصل مع الآخر والتعاون على الخير. • دعوة أمانة المجمع إلى مواصلة بذل العناية الفائقة لهذا الموضوع، بعقد الندوات المتخصصة والمحاضرات المكثفة واللقاءات العلمية المفصلة، لبيان نطاق الأحكام الشرعية بشأن منع الإرهاب وقمعه والقضاء عليه، والإسراع في إيجاد إطار شرعي شامل يغطي جميع جوانب هذه المسألة. والمجمع يواصل الاهتمام بهذا الموضوع حيث سيقوم بنشر هذه القرارات والبحوث والدراسات الممهدة لها وترجمتها على نطاق واسع وفي لغات عدة، كما أنه وضع خطة تفصيلية لدحض شبه هذا الفكر والرد عليها، والتي بيّن أبعادها في خطة تطويره التي عرضت على مجلس وزراء خارجية الدول الإسلامية في دورته السادسة والثلاثين التي عقدت في دمشق في الفترة من 28 ربيع الثاني إلى 1 جمادى الأولى 1430هـ، الموافق 23 – 25 مايو 2009م. وعلى ما تقدم لا بد أن تتكاتف الجهود على مستوى مفكري الأمة وعلمائها لتعرية هذا الفكر وكشف أباطيله، وتحصين أجيالنا من شبهه وادعاءاته المغلوطة، وهذا جهد مطلوب على مستوى مناهج التربية والتعليم ووسائل الإعلام المختلفة، وفي جهود الدعاة والوعاظ، وبرامج الإرشاد في المساجد، والمراكز الثقافية الإسلامية، وعلى مستوى الجامعات والكليات، وبخاصة مؤسسات التعليم الديني، إعداداً للدعاة القادرين على دحض هذا الفكر وكشف أباطيله، وتبصير الأمة بأخطاره وممارساته الضالة المضلة. قال تعالى: (إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ * إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ). أ.	د. عبدالسلام العبادي أمين	عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 10/9‏/1430 الموافق : 30/8‏/ 2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[78]=new Array("bayanat/30.htm","بيانات المجمع - بيان للتشجيع على التطعيم ضد شلل الأطفال ","| بيان للتشجيع على التطعيم ضد شلل الأطفال الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فإن أمانة مجمع الفقه الإسلامي الدولي اطلعت على فحوى القرارات التي اتخذتها المؤتمرات التي عقدتها منظمة المؤتمر الإسلامي على مستوى القادة والرؤساء، وعلى مستوى وزراء الصحة، وذلك في دول المنظمة للقضاء على مرض شلل الأطفال واستئصاله، ورفع مستوى الوعي حول السلامة منه وفوائد التطعيم ضده، وخطورته التي تكمن في إصابة الآلاف من الأطفال به، وتعرضهم لمختلف أنواع الإعاقات في أجسادهم. وبناء على استفسارات الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي الواردة لمجمع الفقه الإسلامي الدولي بموجب مذكرتها (OIC/ST-16(19)/2009/004060) بتاريخ 11 يوليو2009، وتأييدا للجهود الخيرية التي تُبذل للقضاء على مرض شلل الأطفال، من خلال وزارات الصحة في الدول الإسلامية، وبالتعاون مع الجهات المعنية. وبعد الاطلاع على التقارير الصادرة من الجهات الطبية المتخصصة فيرجو مجمع الفقه الإسلامي الدولي أن يبيّن أن التطعيم ضد مرض شلل الأطفال أمر ثبت نفعه وأخذه شائع يأخذه كل أطفال العالم سواء في الشرق أو الغرب، وقد أثبتت تلك التقارير أن حملات التطعيم قد نجحت -بفضل الله- في تخفيض النسبة المئوية لانتشار مرض الشلل بين الأطفال في دول العالم الإسلامي إلى أكثر من 25%، وأن ترك التطعيم في بعض البلاد تسبب في إصابة المئات من الأطفال بالشلل، كما تسبب في نقل فيروس المرض مع المسافرين إلى عدة بلاد إسلامية مجاورة. وذكرت التقارير بأن تكثيف حملات التطعيم في المناطق النائية يمكن أن يقدم نتائج أكثر إيجابية، غير أن تلك التقارير قد نبهت إلى أن القائمين على تلك الحملات يجدون صعوبات بالغة في إقناع بعض أولياء الأمور بسبب سوء الفهم الذي يجدونه عندهم حول التطعيم ضد هذا المرض، اعتقادا منهم بأنه يؤدي إلى العقم لدى البنات، وبعد أن تبين ممن يوثق بهم من المتخصصين في الطب بأن هذه إشاعة مغرضة، لا أساس لها من الصحة، وأن وزارات الصحة في البلاد الإسلامية مطمئنة من خلو تلك اللقاحات من أية أضرار. وبعد الاستذكار لخطورة هذا المرض على الأطفال وكونه من الأمراض المعدية التي تنتقل بينهم بطرق مختلفة، وإذا أصيب به أي طفل لازمه هذا المرض طوال حياته، وعاش معوقا محتاجا إلى رعاية خاصة، وعناية مستمرة، وقد يكون عالة على غيره، إضافة إلى ما يسببه له ذلك من أذى نفسي واجتماعي. فإن أمانة المجمع تدعو الجهات المعنية في وزارت الصحة بدول العالم الإسلامي إلى مواصلة حملات التطعيم ضد هذا المرض، كما تحث الآباء والأمهات على المسارعة في تطعيم أبنائهم وبناتهم ضده، وذلك لما يلي: أولا ً : امتن الله عز وجل على الإنسان بأن خلقه في أحسن تقويم، قال عز وجل: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) [الآية 4، سورة التين] . وامتدح عز وجل نبيه زكريا عليه السلام حين سأله ذرية طيبة، والدعاء بالذرية الطيبة يشمل العافية والسلامة في الجسم، قال عز وجل: ( هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء) [الآية 38، سورة آل عمران] . ثانيا ً : أوجب سبحانه وتعالى على الإنسان أن يصون جسده ويحافظ على سلامته ويجنبه كل ما يضر به قدر الإمكان، قال تعالى: (وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [195، سورة البقرة] . ونهى عز وجل عن أن يقتل الإنسان أولاده بأي نوع من أنواع القتل، ويدخل في ذلك التفريط في عما يضرهم، قال عز وجل: (وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءًا كَبِيرًا) [31، سورة الإسراء] . فالمحافظة على الحياة وصيانتها من كل ما يعرضها للضياع من آكد الواجبات في الشريعة الإسلامية، قال سبحانه: (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) [من الآية 32، سورة المائدة] . ويؤكد ذلك القاعدة المقررة في الشريعة لمنع الضرر والإضرار بكل صوره والتي هي نص حديث نبوي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \"لا ضرر ولا ضرار \". [أخرجه الإمام أحمد في مسنده، والحاكم في المستدرك، وغيرهما] . ثالثا ً : مما رغب فيه الإسلام: المرء ابتغاء أسباب القوة، والأخذ بكل ما ينفعه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \"المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير، احرص على ما ينفعك... \". [أخرجه مسلم في صحيحه، باب في الأمر بالقوة وترك العجز والاستعانة] . رابعا ً : وقد حمّل الإسلام الآباء والأمهات مسؤولية عظيمة تجاه أبنائهم وبناتهم وخصوصا من لم يبلغ الحلم منهم، ووردت في ذلك أحاديث منها: • ما رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: \"كلكم راع ومسؤول عن رعيته فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته، والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها \". [أخرجه البخاري، ومسلم] . • وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول». [المستدرك على الصحيحين] . خامسا ً : وقد وردت في الحث على التداوي والأخذ بأسباب الشفاء والعلاج، أحاديث منها ما رواه أبو هريرة رضي الله عنْه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: \"قَالَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاء. [أخرجه البخاري، باب بَاب مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً] . وفي رواية أخرى عن أسامة بن شريك رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كأنما على رءوسهم الطير فسلمت ثم قعدت فجاء الأعراب من ها هنا وها هنا، فقالوا: يا رسول الله أنتداوى؟ فقال: \"تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم \". [أخرجه أبو داود، والترمذي، وأحمد] . سادسا ً : ويعتبر تطعيم الأطفال ضد مرض الشلل علاجاً وقائياً من المرض الذي يخشى منه قبل وقوعه؛ وهو ما يسمى في عصرنا بالطب الوقائي، وقد أقر الإسلام هذا المبدأ، فقد ورد في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (من تصبح بسبع تمرات من تمر المدينة لم يضره سحر ولا سم) [أخرجه البخاري، باب الدواء بالعجوة] . كما أقره بما ورد من قواعد الحجر الصحي في مرض الطاعون، قال صلى الله عليه وسلم: \"إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها \" [أخرجه البخاري، باب ما يذكر في الطاعون] . هذا والإسلام يدعو إلى الاستفادة من كل بحث أو إنجاز علمي يسهل حياة الإنسان وييسرها على هذه الأرض.. فهو قد جاء لتحقيق خير الناس وسعادتهم في الدنيا والآخرة. قال تعالى: (فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) [43، سورة النحل] ، وقال سبحانه: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) [107، سورة الأنبياء] . سابعا ً : إن دفع الأمراض بالتطعيم لا ينافي التوكل؛ كما لا ينافيه دفع داء الجوع والعطش والحر والبرد بأضدادها، بل لا تتم حقيقة التوكل إلا بمباشرة الأسباب الظاهرة التي نصبها الله تعالى مقتضيات لمسبباتها قدرا وشرعا، وقد يكون ترك التطعيم إذا ترتب عليه ضرر محرما. وبناء على ما سبق فإن أمانة المجمع ترجو من وزارات الصحة في البلدان الإسلامية التكثيف من الجهود التي تبذلها لمكافحة مرض شلل الأطفال، وتأمل من الآباء وأولياء الأمور الاستجابة لتلك الحملات حرصا منهم على تهيئة كل ما ينفع أبناءُهم وبناتهم وتجنيبا لهم عن كل ما يضرهم، كما تأمل من علماء الشريعة وأئمة المساجد حث الناس على الاستجابة لتلك الحملات، وتشجيع الناس على التطعيم ضد هذا المرض. أ.	د. عبدالسلام العبادي أمين	عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 18/8‏/1430 الموافق : 9/8‏/ 2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[79]=new Array("bayanat/29.htm","بيانات المجمع - بيان حول الأحداث الجارية في إقليم تشينغ يانغ (تركستان الشرقية) في جمهورية الصين ","| بيان من مجمع الفقه الإسلامي الدولي حول الأحداث الجارية في إقليم تشينغ يانغ (تركستان الشرقية) في جمهورية الصين الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. تابع مجمع الفقه الإسلامي الدولي بقلق بالغ أحداث العنف الدامي التي وقعت في إقليم تسشينغ يانغ المعروف تاريخياً باسم (تركستان الشرقية) بجمهورية الصين الشعبية، وذلك لكثرة عدد الضحايا الذين سقطوا من المسلمين، ولإعلان السلطات الصينية عن إغلاق المساجد يوم الجمعة الموافق 17 رجب 1430 الموافق 10 يوليو 2009، ومنع المسلمين من أداء شعائر صلاة الجمعة في هذا اليوم. والمجمع إذ يستنكر بشدة هذه الأحداث البغيضة، ليطالب بقوة الحكومة الصينية المحافظة على حقوق المسلمين في إطار مبادئ حقوق الإنسان التي تقوم على احترام حياة الأفراد وحرياتهم وحماية مقدساتهم ومساجدهم وعدم السماح لأي فئة بالاعتداء عليهم باعتبار أن ذلك من أبسط حقوق الإنسان. وتأتي هذه المطالبة من منطلق العلاقات الجيدة التي تربط جمهورية الصين الشعبية بالعالم الإسلامي عبر عقود طويلة، والتي ينبغي المحافظة عليها، وعدم المساس بها، وهذا لن يكون أمام استمرار أي صورة من صور الظلم أو الاضطهاد، تحت أي ذريعة من الذرائع. والمجمع يتطلع إلى إجراءات حكومية عاجلة لضمان حقوق المسلمين في الصين في العيش الحر الكريم، ويتطلع كذلك إلى تطمين عاجل تقوم به السلطات الصينية إلى العالم الإسلامي على حياة وأمن إخوانهم المسلمين في جمهورية الصين في أقرب فرصة ممكنة. ويؤكد المجمع على رفض إغلاق المساجد والتضييق على روادها، لأن المحافظة على المساجد وعدم منع روادها من دخولها هو من أهم مظاهر حرية المسلمين في ممارسة المسلمين لشعائر دينهم، قال تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (البقرة:142) . ويذكّر المجمع بهذه المناسبة أنه من أبسط حقوق المسلمين هؤلاء أداء شعائر دينهم وعباداتهم من الصلاة والصيام والحج والعمرة وغيرها والاحتفال بأعيادهم ومناسباتهم الدينية. أ.	د. عبدالسلام العبادي أمين	عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 20 / 7 ‏/1430 الموافق : 13 / 7 ‏/ 2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[80]=new Array("bayanat/27.htm","بيانات المجمع - بيان حول خطورة إقدام متطرفين يهود على محاولة الدخول إلى ساحات المسجد الأقصى المبارك ","| بيان حول خطورة إقدام متطرفين يهود على محاولة الدخول إلى ساحات المسجد الأقصى المبارك الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فشعورا بالمسؤولية وحرصا على المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى محمد بن عبدالله -صلوات الله عليه وسلامه- ومعراجه للسماوات العلى الذي يتعرض في هذه الأيام لأشد أنواع الاعتداء من قبل سلطات الاحتلال، ويظهر ذلك واضحا في ممارساتها الإجرامية اليومية في القدس الشريف، فها هي الجموع اليهودية المتطرفة وبدعم وحماية ومساندة من سلطات الاحتلال تهدد بتنظيم مسيرة ضخمة نحو المسجد الأقصى المبارك بهدف اقتحامه وإقامة شعائر دينية تلمودية في ساحاته، ضمن الحملة التي أطلقوا عليها اسم \"شدّ الظهر وتهويد المسجد الأقصى والسيطرة عليه \"، وهو ما يشكل اعتداءا متغطرسا بغيضا على قدسيته وحرمته، فضلا عن أنه يعتبر خرقا للقوانين والمواثيق الدولية، ولاتفاقية جنيف، وانتهاكا صارخا لحرية الأديان. لكل هذا تحذر أمانة المجمع من العواقب الخطيرة لهذه التصرفات، وتؤكد بأن المسجد الأقصى المبارك أحد المساجد الثلاثة التي أُمر المسلمون بشدّ الرحال إليها، والذي بارك الله حوله، يتطلب حشد كل الجهود العربية والإسلامية لتحريره وحمايته من سلسلة طويلة من الانتهاكات الصارخة والاعتداءات المسيئة لحرمته ومكانته، بل ومهددة لوجوده، خدمة لأغراض التعصب الصهيوني ولأغراض الاحتلال في إقامة الهيكل المزعوم مكانه، والتي بدأت منذ اليوم الأول للاحتلال؛ بدءا بهدم حي المغاربة الملاصق لحائط البراق في الجهة الغربية من المسجد الأقصى، والاستيلاء على باب المغاربة، للسيطرة على الدخول إلى ساحات المسجد، وعمل الحفريات والأنفاق تحت أسواره وأروقته السفلية، وبمحاذاة جدرانه، بغية تصديع ما فوقها من أبنية هذا المسجد والتسبب في انهيارها. ومن الممارسات المشينة ضد هذا المسجد هو الاستيلاء الغاشم على ساحة البراق، إضافة إلى السماح للجماعات المتطرفة بالتجوال فيه بحرية تامة، وتأمين الحراسة اللازمة لها، وبناء كنس ملاصقة له، وكذلك هدم الطريق الموصل إلى باب المغاربة لتنفيذ مخططات خبيثة للسيطرة على المسجد، وإحكام القبضة عليه، بالإضافة إلى اتخاذ الإجراءات المفضية لتفريغ مدينة القدس من أهلها لتسهيل تنفيذ مخططاتهم الإجرامية فيها. وإن في هذه الاعتداءات تحديًا صارخًا للمسلمين جميعا وللقوى المحبة للسلام القائم على العدل، والمجمع إذ يستنكر بشدة هذه الممارسات ليدعو المسلمين شعوبا وحكومات أن يعملوا على إيقافها فورا عبر كل الوسائل الممكنة في إطار تحرك عربي إسلامي فاعل يصدّ هذا العدوان ويحرر الأرض والمقدسات ويصون حرمتها، وإن أي تهاون في مواجهة هذه الاعتداءات يعرض المسجد الأقصى المبارك لأشد الأخطار، ويحمل المسلمين جميعا المسؤولية العظيمة بين يدي الله عز وجل. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أ.	د. عبدالسلام العبادي أمين	عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 21/4‏/1430 الموافق : 16/4‏/ 2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[81]=new Array("bayanat/28.htm","بيانات المجمع - بيان حول الأوضاع في فلسطين وبخاصة الاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك، والأوضاع في العراق، والصومال، والسودان ","| بيان من مجمع الفقه الإسلامي الدولي حول الأوضاع في فلسطين وبخاصة الاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك، والأوضاع في العراق، والصومال، والسودان الصادر بمناسبة انعقاد الدورة التاسعة عشرة لمؤتمر مجلسه في الشارقة في الفترة من 26-30/4/2009م الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين إن مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقد في دورته التاسعة عشرة بإمارة الشارقة (دولة الإمارات العربية المتحدة) في الفترة (1-5) جمادى الأولى 1430هـ، الموافق 26–30 إبريل 2009م، باعتباره مرجعية فقهية للأمة الإسلامية، واستشعارا منه لمسؤولياته، وانطلاقا من واجبه نحو الأمة، تجاه ما يواجهها من تحديات وأخطار، وبخاصة فيما يتعلق بفلسطين والعراق والصومال والسودان، يؤكد على ما يلي: أولا: فلسطين والمسجد الأقصى: إن مجمع الفقه الإسلامي الدولي يرصد بإدانة وشجب كل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني الأبي وهو يخوض الصراع المرير مع العدو الصهيوني الغاشم المتغطرس الذي لا يأبه باحترام أدنى حقوق الإنسان؛ وبخاصة ما جرى في العدوان الأخير على قطاع غزة وما تم فيه من تشريد وتجويع وفقدان أمن، وحصار وقتل، لا يفرق بين شيخ وطفل وامرأة ومعاق، مع قطع الإمدادات والمؤن الأساسية التي تلبي أدنى الاحتياجات الإنسانية من غذاء ودواء. والمجمع أمام هذه الجرائم البشعة ليدعو دول العالم الإسلامي خاصة، والعالم أجمع أن يقوموا بواجبهم الشرعي الأخوي والإنساني في رفع ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من معاناة وإمداده بالأساسيات التي يحتاجها. كما أن مجمع الفقه الإسلامي الدولي يتوجه إلى كل فصائل الشعب الفلسطيني ومكونات مجتمعه المدني بدعوتهم إلى وحدة الصف وجمع الكلمة على أمر سواء لدرء الأخطار وصيانة الحقوق وإنهاء الاحتلال، بكل السبل الممكنة، كما يناشد المجتمع الدولي إلى ضرورة العمل بحزم وقوة لردع الاحتلال عن ممارساته الغاشمة ووقف الإرهاب الذي يقوم به. كما يعبر المجمع عن قلقه البالغ وحذره الشديد جراء ما تتعرض له مدينة (القدس الشريف) من عمليات تهويد لمحو هويتها العربية والإسلامية، ومحاولات تهديم المسجد الأقصى المبارك، ومضايقة سكان القدس الأصليين من مسلمين ومسيحيين، ويؤكد على أن مدينة القدس والمسجد الأقصى هما من المقدسات لدى المسلمين في أرجاء العالم،ولأن المسجد الأقصى هو القبلة الأولى للمسلمين، ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم ومعراجه إلى السماوات العلى. وأن المسجد الأقصى المبارك هو للمسلمين وحدهم، ولا علاقة لليهود به. وإنه يجب الحذر من مخاطر المساس بحرمة هذا المسجد، وتحمل سلطات الاحتلال والدول الداعمة لها مسؤولية أي اعتداء على الأقصى ومدينة القدس الشريف، ولا يجوز أن يخضعا للمفاوضات ولا للتنازلات ولا يملك أحد الإقدام على ذلك فهو أسمى وأرفع من ذلك كله. ويدعو المجمع جميع القادة والشعوب في العالمين العربي والإسلامي إلى مساندة الشعب الفلسطيني المضطهد، وتحمل مسؤوليتهم الدينية والوطنية والتاريخية للدفاع عن مدينة القدس المحتلة ومسجدها المبارك، والوقوف إلى جانب أهلها المرابطين وتثبيت وجودهم فيها؛ منعا من تهويد المدينة أو تدويلها، إذ كلاهما أمر مرفوض لا يقبل بأي حال من الأحوال. ثانيا: الجمهورية العراقية: إن مجمع الفقه الإسلامي الدولي يدعو أهل العراق جميعاً إلى المشاركة في العمل الجاد والمخلص للمحافظة على وحدة العراق واستقلاله وسيادته على أراضيه، وعلى تحقيق التوازن الحقيقي بين جميع مكونات الشـعب العراقي وأطيافه، وتحقيق المصالحة الوطنية على أساس التسامح والحقوق العادلة للجميع، ولإنهاء وجود القوات الأجنبية، وعودة العراق وبشكل فاعل ومؤثر إلى أداء دوره في صفّ أمته العربية والإسلامية. ثالثا: الصومال: أما بخصوص ما يجري حالياً في الصومال فإن المجمع يوجه نداء إلى الأخوة في الصومال رئيساً وحكومة وشعباً، داعياً إياهم إلى المصالحة الصادقة وإلى التخلي عن الاقتتال والفرقة، وإلى تغليب المصلحة العليا للشعب الصومالي على المصالح الشخصية، ويناشدهم بأن لا يفوتوا هذه الفرصة السانحة للمصالحة في ظل حكومة شرعية وعدم الاستجابة للنداءات التي تمزق الصف وتشتت الجهود المخلصة التي تحتاجها الصومال في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخه، ويدعو الصوماليين إلى الاجتماع على كلمة سواء تبني ولا تهدم تجمع ولا تفرق تنهض ولا تقعد وصولا إلى استعادة الأمن والاستقرار في البلاد، ولإعادة إعمار ما دمرته الحروب. وفي هذا الصدد يستنكر المجمع بشدة ما يقوم به القراصنة أمام الشواطئ الصومالية وغيرها من عمليات القرصنة البحرية وتهديد لسلامة الملاحة البحرية، ويعرض أمن البحر الأحمر للخطر، ويؤكد المجمع بأن أعمال القرصنة هذه تعتبر نوعا من أنواع الحرابة المجرّمة في الفقه الإسلامي. رابعاً: جمهورية السودان: إن المجمع ليستنكر جملة الاتهامات التي وجهت لرئيس جمهورية السودان الفريق عمر البشير، من محكمة الجنايات الدولية في الوقت الذي يبذل جهده لاستتباب الأمن ونشر الاستقرار في ربوع السودان في حين أن العالم يغض الطرف عن الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب في غزة والضفة وبقاع أخرى من العالم، مما يعكس ازدواجية المعايير وانتقائيتها في المجتمع الدولي، كما يطالب بوضع حد لهذه الازدواجية. ويؤكد المجمع على ضرورة معالجة مشكلة دار فور على أساس من التمسك بوحدة السودان وسيادته الكاملة على أراضيه. ويعلن المجمع تأييده الجهود المباركة التي تبذلها منظمة المؤتمر الإسلامي بدعم من معالي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلى، في كل هذه القضايا،وفي غيرها من المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية وكذلك يؤيد المجمع الجهود التي تبذلها الدول الإسلامية جميعها في هذه المجالات ويحدونا الأمل إلى مضاعفتها وتوسيعها. نسأل الله أن يحفظ أمتنا من كل سوء وأن يهيئ لها من أمرها رشدا. إنه ولي التوفيق. في جدة : 5/5‏/1430 الموافق : 30/4‏/ 2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[82]=new Array("bayanat/26.htm","بيانات المجمع - بيان حول الإساءة إلى السيد المسيح وأمه السيدة مريم البتول عليهما السلام ","| بيان حول الإساءة إلى السيد المسيح وأمه السيدة مريم البتول عليهما السلام الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: تابعت أمانة مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، بتمثيله الواسع لعلماء الأمة وفقهائها من داخل العالم الإسلامي وخارجه، ما تناقلته وسائل الإعلام المختلفة، حول ما نشرته بعض وسائل الإعلام الصهيونية، من إساءات للسـيد المسيح عليه السلام، وأُمه السيدة مريم البتول عليها السلام. وإن أمانة المجمع باسم علماء الأمة وفقهائها، تستنكر بشدة تلك الإساءات، انطلاقا من إيمان المسلمين بنبوة السيد المسيح وبرفعة منزلته رسولاً من عند الله سبحانه وتعالى، وبعظيم مكانة أُمه الصديقة عليها السلام، وإيمانهم بجميع الأنبياء والمرسلين عليهم السلام، وذلك أن أي إساءة لأي نبي أو رسول تعتبر خروجا للمسلم من الإسلام، ولا يقبل صدوره من أي شخص بحال من الأحوال، قال تعالى: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) (البقرة: 285) ، وقال تعالى: (مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) (المائدة: 75) . وقال تعالى: (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ) (الصف: 6) ، وقال عز وجل: (وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ * يَا مَرْيَـمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ) (آل عمران: 42،43) . ولا يصح الاختباء في هذا المجال وراء ما يسمى بحرية التعبير أو حرية الرأي، لأن مثل تلك الإساءات ليست من هذا الباب، فلا بد عند ممارسة الحرية من احترام الآخرين وعدم العدوان عليهم.. وإلا كانت الفوضى، وهو مبدأ مستقر في علاقات الأمم والشعوب، وهذه الأعمال ليست إلا اعتداء على الحرمات التي تمثلها الأديان جميعا، كما إنه إساءة لمشاعر المؤمنين بتلك الأديان، هدفه تحطيم القيم الدينية والخلقية لإفساد المجتمع الإنساني. وإن هذا يأتي في إطار الهجمة الشرسة على الأديان ورموزها ومقدساتها، كما فعل تماما عند الإساءة الحاقدة لمقام نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام. وهو تماماً ما حاوله فيلم الفتنة الذي أعده المتطرف الهولندي النائب \"جيرت فيلدرز \". كل هذه الإساءات تستوجب التذكير مرة أخرى بضرورة تجريم مثل هذه الأفعال من قبل منظمة الأمم المتحدة، وتشريعات الدول المتعددة، لمعاقبة كل من تسول له نفسه الإساءة للأديان ورموزها، استنادا إلى أن صون حرمة الأديان ورموزها هو خير ضمان لمسيرة البشرية في ظلال الهدي الرباني والقيم الخُلقية التي تحمي المجتمع الإنساني من الشرور والضلال والانحراف والإغراق في المادية الطاغية وأنماط التفلت في الفكر والسلوك، قال تعالى: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) (النحل: 36) ، وقال جل جلاله: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ) (الحديد : 25) . وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أ.	د. عبدالسلام العبادي أمين	عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 28/2‏/1430 الموافق : 23/2‏/ 2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[83]=new Array("bayanat/25.htm","بيانات المجمع - البيان الثاني حول ما يجري في غزة الصامدة ","| البيان الثاني حول ما يجري في غزة الصامدة من جرائم حرب ومجازر وحشية الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: لاحقاً لبيان مجمع الفقه الإسلامي الدولي الذي أصدره في 2/1/1430هـ، الموافق 29/12/2008م، مع بداية الهجوم البربري الذي تعرض له قطاع غزة هاشم يُدين فيه المجازر الوحشية وجرائم الحرب التي مارستها وتمارسها سلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المباركة. هذا الشعب الفلسطيني الذي لا ذنب له سوى المطالبة باستقلاله وحريته واستعادة حقوقه المغتصبة. وهذه الهجمات التي لا يمكن وصفها إلا بأنها عمليات إبادة وتطهير عرقي. وقد أكد المجمع في بيانه على أن قضيتنا مع العدو هي استمرار احتلاله للأراضي الفلسطينية، ومن هنا يجب ألا تنسينا اعتداءاته ومجازره البشعة أن هذه هي قضيتنا معه، فلا بد من العمل على تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف، والذي يعني في أبسط ما يعنيه تحرير أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم ومعراجه إلى السموات العلى. وقد أكد المجمع في بيانه وجوب النصرة الكاملة على المسلمين جميعاً للشعب الفلسطيني بكل الوسائل المتاحة، وبيّن أن من الواجب على حكومات البلاد الإسلامية بذل كل جهد ممكن من خلال المنظمات الدولية والعلاقات السياسية والاقتصادية للعمل على وقف هذا العدوان فوراً، ووقف الدعم الخارجي الذي يتلقاه العدو الصهيوني سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، وتلمس كل طريق ممكن لمحاسبة المعتدين على جرائم الحرب والإبادة التي مارسوها بكل صلف وغرور. وأن من حق الشعب الفلسطيني أن يقاوم الاحتلال وأن يدافع عن نفسه بكل الوسائل المشروعة، وشرف للمسلم وغنيمة له أن يموت في سبيل الله دفاعاً عن نفسه ودينه ووطنه وعرضه وماله. كما طالب المجمع بضرورة الاستعجال في عقد مؤتمر للقمة على المستوى العربي والإسلامي، وبيّن أن الواجب الشرعي يحتم على القادة الفلسطينيين نبذ الخلافات وتوحيد الصف والكلمة وترسيخ معاني الوحدة الوطنية والوفاء بالعهود التي تمت لنسيان الخلافات وبخاصة ما تم في رحاب مكة المكرمة. وها هو العدوان الشرس ما زال مستمراً وقارب الأسبوع الثاني أن ينتهي ولم يتوقف رغم ما بذل من جهود وتم من اتصالات، وهو يجيب بكل صلف وغرور أنه يقاوم الإرهاب الذي يمارسه الشعب الفلسطيني ويريد أن يجتثه ونسي أنه محتل غاصب، وأن من حق الشعب الفلسطيني أن يقاوم وأن الأمم والشعوب كلها تفرق بين الإرهاب والمقاومة فمن حق الشعوب أن تقاوم الاحتلال والمحتلين بكل وسيلة ممكنة ومشروعة، وهو بذلك يمارس إرهاب الدولة بأبشع صوره، ضارباً عرض الحائط بقواعد القانون الدولي الإنساني فيروع المدنيين ويعرضهم لأبشع أنواع المجازر، ويقتل النساء والأطفال، ويمنع دخول المساعدات الإنسانية، ويجب ألا نغفل في مواجهة هذه الغطرسة في التأكيد على الموقف العربي والإسلامي من هذا العدوان وما يمثله. فهو المحتل، وهو الذي يرفض تنفيذ قرارات الأمم المتحدة من يوم أن كان لها قرارات بخصوص القضية الفلسطينية، ويستمر في الاحتلال، ويتوسع في الاستيطان، ويتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني دون مساءلة من المجتمع الدولي، ولا يلتزم بقواعد القانون الإنساني في الحروب فلا يقيم وزناً لقتل المدنيين وبخاصة من الأطفال والنساء، ويدمر كل المقدرات والمباني المدنية ويعطل الفعاليات في حملة شرسة يندى لها جبين الإنسانية، إنه يستغل محاربة المجتمع الإنساني للإرهاب فيحاول خلط الأمور ويتهم المقاومة للاحتلال بالإرهاب. إن الذين يحرصون على محاربة الإرهاب يجب أن ينهوا إرهاب الدولة الصهيونية واحتلالها للأراضي العربية، فكيف يساوى بين الجلاد والضحية؟ وبين المحتل المغتصب والمقاوم؟ إن علينا واجباً كبيراً أن نوضح هذه الحقائق للمجتمع الدولي لتعرية هذه الممارسات وفضحها من أجل أن يقف المجتمع الإنساني صفاً واحداً لإنهاء هذه المأساة ولوقف هذه الجريمة لا بد من إعلام قوي، ينقل ممارسات الاحتلال لكل مكان في عالمنا المعاصر، إنها حرب ونزاع مع هذا العدو المتغطرس على كل الأصعدة وفي جميع الميادين. والله سبحانه وتعالى يقول: (انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ). إن هذا العدو ينطلق في ممارساته من مقولات دينية، ودين الله سبحانه الذي أنزله على موسى عليه السلام منها براء، هذه المقولات التي تدعو إلى إحراق الأخضر واليابس عند العدو وقتل كل نسمة منه وحتى بهائمه، وتركه لما يحتله من مدن تلاً لا يعمر للأبد. إنهم يمارسون مع غيرهم ما شكوا منه مُر الشكوى في أوروبا في أجواء من الادعاء والمبالغة والتهويل، إنهم يعملون بكل جهد لفرض سياسة الأمر الواقع. يجب كشف كل ذلك وإلا سيظل هذا العدو يغرر بالمجتمع الدولي وبخاصة الدول الكبرى وسيظل بصلفه وغروره وسيظل يتلقى أنواع الأسلحة الفتاكة التي تروع أبناء الشعب الفلسطيني.. لا بد من وضع الخطط الكفيلة بذلك. فالمواجهة طويلة والتحديات كبيرة، وعلى كل مسؤول أن يؤدي واجبه بكل أمانة وإتقان. فالكل سيقف بين يدي الله سبحانه وتعالى وسيحاسب على ما قدم في هذه الحياة، قال جل جلاله: (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ). نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعاً لما يحبه ويرضاه، ويأخذ بأيد أهلنا في الأرض المحتلة في غزة وغيرها لمواجهة الاحتلال ودحره، وتحقيق النصر بإذنه سبحانه، إنه سميع مجيب الدعاء. أ.	د. عبدالسلام العبادي أمين	عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 9/1‏/1430 الموافق : 6/1‏/ 2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[84]=new Array("bayanat/24.htm","بيانات المجمع - بيان حول المجازر التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة       ","| بيان حول المجازر التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: تابعت أمانة مجمع الفقه الإسلامي الدولي بألم بالغ واستنكار شديد المجازر الوحشية وجرائم الحرب التي مارستها وتمارسها سلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المباركة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة، هذا الشعب الذي لا ذنب له سوى المطالبة باستقلاله وحريته واستعادة حقوقه المغتصبة، تلك المجازر التي لا يمكن وصفها إلا أنها عمليات إبادة وتطهير عرقي شاملة ومنظمة. وقد أودت هذه الهجمات الإرهابية بمئات المدنيين العزل، أطفالا وشيوخا ونساء، ودمرت المساجد والجامعات والمنازل، وحصدت الزرع وأهلكت الضرع بعد إحكام الحصار الذي تم فرضه على قطاع غزة منذ مدة طويلة بهدف إنهاكه بالتجويع وقطع مقومات الحياة عنه، في ظل صمت دولي، يندى له جبين الإنسانية، وفي زمن تتباهى فيه الدول والمنظمات بالمحافظة على حقوق الإنسان وقيمه متجاهلة أن الحفاظ على الأرواح البشرية والممتلكات التي بها قوام الحياة هي من أولويات ما يجب احترامه والحفاظ عليه وصونه في كل زمان ومكان ولكل الشعوب والأقوام. وأداء للواجب الشرعي الذي يتحمله علماء الأمة الإسلامية وهو وجوب بيان الحق والحكم الشرعي فيما يعرض للأمة من قضايا ومشكلات وحرمة كتمان ذلك، وهو ما أخذ الله به العهد والميثاق على أهل العلم، وتوعدهم على كتمانه والتقصير في بيانه، قال تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) [البقرة: 140] ، وقال سبحانه: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَـئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) [البقرة: 159-160] . وقد جاء حكم هذه الآية عاماً ليشمل كل من يكتم علماً وجب إظهاره. وإزاء ما يحصل مع الشعب الفلسطيني البطل، ومن منطلقات قرارات المجمع وتوصياته في دوراته المتعددة تسجل أمانة المجمع الأحكام الشرعية التالية: أولا: وجوب النصرة الكاملة للشعب الفلسطيني بكل الوسائل المتاحة، فيجب على المسلمين جميعاً تقديم كل ما يمكن تقديمه من صور النصرة وفق الاستطاعة. وهذا الواجب يقع على المسلمين حيثما كانوا لأنهم أمة واحدة تجمعهم عقيدة التوحيد، وتربطهم الشريعة والقبلة الواحدة، وهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو اشتكت بقية الأعضاء، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ في تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إذا اشْتَكَى منه عُضْوٌ تَدَاعَى له سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى) [رواه مسلم] ، فالنصرة واجبة عليهم في كل مكان، قال تعالى: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَـاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ) [التوبة: 71] . وقال صلى الله عليه وسلم: \"المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربه فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة \" [مسلم: 1830] . وهذه النصرة للمظلومين والمعتدى عليهم هي نصرة لله ولدينه، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُم) [محمد، 7] . والنصرة إنما تكون بالنفس والمال والتأييد المعنوي والسياسي، والعمل بكل الوسائل لرفع الحصار والمعاناة عن الشعب الفلسطيني ونحو ذلك. وهذا يقتضي من جميع المسلمين وكلٌ حسب استطاعته مساندة الشعب الفلسطيني بكل الإمكانات المتاحة، ومقاومة الغطرسة الصهيونية التي استباحت سفك الدماء، وقتل الأبرياء من الأطفال والنساء، وهدم المنازل مستخدمة أسلحة الحرب الفتاكة من الصواريخ والدبابات، والمروحيات والطائرات المقاتلة، إلى جانب الحرب الاقتصادية من تخريب الأراضي الزراعية، وقلع ما فيها من أشجار، ومنع دخول المساعدات الإنسانية وبخاصة الطبية إلى الأراضي الفلسطينية المحاصرة. وهذه المسـاندة واجب الأمة الإسلامية كلها شعوبا وحكومات، فالمسلمون يد واحدة، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم، والمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا. ثانياً: ضرورة العمل على تحرير الأراضي المحتلة ورفع العدوان عن المسلمين بكل الصور الممكنة، لذا فإن قضيتنا مع العدو هي استمرار احتلاله للأراضي الفلسطينية، ومن هنا يجب ألا تنسينا اعتداءاته ومجازره البشعة أن هذه هي قضيتنا معه فلا بد من العمل على تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف، والذي يعني في أبسط ما يعنيه تحرير أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم ومعراجه إلى السموات العلى. ثالثاًً: من الواجب على حكومات البلاد الإسلامية بذل كل جهد ممكن من خلال المنظمات الدولية، والعلاقات السياسية والاقتصادية وغيرها، لوقف هذا العدوان فوراً، ووقف الدعم الخارجي الذي يتلقاه العدو سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، وتلمس كل طريق ممكن لمحاسبة المعتدين على جرائم الحرب والإبادة التي مارسوها بكل صلف وغرور. رابعاً: إن من حق الشعب الفلسطيني أن يقاوم الاحتلال وأن يدافع عن نفسه بكل الوسائل المشروعة، وشرف للمسلم وغنيمة له أن يموت في سبيل الله دفاعاً عن نفسه ودينه ووطنه وعرضه وماله. وأمام هذه الظروف العصيبة تؤكد أمانة المجمع أن الواجب الشرعي يحتم على القادة الفلسطينيين نبذ الخلافات وتوحيد الصف والكلمة وترسيخ معاني الوحدة الوطنية؛ والوفاء بالعهود التي تمت في أكثر من مكان من بلاد العرب والمسلمين، وبخاصة ما تم في رحاب مكة المكرمة برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله تعالى، صونا لمصالح الشعب الفلسطيني، وتأكيدا لمعاني الأخوة والتكامل والتراحم بين أبنائه، قال سبحانه: (وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) [الأنفال، 46] ، وتوجه أمانة المجمع نداءها إلى الأمة الإسلامية بتوحيد صفوفها من منطلق واجبها الشرعي في مواجهة هذه التحديات فورا وذلك باتخاذ إجراءات عملية على جميع الأصعدة وفي كل الميادين لإيقاف عمليات الإبادة التي تقع على الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة، وتقديم المساعدات العاجلة له، امتثالا لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب) [المائدة، 2] ، وإن مما يؤكد ذلك ويعضده ويثريه سرعة عقد مؤتمر قمة على المستوى العربي والمستوى الإسلامي، تحقيقاً لواجب النصرة الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني، وحرصا على اتخاذ كل ما يمكن لوقف هذا العدوان الغاشم. كما تدعو الأئمة والخطباء إلى بيان كل الحقائق والأحكام الشرعية المتعلقة بهذا الموضوع في دروسهم وخطبهم، توعية لأفراد الأمة بواجباتهم ومسؤولياتهم في هذه الأحوال، مع الإلحاح بالدعاء إلى الله والقنوت في الصلوات أن يكشف الله الغمة عن أهل فلسطين، وأن يرد كيد المعتدين. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [النساء،200] . وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أ.	د. عبدالسلام العبادي أمين	عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 2/1‏/1430 الموافق : 29/12‏/ 200 8 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[85]=new Array("bayanat/23.htm","بيانات المجمع - بيان للتأكيد على وحدة الأمة رغم تعدد مذاهبها وضرورة الابتعاد عن كل ما يثير الاختلاف والتنازع بينها       ","| بيان للتأكيد على وحدة الأمة رغم تعدد مذاهبها وضرورة الابتعاد عن كل ما يثير الاختلاف والتنازع بينها الحمد لله رب العالمين القائل سبحانه: (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا) [سورة آل عمران، الآية 103] ، والصلاة والسلام على رسوله الكريم القائل: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ في تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إذا اشْتَكَى منه عُضْوٌ تَدَاعَى له سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى). [رواه مسلم] ، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحبه أجمعين، ومن اقتدى به وسار على هديه إلى يوم الدين، وبعد: فإن مجمع الفقه الإسلامي الدولي وهو يتابع بألم بالغ وأسف عميق مظاهر الاختلاف والتنازع بين أتباع بعض المذاهب، وبخاصة بين بعض علماء الشيعة وبعض علماء السنة في بعض بلاد المسلمين وعبر وسائل الإعلام المتعددة، ليذكر بخطورة هذه الممارسات والتصريحات لما يترتب عليها من آثار بالغة الخطورة على وحدة الأمة وقدرتها على مواجهة أعدائها، وتعاملها مع ما تتعرض له من تحديات على مختلف الأصعدة والميادين. ويعرب المجمع عن قلقه من أن يؤثر ذلك على الجهود التي تبذل لتعميق العلاقات الأخوية بين أتباع المذاهب الإسلامية بعيدا عن التعصب المذهبي والانغلاق الفكري؛ حرصا على مصلحة المسلمين العليا في الظروف البالغة الصعوبة التي تمر بها الأمة، وذلك تنفيذا لما ورد في البيان الختامي والقرارات الراشدة التي أصدرها مؤتمر القمة الإسلامي الاستثنائي الثالث الذي انعقد بمكة المكرمة بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ­أيده الله­ في الفترة (5، 6) ذو القعدة 1426هـ الموافق (7، 8) ديسمبر 2005 حيث جاء في البيان الختامي: \"دعا المؤتمر إلى مكافحة التطرف المتستر بالدين والمذهب، وعدم تكفير أتباع المذاهب الإسلامية، وأكد تعميق الحوار بينها وتعزيز الاعتدال والوسطية والتسامح \". وجاء في القرار الخاص ببرنامج العمل العشري لمنظمة المؤتمر الإسلامي في المحور الرابع من القضايا الفكرية والسياسية بعنوان تعدد المذاهب: ( 1- التأكيد على ضرورة تعميق الحوار بين المذاهب الإسلامية وعلى صحة إسلام أتباعها وعدم جواز تكفيرهم وحرمة دمائهم وأعراضهم وأموالهم ما داموا يؤمنون بالله سبحانه وتعالى، وبالرسول صلى الله عليه وسلم، وببقية أركان الإيمان ويحترمون أركان الإسلام ولا ينكرون معلوما من الدين بالضرورة. 2- التنديد بالجرأة على الفتوى ممن ليس أهلا لها مما يعد خروجا على قواعد الدين وثوابته وما استقر من مذاهب المسلمين، وهذا يوجب التأكيد على ضرورة الالتزام بمنهجية الفتوى كما أقرها العلماء، وذلك وفق ما تم إيضاحه في الأمرين في قرارات المؤتمر الإسلامي الدولي الذي عقد في عمّان في شهر تموز 2005م، وفي توصيات منتدى العلماء والمفكرين التحضيري لهذه القمة، والذي عقد بدعوة من خادم الحرمين الشريفين في مكة المكرمة، خلال الفترة 9 إلى 11/9/2005م). وقد أكد قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي رقم 152 (1/17) بشأن الإسلام والأمة الواحدة والمذاهب العقدية والفقهية والتربوية، الصادر عن الدورة السابعة عشرة المنعقدة بعمان (المملكة الأردنية الهاشمية) عام 1427هـ، الموافق 2006م على أن اختلاف العلماء من أتباع المذاهب هو اختلاف في الفروع وبعض الأصول، وهو رحمة. كما أكد على الاعتراف بالمذاهب الإسلامية والحوار والالتقاء وتقوية الروابط فيما بينها، ونبذ الخلاف بين المسلمين. ودعا إلى توحيد كلمتهم، ومواقفهم، واحترام بعضهم لبعض، وتعزيز التضامن بين شعوبهم ودولهم، وتقوية روابط الأخوة التي تجمعهم على التحابّ في الله، وألاّ يتركوا مجالاً للفتنة وللتدخّل بينهم. امتثالا لقول الله عز وجل: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [الحجرات: 10] . وقد كان معالي أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي قد دعا إلى اجتماع لأئمة المذاهب بتاريخ 24/5/2008م للتداول في أسلم الطرق وأفضل الإجراءات لتنفيذ ما ورد في برنامج العمل العشري في هذا الخصوص، وقد انتهى المجتمعون إلى تكليف مجمع الفقه الإسلامي الدولي بوضع خطة شاملة لموضوع التقريب بين المذاهب، يلتزم الجميع بتنفيذها، وقد أعدّ المجمع هذه الخطة، واعتمدت في الاجتماع الثاني بتاريخ 28/6/2008م، وستعرض على مؤتمر حاشد ينظمه المجمع بالتعاون مع المنظمة لاعتمادها، والعمل على تفعيل إجراءات تنفيذها في التقريب بين أتباع المذاهب على جميع الأصعدة وفي كل الميادين، وقد كان من مسلمات هذه الخطة ضرورة الامتناع عن كل مجالات التبشير بأي مذهب في مناطق المذاهب الأخرى، في إطار الاحترام المتبادل والحرص على عدم القيام بما يثير مظاهر الاختلاف والتنازع. وقد رحب بذلك وأكد عليه المجلس الاستشاري العالمي للتقريب بين المذاهب، العامل في إطار المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة \"الآيسيسكو \"، والتي تعمل في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي. فليلتزم الجميع بذلك بكل جد وإخلاص وحرص على ما يعمّق معاني الوحدة، ويبعد كل ما يمكن أن يثير الاختلاف والتنازع. قال تعالى: (وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) [سورة الأنفال، من الآية 46] . أ.	د. عبدالسلام العبادي أمين	عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 15/10‏/142 9 الموافق : 14/10‏/ 200 8 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[86]=new Array("bayanat/22.htm","بيانات المجمع - بيان حول التفجير الذي وقع في مدينة إسلام آباد بالقرب من السفارة الدنماركية       ","| بيان حول التفجير الذي وقع في مدينة إسلام آباد بالقرب من السفارة الدنماركية والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين أجمعين، وبعد تعرب الأمانة العامة لمجمع الفقه الإسلامي الدولي عن استنكارها وأسفها لحادثة التفجير التي وقعت بجوار السفارة الدنمركية بمدينة إسلام آباد بجمهورية باكستان الإسلامية، اليوم الاثنين ‏02‏/06‏/2008، وأسفر عن إزهاق أرواح أكثر من ثمانية أفراد، وجرح آخرين. ويعيد المجمع التذكير بمواقف الفقهاء والعلماء المسلمين جميعاً التي أدانت إدانة قاطعة جميع أعمال الإرهاب وأساليبه وممارساته، أينما وقعت وأيا كان مرتكبوها، وكذلك ردود الفعل غير المقبولة شرعا التي تصدر هنا وهناك من بعض الأشخاص؛ ردا على الإساءات التي وجهت إلى الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم في الدنمارك، ذلك أن الدين الإسلامي يدعو إلى حرمة النفس البشرية وضرورة صونها وحمايتها، ويعتمد مبدأ المناقشة العلمية والحجج القوية والأدلة السليمة في مواقفه الفكرية وفي مواجهة حملة الإساءة للإسلام ورسوله الكريم وكتابه العظيم. ويؤكد المجمع بأن مثل هذه التصرفات المرفوضة شرعا لا تخدم قضية نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل تمنح الفرصة لمواصلة الهجوم على الإسلام، وبخاصة في مجال تبرير إلصاق تهمة الإرهاب بالمسلمين وبالإسلام نفسه. وفي الوقت نفسه يطالب المجمع مجددا الحكومة الدنمركية بعقاب كل من كان سببا في الإساءة إلى نبي الإسلام وكتاب الله عز وجل، والاعتذار عن الإساءات التي صدرت و يأمل أيضا من المجتمع الدولي دولا ومنظمات بالتحرك الجدي السريع إلى وضع حد للإساءة إلى الأديان ورموزها، و إلى وضع قوانين دولية صارمة للحد من تفاقم هذه القضية التي أساءت إلى خاتم رسل الله صلّى الله عليهم وسلّم جميعا، وكتابه العظيم. ويقدم المجمع إلى جمهورية باكستان الإسلامية، رئيسا وحكومة وشعبا، وإلى ذوي الضحايا خالص العزاء وصادق المواساة، كما يسأل الله عز وجل أن يتغمد الذين قضوا نحبهم في هذه الحادثة بواسع الرحمة والمغفرة والرضوان، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، ويشفي الجرحى مما أصابهم، وأن يجعلنا جميعا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أ.	د. عبدالسلام العبادي أمين	عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 28/5‏/142 9 الموافق : 2/6‏/ 200 8 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[87]=new Array("bayanat/21.htm","بيانات المجمع - بيان استنكار حول جريمة عرض فيلم مسيئ إلى الإسلام من قبل أحد النواب الهولنديين       ","| بيان استنكار جريمة حول عرض فيلم مسيئ إلى الإسلام من قبل أحد النواب الهولنديين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين أجمعين، وبعد تابعت الأمانة العامة لمجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، ما ورد في وسائل الإعلام بشأن: عرض فيلم (الفتنة) المسيئ إلى الإسلام ورسوله الأعظم صلوات الله عليه وسلامه والذي أنتجه النائب الهولندي المتطرف (جيارت فيلدرز)، وإن أمانة المجمع لتستنكر ولتشجب بأشد عبارات الاستنكار والشجب تلك الفعلة الشنعاء، والجريمة النكراء، وترى أن تلك الجريمة وأمثالها تنم عن تحد صارخ، واستفزاز متعمد لمشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، يبرهن عن حقد دفين تجاه عقيدة المسلمين، وكتابهم الكريم، ورسولهم الأمين عليه أفضل الصلاة والتسليم، ويهدف إلى إشعال الفتنة وإثارة الصراع والتنازع بدل الحرص على التوافق والحوار بين اتباع الأديان والثقافات، وكيف يتم حوار الحضارات والثقافات والأديان إذا سمح للمتطرفين أن يفسدوا ود العلاقات الدولية، ويعكروا صفوها بهذه الممارسات غير المسؤولة، بل إن هذا يؤدي إلى فتح الباب على مصراعيه للتطرف والعنف والإرهاب، مما يوجب على الساسة ورجال الدين في الغرب تحمل مسؤولياتهم، واتخاذ موقف واضح تجاه التطرف الذي زادت وتيرته، واشتدت خطورته في السنوات الأخيرة ضد المسلمين ورموزهم كما حدث في أزمة الرسوم الكاريكاتورية في الدنمارك، وهو ما يمثل قمة الإرهاب العقدي والديني الذي يسخر من عقائد الآخرين وهو ما يحذرون منه ليلاً ونهاراً، كما ندعوهم إلى تبين أن حرية التعبير لا تعني بحال من الأحوال الإساءة للآخرين وإلا كانت الفوضى وحرية العدوان وهو ما لا تقبله لا الشرائع الإلهية ولا القوانين الوضعية، فهي حق مصان عندما لا تسيء إلى الآخرين، أو مقدساتهم ولا تعتدي عليهم، لذا فإننا نؤكد على ذلك وهو ما صدرت به دعوات متكررة عن هذا المجمع، وغيره من الهيئات الدينية، والسياسية الإسلامية والدولية تطالب بالمسارعة لاستصدار قرار من هيئة الأمم المتحدة يمنع من الإساءة إلى الأديان ورموزها، ويحترم الأنبياء والرسل، ويمنع من تكرار مثل تلك الجرائم بتقرير العقوبات الحازمة، مما يقوي أواصر الأخوة الإنسانية، ويدعم السلام بين مكونات المجتمع الدولي. وبهذه المناسبة نشيد بكل الأصوات الصادقة التي علت تدين هذه الفعلة الشنعاء في هولندا نفسها، وفي دول العالم الغربي، وعلى لسان أمين عام منظمة الأمم المتحدة، وكل المنظمات الدولية. وندعو إلى التعامل مع هذا الموضوع بكل عقلانية وحرص على مصلحة الإسلام والمسلمين. هذا وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أ.	د. عبدالسلام العبادي أمين	عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 21/3‏/142 9 الموافق : 29/3‏/ 200 8 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[88]=new Array("bayanat/20.htm","بيانات المجمع - بيان استنكار حول حملة الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة / فلسطين       ","| بيان استنكار حول حملة الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة / فلسطين الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد تابعت أمانة مجمع الفقه الإسلامي الدولي، المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي، عن طريق وسائل الإعلام: الجرائم البشعة، والإبادة الشاملة التي تقترفها إسرائيل بحق الفلسطينيين الأبرياء في غزة، والتي تقتل بها الإنسان، وتدمر بها البنيان، وتميت بها الحياة في كل أرجاء ذلك البلد الذي يكافح من أجل تحرير أرضه واسترداد حقه، فيضام ويعتدى عليه، فتجده يسعى إلى توفير لقمة خبز، وتحصيل شربة ماء، متحديا ظلم العدو، وقسوة الحصار، وسكوت العالم، بل ومساندته لقوى الشر والعدوان، ولما رأت سلطات الاحتلال أن الحياة مع الحصار الطويل باقية، وأن وسائل التجويع والإذلال بالحرمان غير مهلكة، استعملت وسائل أخرى أكثر تدميرا وأشد فتكا، وأسرع إبادة، وقودها الناس والممتلكات، تدمر كل ما تلاقيه بوحشية غير معهودة وقسوة غير مسبوقة، فلا ترحم طفلا ولا صبيا ولا امرأة ولا عجوزا، ولا حول ولا قوة إلا بالله. وإن أمانة المجمع لتستنكر ولتشجب بأشد عبارات الاستنكار والشجب تلك الجرائم التي تعدت في بشاعتها كل التصورات، وفاقت في جسامتها كل التوقعات، وترى أنها تنم عن استهانة بالحياة الإنسانية، وعدم اكتراث بالمواثيق الدولية والقوانين الإنسانية والأخلاقية، وهي إذ تستنكر وتشجب تلك الجرائم تدعو الزعماء الفلسطينيين إلى نبذ خلافاتهم، وتوحيد كلمتهم، وتذكرهم بأن عدوهم واحد ومصيرهم واحد، وهم جميعا هدف لسهامه، وبلدهم بأكمله مرتع لظلمه وطغيانه، كما تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والانتصار لقوانينه التي أصدرها، والعمل بشعاراته التي يرفعها، للحفاظ على الإنسان وحقوقه، باتخاذ موقف واضح تجاه تلك الجرائم، والعمل على إيقافها فورا، والوقوف بجانب أصحاب الحق ونصرتهم، والكف عن مساندة أهل الشر والطغيان ومعاقبتهم. تقبل الله الشهداء، وشفى الجرحى، وحمى أهل فلسطين. (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ). وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أ.	د. عبدالسلام العبادي أمين	عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 24/2‏/142 9 الموافق : 2/3/ 200 8 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[89]=new Array("bayanat/19.htm","بيانات المجمع - بيان استنكار حول إعادة نشر الصور المسيئة إلى مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل بعض الصحف الدنماركية       ","| بيان استنكار حول إعادة نشر الصور المسيئة إلى مقام رسول الله r من قبل بعض الصحف الدنماركية. الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد تابعت أمانة مجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، ما ورد في وسائل الإعلام بشأن: إعادة مجموعة من الصحف الدنماركية نشر الصور المسيئة إلى مقام رسول الله r ، التي سبق وأن قامت بنشرها إحدى الصحف الدنماركية منذ ما يقرب من العامين، وإن أمانة المجمع لتستنكر ولتشجب بأشد عبارات الاستنكار والشجب تلك الفعلة الشنعاء، والجريمة النكراء، وترى أنها تنم عن تحد واضح لمشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، كما تنم عن حقد دفين تجاه عقيدة المسلمين ورسولهم الكريم r ، وهي إذ تستنكر وتشجب تلك الجريمة، تؤكد على دعواتها السابقة إلى المجتمع الدولي لاستصدار قرار يمنع من الإساءة إلى الأديان الســـماوية ورموزها، كما يمنع من تكرار مثل تلك الأفعال، وترى أن الوقت قد حان، بل وقد صار من الضروري استصدار ذلك القرار، وتطالب الغرب عامة والحكومات خاصة بالوقوف أمام تلك الجرائم التي تُمثل قمة الإســاءة إلى العقائد والأديان، وتدعوه إلى إعادة النظر في حرياته لضبطها، وتهذيبها بحيث لا تُسـيء إلى الآخرين أو إلى مقدساتهم، كما تدعو رجال الدين والمؤمنين بالله في الدول الغربية لشجب واستنكار هذه الجريمة وأمثالها، وأن يوضحوا لأتباعهم أن هذه الجريمة هي في حقيقتها إســــاءة إلى الله تعالى الذي يعبدونه، لأن محمداً خاتم رُسل الله، وأن الله سبحانه وتعالى مُنزه عن إرسال المتطرفين والإرهابيين، كما تَصور من أقدموا على تلك الفعلة. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. مجمع	الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 9 / 2 ‏/142 9 الموافق : 16 /2‏/ 200 8 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[90]=new Array("bayanat/18.htm","بيانات المجمع - بيان عن وفاة سماحة الشيخ الدكتور بكر بن عبدالله أبو زيد       ","| بيان عن وفاة سماحة الشيخ الدكتور بكر بن عبدالله أبو زيد الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد تلقى مجمع الفقه الإسلامي الدولي بألم عميق نبأ وفاة صاحب السماحة الفقيه الجليل الشيخ العلامة الدكتور بكر بن عبدالله أبو زيد، رئيس المجمع سابقا، وعضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، الذي وافته المنية أمس الثلاثاء 28‏/01‏/1429هـ، الموافق ‏‏‏‏‏05‏/02‏/2008م، بمدينة الرياض، إثر مرض عانى منه طويلا. وأديت الصلاة عليه بعد العشاء، بمسجده بحي العقيق. وإن المجمع وهو يعرب عن ألمه العميق وحزنه البالغ بفقد عالم من أبرز علماء الإسلام وأشهر فقهائه، يشعر بخسارة فادحة وبثلمة في الإسلام لا يسدها ولا يخفف من لوعتها سوى التسليم بقضاء الله وقدره. هذا ويتقدم المجمع إلى أسرة الفقيد وذويه، وإلى كل علماء الإسلام، وإلى المسلمين كافة بأحر التعازي وأصدق المواساة، سائلا المولى -عز وجل- أن يلهمهم الصبر والسلوان، ويعوضهم والمسلمين خيرا. ويعد سماحة الشيخ العلامة الدكتور بكر بن عبدالله أبو زيد، رحمه الله، عالما ربانيا، وفقيها راسخا، ومفتيا أمينا، وداعيا مخلصا، قام بجهود جليلة لخدمة الإسلام وعلوم الشريعة، وألف كتبا مهمة في العقيدة والتفسير والحديث والفقه واللغة والتاريخ الإسلامي. وتحلّى إنتاجه العلمي الذي ينوف على الستين مؤلفا، بجمال الأسلوب، وصدق الكلمات، ودقة التحقيق. كما تولى رحمه الله الإمامة والخطابة بالمسجد النبوي، والتدريس في الجامعات والمعاهد العلمية، إضافة إلى القضاء في المحاكم. وكان رحمه الله وكيلا لوزارة العدل. وعضوا للجنة الدائمة للإفتاء, وعضوا في هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية. وتم انتدابه ممثلا للمملكة في مجلس المجمع, ثم اختير رئيسا له. وحظي من قبل أعضاء المجمع وعلمائه بفائق الثقة وكبير الاحترام؛ لجلالة قدره، وعلو منزلته، وغزارة علمه، وحسن إدارته، وثاقب نظره، ولعظم الدور الذي قام به فيه عبر مدة تنوف على العشرين عاما، أوفى فيها بما عُهد إليه من هذه المهمة الرفيعة، متقصيًا صالح الشريعة والأمة، بارعًا في فقه النوازل، منسقًا بين أحكام الشرع وحاجة العصر. وقد كانت لنظرته الثاقبة أثار رائعة على مسيرة المجمع وتطويره وتنظيمه. نسأل المولى عز وجل له أن يجزل له المثوبة، ويجزيه عما قدّم للأمة خير الجزاء، وأن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه، ويسكنه فسيح جناته، ويحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا. وإنا لله وإنا إليه راجعون. الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد رئيس	مجمع الفقه الإسلامي الدولي رئيس	مجلس الشورى، بالمملكة العربية السعودية في جدة : 29/1‏/142 9 الموافق : 6/2‏/ 200 8 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[91]=new Array("bayanat/17.htm","بيانات المجمع - بيان حول الأحداث الجارية في قطاع غزة       ","| بيان حول الأحداث الجارية في قطاع غزة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد إن الأمانة العامة لمجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة باسم علماء الأمة الإسلامية وفقهائها تدين بشدة ا يتعرض له الشعب الفلسطيني المسلم في قطاع غزة من محنة مؤذية تستهدفه في متطلبته الإنسانية الضرورية اللازمة. ومنعا لاستمرار هذا الظلم ووقفا للعدوان الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية ضد هذا الشعب المسلم تطالب أمانة المجمع المنظمات الدولية المنوط بها حفظ السلم والأمن الدوليين والدفاع عن حقوق الإنسان أن تسارع لوقف هذا العدوان البغيض، وتعجّل في رفع الحصار عن قطع غزة. وتخفيفا لآثار هذا العدوان والمعاناة التي يكابدها تناشد أمانة المجمع الدول الإسلامية خصوصا المجتمع الإنساني عموما بتقديم المساعدات العاجلة الفورية له، تحقيقا لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ). وإذ يستنكر المجمع هذا الوضع المنكور بشدة ليدعو الله عز ول أن يهيئ لهذا البلد أسباب الأمن والاستقرار والرفعة والسؤدد. هذا وتشيد أمانة المجمع بما قامت وتقوم به بعض الدول الإسلامية وهيئاتها الإغاثية، ومنها الجهود التنسيقية التي يبذلها عالي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو على الصعيدين السياسي والإنساني، المتمثلة في المشاورات مع القيادات الفلسطينية لاستعادة وحدة الصف الفلسطيني، ومن تنسيق لعمليات الإغاثة لإيصال معونات إنسانية عاجلة إلى قطاع غزة للمشاركة في التخفف من الآثار التي خلفتها هذه المحنة. صلى الله على سيدنا مولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.	أمانة	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 14/1‏/142 9 الموافق : 23/1‏/ 200 8 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[92]=new Array("bayanat/16.htm","بيانات المجمع - بيان حول نشر صحيفة سويدية رسوما كاريكاتورية مشينة لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم       ","| بيان حول نشر صحيفة سويدية رسوما كاريكاتورية مشينة لرسول الله محمد r الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد إن المسلمين جميعا علماء وعامة يعبرون عن عظيم استنكارهم وشديد أسفهم لإقدام صحيفة نيريكس أليهندا (Nerikes Allehanda) على نشر رسوم كاريكاتورية بغيضة للرسام الكاريكاتوري لارس فيلكس (Lars Vilks) تسيء إلى مقام الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، ومثل هذا العمل يتنافي مع كل المبادئ والقيم الأخلاقية والإنسانية، ولا يقره دين أو عرف، وقد تكررت هذه الإساءات المتعمدة في السنوات الأخيرة ببعض البلاد الغربية بدعوى حرية التعبير. وتجنبا للقيام بمثل هذا التصرف المقيت الذي يقوض دعائم التعايش السلمي بين أصحاب الديانات فإن الأمانة العامة للمجمع تدعو الدول الغربية ورجال الدين فيها إلى التصدي لمثل هذه الإساءات وشجبها، وإلى العمل الجاد باستصدار قوانين تمنع مثل هذه التصرفات. كما تطالب الأمانة العامة المجتمع الدولي بالعمل على إصدار قرارات تحظر تشويه صورة الأديان، ونشر الأفكار القائمة على العنصرية والكراهية، وترسي دعائم الحرية الرشيدة المنضبطة. وهي تذكر بأن الإسلام يدعو إلى الإيمان بكل الرسالات وبالرُسل وما جاؤوا به من كُتب. وإن الأمانة العامة للمجمع لتدعو المسلمين: منظمات وجماعات وأفرادا في بلاد المهجر إلى بذل المساعي الجادة لاستصدار قوانين تجرّم الإساءة للدين الإسلامي. وإن الأمانة العامة للمجمع إذ تشير إلى اعتذار حكومة السويد للأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي عن هذه الإساءات ترى عدم انتهاء مسؤولية الحكومة السويدية عند الاعتذار، وتطالبها بمعاقبة الرسام والمسؤولين في الصحيفة المذكورة، وهي تؤكد على عدم جواز استغلال حرية التعبير ذريعة للإساءة إلى الأديان. فالله قد توعد المستهزئين بالرسل بسوء العاقبة ووصفهم بالضلال البعيد، قال تعالى: (وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ) (الأنعام : 10) . وقوله جل وعلا: (ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا السُّوأَى أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُون) (الروم : 10) .	الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة أمين	عام	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 1/9‏/1428 الموافق : 13/9‏/ 2007 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[93]=new Array("bayanat/15.htm","بيانات المجمع - بيان حول التفجيرات الإجرامية التي وقعت في بعض دول المغرب العربي       ","| بيان حول التفجيرات الإجرامية التي وقعت في بعض دول المغرب العربي الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد تعرب الأمانة العامة لمجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي عن بالغ استنكارها وشديد أسفها لسلسلة التفجيرات الإجرامية التي وقعت في كل من الجزائر والمملكة المغربية خلال الأيام الماضية والتي راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى الأبرياء. وتجدد الأمانة العامة باسم علماء الإسلام رفضها الشديد لجميع أعمال العنف والقتل والتدمير التي تتنافى مع كافة المبادئ الإسلامية والقيم الإنسانية التي تحفظ حرمة النفس البشرية في كل زمان ومكان. قال الله تعالى: (مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا). وقال عز وجل: (وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ). وفي الوقت نفسه تتقدم الأمانة العامة للمجمع بخالص مواساتها وأحر تعازيها لأسر الشهداء والضحايا في هذه الأحداث البغيضة. وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وحبه وسلم	الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة أمين	عام	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 27/3‏/1428 الموافق : 15/4‏/ 2007 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[94]=new Array("bayanat/14.htm","بيانات المجمع - بيان حول حادث الاعتداء الأليم على الأسرة الفرنسية قرب المدينة المنورة       ","| بيان حول حادث الاعتداء الأليم على الأسرة الفرنسية قرب المدينة المنورة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد يتبوأ أعرب الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي عن انزعاجه الشديد لحادث الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أربعة فرنسيين قرب المدينة المنورة يوم أمس الاثنين أثناء توجههم لأداء مناسك العمرة. وقال بأن منفذي هذه الجريمة قد تجردّوا من القيم الإنسانية والمبادئ الدينية، وتنكروا لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يصون حرمة دماء المسلمين، وقد توعد الله سبحانه من يقدم على قتلهم بأنواع من الوعيد، قال تعالى: (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا). وقال عز وجل: (مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا). كما أشار إلى أن أجهزة الأمن السعودية يقظة وتتعامل مع المجرمين المعتدين بكل كفاءة وبما يستحقونه دون إغفال لضوابط الشرع المطهر.	الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة أمين	عام	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 9/2‏/1428 الموافق : 27/2‏/ 2007 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[95]=new Array("bayanat/12.htm","بيانات المجمع - بيان حول تصريحات بابا الفاتيكان بشأن الإسلام       ","| بيان حول تصريحات بابا الفاتيكان بشأن الإسلام الحمد لله, وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. صدرت تصريحات من بابا الفاتيكان في محاضرته: \"العقيدة والعقل \"، التي ألقاها في جامعة ريجنسبورغ بألمانيا، بتاريخ 12/9/2006، وقد أثارت هذه المحاضرة غضبا شديدا لدى عامة المسلمين، وذلك لاشتمالها على أخطاء ومغالطات كان يقصد منها مهاجمة الإسلام ونبي الإسلام والمسلمين عامة، ونبرز في هذا الغرض فقرتين أساسيتين: أولاهما: ادعاؤه أن العقيدة المسيحية تقوم على المنطق والعقيدة الإسلامية تقوم على أساس أن إرادة الله لا تخضع لمحاكمة العقل أو المنطق، وهذا كلام رد، فإن حظ المسلمين من اعتماد العقل ومعالجة القضايا عن طريقه أمر قائم لا ينكره إلا معاند. وقد أمر الله جل جلاله باستخدام العقل واعتماده في غير ما آية، كقوله عز وجل: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ) . وقوله جل جلاله : (فَاتَّقُواْ اللّهَ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) . وقوله: (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ) . وسند النظر الشرعي والتصرف الإسلامي الوحي، وهو صدق مقطوع به، والعقل نور قذفه الله في قلب الإنسان ليكون عونا على إدراك الحقائق والتصرف السديد فيها فالعمل بهذين مكلف به غير أن العقل لا يجول في كل شيء بل يقف في أشياء وينفذ في أشياء. ومدارك العلوم في الدين هي العقل والمرشد إلى ثبوت كلام صدق ، وأدلة السمعيات المحضة، وهذه هي الكتاب والسنة والإجماع، فهي لا يتطرق إليها الخطأ، ومتى اجتمع طريقان شرعي وعقلي أخذ بهما مع تقديم الشرعي الثابت على العقلي المحتمل. وليس خافيا على أهل البصر والإدراك أن العقل الذي يعتمد ويحتج به هو ما سلم من التبلد الموجب لاعتلاله أو اختلاله أو قصوره أو اضطرابه، والحديث عن هذا الموضوع في الأصل وكما أورده المحاضر هو من قضايا المقارنة بين الأديان التي ليس هذا مجالها. ثانيتهما: ما نقله عن كتاب مانويل الثاني، أحد ملوك بيزنطة، يصف الرسول محمدا صلى الله عليه وسلم بأنه لم يأت إلا بأشياء شريرة وغير إنسانية، مثل أمره بنشر الإسلام الذي كان يبشر به بحد السيف، وفي هذا الحديث الذي وقع تفنيده منذ زمان تغيير للحقائق وطمس للواقع، وكشف عن دلائل العداء والحقد. فالرسول النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي ختمت به الرسالات الإلهية والأديان السماوية، قال تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا) .وهو الذي أخرج الناس من الظلمات إلى النور، ووصفه ربه بالرحمة في قوله: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) . وهو الآمر بالمعروف، الناهي عن المنكر، الذي جعل هذه الحقيقة السلوكية متمثلة في الدعوة إلى تعظيم أمر الله والشفقة على خلقه، وأما المسلمون فهم (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ) وهم الذين استجابوا لدعوته وآمنوا به، (فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) . وقد أمرهم الله بالصبر والمصابرة ودعاهم إلى المرابطة، وأذن لهم في القتال على الشروط المعروفة والآداب المقررة في الإسلام من أجل حماية الدعوة وحفظ الأمة والدفاع عن الحقوق المستلبة كتحرير الأوطان، لا كما يصوره المناهضون لهذه الملة عدوانا وظلما، وفي القرآن مصدر الحقائق الإيمانية والتصرفات السلوكية بيان وتحديد لما أمر الله به من ذلك، قال تعالى: (وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ) . وقال: (فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ) . وقال أيضا موجها لعباده منبها لهم: (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ . إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) .فالإذن في الحرب مرتبط بالتمكين من الحرية في القول والفعل وبالعدل والتقوى، وبحفظ الملة والأمة من غير تجاوز أو تعد أو ظلم، وهي أصول ومبادئ أجمعت عليها الشرائع ودعا إليها الحكماء والساسة في هذا العصر. وهذا البيان يدعو إلى الرشد في النظر وإلى الصدق في التعامل وإلى التعاطف والتعاون، من أجل إقامة حوار بناء بين الحضارات والمجتمعات الإنسانية بعيدا عن كل مظاهر الغلو والصلف والعتو والفساد. والرجاء من بابا الفاتيكان أن يتحرى في إصدار الأحكام على الإسلام ورسوله وأتباعه المؤمنين، ولا يجري مع الأهواء وخلف مغالطات المتعصبين من أعداء الإسلام والإنسانية، فإن أي كلام غير محرر يثير الفتنة والغضب وينشر الكراهية والعداء ويحمل على الصراع والتناحر. ومن أجل رفع ما أحدثته التصريحات البابوية من إساءة وغضب في جميع الأوساط الإسلامية يطلب المجمع من البابا باسم علماء الدول الإسلامية وعامة المسلمين أن يقدم اعتذارا عما صدر منه. والله الهادي إلى الحق وإلى سواء السبيل.	الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة أمين	عام	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 23/8‏/1427 الموافق : 16/9‏/ 2006 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[96]=new Array("bayanat/13.htm","بيانات المجمع - بيان حول ممارسات سلطات الاحتلال ضد المسجد الأقصى المبارك       ","| بيان حول ممارسات سلطات الاحتلال ضد المسجد الأقصى المبارك الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد يتبوأ المسجد الأقصى المبارك مكانة سَنيّة في قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، فهو قبلتهم الأولى، ومسرى رسولهم r ، وأحد المساجد الثلاثة التي أمروا بشدّ الرحال إليها، وهو المسجد الذي بارك الله حوله، ومهبط الرسالات السماوية، وقد شهد أحداثا مشرِّفة في تاريخ المسلمين السياسي والحضاري، ومما يؤسف له أنه يتعرض الآن لانتهاكات صارخة واعتداءات مسيئة لحرمته، بل ومهددة لوجوده، وهي موجَّهة لخدمة أغراض التعصب الصهيوني وسدنة الاحتلال. وإن أخطر ما ننبه إليه هو مخطط الحفريات تحت أسوار المسجد الأقصى المبارك وأروقته السفلية، وقد شرعت سلطات الاحتلال فعلا في حفر أنفاق بمحاذاة جدرانه، وإن كانت هذه الحفريات تستهدف الاستكشاف العلمي وتجري تحت ستار البحث عن ممرات سهلة للوصول إلى حائط المبكى لتأكيد المزاعم بوجود هيكل سليمان ظاهرا، إلا أنها تتخذ فعلا ذريعة لتصديع ما فوقها من أبنية وسببا لانهيارها وهدمها. ومما انتهكت به سلطات الاحتلال حرمة المسجد الأقصى الاستيلاء الغاشم على ساحة البراق، إضافة إلى السماح للجماعات المتطرفة بالتجوال فيه بحرية تامة، وتأمين الحراسة اللازمة لها. فضلا عن أنها دأبت على هدم المباني ذات الأهمية التاريخية التي تدخل في عداد الأوقاف الإسلامية. وإن في هذه الاعتداءات تحديًا صارخًا للمسلمين جميعا وللعالم الإسلامي، والمجمع إذ يستنكر بشدة هذه الاعتداءات ليدعو المسلمين شعوبا وحكومات أن يعملوا على إيقافها فورا عبر جميع المجالات السياسية والإعلامية والقانونية. نسأل الله تعالى أن يهيئ لهذه الأمة من أمرها رشدا، وأن يوفقها لما يحبه ويرضاه، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.	الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة أمين	عام	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 15/1‏/1428 الموافق : 3/2‏/ 2007 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[97]=new Array("bayanat/11.htm","بيانات المجمع - بيان حول الأحداث الجارية على لبنان       ","| بيان حول الأحداث الجارية في لبنان الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد، إن أمانة مجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة باسم علماء الأمة الإسلامية وفقهائها تدين بشدة ما يتعرض له الشعب اللبناني من عدوان يستهدف بنيته الأساسية ومنشآته الحيوية. ومنعا لاستمرار هذا العدوان الغاشم ووقفا لنزيف الدماء تطالب أمانة المجمع المنظمات الدولية المنوط بها حفظ السلم والأمن الدوليين والدفاع عن حقوق الإنسان أن تسارع لوقف هذا العدوان الذي يتعرض له الشعب اللبناني. وتخفيفا لآثار هذا العدوان والمعاناة التي يكابدها الشعب اللبناني تناشد أمانة المجمع الدول الإسلامية خصوصا والمجتمع الإنساني عموما بالمسارعة في تقديم المساعدات العاجلة والفورية له. كما تناشدهم بالمسارعة في إعادة إعمار ما وقع من دمار وخراب. قال تعالى: (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب). هذا وتشيد أمانة المجمع بما قامت وتقوم به بعض الدول الإسلامية من جهود لوقف العدوان، ومن عمليات إغاثة ومساعدة تخفف من الآثار التي خلفها الإجرام الإسرائيلي. كما تشيد بما يقوم به الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو من جهود في هذا المجال. وإذ يستنكر المجمع هذه الأعمال الوحشية بشدة ليبعث إلى لبنان رئيسا وحكومة وشعبا، وإلى ذوي الضحايا خالص العزاء وصادق المواساة، كما يدعو الله عز وجل أن يعجل بشفاء الجرحى، وأن يعيد الأمن والاستقرار إلى ربوع لبنان، وأن يجنب المنطقة والعالم ويلات الحروب التي لا ينتج عنها إلا الدمار والخراب. وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.	الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة أمين	عام	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 22/6‏/1427 الموافق : 19/7‏/ 2006 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[98]=new Array("bayanat/10.htm","بيانات المجمع - بيان حول التفجيرات الإرهابية التي ضربت منتجع دهب السياحي بسيناء مصر       ","| بيان حول التفجيرات الإرهابية التي ضربت منتجع دهب السياحي بسيناء مصر الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد، إن الأمانة العامة لمجمع الفقه الإسلامي الدولي تندد بشدة بالتفجيرات الذي استهدفت منتجع دهب في سيناء، ومطار الجورة بالعريش‏, بجمهورية مصر العربية يومي الاثنين والأربعاء 24 ، 26 إبريل 2006، وأسفرت عن مقتل ثلاثة وعشرين‏ شخصا‏,‏ وإصابة أكثر من خمسة وثمانين‏ آخرين. ويؤكد المجمع بأن منفذي هذه الجرائم قد تجردّوا من كل القيم الإنسانية والمبادئ الدينية، التي تصون حرمة الأنفس والدماء والأموال. كما يعيد تأكيد مواقف الفقهاء والعلماء المسلمين جميعاً على الإدانة القاطعة لجميع أعمال الإرهاب وأساليبه وممارساته، أينما وقعت وأيا كان مرتكبوها. وإذ يستنكر المجمع هذه الأعمال الوحشية بشدة ليبعث إلى فخامة الرئيس محمد حسني مبارك، وإلى الحكومة المصرية، والشعب المصري، وإلى ذوي الضحايا خالص العزاء وصادق المواساة، كما يدعو الله عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ورضوانه، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يشفي الجرحى عاجلا مما أصابهم، وأن يجعل الأمن مستتبا في جميع ربوع مصر. وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.	الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة	الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 29/3‏/1427 الموافق : 27/4‏/ 2006 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[99]=new Array("bayanat/9.htm","بيانات المجمع - بيان حول التفجير الأليم الذي وقع في مدينة كراتشي، بجمهورية باكستان الإسلامية       ","| بيان حول التفجير الأليم الذي وقع في مدينة كراتشي، بجمهورية باكستان الإسلامية، يوم الثلاثاء 11 أبريل 2006 الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد، إن الأمانة العامة لمجمع الفقه الإسلامي الدولي تعبّر عن بالغ استنكارها وشديد تنديدها بالتفجير الذي هز مدينة كراتشي، بجمهورية باكستان الإسلامية يوم أمس، الثلاثاء 11 أبريل 2006، وأزهق أرواح أكثر من سبعة وخمسين شخصا من بينهم عدد من العلماء البارزين، كما أدى هذا العمل الإجرامي الدامي البغيض إلى جرح جموع غفيرة من الأبرياء أثناء صلاة المغرب. والمجمع - وقد صدم بنبأ هذا الحدث البغيض ببالغ الألم وشديد الأسى - يؤكد بأن منفذي هذه الجرائم قد تجردّوا من كل القيم الإنسانية والمبادئ الدينية، وتنكروا لتعاليم الإسلام الحنيف الذي يصون حرمة النفس البشرية، ويدعو إلى حمايتها. وإن المجمع إذ يستنكر هذه الأعمال الوحشية ليرفع إلى فخامة الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف، وحكومته، والشعب الباكستاني، وإلى ذوي الضحايا خالص العزاء وصادق المواساة، كما يسأل الله عز وجل أن يتغمد شهداء هذه الحادثة بواسع الرحمة والمغفرة والرضوان، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يشفي الجرحى مما أصابهم، وأن يحفظ الجميع بحفظه. ويكرر المجمع تأكيد مواقف الفقهاء والعلماء المسلمين جميعاً في التشديد على نبذ جميع مظاهر التطرف والعنف والإرهاب بمختلف صورها وأشكالها. وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.	الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة	الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 14/3‏/1427 الموافق : 12/4‏/ 2006 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[100]=new Array("bayanat/8.htm","بيانات المجمع - بيان حول المحاولة التخريبية التي استهدفت مصافي النفط بأبقيق في المملكة العربية السعودية       ","| بيان حول المحاولة التخريبية التي استهدفت مصافي النفط بأبقيق في المملكة العربية السعودية الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد، إن مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي يعبر عن انزعاجه البالغ للمحاولة التخريبية التي تعرضت لها مصفاة النفط بأبقيق بالمملكة العربية السعودية، والتي فشلت بفضل الله تعالى قبل تنفيذها. وقد أثبتت هذه المحاولة التخريبية بأن القائمين بها لا يقدرون نتائج تصرفاتهم، وما يترتب عليها من آثار بغيضة تجاه المسلمين كافة، وذلك بمحاولة توجيه ضربة إلى إحدى أهم المقومات الأساسية للبلاد والأمة. وفي الوقت ذاته يعبر المجمع عن استبشاره واطمئنانه لتمكن السلطات في وقت قياسي من محاصرة المتورطين في تلك العملية والقضاء عليهم بأحد أحياء مدينة الرياض. والمجمع إذ يؤيد الإجراءات الأمنية التي تتخذها الحكومة السعودية للقضاء على مرتكبي هذه الفتنة العمياء، يؤكد بأن رجال الأمن السعوديون يتعاملون مع المعتدين بكل كفاءة وإخلاص، وبما يستحقونه دون إغفال لضوابط الشرع المطهر في إعطاء الفرصة لمن أراد النجاة بنفسه وكفاية المسلمين من شره. كما يكرر تأكيده بأن الإسلام والمسلمين برآء من كل ما يتعلق بالقتل والعنف والترويع وإزهاق الأرواح وتدمير الممتلكات، وقد حرمتها الشريعة الإسلامية، قال الله تعالى : (مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا &#61480; ). وقال: (وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ). ولا يفوت المجمع التنويه بما أنجزته حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في مجال مكافحة الإرهاب ومنعه على الأصعدة المختلفة السياسية والقانونية والأمنية، ونحوها. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.	الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة	الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 29/1‏/1427 الموافق : 28/2‏/ 2006 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[101]=new Array("bayanat/7.htm","بيانات المجمع - بيان حول الاعتداء الآثم على قبري الإمامين علي الهادي والحسن العسكري رحمهما الله، وما تبعه من جرائم       ","| بيان حول الاعتداء الآثم على قبري الإمامين علي الهادي والحسن العسكري رحمهما الله، وما تبعه من جرائم الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد، إن مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي الذي يمثل كافة المذاهب الإسلامية المعتمدة في العالم الإسلامي يعبر عن استنكاره الشديد وإدانته البالغة للاعتداء التفجيري الحقير على قبري الإمامين الجليلين علي الهادي والحسن العسكري -رحمهما الله- في سامراء، الأربعاء الماضي، 23 محرم 1427، 22 فبراير 2006. والإمامان الجليلان يحتلان مكانة معظمة ومحبوبة عند المسلمين جميعا، فهما حفيدان كريمان لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن نسل ابنته فاطمة رضي الله عنها، ومن دوحة آل البيت الجليلة، وبذلك فإن ما حصل يعتبر جريمة ضد المسلمين جميعا \"سنة وشيعة \"، ولا يقوم بارتكابها إلا من فقد في قلبه محبة الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم. كما يعتبر هذا التفجير حادثة إرهابية ترام من ورائها إشعال الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب العراقي العريق المترابط فيما بينه بوشائج قوية من الرحم والقرابة، منذ دهور متطاولة من الزمن. وفي الوقت ذاته يستنكر المجمع ويندد بشدة بردود الأفعال الانتقامية المتمثلة في الاعتداءات التي استهدفت بيوت الله بالإحراق والتدمير بالقذائف والتعدي على أئمتها بالضرب والشتم، وتحريق المصاحف الشريفة وتقطيعها. وقد اتفقت المذاهب الإسلامية على تحريم الاعتداء على المسلمين وعلى الجوامع والمساجد والقبور، وقد وردت فيها نصوص خاصة وعامة. ومن الجدير بالإشادة الدعوات التي تعالت من قبل المرجعيات الدينية الشيعية والسنية لضبط النفس وكظم الغيظ وتقديم المصلحة العامة على الخاصة، والتحذير من الوقوع في مواجهات لن يدفع ثمنها إلا الشعب العراقي نفسه. وإن مجمع الفقه الإسلامي الدولي من خلال هذا البيان يحث الجميع على نبذ العنف والتطرف، وعلى الوقوف صفا واحدا؛ لتفويت الفرصة على أعداء هذا البلد؛ ولتجنب الفتنة التي يقف خلفها من يسعى إلى تمزيق هذا البلد وشعبه، وإحلال الدمار والموت والفقر والجهل في مؤامرة دنيئة فاضحة. ولنا أمل في إجراء تحقيق شامل؛ للتوصل إلى خيوط هذه الجرائم النكراء والاقتصاص من مرتكبيها. نسأل الله العلي القدير أن يعصم الشعب العراقي بحبله ويوحد كلمتهم، ويحفظهم من كل مكروه، وأن يحل بالعراق السلام والاستقرار. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.	الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة	الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 28/1‏/1427 الموافق : 27/2‏/ 2006 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[102]=new Array("bayanat/6.htm","بيانات المجمع - بيان حول الحملة العدوانية على الإسلام ورسوله       ","| بيان حول الحملة العدوانية على الإسلام ورسوله الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد، بين أواخر السنة الميلادية المنصرمة وأوائل هذه السنة الجديدة أثارت بعض الصحف المتنطعة الدانمركية والنورفيجية المسلمين بانتهاكها المبادئ الأساسية للصحافة تحت غطاء حرية التعبير، وبشنها على الإسلام وعلى رسوله هجوماً قوامه السباب والإهانة والسخرية، مما حمل على التساؤل والاستغراب من هذا التصرف المشين والعدوان السافر على الدين الإسلامي وعلى المسلمين كافة الذين يربو عددهم على المليار نسمة. وقد واجهت هذا الواقع ردود فعل واحتجاجات كثيرة في طليعتها ما صدر عن القمة الإسلامية الاستثنائية الثالثة التي عقدت بمكة المكرمة في نهاية ديسمبر 2005 والتي ورد في بيانها الختامي التأكيد على مسؤولية جميع الحكومات عن ضمان الاحترام الكامل لجميع الأديان والرموز الدينية، وعدم جواز استغلال حرية التعبير ذريعة للإساءة إلى الأديان، وصدر مثل ذلك عن المنظمات والمؤسسات كمنظمة المؤتمر الإسلامي، ورابطة العالم الإسلامي، والأزهر الشريف ونحوها. ولم ينكر أحدُ كبار الكُتاب الصحفيين بالدانمارك هذه الهجمة الشرسة معللاً موقفه \"بأن هذا لون جديد من الأدب متقبل في المجتمعات الغربية. فالرسومات النقدية الكاريكاتورية والكلمات الساخرة التي تتناول شتى المواضيع وكافة الفئات والأفكار، هي عبارة عن نقد وسخرية هادفة وذكية أيضاً، وأن هذا مقبول ومتعارف عليه في العالم بأسره، باستثناء ما يخص الإسلام \". وهو يتعجب من هذه الحرمة التي يتمتع بها الإسلام دون غيره، ويعزوها إلى وجود جماعة تحتكر لنفسها حق النقد والتفسير لكلام النبي صلى الله عليه وسلم. وإزاء هذا الكلام البعيد عن الصحة، والذي يختلط فيه الجد بالهزل، والحق بالباطل ننبه أولاً إلى أن اللون الأدبي الجديد الذي يدعو له ويحذوه كثير من الكتاب لا ينبغي أن يتناول كل غرض، لأنه لا يتماشى مع كل الموضوعات، وأن السخرية أو التهكم اللذين يقرّهما ليس محلهما الأديان والعقائد، ولكنهما ينصبان على حياة البشر وتصرفاتهم وما هم غارقون فيه أو مبتدعون له من المناهج البحثية والتوجهات الفكرية، مما هو غير يقيني أو غير خالص من الريب والاحتمالات. ولذلك أصبح من الواجب أن نذكّر بأن الأديان والعقائد الصحيحة لا يجوز أن تخضع لما يخضع له هذا اللون المستجد من الأدب في العالم، لأن السخرية والاستهزاء إذا لابسا الدين ضاعت حقيقته وفسد الاعتقاد. وقد أنكر الله ذلك على المنافقين والمستهزئين وقال: (وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ( (التوبة: 65). وورد في كتاب الله الرد القاطع على المستهزئين بالرسل في قوله: (وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ)(الأنعام: 10). وحذر سبحانه المؤمنين من آثار هذا التصرف ببيان عاقبة اتباعه في قوله: (ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا السُّوأَى أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُون)(الروم: 10). وإذا كانت هذه الآية وغيرُها حصانة للدين وللرسول مما قد يحصل من العابثين من استخفاف وسخرية فإن مرد ذلك يرجع إلى طبيعة هذا الدين الذي وصفه الله جل وعلا بقوله: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا)(المائدة: 3). والإسلام يقوم أساساً على تلقين العقيدة الصحيحة وبيان شرع الله، وتهذيب سلوك الإنسان. وهو متمّم للأديان، يدعو إلى الإيمان بكل الرسالات وبالرُسل وما جاؤوا به من كُتب. وذلك ما صرح به القرآن نفسه ووجّه إليه عبادَ الله المؤمنين في قوله: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ &#61480;)( البقرة: 285). وقوله: ) وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا)(النساء: 136). فالإيمان بالديانات والرُسل والكُتب والاعتراف بهم وتوقيرهم شرط من شرائط الإيمان والإسلام. والخروج عن هذا الحدّ تجاوزٌ لحقيقة الإيمان وبُعد منه وانصراف عنه. ونحن لذلك نعجب من الفئة الضالة التي تريد إرهاب المسلمين بشتى صور الإرهاب لصرفهم عن عقيدتهم وتلبيس الحق بالباطل لديهم. وهذه الأعمال لا تنبو عنها الأديان ولا تحرّمها وحدَها لأن العقل والحكمة يقتضيان ذلك أيضاً، ويحضان على التعارف والتعاون والتآلف بين الناس. وهذا ما أكدته الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة في أكثر من مناسبة. ففي الدورة التاسعة والخمسين في الجلسة العامة المنعقدة 11/11/2004 صدر قرار بتشجيع الحوار بين الأديان، وهو يدعو إلى مناهضة تشويه صورة الأديان. والجمعية العامة تؤكد أن التناصح المتبادل والحوار بين الأديان يشكلان بُعدين هامين للحوار فيما بين الحضارات وثقافة السلام. وفي لجنة حقوق الإنسان (الدورة الحادية والستون) وقعت الإشارة إلى ما يلحق الأقليات والطوائف المسلمة في بعض البلدان غير الإسلامية. وإلى التصوير السلبي للإسلام في وسائل الإعلام. .وإلى اعتماد وإنفاذ قوانين تميزٍ ضد المسلمين وتستهدفهم تحديداً. وتقرر اعتماد القرارات المتعلقة بمناهضة تشويه صورة الأديان. كما دعت اللجنة الدول إلى اتخاذ إجراءات حازمة لحظر القيام بنشر الأفكار والمواد القائمة على العنصرية وكراهية الأجانب والموجهة ضد أي دين من الأديان أو أتباعه والتي تشكل تحريضاً على التمييز أو العداوة أو العنف. ومن أهم ما تناوله هذا القرار التأكيد على أن تشويه صورة الأديان، سبب من أسباب التنافر الاجتماعي، يفضي إلى حدوث انتهاكات لحقوق الإنسان. وبناء على ما تقدم بيانه نشيد بالجهود المبذولة لرفع هذه التعديات والهجومات، ونلفت نظر المسؤولين في الحكومة الدانمركية والنرويجية إلى وجوب تدارك الأمر إبقاءً على التعاون والتحالف مع الدول العربية والإسلامية جميعها، وحرصاً على نشر التفاهم والتسامح بين الكافة لضمان حرمة الأديان وصيانة حقوق الإنسان وكرامته.	الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة	الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 17 / 12 ‏/1426 الموافق : 17 / 1 ‏/ 2006 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[103]=new Array("bayanat/5.htm","بيانات المجمع - بيان حول التفجيرات المزعجة والأليمة التي وقعت في عمان، بالمملكة الأردنية الهاشمية       ","| بيان حول التفجيرات المزعجة والأليمة التي وقعت في عمان، بالمملكة الأردنية الهاشمية الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد إن الأمانة العامة لمجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي تُعبّر عن عظيم استنكارها وشديد تنديدها بالعمل الإجرامي الدامي الذي استهدف جموعاً من الأبرياء في فنادق ثلاثة بمدينة عمّان بالمملكة الأردنية الهاشمية، وقد راح ضحيته عشرات القتلى والجرحى. والأمانة العامة – وقد صدمت بنبأ هذه الأحداث مع بالغ الألم وشديد الأسى – تؤكد باسم العلماء والفقهاء بأن منفذي هذه الجرائم قد تجردّوا من كل القيم الإنسانية والمبادئ الدينية، وتنكروا لتعاليم الإسلام الحنيف الذي يصون حرمة النفس البشرية، ويدعو إلى حمايتها. كما تؤيد الأمانة العامة للمجمع الإجراءات التي تتخذها الحكومة الأردنية من أجل ضمان سلامة مواطنيها. وإن المجمع إذ يستنكر هذه الأعمال الوحشية ليؤكد للعامة والخاصة مواقف الفقهاء والعلماء المسلمين جميعاً في التشديد على نبذ جميع مظاهر التطرف والعنف والإرهاب بمختلف صورها وأشكالها أيا كان مصدرها ودوافعها. كما يناشد المجتمع الإنساني أن يقف في وجه هذه الجرائم ويضع لها حداً، وهو يتوجه إلى العلي الكريم أن يتغمد شهداء هذه الحوادث بالرحمة والمغفرة والرضوان، وأن يشفى الجرحى مما أصابهم ويضاعف أجرهم إنه سميع مجيب. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.	الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة	الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي	في جدة : 10/10‏/1426	الموافق : 12/11‏/2005 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[104]=new Array("bayanat/3.htm","بيانات المجمع - بيان حول إقدام متطرفين يهود بتدنيس الأماكن المقدسة والمس بشخص رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم       ","| بيان حول إقدام متطرفين يهود بتدنيس الأماكن المقدسة والمس بشخص رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد، إن الأمانة العامة لمَجمَع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي، تعبر باسم شعوب الأمة الإسلامية وعلمائها عن عظيم استنكارها وشديد أسفها على ما نقلته صحيفة عكاظ في عددها (14239) الصادر يوم الأحد، 16 رجب 1426، الموافق 21 أغسطس 2005، من إقدام بعض المتطرفين اليهود بتدنيس الأماكن المقدسة، والمس بمقام سيدنا وإمامنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم من خلال إلقاءهم برأس خنزير في ساحة مسجد حسن بك في مدينة يافا، ملفوف بكوفية ومكتوب عليها اسم رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم باللغة العبرية. كما تؤكد بأن هذه الجريمة استهزاء صريح بمقام سيد الأولين والآخرين ورسول رب العالمين ، وتدل على خبث متأصل في الطباع، وحقد متجذر في النفوس، وتتنافي مع جميع المبادئ والقيم الأخلاقية والإنسانية، ولا يقرها أي دين من الأديان السماوية، وإنها لجرأة تحزن كل مسلم، وتدمي قلب كل مؤمن. وفي يومنا هذا الذي يصادف الذكرى السادسة والثلاثين لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك في 21/8/1969، ومع ازدياد الأخطار المحدقة به في ظل التهديدات المتواصلة والمواعيد المتجددة التي تعلنها الجماعات اليهودية المتطرفة حول عزمها على اقتحامه ونسفه، تناشد الأمانة العامة للمَجمَع سائر المسلمين حكومات وهيئات وشعوبا العمل على حماية هذا المسجد وسائر المقدسات الإسلامية من الخطر المحدق بها، وتحثهم على مساندة الشعب الفلسطيني في محنته الكبيرة، كما تطلب من المجتمع الإنساني إدانة هذه الأعمال الشريرة واستنكارها، والمساهمة في وضع حد لها. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي جدة في : ‏16‏/7‏/1426 الموافق : ‏‏21‏/8‏/2005 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[105]=new Array("bayanat/4.htm","بيانات المجمع - بيان في الحث على التبرع للحملة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله لمساعدة منكوبي ضحايا زلزال باكستان       ","| بيان في حث المسلمين على التبرع للحملة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد إن الأمانة العامة لمَجمَع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي، تعبر باسم علماء الأمة الإسلامية وشعوبها عن عميق حزنها وشديد جزعها بفاجعة الزلزال المدمر التي ألمت ببعض دول آسيا: باكستان وأفغانستان والهند، واجتاحت مناطق تتسم بضنك العيش وقشفه،وتنذر بأمراض وأوبئة. وتناشد الأمانة العامة المسلمين كافة في سائر بقاع الأرض حكومات وأفرادا المعاجلة في التنفيس عن كربة إخوانهم المتضررين من هذا الزلزال بتقديم المساعدات العينية والإنسانية،وتحفّزهم المكاثرة في التبرع للحملات التي تدشنها الهيئات المعنية في كل بلد ومدينة، وترغبهم في أن يُروا الله في هذا الشهر المبارك من أنفسهم خيرا، لعل المولى عز وجل أن يغفر زلاتهم ويتجاوز عن سيئاتهم، وتذكرهم بأن الحسنات تضاعف في هذا الشهر الفضيل، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود ما يكون في هذا الشهر، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة) متفق على صحته. وإن الله قد أمرنا بالإنفاق من المال الذي استخلفنا فيه، ووعدنا بالخلف، فقال تعالى: ( آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ ( . وقال سبحانه: ( وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ). وقال عز وجل: (هَاأَنْتُمْ هَؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ( . فعلينا إجابة نداء الله ربنا، وبذل المال في سبيله، وشكر نعم الله بأداء حقها، ومن حقها إنقاذ الأنفس المؤمنة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه . وقد صح عن رسول الله قوله: ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا)، وشبك بين أصابعه، وقال صلى الله عليه وسلم: ( مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى). وقال صلى الله عليه وسلم: ( اتقوا النار ولو بشق تمرة)، وقال صلى الله عليه وسلم: ( الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا الطيب فإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله حتى تكون أعظم من الجبل ). وإنها لمبادرة كريمة ومباركة -إن شاء الله- تلك التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، إذ أهمه ما لقيه إخوانه المسلمون وغيرهم في آسيا من بلايا فأمر - حفظه الله - بتشكيل لجان في سائر أنحاء المملكة لإغاثة هذه الزلازل، فجزاه الله خيرا وضاعف مثوبته ونصر به الحق، ونرجو لهذه اللجان التوفيق بإذن الله، وإن أهدافها جليلة حيث تعمل على إنقاذ الأنفس من الهلاك ، والمساعدة لاجتياز المحنة، بما تجود به نفوس طالبي الأجر والمثوبة من الله. وتسأل الأمانة العامة المولى عز وجل أن يتغمد المتوفين بواسع الرحمة، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلبس المصابين ثياب العافية والشفاء، وأن يسفر هذه الغمة، ويجلي هذه الهبوة. وأن يجزل المثوبة، ويخلف على المنفقين في سبيل الخير بأحسن الخلف، وأن يديم على المسلمين سوابغ نعمه، وقرائن آلائه. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.	الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة	الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي	في جدة : 9/9‏/1426	الموافق : 12/10‏/2005 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[106]=new Array("bayanat/2.htm","بيانات المجمع - بيان حول التفجيرات الآثمة التي وقعت أخيرا في لندن وفي شرم الشيخ بجمهورية مصر ا لعربية       ","| بيان حول التفجيرات الآثمة التي وقعت أخيرا في لندن وفي شرم الشيخ بجمهورية مصر ا لعربية الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد في أعقاب الأحداث الإرهابية المتجددة هنا وهناك يعبر مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي، عن عظيم استنكاره وشديد أسفه لسلسلة التفجيرات الآثمة التي وقعت في الأسبوعين الماضيين، والتي راح ضحيتها عشرات القتلى، ومئات الجرحى من الأبرياء. كما يؤكد بأن هذه الجرائم التي استهدفت أرواح الأبرياء وتخريب الممتلكات وزعزعة الأمن تتنافي مع جميع المبادئ الإنسانية والقيم الأخلاقية، ولا يقرها أي دين من الأديان السماوية. وفي الوقت نفسه تتقدم الأمانة العامة للمجمع بخالص مواساتها وأحر تعازيها لأسر الشهداء والضحايا في هذه الأحداث المتكررة. والأمانة العامة للمجمع إذ تستنكر وقوع هذه الأعمال الآثمة تناشد المجتمع الإنساني أن يقف صفا واحدا في وجهها، وأن يكشف عن أسبابها الحقيقية ويضع لها العلاج الناجع، وأن تقوم الهيئات العلمية الإسلامية ببيان الأصول والاتجاهات الفكرية التي أقرها الإسلام على الوجه الصحيح البريء من كل غلو وتطرف يحصل في أي مجتمع من المجتمعات الإنسانية. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.	الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة	الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي	في جدة :	18 / 6 ‏/1426	الموافق :	24 / 7 ‏/2005 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[107]=new Array("bayanat/1.htm","بيانات المجمع - بيان حول استنكار تدنيس القرآن الكريم       ","| بيان حول استنكار تدنيس القرآن الكريم الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد إن الأمانة العامة لمجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي، تعبر باسم شعوب الأمة الإسلامية وعلمائها وفقهائها عن سُخطهم الشديد واستنكارهم الكبير لما نقلته وكالات الأنباء العالمية استنادا إلى مجلة نيوز ويك الأمريكية، الصادرة في 9 مايو، 2005، من أخبار مزعجة حول قيام بعض جنود الجيش الأمريكي في قاعدة غوانتانامو الأمريكية بكوبا بتدنيس المصحف الشريف وإلقائه في المراحيض، قصد إيذاء السجناء المسلمين، ومَن ورائهم من عامة المسلمين وأهل الديانات الإلهية المعترفين بأن الكتاب المنـزل على الرسول صلى الله عليه وسلم هو كمثله من الكتب المقدسة: التوراة والإنجيل واجب احترامها وتقديسها. ومعلوم أن المصحف الشريف يحتوي بين دفتيه كلام الله -جل وعلا- المنـزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، المنقول عنه متواترا، وهو مقدس جليل القدر متعبد بتلاوته، قال الله في وصفه : (إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ O فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ O لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ O تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ). ] الواقعة: 77- 80 ] . وهو أكبر معجزات النبي صلى الله عليه وسلم، وأي انتهاك لحرمته وقدسيته يعتبر من أشد الموبقات جرمًا، ولا يمكن للمسلمين التسامح فيه. والمجمع إذ يصدر هذا البيان يأمل من السلطات الأمريكية المختصة أن تحقق في الأمر بجدية وسرعة، وتصدر أشد العقوبات على مرتكبيه، عقوبةً لهم وردعًا لأمثالهم، فقد أجج مشاعر المسلمين وألهب نفوسهم في سائر بقاع العالم، وهذا ما يزيد في تباعد الشقة بين المسلمين والغرب. وإنا لله وإنا إليه راجعون.	الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة	الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 6/4‏/1426 الموافق : 14/5‏/2005 التالي العودة للقائمة       ","null","null","");arrFiles[108]=new Array("fislamicg/15-1.pdf","NO TITLE","               K          K       K    W       WK      K  K   - -   ­  W     K     K  K       K       K   J           K       K     - -    K       K   W KK   K               K  K  W     W - -   K     KK   W         W  K K K    W  W WE  F   K   F WW      E   F W     - -  KE  K K       K       K K         K   K     K     K      - -            W           W W               K  K               - -   K     K        K       - -","null","null","");arrFiles[109]=new Array("fislamicg/15.pdf","NO TITLE","              .            :  W  E F               :    .                } :                                    . {  :    .{      } .{       }                  .         } .{  ­  -  . \"    \" :  K  E F    :                                     .  W   E F                         :            }   {}                           } : :        {}        } {          .-:     :  ( )       \" :     .  \"   : ()       \"                      } :                   . {  ....  . :  {. :  {  /  )  \"     .(            .           .               } : .  W  E F                           .                .(  )  . : {                .          } :     {        )  ( ) .(  )    (  . W  E F       :     .  ) .      :   ( :      ) .     ( :            . ) ( )   ( 1 )       .    / (...    ( )     ( )  :     ( ) :     \" .         ( )  .   ( )  ( )      :               .           .        :       \"                   :                           .                      .          : (-  )         : !           ( )    :        .(-  ) ...   ).(  )   .(-         .                   .    .    W      :  E F        :             :       :        .             .            .             .     W  E F  ( )       \" :           :           \" :    \"            - /  )  \"    . (    \" :                              )....     .(-/  ( )                     .    :   :       ) .    \" :     (               :  ) : .       .(   ( )   )    :    (/) (        : :    . \"     \" :    :      .  ()   .   .  :    :  . .   :         ()­  ­ .(-/ :   )   \" (- : )    :         : ...                             \" :  .                  : .                   \"     .    \" :      ­ -   .(/)  \"                            .     ( ) ­  ­       ()    : :     :           )      ()    .(- /   \" :                    .{...      } :       :                         \"           .                     .             .       x z              .   ..                :           :  .        :                 .  :  .   ( 1 ) .(  ) ( ) .          .               )  ()     (     .      :      . - . - .  - .  - .  - .  - .  - .  -      (  )    .  :      )   . (    :     ­ ()  ­ . ­  ­  ­ ()  ­ :      ­      .   :  :       ..     :       .                 .    [] !     .              }     .( ) {       . () :  ( 1 )      }            .( {   )} :                       .{             :               .    ( )(   )       \"        {   }            .(/  : )  \"  . () :  ( 1 ) . () : ( 2 )    .{    }  -    }    - .{      } :   - .{          ..      :           :               *                 .{         *         .      :    - .      } : ( )  .(-/:  ) {        } : ( )      -    .      - .       - .       } :   .  {              } : . {                   []                     .              ( ) .       *       } ( 1 ) . - : {          .            /    /                  .                               .            ()  -        :         (/)    ..      (  )   ­       ()          /       .  :     :              (  )          .       :  ) (  ) .    (    :    )       ( .       .  .     .           .· .     .             .     :    :    .   : .   .         : ··        .                  .             .        ) :  . [  : ] (                        . .     . .    (/)   : ····             .      :       .        .       :     .     :     .      :                   .      :    .       .     :            .    :     .  :      ­  ­           :  . .    .   .   .       . o o o o o o·         .          .  ··                    : (  )           - - )    ( -  -            .     .      :                         :      -                .      -    :      .     -        .    -      .        -        .      -     )       (     .                      \".    []    :     - .       -         .     -     .     - .      - .   .  -    - .   .    -)    -    .(       -     )        :      .(        -  )   .(         - .     - .      - .     - .       - .     - .     -         .     -       .       } :   .  {       -    .    :   []                        La :       diversite dans l \"unite                           \":      .   .  :  \"        -  -   -   -   -    -    -  -   -   -    -  :  -","null","null","");arrFiles[110]=new Array("fislamicg/15-2.pdf","NO TITLE","?   ?       W          K                                    W                K            W  W   W                               K  W  K K K K K K K K  W ­  ­ E ­ F  K  W         J  J  J  J  J  J  J  J  ­ E  ­ F  ­  J ­  K W    W   J  K   K{ W  K      }   J  ?  W     K   J J   K   K     J   .             W K    K   K  K  KK    K  K  K        K  K  K  K   K  K  K K  K  K  K   K K  K    K    K K   K    K  KK   K   K K  K  K  K  K     K KK","null","null","");arrFiles[111]=new Array("fislamicg/14.pdf","NO TITLE","     ..              J  KK?   K  K  ? ? ? J­   ?   W?   J K ?   W   ? K  K    K  ­        ­   W WK J   W         K   K  ­  K  W J  ­   K   J ­  K     K  W  K  J K   W   ­ ­        K   K   L W K K L      K   ­ ­  K   J ­ KK J  K     K K o      oK K  E       K  o oF  K  K     KE  K      KE       ·  ·F· ·F  KEKK   W  · F · ·K K  K K ·     KK KK   K  K  K  K  K W  KE  F W   J  J JKK K   KKE F    W  J  J  J  J  JKE  K   FK  K K  K   W  J  J   W W K J J W J J J K K   K      J   W K L   L W  K        KK  F     K W    E    F W   J E?  K   K  ­             ?       W  K   K         K    J    K K     ­      K K             W   K? K             K?  E            W K    E  F   FW W     KE        F   W  E  E K  F    F    F    K   F W  E   KE     K    K      E  F    K    K          KK  W    K  K          WK   K K          W        K  K           KE  K   F    F W      K K          K  K   F  E       K  K  W    J E    K  F  K J W E   KK K  ­   K          K                  K  K J    K     ­   K  W E FJ   K           J      F   E         J  K   K     F KK         K  E W     K   K    K J     F  KE        J        J  K    W  K  J       K   F W   KE   }W  } W     W  K{ K         K{     }W     J  K     K{  K  W        ­   K                    K W K        K    EE  K    F F  K       KK       K W K       W       K   KK       K     W  K    K                E     J K  ?   F   K?  ­       F   K  W    E F K E       K       K      K           ­   K  J  K    K            K    K K      K             K  K     K           K    K  K K  K    K        ­  K F     E KK    J   )      KE   E  W J F      ­     K     K   K       K    K  K       W  K    W   W  K               K       W      K     K         K      K  W K  K          K         K              K                 ?  K  ?     K        K     K  F W    E  W      W E              W  W  W     KK                  K       K             ","null","null","");arrFiles[112]=new Array("fislamicg/13-1.pdf","NO TITLE","  -  -    K          KK K    K   ? E    F E        W  K?   F W   F W    E    K  K   F   KE -  -    K      E  F  L     K      W  K   K    KE  F W  W    K   KE K  J  J  J   K K  W F -  -  K    K  K        J  J K J    W K -  --  --  -   K    W JW      W  K­ K  W    K K  W K  K            KK         -  -    F     E    K W     K    K       W     K K  K     K   K    -  -      K     K         KK  W    K W     K K      K     -  -   { }  KE   F W   { }       { }    K W        K      K   K                  W  K    -  -  K       W   K      W     KW     K    WK   K          K         -  -K K     W    W          K        K  J  K      K       J         -  -  W E  W K W     K      K ­      KF      W     J    W   K     K     W  K      -  -         J    WK K  K  K W   K    K    K    J KK   W K        K   K -  -E   K K   F        K                K     K     K K K       KW      -  - W              W      K           K   K      W   W W  KK      K      K        -  -","null","null","");arrFiles[113]=new Array("fislamicg/13-2.pdf","NO TITLE","  ? ?  K   K   W  W  K   K  K  W        W  W   K         - -W    K       W              K        K W    W          K          K    K    - -W    K        K     K            K     K    W   K    W            K - -            K     K  W     K     W   KK   K            K   W  W       K  K    - -W  W        K  K  K   ?         ?   WE F W    K  L L  K    K     L L         W     - -   K        W       K W  K    K               K  W    W      W   W    W    K    W   - -      K  K W              KWW         KW        FE    F W    KE   K   K  K  K      - -     K  - -","null","null","");arrFiles[114]=new Array("fislamicg/13.pdf","NO TITLE","  ()    ..             @@ @@ٍكش¾a   .    :        .     .         .                 .      .             .     :   @ @:  @â‎ a@ہ@ٌc<¾a@ضىشy@Zقë‏a@ف--ذغa @@Nٌbî¨a@صy@Zقë‏a@szj¾a @@Nٍîـç‏a@صy@Zïمbrغa@szj¾a@@Nâbبغa@فàبغa@ہ@ٍ×Sb \"¾a@ہ@ٌc<¾a@صy@Zsغbrغa@szj¾a @@Nٍîاbànuüa@ٌc<¾a@ضىشy@Zةia<غa@szj¾a @@ٍîuëغa@ٌc<¾a@ضىشy@Zكb©a@szj¾a: @Lëaî@ٍîسbذma@ہ@ٌc<¾a@ضىشy@Zïمbrغa@ف--ذغa@@Nٌc<¾a@s@îîànغa@قbط \'c@ةî»@َـا@ُb>شغa@ٍîسbذma@ها@ٌ<--n¬@ٌ<طد@Zقë‏a@szj¾a @@Nٍîسbذmüa@ٍثbî­@َـا@âbا@إzـك@Zïمbrغa@szj¾a @@Nٍîسbذmüa@ہ@ٍîib°a@ٍ÷î>¾a@آbشنغa@Zsغbrغa@szj¾a @@Nٍîسbذmüa@TMى--م@ہ@ٌSaىغa@pbîjـغaë@<ي^ba@Zةia<غa@szj¾a .  Zٍ¸b©a  @@ف,ك@ @                   .   .()                   (  ) .()        (/)     (1) .  .(/)  (2)    !     .()             .                                  t9uنّ !$،?s  \"دن/%!© $# ©!#$ (#)¨àد%!?#$ u 4م3[ن !$،دu #[à)?#د¨ Wx. Z%``ح $دS%u]د÷u`هspY$6y .()()  <§  دi | * 3)=ns s{  \" © $#-/`u (# |$ â¨$¨9$# $r \'t £ن :n     ِ3<=tو t%x. ©!#$ ¨خ÷$p]4) t%n`ِ F{$#u د خ/  ّ t]/t u $yy_÷y-- د t,=n yzu ;yn¨u د   () .   (1)   .()  (2).(/)     (3)دMt7حhS©ـ9$# sدi %ّs y--`u u حs7t ّ9$#u خhWSّy99إز \'s?خû ِ$=uùsnكّs)=yz xôtدi 9yS#دVuY2û_ة 4 \'?nt/ $sَّ=ôu زùss)9us$#ّqu £u كَ .() uu 4s \\é& ÷r& @Y2sOE د دM[#ysة)tد=¢ءt=nzك$9# دّàِم u÷ètsut$9# .()    è y Y ¨ yfّ :tم ك§x. ù t=è نzt y7×9 \'sح ô é \'ùs ضم÷د   » :  .() 4 إلè÷ pRQù$$/خ £=ِخ n tم  \"د%!© $# م÷Wد £;umç  :     ()«    .()     .()   (1).() .()  .()   () .( /)    (2)  (3)    (4) (5)@ @قë‏a@ف--ذغa @ @â‎ a@ہ@ٌc<¾a@ضىشy: @@Nٌbî¨a@صy@Zقë‏a@szj¾a @@Nٍîـç‏a@صy@Zïمbrغa@szj¾a @@Nâbبغa@فàبغa@ہ@ٍ×Sb \"¾a@ہ@ٌc<¾a@صy@Zsغbrغa@szj¾a @@Nٍîاbànuüa@ٌc<¾a@ضىشy@Zةia<غa@szj¾a @@Nٍîuëغa@ٌc<¾a@ضىشy@Zكb©a@szj¾a@@قë‏a@szj¾a @@ٌbî¨a@صy                       ...  .()               :         ()    :   :      (/)   :  (1).   :  (2).(/)            .()  » :.      «                                   .() .       (/) :  (1).  : .   (/)  .  (/)   (2)  @@ïمbrغa@szj¾a @@ٍîـç‏a@صy   :       .                .    .()      :         :     » :  .()«   ( )     (1).       (2)    (/)   (/) .(/)          » :      : .()()«        .                                    .  .                .(!/)   ()     : (1)  (2). ¨إز?s r&  :       :  4 3 \"uzW{$# $yك 1yn)خ uإe2x<Fùsç $yك 1yn)خ() .          ÷÷  ÷  .()             .()    .()    (1) (2)  ( ) .   (3).(/)   @@sغbrغa@szj¾a @@âbبغa@فàبغa@ہ@ٍ×Sb \"¾a@ہ@ٌc<¾a@صy             n.x4 ¨ \"9$# sè<ظè/tuم÷?إ nî \"=t·م¢n4ح ء©!#$9#$ .()  زS3xm   sق÷ك ù \'t 4 ÷ â!$uS9÷د r& ِàزè/t÷ك ¨خ) 3 ھ!#$ مكçةك xqِ zyTM y7×9 \'sحكّ sS)uم àM9$#uّ t$#9ّكك÷دماé& s د ÷ حكs39 $#u  :  tم tut÷4 ے...م&!s TM`u u ©!#$ sممèSدـمّ u      ِ y  إ ÷ y9$$/خ è    : @ @Zٍîد<¨a@قbàا‏a@ٌSag@MQ » : .() « ()   :   @ @Z`<جغaë@ٍاaSغa@َـا@oمbاcë@MR :   .() .     (1)  (2) (3).(/)   » : .()« .<udi@ٍمb>¨aë@ٍاbs<غbi@oكbسëMSخ÷èز( 7م®د4Lm÷èoےد3 /نخ 3÷u t/ (#مددs?&ù u (÷ّ<xq£u`م_&éé \' Yu z Y t )ux à  M sِ.ن `م دiِ ÷ £=n tم (#) r \'ùs 5ك] çG3yTM sxm ôدè د9&£3èإمèن££.?$tsù ِ4 39÷نخuz&zé ے...÷èت`&rِك|م&!ss.() 3 \"èخ)u £=nِ tم (#)Sحh YزGç د÷ِ 9ن £| £÷èsَTM&r  :àىتI،ù ن4 nِ$è?syإ |  خ*ùs·`$ز?è ! Y =n ÷ xqك@ @Zٍîغن¾a@pbاbن--غa@oSbكë@MT    .()«...         : » :  : :  » :  @ @Zïا<غa@oنènكaë@MU  .()« ()      (1).(/).()     .    .(/)  ...  .(/)     (/)  (2)  (3) :  (4)  (5) @ @Zٍîس<غbi@o§bاë@MV.()«()  ()      » :@ @ @ @Zٍîbîغa@ٌc<¾a@ضىشy     .                 .    .          .               :           (/)  .(/) . .  :  (1)   (2)   (3) :          : « » :    :         .   «    »  :             .         .()          .()       .           ( )    (1).  :  (2).( )     .                     .     .          .() @ @ @ @Zsي¨a@bم<--ا@ہ@ٍbîغaë@ٌc<¾a          .  .( )   :  (1)  .                   .  @ @Zlbnمüa@صy@Züëc      .()      .  .    @ @Zٍibîنغa@صy@Zbîمbq      : .     :   .    :       .     .()   :  (1)    .             .      .      .      .                .   .             .()     )    ( )  :  (1).(    :     .               .     .()        :                .      .() .() .()  : (1)  (2)@@ةia<غa@szj¾a @@ٍîاbànuüa@ٌc<¾a@ضىشy   » :    : .()       » :  .()«   @ @Zîè¸        .()()«      :           .(/)         (1)  (2).(/) .(/) .  ( /)    (3) (4)    » :   :    : .()()«                .                      .   .        .     .(/)  .(/)  (1)  (2):                       .            .()            .         @ @ @ @Zرîأىnغa@صy    :  .()   :  (1)   .     .      .                     .           .   .()          .  @ @)    ( )  :  (1).(    @ @Zفàبغa@صy         .   .          .           ..     .      .           :       :         .        . :        .                    .                           .  ...         .()        )    ( )   : .(  (1)@@كb©a@szj¾a @@ٍîuëغa@ٌc<¾a@ضىشy .() ِخ إ_¨uّ--&r ‏ \'خû ِS=ّخ nإtومè$÷ sy9$$/uّôتùخs $£$u=دإ°$مôttو us%::.()t ÷م è @ @Zbèàçc@هك@ٌr×@ضىشy@b@ٍuëغbد   £م°$مu       t è إ إمè÷ y9ّ $$/خ  .()       $Zدi9ے ح÷£ $Zè?#< ç=3sù $،ّ t ç ÷دi &x« tم ِ39s t÷ دغ خ*ùs 4 Z \'#s ّtد £خ ةJ%s ك¹ u!$، $# (# | uu ے د y  : è ن   | .()   :   T . َ   .() ن    » :  .()«   .() .()  (1)  (2). .  (/)   :.()   (3)     (4)  (5)             «      » :   .()«  » :  $yخ/ د!$،دi9$#  \'?n tم s4 م4ّ ¨إèpRQ%`à)حhخ#ùy($$/ 9£$x #هèEuَ،:د.u|.()    () ِ9دخ ¨u r& ô§%sدم  .()« :م ÷   .  r& !$y خ/u£%--`t÷è» :  » : ك ّ  <ظè/ح 4... \'?s&!nم tمدS9كَِpRQYùزè/t÷ \'?n ھu!#$ Yزùsن $#tم :   .()«...   (/)  :  ()(/) .()  (1) (/)    ()(/)   .()   .() (/)  .() (/) .()(/)   .() .()   (/)   (2)  (3)  (4)  (5)  (6) ():  :     إمè÷ y9ّ $$/خ £م°$مu  .()« t  » è إ() (/) () (/) (/)     (1)      .()@ @ïمbrغa@ف--ذغa @ @ëaî@ٍîسbذma@ہ@ٌc<¾a@ضىشy@ةî»@َـا@ُb>شغa@ٍîسbذma@ها@ٌ<--n¬@ٌ<طد Z@قë‏a@szj¾a @@Nٌc<¾a@s@îîànغa@قbط \'g @@Nٍîسbذmüa@ٍثbî­@َـا@âbا@إzـك Zïمbrغa@szj¾a @@Nٍîسbذmüa@ہ@ٍîib°a@ٍ÷î>¾a@آbشنغa Zsغbrغa@szj¾a @@Nٍîسbذmüa@TMى--م@ہ@ٌSaىغa@pbîjـغaë@<ي^ba Zةia<غa@szj¾a     @@îè¸ @@      .()                    .  .(/)     (1)@@قë‏a@szj¾a @@قbط \'c@ةî»@َـا@ُb>شغa@ٍîسbذma@ا@ٌ<--n¬@ٌ<طد @@HëaîI@ٌc<¾a@s@îîànغa                    .           .       // .()//  ()    (1). @@ïمbrغa@szj¾a @@ٍîسbذmüa@ٍثbî­@َـا@âbا@إzـك   :   . .  .  .  .     .    .         .() @ @Zٍîسbذmüa@éîـا@oîنi@ًغa@`b‏a    @ @        ()  .        (1)           :           @ @ZHQI@ٌb¾a              .         » :    .«             )      .()     .(    .(/)     (1)      t,=n yzu ;yn¨u <§ّ  دi /ن3)=ns s{  \"د%!© $# م34ن$)-خ[/`!دمu$،(â¨$ن#ِ/)¨3tàدu ¨9?#$#u2¨sp$r \'9r& $t¨#%``sخ$)pح4 r(# \'ût$u]y:t.() |ِ3=ùs yè_u 4s \\é&u 9x.sOE دi4 /ن ن3)=nr?&ّss9 y نWx. [ دâ¨$Z y$#ٍده ÷ د £]/t u $yy_÷y-- $p]د÷yz.() ِ3 )ّ «!#$ y .()«         .()   :  » :  èù`$èGد9 Yح !$7t s%u $/ \\ مè© uن             .  .            .              .() .()  .()   () .()    (1)  (2)  :  (3)  (4).                 .() .()     :  (1)@@sغbrغa@szj¾a @@ٍîسbذmüa@ہ@Hٍîib°aI@ٍ÷î>¾a@آbشنغa    :     .    @ @Zٍيغaىغaë@ٍكىك‏a@فِbك@Züëc     » :        «              .   .«  »      :       .         .             .     .      .:          ()         .   ()       .()  @ @ @ @Zٍîغb¾aë@ٍيسbبnغa@ٍîـç‏a@فِbك@Zbîمbq  ()  (  )     :. .( )    (1)             .         .      ()  ()          .()()  ()   @ @Zٍî-- \"غa@قaىy‏aë@ٌ<‏a@فِbك@ہ@Zbrغbq ()  ()        @ @ () ()       .   :  .()   (1).    » :     .()«          : ()        ...            :    .  .   .  .                       (1) () .() (/) (/) .            .             .       .       .()  @@ةia<غa@szj¾a @@ٌSaىغa@pbأىzـ¾aë@pbîjـغaë@<ي^ba @@ٍîسbذmüa@TMى--م@ہ      :  :      ()     ()  ()    (1) .    :  ...  .() ( 4s \\{$%x. مx.©%!$# }§ّS9us  : W    » :     .()«     »     .   .     .«       .      :   4 (#ûèù`$èGty د9 Yح !$7t s%u $/ \\ مè© ِ3=ùs yè_u 4s \\é&u 9x.sOE4 دiنu yن ن.() ِ39s)ّ?&r «!#$ yدم ِخ)/نâ¨$ut ٍ¨92r& ¨s$pخ) $# r \'t3/ن3)=n yz $ s ّ.()  (1).()  ()  .() (2)  (3)Yyè_u $yS9sّ خ) (#û3َ،Ft دjم9©3%`t[x ¨utF5)9ندjِs 3;MrUà t & ôy79دi د /ن39خûs t¨,=nخ) yzy÷r&u ےuدZSد¨Gu#¨t u6t/y ¨sOE  \' 4 ؛ ôm` u ÷    .م ن .()  t   ّ--&rِإ،ôuد à   .    .                .                                 .()  (1)     .         ك^`u م ×م_`u sك%x. 9$#خ)u$y د :.() 4 â¨،  :  .   .() 4 س$!s u ...ç s9 t%x. خ) x8u?s $£د â¨،9$# $y]دiه ÷ 7n¨u بe39د د ÷u t/{u    ك ÷ دi 7n¨u بe3=د sù ×Mz&é ÷r& î^&r ے...م&!s u ×r&u ّ$# حr& » \'#s =2   n Y   ن÷   ك  د ن .() 4 «!#$ yدم نف،ّ%r& uè ِحخ !$/t K ِممS#$ô|     è    .       :          ..() .() .()  (1)  (2)  (3) .              ( ) .            .        .                                              .()    .                         .«  »                            :      4 إلè÷ pRQù$$/خ £=ِخ n tم  \"د%!© $# م÷Wد £;umç  :    ()   .   :   .()    .     (1).()  (2)   .       /ن3÷u t/ (#مدs?&ù u ...  :  .   .() ...4 إمè÷ y9ّ $$/خ £م°$مu ...( 7مè÷ oےد3t  .()«()   . » :     è إ    :           .     .  .              .() .()    (1)  (2)  (3)  () (/)  ©!#$ (#مè<دغ&r  :.()(/)     .         . .                 .()    ( /)    ( )  .(   (1) ).:   @@ٍ¸b©a                 .                :  ..     .     .             .             .  ( ) .//)                      .            .        . .  .      :    .   .    .         .  @@pbاىsى¾a@`<èد @@ @ @ @تىsى¾a@ @ٍzذ--غa@لسS@ @@@@@ @ @Q @ @S @@   @@  :@@@ٍكش¾a Zف,ك  @â‎ a@ہ@ٌc<¾a@ضىشy@Zقë‏a@ف--ذغa ٌbî¨a@صy@Zقë‏a@szj¾a ٍîـç‏a@صy@Zïمbrغa@szj¾a: âbبغa@فàبغa@ہ@ٍ×Sb \"¾a@ہ@ٌc<¾a@صy@Zsغbrغa@szj¾a ٍîاbànuüa@ٌc<¾a@ضىشy@Zةia<غa@szj¾a ٍîuëغa@ٌc<¾a@ضىشy@Zكb©a@szj¾  @Lëaî@ٍîسbذma@ہ@ٌc<¾a@ضىشy@Zïمbrغa@ف--ذغaٌc<¾a@s@îànغa@قbط \'c@ةî»@َـا@ُb>شغa@ٍîسbذma@ها@ٌ<--n¬@ٌ<طد@Zقë‏a@szj¾a ٍîسbذmüa@ٍثbî­@َـا@âbا@إzـك@Zïمbrغa@szj¾a ٍîسbذmüa@ہ@ٍîib°a@ٍ÷î>¾a@آbشنغa@Zsغbrغa@szj¾a ٍîسbذmüa@TMى--م@ہ@ٌSaىغa@pbîjـغaë@<ي^ba@Zةia<غa@szj¾a ٍ¸b©a pbاىsى¾a@`<èد","null","null","");arrFiles[115]=new Array("fislamicg/11.pdf","(Microsoft Word - \307\341\343\315\307\331\321\311.doc)","         - -) :;<   K  K   K   K   K   K   W    K  K  W     K  W           K      - -   K   K     K  W  K    K   ?  K       ?         K K  K   K  K      K             - -  K   K     K  K?  ? W      K           K  K   K      K    K       W         K    W  K  K    - -  K  K             W     W    K    K K   K            K    W      K     K    W W     - -   W K  K  ?         K            ?             F WK(  - ) E           K    K    K K    - -          K             K   K           K        K     K  E F K   K     E   F- -  K      W    W  W      K K  K        W K K    W ? W      K?  K ?     K  ? - -K? W   K  ?        K(    - )E  F   K  W     F W K K  K  )W ( - E     K >    K   K  K  K    W    K          - -   KK  K    W      K   K           K            ? W    K   K   K?      K       K- - K          ? W   K?  W K       ?   > ? W   K    W  W  K    K    K K    K    ? ?  K - - K     K   W    K    WK     K    K  K   W           K       ? W    K   - -   W K??   K?    ? W   K   ? W ?  ?   K              K?   ?    K  K?    K?    ? W     ? K K   K  - -     K   K   K     K      ? K    K               FK  (  - )   K  ? W       ? K   E W  K  W     W  K?K   - -   K   K KK        W        K     W  K   K   W  K        K  K KK  W   K  KW  K KKK    K      - - K      K         K  K           K   K KK       K  K            K K  - -    K  K K     K  K  W  K   K   K      K  W  K       W  K K K K     K - -K      K>   K     K  K  K W   K  K      K    W     W K W   K  W     W    W  K     K     K      W     - -K       W EBBCF  K   K   K    K    EBBCF  W    W  K   W     K      K  L L  W     K    WW   K      W   K     W         W- -W  E F        K     K           K K  W     K K   W     K WW         K          - - K  W  W  K  K       W    K W         K  K K              W K    K K K      - -    K   ? W   K      ? W K    K?   K    WK    K  - -","null","null","");arrFiles[116]=new Array("fislamicg/12.pdf","NO TITLE","                    K     K  K K  K W K W   K  W  W   K     F WKE       K  F W   E     K         F W  K     KE         · · K  KK    K W·  · · K  E  F ·KK K K        KK  K  K K   KE  W  K o · · · · · K  K o K   KF W  o o  o o o  o KW  K  E F L  W  K    K     K               K         K          K          K   F WK      K      ­   F W    ­   KE   K   W   K KE    F K J  J E     E W  ­  F           W     W  ?W  W K W W    K F W   ?    K?   ?        ?W  ?   ? ?WK      K   K       F W    KE  E          K  K  K K   K    KE    K   K    K  F W           K  K    W             K K K W       K  F E     K   E  K ­ K      K   F W       F E E         K  F W J    J    K  ­     K      W    K  K     K  F    K   W   K K J       J J    E   E ­        F W               F K E ­   F W E        F W    K    K          E   F W  K   K   K J  E       KE      W   F W     F  E    K     K  K     F    W    W       K K  E W  W   W    E  K         K   J F       F   J  K E        K          K  K  W E  K      K    FW           E  F W   K        K        W   K                      K       K          K    K             K K K   W      K   K K   KK  K K     W     ­  K     K  J   K K   K   K  W      ­   ­       K   K     K   K     ­   W   K    W       W K  ­     K  W K   ­ J   W    K  K    K     K          K    K                 ­          K   K   J     K          K  L    K         K  K               K K     W     K         J     K W  K     ­    K    K K   K     K  K   K              K   F W E   E    K  F    K   K  K    W K    K    K               K         W   KKK   K     W  F  K     W             K ­     K K     E  W    K   K         K      J             J    K ­  K     K   K       J                       K  J  K     W  K   F  E    F  K     W     E    F  E E E  F KE     W   K   F E F  F E    E   F  E  F   F  K  W      E K  F    K K     E F  K  F  J      K    K  E      K   K    K ­      K       K  W      K    K      K  W  W    F F  E     K    E  E       K  W  K F      K     K  ­    W   J     K     K   W     F W E   F W  E    E    K   F   KE W   F  K  J    J  W  W    J   K  K      W J    K  K K K      K     K                K  E  F   E F KK     K   K K         K K       K     K  KK   K        K  K        KKKK     K   ","null","null","");arrFiles[117]=new Array("fislamicg/10.pdf","Microsoft Word - 10.doc","     \"  \"     L        : :     :  -  -   -    -  -    -   -   -  -    :    -    -                        . -         .      :       .          .     .            .           .  -,  ,    %  %        .        .           .   : ()   (*)  (-) (%)   (-) (%)       -() (*) (%)  (**)   ( )  ( )    (**)              .(  )   )        .(  .(  )  -          .          .     .         .           .            .           .  .        .    .           .             .         .         .   .       :        .              .    (           .     %   .     ( )           .  ((          .    -                         .    . .       ()    .()    .        .        .           .  :  .   ( )  :   (   -  .   .   -    (    .      ( .           .      .               . .            ./        .         .     \"  \" ()           . .   -                    .     ()       .       \"    .  : \"      (    .       (    .  :    ( .    - .  - . - .  - .  -    (         .    :   -   - ( )  -  -  -   - .        \"   \"          .            .          .  :      -:()      (  ,) (  ,) (  )  ,  ,   (  ,) (  ,) (  ) / / ,  ,   / .(  ,) (  ,) (  ,) )     , .(  .( ,)            .     (  )        .    .          (   ) :              .  .   (     ( .      ( .      . \"  \"           .   .(  ,)   .(  ,)         .       :   .          ( ( ( ( ( ( (  ()    .          .      ()      ()   .       .    ()  .           .()         .          \" \"  ( ) . .         .          .      .   .       .   .   %        .     .  %  .      .         . \"Standard & Poor \'s \" (AAA)        .           .   .     .         .   :     ( ()  )    : ()  , , , , , , , , ,,  ,  ,        -   -               .                      . .        .       ,     , :   .   ,     .      .()  ()  -   : () (-/-)   ( ) ,, , ,, ,, ,, ,, , , , , ,, , ,,            ()  (   )    .                     .      ( ) .           %  .        .     %,       . %,    .      .    %,    .   . %,     : () (-) (%) , , , , , , ,   , , , , , , ,  (%) , , , , , , ,         : ()  (  - )  %  %  %% %  %                          .      .                       .     .   %    .    .   .   .      : ()  (  - ) %   %% % %  %  % %                .     .      .        .       .       .          .      :   .              .               .  :           ,  . (    (      .       (         . .  (%)  ,  ,    (         . (%)   , .    :   (   .        .                      .            .          )  %  )  (        .(  .            .   .        .  .       .                 .        .            .          .      -    .     .               .         .  .     .        .                  .             .            .       .                .   .    :       .         .   .               .       .         .               .    .      .      .                   .           .     :          .          .              .   .     .    .                .   .       .            .          .   .     :    .     .            .  .     -     .( )       .                .  .                      :   .                 .  (     (           .    :  (       .  .        .      :         .   (    :            .     .    :                .  .  ((  :   (               .     .   :    -         .        .          .      :      :       .          .         : .                 .   .      .       :        .        .          .     :     .          .    .    (  )     .    :         .               .  {  }  .           :               .          .     :  .  .                .        .         .     :   )    .(         .     .    ","null","null","");arrFiles[118]=new Array("fislamicg/9.pdf","Microsoft Word - 9.doc","               .              .      . ...   (   ) .  :   :   () \"  \".  .(  )  ()  -.      .     :   :  :             .   :  :  .         () .           . \" :  \" :().  [ :].(/)   \" \" () .(/)   \"   \" ( - /)   \"  \" (/)   \" \" : ()   \"    \" (-)   \"   \" : () .(-)  .(/)  \" \"  ()    .       \"              .         .[- :]            :    .() \"[- :]          \"               .                           .() \"        \"        .    .    .    .  . .   .      .       . \"  \" :  : .(-)   \"   \" () .(-)    \"   \" ()            :     [:]  .() \"[ :]    )     () ( :           \" . \"    ()   :()    :() . \"  ()  -  ()     \" -  . \"   \" :         . -(  )  ­           \":        .[- :] :                :   .[ :]  . .() \"    .(-)    \"  \" () .(/)  \" \" () .()  (-)  \"  \"   ()  :    - -  \" :(/)  \"  \"   () . \" .()  ()  \"  \"   () .(-)  \"  \"  ()       \"               .  .() \"           \"                    : -( )   ()   .  \"   : -()  -()          \"                 .  \"...           : .(   ) .       \"      . ...    :             . \"         \"       .(-)    \"  \" () .(-/)  \"  \"  () .(/)  \"   \"  () .(/)  \"  \"  () .(-/)  ():  ()   : ()        . . \"               \"           .       :            .  - -    --  () \"  .   :   (   )   .    .(  ) :   (  ) :       :               ...  . :()          .  :    . - . - . -        ()  .      ...   .(-)    \"    \" () .(/)  \" \"        () . (-)    \"  \" ()      .   -  -  ()     ( ) ( ) :   .    (...   )  ... ...        .  ..    ...        ..       ...    :    ()               .()      :( ) : () ()   ( ) :   ...  ...   ()   .     () (  )     .       ( )  .  ()              ...     ...  .         . :( ) :.(-)      \"   \" : () . (-)  \"  \" ()         ...  :()  ..     (  )  .      :  .  - . - .() - :   (  )  . :  . :.  .()     :   () :   .[ :]   :  ( ) (   )   :  .(  ) .(  ) .   .  :(  ) .   :(  )      .   ()   \"    :  \" .  :    . \"     \". (- ) () .(-)  \"  \" :     () .(-)   \"   \" :   () .()  \"  \" ().   ( ) (  )  .  :(  ) .  :(  )  .      .      \"               .     () \"  .(  ) :(  )  .  ()     :()       \"    .    .     .        [ ] ...   ...        .     .  ....      -  -       .       .           -        ( )    . . \"   .() \"     \" :  .  .()  \"   \" () .(-)  \"    \" :  () .(/)  \"   \" (/)   \" : : ()      .              .  :  .  :  .[ :]  :  :  -( )   -   . \"  ­  ­   \"().() \"     \" :       :  .() \"...     \".     . :  .[ :]   :       . .  : .[ :] .[ :]  () :  : : - ( )  ­   . \"     \" .      .  :  .() \"..      \" :  .      .(/)  \"   \"  () .   () ()  () .   () ()  () .(/)  \" \"  () . \"  \" :  .   ()  ().    :  .() \"        \" :  .     .() \"       \" :  . \"    \" :  ()  .  :  :  .[:]       .    :   :  .[ :] .[ :]  : ( )    ( )     .  : (  )     ­  ­   .     :              .     \" :  ( )           .                     ..     \"  \" (/)  \"   \" : .(/)  \"  \"  () .(/) .(    )  ()   \" \"  () .()  ()       .                         .         .() \"      :          :           ­ ­                .          (). ()   \"   \"   :       \" . \"        \" .() \"         :  () \"  \"      ­  ­    \"        . \" .(-)    \"   \" ()    \"    \" :  ()   \"   \" (-)    \"  \" (-) .(-)   \"    \" (-)  .(-)  \"    \" :   () .()   \"  \" () .(-) ()      \" :  .() \"      !!   :      :  ­           ­   :( ) :     .()   :  -    ­   .    :    -  ­        -  ­       .     :(  )    .  - .   - .()   - .          ()  ()                .  :()  ­ ( )  ­   :     \"().() ()     \" :    : ()   \" ()      \"    \"  \" ()    \"   .  ()   \"   \" :     () .(-)  .(-)  (-)  \" \"  () .  : ()           :                  :    .                 :   .        . \"                   \" : (). \"    ­ ( )  ­     (  ) \" :    : ()  \" \" :              :        . \"    .   : ) :      .(   .(  ) :  .      . \"         \" :()  ( )   ­           \"      :  : ­ ( )   ­ ()  : ( )  ­(). \"       :   \" . \"  .()  () () .(/) () .()  \"   \"  () .()  \" \" :  () .(-/)  \" \"  ()     .        \"  : ­ ( )  ­     \" : . : .    \" .   \"... -  ­   : . \"       \" :    \"  \" : () \" \" ()  \" . \"     \" :   \" . \"     \"    () \" \"        ()     .()  ()  ()  () :     :     () () \" : ­ ( )  ­ ()  ():        \" :   (  )  \" . \"   :           \" . \"  -  ­ .( ) (  )   :  . (  )  - -   .(  ) :.(/) () .()   \"  \"  () .(-/) () .(/)  \"  \"  () .()  () :) ( :) ( :) ( :) ( :) ( :) :   () .( :) ( .(-/)  \"  \"  () .(/)  \"  \"  () .()  \"  \"  () .- ()  ­ (-/)  \" \"  () .(-/)  \"  \" () .( ) :  ) :        )   (    :(  )  . \"      \" :() .() \"     \" :()  .() \"      \" :(  )  .(  ( )       :   .(:()  ( )          \"         :           .     .           : . . \"       :( )      (). \"    \"                ..       .        .  .  :  :     .  :   . : \" \"   .( )     \"   \" () .(/)  \"  \" () .(  /  )    \"  \"   () .()  \"    \" ­ ( )  ­    ().()-  -   :  :      (  )  .(  )              -  ­            :( )       ­   ­    \" ..          .  \" \" .       :() \"  \"              \"   :-  ­  .           . . \"          :         .().  :-( )  -()     - -    \" ()       .  (-)     \"    \" ()    \" :     .(-)  \" .(-)  \"  \" : ()    \" :  \"  \"      () () . \" .()  \"  \"  () .()   . \"  \" :  ()      . \"    :          ()  .  \"    \" :        (  )              )        .( :  )   ( )  (  )  .   ( .() \"     \" :( )  .()  ( )     -  -                         .()    -      .  -          (  ) : ( ). . \"  \" :   (-/)   \"   \" : () .(-) .(/)  \"  \" ()  \"   \" :      () ( )  (-)  \"   \"    .(-)  .(-/)  \"  \"   . : -( )   -() . \"       \" ()       :        \" . \"    :           \" .() \"    .  :  .    - -  :     .               .     -()   -    . \"   \" : ..    .  :   \" :() ! \"     \" :    :    :   :  .         :-  - :  :  : . \"    \" : . .[ :] :      (). \"         \" :    .()  \"   \" () .(-) () .()   \"  \" () .(-) () .()   \" \"   ()      :-() ()- ) : ()  ()   .   \"   \"  . :  \" . \"(                                 .        .  :()      .  : .  : . : :  . (  ) .           . (  )          :()    .  - .  - .  - .()  -.(/) () .(/)  \" \"  () . \"  \" :  ()   \"  \"  () .(-)   \"  \" :   () .()  \"  \" ()        .    . \"            .               ()  ( ) :   .          . . \"  :           -      .   -  :() \" \"   -()   -   :    - \" \"  -    \" .  : .  : .   : .    : .   :             \" :() \" \"  . \"     \" () \"  \" . . \"    ()  \"  \"  \"   :    -() -  : \"     \"    \" :    ()   \"  \"    (-) .(-)  .()  () () .() () .(/) () :     \"        : .      :         :..          : .           : . . \" -           -()  :() \" \"  . \"       \"    () \"    \" :    \" -() -    : () \"    \"    \" :   \". \"             ().         :   :   -() -()     :   \"       .. . \"... .      .(/) () .(/) () .()  () .()   (/) ()  \"   \" (-/)   \"   \" : () .(-/) .()  \"  \"  () :         .          -     .    -         : .   :  .  : .   : .   : .   : .    : .()  : -   -    .   :   .  :  .   : .  : .()    : :         .   \"  -()   -  () .  \" . \"     :   \"   \" (-)   \"  \" :    ()   \"    \" (-)    \"  .(-) .(-)  \"  \" :   () .() ()  -():  -()  .  :  .  : .   : . : .  : : -  -  .    .()   . :  ()      - -    : .       ::  ()    \". \"  : .  : . . \"  \" :   :  . \"  \" : ()   -()  -           : \"    \"  \"   .() \"!    \" :        !!    :  () . \"  \" : -  -     \" : () \" \"        \" :   . \" . \" .   .(-)  \"  \" : () .(-)   \"     \" : () .(-/)  \"   \" :  () .()  (/)  \"  \"  ()    \" :(/)  \"   \"    () . \"    \" :()  (/)  \"  \"  . \"  .(/)    \"  \" () .(-/)  \"   (-/)   ()       .()  .  \"          \" :  .() \"     \" : .() \"     \" :    \" :  ()     .  . \"  :  :   \" :       . \"     :               .      \"   - -      .              .() \"   :       - -                              - -        .           . .(/) () .()   \"   \" () .() () .() () .()    \"   \" ():                -          -       ) -   () \" \"  . :  -(    \" :     \" . \"   . \"      : \" :  : -    -   \"...    \" :  \"   . \"  \" : () \" \"  ()  . \" \" :  \"  \" :() \"    \"       \"   \" :    . \"              .   :                   .           \" :  .() \".  (-) () .(/) () .(/) () .(-/) ()    () \" \"   ()  !       :         ()      [ :]     ()         .  .            .    : \" :    () \"   \" :  -( )   -  . \"       ( )      \" :    ()  .()!! \"    \"   \"  ()    !      \"                () \"  .           .  :    (_ /)- -  \"    \" () .   .(/) () !   ()   \"   \"   .()   \"   \" () .() ()  () .()  () .()  (-) () .(/) () .()   \"  \" ()  -( )  -     :() \" \"        \"       .             . . \"     :       (  ) .     ( ) .        ) : -  -           (  . \"   \" :( )  -                   .         . ...       :     .    - \" .          .             .       .() \"  :  (  ) .(/) ()   \"   \" : .()   \"    \" () .(-)     (  )         :  : :   :  .   - .  - .    - .   - .    - .    -       :    - -  .           :  .      -      :    .    - .      )      :   - ( )  - ( ( )      .    : \"   (  ) : .    :  .     : .  : .   : .()  \"     :  -    \"       .           ()   \"  \" () .       .      -           -                                 .         ()  :  .  \"    . ...   .  . \"  \" :     (-) ()","null","null","");arrFiles[119]=new Array("fislamicg/8.pdf","Microsoft Word - 8.doc","  W   L      :            !!       .                         .    :    ()      W   L     .         - -  .!            .!         -   -        .        .                    .     ( )  -                          W   L :      ( :  )      -          -           .()() \"     \" :   \"     \" :      .    :    . : .  : .  : .  : .   : .  : . : .   :  .()  () .      : ()  W   L      .     :     \" :             :           . () \"       .      .       :       \"         .           .      ( )    () .  / /     W   L                   . (   )       ·     :           ­      . (  )  \"  . (  )(   ):   ( ) : ­ ()  :   \"  \"  \"  \"   :      ( )  ...   ...    . () \"    : (  ). :  .  . .. /(  )  ()   . . (  /) ()  ().   ()    :  ()  W   L :  :    )     .    \"  \"       } :     :    ( Terroriseme )   .   ( Terreur )  \" \"   .  :   \" :    (  ).(  ) {  (). \"     : -   -   -      :    - -    .  ()( -  )  .   .  ::() .( )    ()      :  () .  /    .  ()  W   L         : - -  :    :      !        : .        .     \"  :   ( )   .() \"       :        \"                \" : ()  ­ .() \"     . ()  \" .(:  ::  ()www.undcp.org/terrorism definitions.html/ODCCP() .()): :: :  ()   W   L   \"         :      \"               ­     \"  : (  )            . ()  \" . ()  \". () \"   :   -     \"   .         :      .//­  // ­  . (  )  \"   .( ) . ()   \"    \"   () .( )  . ­  ­ )    () .(  : : ()  W   L ­      \" :   ­                     .          .:(){  }  :  \" (  )      :   .      -     -  .      .    -  .    ()    ()     - -   : -    ( )   )    . ()  )     () . (     : : () . . ()     :   : ()  .//-)      W   L          -  -   .     :   .          .      ( )      (-)        -  -   (   )          )          ( . ()   . ()  .()  ( )    () .( ) .( )  .  () .  -  /    /  ()   W   L       (   )        ( )            () .    \" : ( )            (  )         \" :     ...          ( )          (  )  .    ( ) .    :   :   () .(/)   () .() () .() (). ()     . ()     . ()  \" . ()  \"      W   L     .   (  )     (  )    ( )       (   )  (  ) .                     (   )    ( )   . ( )       \"  \" ( )   \" :  ( ) . \"      .    ( )       ( )     .   .   :   (/)   (). ()      W   L  (  )    .()           } :          . [  :  ] {         .   (  )                 - -                      !!    - -            .           .      . //  ()    :  ()  W   L          -  .    :   (  )    :         . [  :  ]            . [  :  ]   :        [  : ]         .    :         . [  :  ]   :      .      ()      -       .() ()  .  ()  W  L :              . [  : ]          :        . [ : ]   .        :  . [ :  ]      )) :    .  .() ((   ) :      .() (          - .      :        (    ) :    ) :  . : (   ) :  .()(  .()  () .()  () . (  )   ()  ()  W   L   ) :    .()(      )      (           ) :      - . [  :  ]       :      :  (: )  .( :)    .()(   )           . [ :  ]               . [  : ]     \"  \" (  )       \" :        .()  () () .()  ()  () .()  ()  (). () (    W   L   . \" :  .       .    :    .( : )    )) :   .() ((         \" :    .() \"     .()  () .(  )    ()  W   L   :   -       :    :    :     ( :)          .   .      [  : ]      : . [  : ]  :   ­            :               .    ()    :              .()       \" :        .  .   ( ) ( )  W   L       .          : :   ()    :     :   :    :    ()  \" !     .              .  ()       : -  -  -         \"           .() \"      :  -                  :     ( : )              .( : )   .     .   ( ) . /   () .  ( ) . /   ( )  W   L :              :     :    · (  : ) {    } : :   · .( :)      :           : .( : )   :  ·           : .(: ) :  · ( : )       : :    . (: ) (    :       :    .( : )         .       \" :        W   L .() \"       \"  \"            -  .      -           .    \" \"  .()  :                     .            :  (: )      :      :   .(: )           ( : ).( : )   .( :)     .() () .(/)  ()  ()  W   L   :         .(  : )              :            .    .(: )  :              .(: )         \" :  \"   \" ( )                 . \"           \" :  \"  \"     ...    . \"       \"    \"  \" (  )   \" :     \"  .   . \"            :      W   L          ( : )  .() ((  )) :   \"  : (  )        ..   . \"...  .()  ()  W   L :     -         :        :    (:  )   :               ...        :      :  \"       :   ()             : : .         :  :  -  ­  . ()  \"   - -   \" :()     ()  \"     . /     : (  ) . /   (  ) .  ( ) .  /   (  )  W   L     \" :                              ­     -                 ...  .() \"          ()   .()  \"   \"     :  ­  ­   \":  ­                            ()  \"     )) :    . /  :  ( ) .   ( ). /    /   :  ( ).  /     ( )  W   L       .() ((:   \"   \"   \"      \"     \"  :         .          :         ) :      \" \"        (   :  :   . :    :  : :         :         ()  \"   \":    \"      \" :   \"  \"  \" : - ­     ()    ()    () .()  . ()  \"  ...  . /  /  (   /   /   :  )( ). /   W   L                                                . ()  \"    ()()      :   .             :          :     :   \"             :  :   :      . /  (.  )( ).  ( ). /   /   /  ( ) :   W. ()  L  \"            \" :         .()  \"        )) :   ()    .() ((     \" :    :                   .() \" (    )               / ...    .  /   ( )    /     ( ). /    . ()  () .(-/)   (/)  () .(-/) (-/)  ( /) ()  W   L      !!                      \" :  .() \"  :   \" :         .() \"            \" : .() \"    .(/) () .() () .()  ()  W   L   : - .         .      :       .( : )         :  .(: )           :  .(: )          :  :  \" :                      :             . (  : )       \" :   . ()  \"  . ()  \"  .(/) () / ()  W   L            .     ­ -  .    )) :           .()((    .()     \" :               . () \"..                   .(: )  :     :   . ( :  )      \" :  /  .() \"   . () ().()  ()  () .(/) () .   ()  ()  W   L     \"  /           (  )                  [  ]  .        (  ) .      (  ) .      .       \" :       -   -      :     .  :   * :     .(/)  () .()  ­ ­  (). ()  \"   . ()  \"     W   L ­  ­    :           ­  ­ .    :           .() :                  : :  .(: )          :           . (  : )           :              . ( : )           :  . ()( : )    \"   \" :  .     :  () .  ()  W   L   \" :  :    \" :   ()  \"         . ()  \"     . ()  \"    \" :     :  !! :     :   -       . ()           }:   . ( : ){          } :  .( : ){          }:  []. /   /    () . /   :   () . /   /   /  () .    :  ()  W   L           } : . ( : ){             :         \"  .() \"       .   :             . ()  \"      : -                }:   () {     }:  [ : ]{  . [ : ]. /   () .      ()  -/ :   ()  /  /  /     /  .     W   L    ­  ­  (  )      } :        [ : ]{  .() \"     :    :     \"     :         \"          ...  . ()  \" . ()  \"   :      \" :       \":          . /  () .   () .   () .  (). ()  \"    W   L     :   - :       -       :   . (: )       .    -    :   .     ( )      \" : . ()  \" .() \" . () \"    \" : :   -     :   .   :         ) :    . ()(      -     .   () .(/)  () .() ()  () . (/)   ()  W   L     .()  :  \"    \" :  :  )) :  ()  :  .()(( .     . ()    - ) : :     .()(  :    )) :    .()((      )) :  :  .()((  .         :   (  )      (  )                 .()   () .()   () .()   ()   (/)  (/)   (/) () .(/) .()  () .()   () .()  ()   W   L .()        .      :              .      )    . ( .     /  :  ()  W   L   :    - :     :  ( :)     . ( -:)           :       .      .   :    -                   .     (  )        \" : (  )       ()   .       (/)  . ()   ( )  ()  W   L    / .   ­   (  )        ­  ­  ()    ­  ( )  .  .    ()           . ()      \" :          \"..             . ()                  . ()    ()  () .      ()  W   L         .        .      ()     :  ()  W   L  -  :      -                        .                             :   -          .  [  ]{   } :            } :             .[ ]{        \" :        ()  \"   .     ()  W   L :     · .   :  .[  ]{      } :  ]{     }: .[     \" :       \" :       .() \"  :          } :  :  ( )  . [ ]{    .()    :        . [ ]{      } :      \" :  ()  \"  () \" . /     ()  : ()  ()  () . / . /    :  ()     () ./    W   L :     .      \" :    ...          () \"    : -          .    \" :     . () \"     :  -     .     :    :    \"      .() [ ]{       } :  .   ()  /     () ./  . -  ()  W   L :          \"             :        ­  ­         :   {         } . [ ]  - }:      .[ ] {         :    .             .      .  ()()  \"    W   L .   .     .      -  - - :         !!            .                - -          -  -       .              .  :  :      .       W   L       .  \"      \" :          .                 .     :      :  -           .                   .             . :   -             W   L           .   :    -  -  -   !         :           .      \" :                       .             .       \" :      ..  :      ..  . ()  \"  .  -    ()  W. ()  L  \"                          .      (   )        . .  -      ()  W   L                                :     :   :  -            .          .       -  ­          \" :    :    :     !!    ()   !    \" :   /   :   :  () . /   ()    W   L    ­ ­     :   :  ()  :  ..  .     :          .()      (  )    .()    : -                } :  .[ ]{       .()      . /  :  () /  () . /   :  () . / :  () .  :  () .  :  (). ()  \"  W   L .       :   .() \"      \"      \"  \"  .()   :      :  \" .() \"  :     ()             :   .[ ]{       } {        } : .[ ]            .          . /    () .    :  () . /  :  () .    :  ()  W   L       :          .                 .         .              .   :  -      .     .[ ] {      } : .[ ]{      } :  : :  :  : .() .() \"    \" :   . /   :  ()  /     () . ()    W   L .()  \"..    \" :          :        .           .()  .[ ] {     }: :    :   \"..    \" :        \" .() \"    .    :    :        .    . ()  () .   :  ()  /   /  () . ()     /  () ./  () . ()   W   L :            } .[ ] {         }: .[ ] {      :    :     \" .() \"      :  .()   :   \"..    \" : .  : -                 \" :                  /  () . () . /  () .     (). ()  \"      W   L       .  :      :  .()           }:   . [  : ] {   . () \"    \" :  :   -               :   .                      .      :   ()         .     W   L   :             .             .       * :  :  -  :       -  ­      .   :  -      .     . (  )  :          \"    :   \"        \" :    .() \"  .  ()  W   L      .()  ()  :    -     :          :     .    .        :           :            .      :                   :   .                        ()   : () .  .      :  () .  /   (). ()     W   L          \" :               :                                 . ()  \"  . ()    . ()   . () . ()     .   () .      :  () .  () .  .  /   :  () .  /   ()  W   L ( )                :       -  .        -       .       -          .     - .  .  -  .      -   W   L   -    .     - .         - .       -  .        -  .         -  .     _ .         _ .         -      .       W   L          .       .   _            ­         .          .            .        .      .      :                    .       W   L :        :      .    : .                  .       .   ","null","null","");arrFiles[120]=new Array("fislamicg/8-2.pdf","Microsoft Word - 8-2.doc","    \"  \"                  .                  .         :   :                .               \"   ) :          \"  . (     :                      .  :               .      :  :         .     .   .                  .      :    :       :     :  .  ( .   ( .  ( :     ( .    .   .  .       (                \"       \"     .         :  :   .      :         .        :          \" :  .  \"             .  :  :      .    :   \"        .  \"             .              :  :    :                             .     .    : .      ( .    ( :       . .     . .    .         .      (          .   :  :        :          .       .    :           :     :      : -       :    .  .  . . .   .      :     :  ­  :  .  .   .  .  :  ­              (  ) .  :  ­              .    :  :        -         .    :   ­          .   :  -            .   :       :           .     \" :         \"           .         .         .    .  .   :   :            .       .                   .     . :      :   .  .    .    .      .   .     .   .      .    .          .   :    .        .    ","null","null","");arrFiles[121]=new Array("fislamicg/8-1.pdf","Microsoft Word - 8-1.doc","  V ^b  \"  \"          :     .                                                  .                                                   .     :                       .                                          .     :         .   .           .               .      .    :   .             .     .      .   :                      .    :       .              ] :  .       [ .             .      .   .     :       .                        .                                .   . :                  .   :      .  : .      :       .   :    :     .      .                   .      .     .             .   ­     .    ­          . .  :   .                .                    :  ] :      .   [           .  .  :  .       ­          ­               .        .      .      .  .   :       .        .     .           .               .       .                  .  :     :          .  :   .      :  .   .  :          .   : .      .            .   .    .               .   .     .     .        :    .         .      .                            .           :           ..          .   .  :              .     :   .        .             :    .                                             .      . :        .              .                            .        - -                  .              :   . -  . -                .        .    .  : ( )                 .                                           :  .          .                                                .     .      .           .      .                              .                 .                 .                 .     ­ ­  .      :    .         :         .           :     .         (  )    .       . .  :             . .   ","null","null","");arrFiles[122]=new Array("fislamicg/7.pdf","Microsoft Word - 7.doc","              .        .              .      : .   .       : .  : :  :  :  :  : . :       :( )( ) .[- :] { [:] {( ) ( )( ) ( ) ( )}( )( )( )( )} : } : ( ) ( )( ) ( )( ) .[- :] {( ) ( )( ) ( ) }:  ( ) ( )[ :]{.[- :]{ } : } : ( )( )( )-:] { ( ) ( )( )( ) ( ) ( )( ) .[- :] { ( ).[ } : ( ) ( )              .                 » :[  :]    .« » : « .«  »        .   { ( )}  } : .[- :]} :  [ :] {  ) [ :] { .(    }    .[- :] {( ) }   .[ :] {)  ( )    } :(   } : {   .[ :] {( ) .[- : {  } : .[ :] }  [:] { ( )       ...}        .[ :] {...: ] {} .[          ...}      .[ :]{ }    .[ :] { } :     .[- :] { ( )       .      .        .[ :] {... }  * * * * *             .    » :     .  ] «    .[          .     .           .               »     ] «       .[  /  /  * * * * *       .              .  .               .              .    .  (  = )       .              .    .              .  )    .  (      .   :      () :                       .(!   ) * * * * *     .       .    .              .             ()      !!()        »      «  .«  »      »       .   ...                    ...  ] «...    .[        .           !        .                    .       «»   .[ ]    ]    ...» :     [     .    ...           ] «...    .[     : ..  » :  .«!!   ...        .       * * * * *                 » :  . .   .                      .            .             -   ] «.     -  //- =  .[         .        .            } : .[ :] { ...} :  [ :] { }     .[ :] {            .       .                 !     : ] {}   } [ } [ : ] { .[ :] {                         .           ]    // =  =   //- = -  .[//- * * * * *             .  .       .//  :  !           :   . .     .         /  / )   .(   /                       .       « »      .    »        «  .   * * * * *       }        .[ :] { }        .[ :] {    .  .            .              .          .        .        .           .        .«  »               .                »   .     « » « »  «            .  * * * * *       .      .      . }    .[ : ] {            { :  ( ) :] { .[-   ","null","null","");arrFiles[123]=new Array("fislamicg/7-2.pdf","Microsoft Word - 7-2.doc"," \"    \"           \" .        .       \" :         :   .      .             .   : .   .[ -] .   - ­ :     : ; .[ ] .[ ]...            .                   \"       .    :      \"     <   .      .    ... .        .        .    -   -    - . -  ­  .  /   : ­ :   .   .    =  .   \"    \" .     .     \"   \"    .   \"  .. .  .      .   \"    ..[  ]  :>","null","null","");arrFiles[124]=new Array("fislamicg/7-1.pdf","Microsoft Word - 7-1.doc","  V ^b         :          .   .       .                                .  : .  :     : .  · · · W · · · · · ·W .  .   .    .   .       . .   .    .   .   .   W W .  .  :  .  .  .  : .  .  .  .   W .  .     .  .  .       .  .    .   .   .  .   .   .   . FIDIC    .   . ·  · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · ·  .  W .  .   .   W .    .   .      . · · · · · · · ·                .     :                    .                                          .                   :                    .               .                        .       .                   .                                  :     :            .                                             :            (     ) :    .                               .   .                                                                .             ..           :         .                                                                                ­   :      ­ ­      .             .                         .                                :  .          \"       \"     .  \"    \"            ­   -         :                                      :   .      :  . ( )     :  :                  ­   ­             :         (  )  - -  .      ­  :  ­         -                       ­     .                          (  ) :        :  -    -        \" :       \"               .                              \" :      \"  ­        ­   ­  \"      ­   ­  ­           ­                     .             .                                       :                       .            .      .    :                  .              :  ..        .         .           .                    .           -    ­   ) :     (                                         .                  .           %                  :   .                      .                      (   ) :                        ) :        (     !  .              .          .                 ..         ­  ­                           (  ) .         )      ) :  (           (                    (  )  .                        !!      (   ) :        .             .          :                                   .                               .         -        ) :  -                               ) :  .       (              ­         ­        .                        .                         ­    ­  ­    ­          ­      ­                                    .        . !!                                                             .       :                                :  .                           ­     ­             .               :           .          .                 \"   \"      :  .    :                 :                           :  ) :              .    (  ) :         (             :  .       .    .                                :                        .             : :  :    .     : .       .   :  .      . .                   .                \" :  ­   ­  :      :   \"     .  :                             .  .       ­   .     ­                            (  )  (  )   .                             .                                :          .                   )    :    (                   .   :  .                                           .      :      .      .     .                                    .          .    : (  )                       .                     .    :  .                                 .                                                     .   :  .       .                .     ­  ­        .           .                  \" :     :    :           \"           .            .        ­  ­         :     :  .   .                    .    :  .       .                           .          :       .       :  .                       .      :                  .    :       .       ­  ­    .      .                     ..            .            .  .      :              .     :                           .        .            .                     .  .        :   :      .                         .                        :      \" :       \"   :  .  :  .       .           :         .   .    .       .              .                 (  )  .  . (  )  .:        .    .                       .             .    :       .                 . .         :  .     :            :     .      .      .    :   .  : .  :                                                .  .   :        .      :                .          -           .             )     . (                           ..  .     :       .  ­  ­  .         .. .            .        .   .      .             :        .     . : ( )       .     :                         .                             .               . .      :                   .       ­  ­                                      :                       .  .      (  )          :        :         .   :      .                           .                 :   :       . .        :        .       : .         : .                                    .   .                        .              .                .                                //              .          .           .                   .        (  )       ) :        (             .         :     .   .   .                                     .     .                        .           .                              .           .            .                                  .   : ( )              ­   ­            .          .              .  .      .    :          .       .        :       .                                   .     :           .    .                         :  .                         -          .             .   .       :      :  ","null","null","");arrFiles[125]=new Array("fislamicg/6-1.pdf","Microsoft Word - 6-1.doc"," V ^b    (ABG)    ­  :                  .                         .                                                                    .                                        ­ .                     :                   ­     ­                      ­     :          :  :                    .         :        .                        -  -         .  .    :    .       :                       :                         :                                                                   :                                            - -               .                            .  :   .   :       .  :  .                                           -    -         -  .     -  :             .   :                      - -       .      :   .    .       .  :          .                         .                                    .      :    .    :       .       .                              (   )            . :                                                     .                             )   :        (                .      :    .     .      :  .          .                                                   .    .         .                                                                               .                         -     -                                          .  .  .                                                                                                          .   .  .                                                       .      .                                 ­    ­                \"   \"                                                                                       .  .  .                                            .  ","null","null","");arrFiles[126]=new Array("fislamicg/6-2.pdf","Microsoft Word - 6-2.doc","     (ABG)    ­               :                 .  :      .  :    :      \"       :     (  ) .    :     :  : ..    .              : () .:  .          : : (  )    ()  .     : (  )              .       ()          . ()    :        ()   .   .  ( ) . ( )  .       .       .    :  .   · .   · .    · .   · .   ·       .     : E Mail :    GSM   ()            . ( GPRS )  :      .   :       \" \"      .   :  :          .         .       .    .     :  :      ()        ()  :                 ..     :.                 .  :    :               ()      ( )  (  )    ( )            :   :           :       .            .      .          \"       \"     .  .  ..                 .        \"         .         \"        .   :        .                 .       .  .  ...     :   )          (                  :   .   .     . .       .      :        .    :                  .      : .     :   :                  . ..             .              .     :  :       ...                   .   :       %   .                    .       :                           (  )  ...  .                 .   :  :           :    :  .        .      :         .           .              :  :     () .   :   :                 .    :  :             .   :          ,                  .   ","null","null","");arrFiles[127]=new Array("fislamicg/6.pdf","Microsoft Word - 6.doc","   K EABCF   ) :;<  W            K     K           K     K   ...E F    F   E E    F F  W  W ?  KE ?F    KE  K    K W W W    W K  W K K  E  W   ?          K WE  F   E ? W ? ?     KKE F ? E  E KEF KF F  E   F   F  E  E W W  F F     K  ?  ? E E F ? K?E    F?    ?  ?  K           K   E  F  F   EWE F  F      KE FWE     F     W  E   ··   K L    K  E  E    K  K   K  KKE    F   EFE K  F  E  ARPA net  E F   K  F    DATA F  EGRADEW  E  E K  K  F   F K   E F   KK  K K   E E      IP PHONE  K  CDMA W  K    K  GSM   WK    K  K  K  F  WE mail KE(HOSTS)         K       K      W F  SMSGSM     E    KGPRS   K      W    K       K  W      ? ?  K   E F W  K   KW      K  K KK  W W   K            K K   K    ECE BIT  W  F K  K     K   E    F    K    K  ESMWAF    KW    K   K W  K    E F  W K E  W   K K  F  E F   E W  E   F E   E F           F      E F  EETory / Bank ash AF  F  K FK  E E  K         K      K       K        K    W   K     K K  -KL L E F   W   K  K    KK  K         E  F   K E  F  E F    E F     K   K       K  KKE  F  E F     E   K  W  E  F   F    K? KE E K?      W     K           K  ? K K?        ? K   ? E F      KK     K  E K         F                ?     K    ?  ? W  K  ?   K            KE F KE F E  F       W      K         KE F K    ?W    K?  ?  K K      E E E KE ?   F  K KE ?K F     ?  KE ?F ?  ­    E  ­ W  F W ­K    ­      L   K  K L K E E E K      E KW K    K   K  EFF        K K   K     K KKE F E  F     E L F   K    E  K  W  K E E  F  F  W    K   K  KW   WK      K··K  ­  ­   · K  K      K  KE F   KW           world wide    Cliqvage K  E mail      F KEK    K W   E L F       E F  K    K ­K  E E E       KE  FW   K K K  EE  F K  K         W        K             K     K     ­    ­    K  K            K         K    ­ K    ­   E  F        E   F       K     J E    K  F    W      ­K     ­     K  K                  E  KE      F K      KF    W  ­K      ­   E    K  ­   K  E   K  ­       F  ­ ­  K    F       ­  ­          K                    K   E F  K  K  K K       K K    E F   K    K      K   K  ­    K  K  W             K     K  W          K K               E F    W   K J  K EF     JK      K    J J  KE  F        EBobcat   K F       K               K    K   K  W     W   E F  E  FK   K    W    W ?W   F   F E KE  F F  E  W     {    KE E    F    E K      K  K     K  K ­  KK  KE  F   ­  ­  W ­  W   E F ­  K    K E E","null","null","");arrFiles[128]=new Array("fislamicg/5.pdf","Microsoft Word - 5.doc","    K  ) <;: W K   K K  K     K W K      K  K K   K W  K   K       K  K    W W K   ?W ?K  W K   W  K  W K  K   W  K   W  KWK      W  K  Banking without Interest     K   W KAn outline of Interest K less Banking  ? ?   K  K K        K   W      ­  ­ W   KE F   K  J  W .  J          K    K              J     K         K  J   J     K KKK  K   W     K   K K  W ? ?K     J     K K  F  K    K   J  E   EK  K   ?  F ?  F   E K   K  K     J    W         K   K    K    K    K   K      K  K  K  K    K   W   E F K      W  K? ?   KK   K   W   W     K      K   W K     K     K     W  K    K  K  K K  K       W        K       K   K  K  K   K  K ","null","null","");arrFiles[129]=new Array("fislamicg/5-1.pdf","Microsoft Word - 5-1.doc","    KK   ) <;:   K            K    K  K K        K       ?  ?   K  K      W K  K    K K K    K W         K    ?  ?    K W  W  W ?    ?W K W  W    W  K W  W  W     W K  W W    W  K  W W Banking     without Interest  K    W W An outline of Interest less K  ?  ?  K Banking       K  K     K     K W    ­  W ­      W  KE F   W        K    W    K       K   .      W           K       W  K    W      K      K   W  K   K  W        ? K  W ? K    K  E   F   W   K  F   K  E   K   F   ? ? K     E    W        K       W       K     K   KK     K   K K  K    K  K          K   W   E F W      K   K?? K K  W K     W      K K    K    W  K     K  K               K K  K     W    K      W  K         K       K         K  K   K      KK      K               K      K           ­  ­   K      K       K     K  K  K  W   W   KW  W     K    K     K   W       K K     W     W   J  K  J K    J  W     J   K    K            K                           J   J        K        K     K    K   K        K  K             K   K  WK    K  W W         W     W K   K      K         K                         K                 W       K            K    K      W    K                   K    K   K        · W  K       ·    K           ·    K     K      K                · W                K             K   K                          K                   K       J         J  J    J            K       ","null","null","");arrFiles[130]=new Array("fislamicg/5-2.pdf","Microsoft Word - 5-2.doc",") :;<   \"   \"  . .         K    K   W   W K K K    KK K K KKK  L  K   K K KW   W  K        K K      K    K K   K K     K   K KKKK  W  ? W   ?       K K   E   F    K  K  K  KW       K  W  K   W  K   W K       W   W    W    F  EK    W    K    K E   F  W        K       KE  F    W  W     K   ","null","null","");arrFiles[131]=new Array("fislamicg/4-1.pdf","Microsoft Word - 4-1.doc","  @ @êcïi@وi@a@jب \" \":            .    .                   .                 .()        .         .    .        :                                     .                           .                        .                .     .     :       .                              .                              .   -  -                            .                                     .                          - -            .                            .         ...           :         .                    .             .                 . .   :      . .             .  .                     .  .           . .    :                   .  :               .            .     . : .      .           .                ­ ­                      .       :        :     .                           .    .             .        :           .     .   :                      :  .( )                  .          .  .    :                               .( ) ...:        .                    .    . -        ­   (   ) :   .         .                         ..         ..                                                               .  .      .       ­  ­                   .    .                .    :  :            .  .      ....                               ()   .       .    .   :                                       .        .                    .   .    ","null","null","");arrFiles[132]=new Array("fislamicg/4.pdf","Microsoft Word - 4.doc","       ­   ) :;<     .  :       :    \" \"        :  .     : .          : . \"   \" :     :           .       . :  .  - . - .  - :  - .  :        .        .         .          :    .        .        \"  \"          .       \"  \"           .                        .     .                     .                      .                      .                 ...   :  .     - .    -      -  :     .     .    Questions Internationales      ­      .   Terrorisme       . .     -  .    - .   - .   - .    -  .     -      -     . .   -     - .   .    -     - . .  - .  - .   \" \" - . - . \" \"      - .   \"  \"   \"  \"   . \"  \"    .    . \" \"   - .   -     - . .   -      .  .    -    -  - .       - .   .    .         \"  \" - .       .  .         . .  - .                             .  :  :   :  ...                ()            ( )           ()                       ()                         ()             ()                          ()  ( )                    ( )                ( )                           ( )         ( )                               .     Terrorisme  Terrorisme              .        .    \"   \"   .       :    .... -  :        .     :   .    :    .   - .   -       - .             . \"  \"        -   -   :  .                         .- -        .   :           .  -          -  .              :  : Destruction  \" \"             .            \" \"    .                       .   :     .   : -  :       .         .        .  .   :   .   :     \" \"    :  .   .     :  .    :   \" \"    :  .  .     :  .          :       .             .      :      :    \" \"                ( )   .       \" \"   .            .  :  -    :   ( )    :     :     .     .      :  .           .         .                     . \"    :  (/  ).   :   (/ )  \".         : (/ ).        .       (-/ ).            . \"    \": (/).    :    :         (/). ).      (/      \" \"  :     :   .       :  ( \"  \"   ).         (/).             .         .    :   (/).  -  - - :      .       :  . :   \"  \" :     .  \"  \" .  :  .      .   :   ().  : :  -            .       :  .       ( ).  .    :  speculation    .   .         :  .             \"  \"  \" \"   \" \"    .     .            .   \" \"     . ........            .          . :      .                  .  :   :   .   -     - .  .     .      :  -     .       :  - .         .    .  : -      .       : .  .   :  ....        . :      .    .     \" \"                   .      .         .  .         .             .          .         .               . \"    \":           .                               .       .    . .                              .  :       .              .       .       .               :       -      .      .  - . -:   :          .               \"  \"    :              .          .        .         :        .                      .       .   .       :   .    - .   - .  -      .   \" \"    :     ( )      ( ) :     .   :     :    .             .                Le contrat social .           .       :             :       .( )        .       :     \" \" (  )    :  .                   .     :  :    ( )      .       .               :     .   \".     :  ). \"    :  .       (/.           : (/   ).    :      :     ......   : (/  ). \"      .       .     :          . \"      :        (/  ). \"      :    .    .   .    .  .   .   . \"  \" :   .       :            .    ( )      :      . \"    \" .  :       :  .        .   .    . .                           façade    .  - -                .  .   :            .   .        .   . \"  \"    . - .  -:  :   -         \" \"          :  .              ( ) .         .      \" \"                  .         \" :    .     \"   :    ( )            .      .  \" :      . \"   :  .        .              .          .     .     . \"   \"             :         .               .             .    :             .       \" \"   .   ( )        \"   \"     \". Le pouvoir arréte le pouvior :  -     .    .        .       :       .         .           . : -    : .     .          :  .       .     .             .  .   ....  \" \" : .....    : .  .  : . \"  \" :  .         :  ( \" \"   ) .        .      : :       \" . \"    .    :   \":      ..    . \"      :     \" :                  . \"   .... :    .   :  .    :  .     :   :     .       .                .  .                 .                .     \"   \"      :  .      :        (/).             :  . \"             \" :   ( ). \"    :    .  ( )     :        . :           :  ( )     ( )     .           ( )     :  ( )       .     . \"      :     :                   .   :  ( )   ( )    : .   . \"     \" :   \" . \"     \" :  . \"    .    .        \" :  . \"   :     \" :     . . \" . \"     \" :  . \"     \" :    -   -     \" :      . \"    \" . \"        .   .      . . \"   \" :         ). \"     \" : ( :      . \"  \"            Fundemantalisme .    :   .   .          . \"   \": . \"  \":       .                      .                      .          : \"  \"  . \"  :      : ( ).....   :        : . ( )      :.      :     :     ( )    .    .          .            .   .             .       .  -    :        -        ).      (       :      :     .  .            .  ).     (                   :   ( )          .          :       ...                      ).   (                : -  -                (  ).  :                     .             .     - ).    (    . )      .        (/) (    .        :    .               :           . \"          :  (  -  ). \"   :    .         (-)     \"      . \"     :                  ( ) .(  )        .   .    ./  .    .              .    .  .         . \"        .          .(  )       .          .       .            ( ).                    .        .            - -             .                         :       :         \" \"        .        : .        :          .            .    .              .          -        - . .  .           .  .             .  :  .  :    :  .                 .            :  : . \"   \" :    .  : . \"     :   : .     .  . .  .    : .        .   .    (/ ).  .         .         :         :         .   . :       .   \" :     . \"                           .    .                         -   -           .     (-/ ).   :    .     .    :  .    : .   :  .     :       :  .  :       .  .      :             .        .  .  :       (   ).             . .          ( )        .                .          .  :       : .   -    :  .  -   -                    :  ( )      :      :        (/).              .        .              .     :   .  .                -  -   (/  ).      . \"  \"   :   .   .    .      :  ( )     ()                        :   ( )      .      .               :  ) .     (   \"                ( -)                             ( )           .     :    .( )            \" :  . \"      . \"   \"          -  -        :  .( )                :  .( )      .     :  ( )     :    :.         :  ( -)            :    ( )           .  .     \" \"      \" \"    \" \" ()           .         .( )   : .( )      :                 ( )   :   ( )    :        -  -       (  )    :                  .                                                 \"  \"      .        .   .   .       -  -                     .      .                                                                -     -:  \" \"      -   -           .                 .   -   -  - ).    (        ()  :          ( -      :   .          - -  ( /). .    :   .       :       ( )            ( )          .                .   \"  \"           .            \" :   ( )       :       . \"      :        \" \"      \"   \" . \"       .      .  .        .         .  .         .      .         . ( )       .       .          .      .  .  . : :  - .             .        :  .  - .  - . -      .  \".   :   -     .   :    \".  :                                 .             .      .      ( )    :              .          :     () :   . .   :  .        :           :  ( )    ( )                   .          \" :     .  \"   :       .      .     ()   :            ( ). \"   : \"  \"                ( ). \"     ). \"     : (        -   -    .  :     .    ( )    .   :                    .       .         ()                         \"   \"     .       .           .  .               :     ( )       :    :   :    :                 .                                     :                                  ( -)                ( :  ).  :                          ( )  :         : ( )        .        :     ( )            :         ( -)       .       .  . -      -   .  .                 -    -   \"    :                    \"  \" . \"      : :   )       (:  : (- : ).        \"     \"  (::). (- ).        \"   \"   \"   \" \"   . . \"       .        .   : -         .         .       .                   (  )   .            :                 ( ) .      .    . .  :  -  - -               .       .    .    :       \"  \"        .        \" \"   .  :                .       :        :             .            .         .             .      :               .        .          \"         . \"          .                    \"       . \"              \"      . \"           .             .             .            .              .     \"           . \"          .         . \"              -    \" \"      .       -  -             -  .      -            .            .                       .      - .         .         ( )..            .        -     .         -          ( -)     .        - .          .             .         - .         - .        - .        - .            .        - .      .        .           .     .         ­ ","null","null","");arrFiles[133]=new Array("fislamicg/4-2.pdf","Microsoft Word - 4-2.doc",") :;<      /  :           .    :                                  .      :           .    :                                         . :  \"            \"       \" \"                        . :                   .        :  :   -                                               . :  -                 .     : -                   .  :                .                               .    :                                                               .    :               .    :               .        .             :    .     - .   -      - .   .  - .   - .   - .   - .     - .  - .    -  ","null","null","");arrFiles[134]=new Array("fislamicg/3-1.pdf","3-1.pdf","null","null","null","");arrFiles[135]=new Array("fislamicg/3.pdf","Microsoft Word - 3.doc","   :     \"  \"             ()   :     )   )     (    (         :                              /  (  )  :    ( )      :   :  \"Enlightenment \"   \"philosophie des lumieres \"  .    \"Aufklarung \"                            (   )       .(   )       Dictionnaire Des   Lucien  )  Grandes Philosophies    .PRIVAT , , Toulouse (Jerphagnon :          :   .      :  :     ( -) :  (-) ( -) ( -)  ( -)  :  ( -)  ( -)  ( -)  ( -)   \"  \"      .   :             .    \" \"    .(  )   \" \" ) ()       ()    (   \"  \" . \"ILLUMINISME \"  :    .     \" :    . \"    .        .  \" \"   .   .      .    \"  \"   .  .    .        .         \" \"       .      .      .     \" \"         .      ()   .        .  .        \"  \"  \" \"  )) :        ...      :   .((        .     .       .      .         .               .                   :   \" \"     )) :     .((   :    .   .  .                           .(  ) .         . :        :   .     :    ( )     :        :  .   .( )  : \"  \"    :  .  :    :]  :   : .     ) :  (   ) :   ) :  (     ) :  (    .(    ) :  (   (  ) :   ( ) :       ) :  (  ) :   .  .( ) :  (  ) :  ( ) :   ) :  (  :  .( ) :  (     .   :   .[  ( ) : .    :  :     :   :    \"      \" . \"    :          .( : .)       \"   \" .          . \"   \"  [     ] :  .          : .       . \"  \"     :   .        .             \"    \"                .             .        :        .                 .                                   .!!         :                  \" \"                       :     .     \"  \"   (    :  )   .-   \"  \"    \"  \"  )        .  ­  \" \"  (       (  )     !   \"        \"  \"   \"       .       \"   \"  ) .(                       .                    .               .    :  :     .   :  .   :  : :  .   . .  . :  :   .  . .  . :   :                       :     )   ( -  ) -  ) .    ( (-  )   (  \" \"  (- ) ( - )     ... ( ) ( ) ( ­ )        .  . . :           \"  \" .                              )   /  :  .( /               .           !!:  :              .            .      \"modernisme \"  \" \" . \" \"   \"  \"   \" \"   \" \"               .     \" -  \"  )         \"  \" (-  \"     :    ))   \"          ((          \"    \" .   -      \"  \" .                :        :   \"   \"          \"  \"  .       :          :      ()    .                        .          :   .  . .   .     . .        .      .   :      .        .     .           .         .       .              .     .    .       :  .( \"  \" ).                       .                     \" \" .             \" \"        .      :  :                       .                     .         :                            .               \" \"   :    :                \"   \"    \"     \"   \"  . \"  :       .   .  . :  .  .       .     :      .     . .  . .     . .    . .    .      . .      *            :  .          * .     \"   \" :   * . \"   \"                          .   :  :         .        ]         [  .           :                                      .     :    .     . .   . .    .      . .       . .         . .          :       \" :                         . ( )   * \"     \" \"  *      ()   ()  ()  ()     ()           .           .     :   .    .      . .  .     .     .     .    . .                          .             \"    \"    .                    ( )           :    :       ]      \"  \"  [ :       ]   *          \"- \"  [          ]           \" \"  [       ","null","null","");arrFiles[136]=new Array("fislamicg/2.pdf","Microsoft Word - 2.doc"," [   - -               .                          .         .   .            .     :            .    .                      :   .                                 .      . \"  \"                    .     ­    ­      . !                   .          \"  \" .        \"  \"    \" \"    \" \"  .         \"  \"  .     .        \"   \"      \"  \"     .      \"   \"   \"     \" \"   \"  \"   \"  ( )      \"   \"            .                            .      .        .       \"   \"    .               .    \"   \"              .               .            .            :       .  .           . . \"  \"   \"  \"         - -  .       \"   \" :     .  \" \"   \"   \"   \" \"   \" \"     .     .                     .            .   .        .     \" \"             . !    .     (  )         .          .    /                 .     .   .               .     .    .                    .            .                    .  .            .        .  .    \"   \"  - -                          .           .   .              ­      ­  .       .        .              .                      .                            .               .        - -      .!   \" \"       - -       .   .  .      \"  \"               .            .                           - -  .    \"  \"     . !!             . !          .          !!              .      .         .           .                           . !!              . !         .                   .                . !       - -           .               . !                    . !              :                   . !                . !    .                  . !     .    .       . (  )     .  -  ­    .     :   /  /   /  /  .   .    /  / :   .  .         . ","null","null","");arrFiles[137]=new Array("fislamicg/3-2.pdf","Microsoft Word - 3-2.doc","       \"  \"            ( )         :  .                          .           :      .   (    ( .         .              .      :     .  ( .   ( .   (     .          .       .  \"    \"                                   .                                        .                    .   .     :   .   :  · .  :  · :   .   .  · .   ·                                   .                                    .          - - -     .       .   :        · .     · .      · .       ·      .        · .        · .    ·    .   .     · .  :   ·          .   :     .   ( .   (                         .                 .        .                   )    . (   :   .      · .    ·     · .      · .    .    · .      ·      .                :    .  .   .     . .        . .     . .     .    .               .                     .       ","null","null","");arrFiles[138]=new Array("fislamicg/2-2.pdf","Microsoft Word - 2-2.doc","       ­    /   :                    .           .               .       .    .                   .             \"           \"              .                 . ( )       .                .              .     .           .                 .        .              .     ","null","null","");arrFiles[139]=new Array("fislamicg/2-1.pdf","Microsoft Word - 2-1.doc"," [b       \"   \"     .        - -     -  -                             :                         .             .     :         .        - -          :         .          .         :            :     .         .            :  .         .          :             :  .                                      .            .       :        :               .                         -  -     .       .       .     :          .                        -     -   .         :       :      .             : .                          .      .               .  :           .                           .                   -  -               .            :         .        -.  -     :       :         .       :              .              : .               .                   .          .               .     .                                        : - .                       -                              .      .              ( )  Sociogenares                                            .    ()     :   -  -                       .    -   -           .     Ener grasuim      .                      .  .     :       :  . -  -    .                 :                       ..     .    .     .        :                 .                .                       -   .     - -        -            .                                    .          .                                      :       .                       .       -          .  .         .       :  - -                               .          :  ()                   .                            .     .                                 .       .                    .    socioljism     .                                            .   .        :      .  .                       .          :  .     .        () .                        .  ­     -    -  -                  -  -      .                         .             .       :                          .  ( )                   (...)              . .    :            ()         -   -     : -                               .                    .           : .                 .  .      :   . .       .                           .   .                    :                    -  -         .           :         .                :       .     .  :  .                  :   .      .                .                                        .               .       .                  . -  -                 . .                         .     .  . :  .              .  .   -   .   :  -      .                .               .    .      :    :          .        . :   .      .    :    -   -  :          .          .     .                .       .      .         : .     .        .         ( )        .  .  :      .    .          .                                    .             .   .          -   -     .      -         -  .          :     \" :        \"     \" :        ­    -     . \"   .       ()             :          - .  .      :  .  .    .              :     :  :            .         :    :  .                .                :             .   .( )        .        .     : .        .  :          :               :  . .     .:  .       .                            (  )           .  .           .                     .    .( )                         :     .       .    .    :        .   :                .          .          .   .              .  . :                        - -        .                             .     .  :  .           .   :   .      .     .                               -       .     -             .            :                           . .   :            .                     .     -          -   -            -  .               .   :   .    :  :  .( )        :         .   .      .            .                     .          .        :          .                                     :  :        :    .         .    .      .  .             .         -       .  :        .        . : .             .       .        :            .                      .              .   .                :     :   .     .         .                .        :      (     :)                 .              .   .  .                        .     (  )                 .   . :           .   .   :        .  :                . ","null","null","");arrFiles[140]=new Array("fislamicg/1.pdf","Microsoft Word - 1.doc"," [b           : (  )                  .          .                        .  .                    .  )     :(  .     : .   :    :     \" :      ..   .    .            .      .           .     .            ­  ­      .    ...            - )    .(  ( )  : :  .     -       \" :   ....   .  \" \"      ­  ­    .    \" \"  ­   ­ .( -  )  \"      -  ­   ­ .Culture          . .         \"      .() \"          \" .              .           .              .()  \"       .     :  ­   \"  \"   \"        ..           .    ..                 ..            ...     \"      ...    \"         ....  :            ..             ...  ­ ­  . ...             ...      ...   ..               .       ...       .    ...    \"          ... \"          .( )  \"            .   .    : ­     \"          . .        ..           ...    .       )  \"     .(  -      .          \" :  .   .       .(  )  \"      ... \" .   .        .(  )  \"    :  )    :(    -  .  .   -           .               .            .        ­  ­   ­ ­      .           .      .               :          .[ : ]     :  .     :            .[ : ]          .(   ) .   :   :   .[ : ]               :  .           :         .[ :  ]    {}       :   {}           {}       {}         .[ : ]            :          .[ : ]      .[ : ]           :  :   {}      .[- : ]       :  .[ : ]  ­  ­  :    :      .(    )       :  .[ : ]       :           .[ : ]         :  .[ : ]          :  .[ : ]            :        .[ : ]     :           .[ : ]       :       . [:  : ] :  . [: ]        :         . [: ]         :      . [: ]. [:  : ] :             .            ]  \"      \" :      .[ .()    :              . [: ] :  :      .           .         :           .     . (  )    :    ()         :  :         . [: ]         . [: ]     . [: ]:     :  . [: ]               :  :  . [: ] : . [: ]    . [: ] : :   ()        :        {} . [: ]        :  . [: ]         :  . [: ]             :       . [:  ]         :         . [: ]              . [: ]:     :   ­ ()        :           {}        . [: ]              :  . [: ]          :          . [: ]:      ­ .        ():  . [: ]        :          . [:  ]                  .        :                      . [: ]       :          . [: ]   \"   :      ...        : . \"      : :   :     \"      :  ... : . \"     :   \"  \"    .         :  . [: ]  :            :      :   .     :  :          :              {}      . [-: ]               :  . [: ]                . [: ] : : . \"   \" : :      :  :   : :           \" :     \"            . \"         . [: ] :   . \"   :  \"         :        . [: ] .  \"  \"         :    {}                  . [: ]   :  :    \"  \"    .               .       ]  :         .          \" :[ . \"         \" : ...    ...          : . \"           :  :        .     :      \" :  . \"         :   .[ : ]       . \"  :  \" :     :     \" .[ : ]        ...    ...     :  \"       :    : :   . \"       \" :  .     \"       .  : :  .          :   .[ : ]   :    : . \"   .  . \"    ( )  \" : . \"    \" :[ ] .[ : ]             .[ :  ]     :  :      :  :  .[: :  ]]      : .[ :  ] ].[          : :  :  .[:     :            .[ :  ]                    :  .    .[ :  ]         :       .       \"     \" :     \" :   \" :  .  \"               .    \" :    . \"          .              .      :           .    .        .         :   {}                   .[- :  ]             :  .[ :  ]              {}        :         .[- :  ]         :                    {}      {}         {}     .[- :  ]          : .[ :  ]             ­  ­ .       \" .   \"  .                   ­         ­ .      \" :                      ..   ..        . \"        .  .                     .            .     .         .                           :      -   .   .        .         .            .       .        (  )   .     ­    B.B.C         .          .               .     \"   \"            .                          .     .    :                        .          ­     .   ­         . :                    .       .      ­   :    .    ­   ­  ­   .    :      ()   ()  ­ ­   .     .                  :     .   .   :   ­ ­  ..   \"   . ­ ­     \"   \"      .  . \"        \"       . \"         \"      . \"        \" :        ­   ..  ­  ­     \" !    \" :-                   ...    . ­ ­   ...     ­         ­  ­    ­        ­ ­    . \"      \" :              \"  \"      \" .     \" . \"   :                         \" . \" . \"        \"      . \"     \" :   ...       ...           \"      \" . \"         ...  . \"            ...  .   ...                \"  \"         . \"        \"  \"    \"  ­   ­         ­  ­     ...             . \"     \" :           .      . \"      ­  ­   \"     . \"         \"      ... . \"        \"  ­   ­        \"  \"  . \"   \" . \"    \" :                      \" . \"     \" . \"                   . \"      :    \"   !          .      ...     . \"                 ­  ­            :       . :  :   :   \"      .     :   . \"           .  ­   \"   \"     (  )  .        .                   ­  ­  .             ­     .!    ­   ­    ­     .       \"   \"           .                 . .        :   ­     ­      ­ .        ­          .             .                ­          :   ­  .[ :  ]  : :   \"          \"  .   .             \"         ...   \"   \"          . \"       \"        \" \"               . \"      . :    .    ","null","null","");arrFiles[141]=new Array("fislamicg/1-2.pdf","Microsoft Word - 1-2.doc","    .   /            .      .         .        .      : . .    : :          :            .     :     .--       .        .  :  .       .[  ] .  ...          .      .         \"            \"   .           :       .  .  :     \"  \"    :        .         :               .                              .      :                            .      .    .                     .              . :     .         .      - -       . .    .","null","null","");arrFiles[142]=new Array("akhbar/4-8-2009-1.htm","أخبار المجمع - أنفلونزا الخنازير و قرار وزراء الصحة       ","| أنفلونزا الخنازير و قرار وزراء الصحة ورد العديد من الأسئلة إلى المجمع بشأن قرار وزراء الصحة بمنع المرضى وكبار السن والأطفال من الحج والعمرة بسبب مرض أنفلونزا الخنازير، وذلك من بعض الصحف والمجلات ومحطات الإذاعة والتلفزة، وقد أجاب معالي أمين عام المجمع الأستاذ الدكتور عبدالسلام داود العبادي عليها بإجابات متقاربة، نختار منها هذه الإجابة لما فيها من فائدة: لقد أقام الإسلام تعامله مع شؤون الحياة المتعددة على منهج واضح بيّن يحرص على تحقيق مصالح الناس وخيرهم وسعادتهم بوسطية واعتدال، وبعيداً عن الإفراط أو التفريط. قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) (الأنبياء:107) ، وقال سبحانه: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) (النحل:89) . وقد بيّن العلماء أن من مقاصد الشريعة الإسلامية حفظ الضروريات الخمس وهي: الدين، والنفس، والعقل، والنسل، والمال. فكل ما يتضمن حفظ أصل من هذه الأصول فهو مصلحة مطلوبة شرعاً، وكل ما يفوتها مفسدة مرفوضة شرعاً. والذي يحدد ذلك في قواعد الشريعة أهل المعرفة والاختصاص في كل حقل أو جانب من جوانب الحياة بحسبه.. ومن هنا نبه العلماء إلى أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، ومطلوب من الفقهاء الناظرين في واقع الحياة ومجرياتها أن يتصوروا تصوراً صحيحاً الأمر المطلوب بيان رأي الشريعة فيه، ذلك أنه ما من أمر من أمور الحياة إلا وللشريعة فيه حكم باعتبار عموم الشريعة الإسلامية وشمولها، ووفق القواعد المقررة في الشريعة للاجتهاد في القضايا الحادثة والمشكلات المستجدة، مما بينته علوم الشريعة الإسلامية في الفقه والأصول، وهو ما لا يتسع المجال لتفصيل القول فيه، وعلى ذلك يكون الطلب أو النهي الشرعي فيما يتعلق بحياة الإنسان، وما يمكن أن يتعرض إليه من أمراض وأخطار، وكيفيات التعامل معها مقرر في الشريعة على ضوء ما يبينه الأطباء المختصون، وهذا يسجله بكل وضوح قوله تعالى: (فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) (النحل:43) ، والدعوة إلى التداوي والأخذ بالأسباب في العلاج وطلب الشفاء. فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول فيما أخرجه أحمد والترمذي وأبو داود وغيرهم: «تداووا عباد الله فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم». ولا يجوز للعالِِم الشرعي أن يتقوّل في هذا المجال، إنما عليه أن يعتمد على ما يقرره الأطباء المختصون دون غيرهم. ومن هنا جاء الاعتبار الشرعي لقرارات وزراء الصحة باعتبارهم الجهة المعنية بهذا الشأن، شريطة أن تكون قراراتهم قائمة على المعرفة العلمية السلمية بحسب القواعد المعتمدة في هذا الشأن. وقد أوضحوا في قراراتهم أن استبعاد كبار السن والأطفال والمرضى وفق ما حددوه من ترتيبات الحج والعمرة هو لمظنة تعرضهم للخطر أكثر من غيرهم ومن باب الحيطة والحذر والأخذ بالأسباب الظاهرة، ولكنهم لا يقطعون بشأن هذه الحالات أنها سوف تتعرض للخطر وحدها دون غيرها، ولا يقطعون أيضاً أن غيرها لا يمكن أن يتعرض للخطر. فالقرار بُني على غلبة الظن، وسبب الموت على القطع كما هو معلوم شرعاً هو انتهاء الأجل والأمراض مناسبات لذلك فحسب كما يدل على ذلك الاستقراء والواقع، وبذا يظهر أن على العالِم الشرعي احترام القرار الطبي السليم بهذا الخصوص. وفي هذا جواب للأسئلة الواردة بهذا الخصوص. فالمنع قائم على الاحتياط والأخذ بغلبة الظن، وإلا فإن العلاج قد يحقق هدفه حتى مع كبار السن. وهذا منهج إسلامي معتمد في التعامل مع المرض الوبائي. فقد ورد في الحديث الصحيح عند البخاري وغيره: \"إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها \". فهو حديث يضع قواعد الحجر الصحي في الإسلام القائمة على الاحتياط والمنع لغلبة الظن. والمناقشة في هذا الشأن يجب أن تكون أساسها المعرفة الطبية والدراية بأبعاد هذا الموضوع وهي توجه لأهل المعرفة والاختصاص والمسؤولية في هذا الشأن دون غيرهم، وهم الأطباء والمسؤولون عن الشأن الصحي في بلاد المسلمين، فهم أهل الذكر في هذا المجال، وعليهم أن يبذلوا وسعهم في تحري مصلحة المسلمين في شأن أدائهم لشعائرهم وعباداتهم ومحافظتهم على حياتهم ومصالحهم الشرعية المعتبرة، ومن ذلك، بالإضافة لما اتخذوا من قرارات طبية، إمكانية التمييز بين أداء الحج فريضة وأدائه تطوعاً وأكثر من مرة للحد من الازدحام في الحج.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 13/8/1430 الموافق : 4/8‏/2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[143]=new Array("fislamicg/1-1.pdf","Microsoft Word - 1-1.doc","       :           ­ .     :    ­  ­ ­  .  .          .    :  .          .                                .           .                               ­  ­       .                  .     ( )   . .           .     .          .            :           .         .      .       :                            .    ­  ­  ­ ­   .          .                .       .                                         .                 .               .               .           -    :    .  -  :                       .                 :             .  -  -                    ­  ­      .            .    .   .   .                   .           . :                        -  .        :          .         .              .    \"   . \"   :          .          .        .   :      :                     -  -   -  -     .           .              .    .      ­   ­          .            .                .                   .     .            .      .                 .     .     .          .   .      :         -       -       .          -   -                 ­ ­   .    .                .         .           :    :  .                               .            .      :   .              : .               :  .          .         ) :  .(             . :   ( )       )      .(            . . :   :   :   .  . .  .     :  .        .  .      : .        .                      .        :      .         .   : .               . :  .    .                 : .           .  :  .     .                .                  .        .     .    :        .       .           :          .    .  .      :       :  ..   [ :  ]   :  .            \"         \"    -     .    -        .    .            .     .  :  .                     .                  . .                                  .                .             .      .   :  .        .             - .          -               .            .    :       .            .                                        :            .        .  :  .      .    ­  ­             .         .   .     \"  ­ ­      \"       .                .           .    :  .          .               :         .             .                             :    .     .         .    :   .          .  :     :                     .        .   :          (    )           .         . :   .          .    ) : ­  ­    -  ­  (         .    :     ­  ­             .  \" :         \"     \"  :         \"      .              :     .     :          .     :       .          .                      .(.. )          .          .                               .   \"     .        \"                          . .     ­  ­                 .           .          ­ ­       .           .        :   .         .            ­ ­     -  -  .            .        ­  ­  .                 .        :       .       :      .             .       ­  ­  ­    ­ ) :  (         ) :  .   (    :       .          .      .                            ­  ­  .       .      ­  ­               :        .                     .       .                                                 .              .                            .         .         .      ­  ­             .                 .     ","null","null","");arrFiles[144]=new Array("akhbar/4-8-2009.htm","أخبار المجمع - قرارات المجمع، ودراسة علمية في شؤون المرأة في مؤتمر المنتدى العالمي للوسطية       ","| قرارات المجمع، ودراسة علمية في شؤون المرأة في مؤتمر المنتدى العالمي للوسطية تلقى معالي الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي، الأمين العام للمجمع، من عطوفة المهندس مروان الفاعوري، أمين عام المنتدى العالمي للوسطية، التوصيات الصادرة عن المؤتمر الخامس للمنتدى، والذي عقد في عمان بالمملكة الأردنية الهاشمية من 25-26 تموز (يوليو) 2009م وبحث موضوع: قضايا المرأة في المجتمعات الإسلامية وتحديات العصر، حيث جاء في رسالة المهندس الفاعوري: \"نتقدم إلى معاليكم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان على اهتمامكم بأعمال مؤتمرنا الدولي الخامس \"قضايا المرأة في المجتمعات الإسلامية وتحديات العصر \"، ولإسهامكم الإيجابي فيه يسرنا أن نرسل لمعاليكم التوصيات النهائية والمنبثقة عن المؤتمر \". وقد كان معالي الأستاذ الدكتور الأمين العام للمجمع قد أرسل رسالة لأمين عام المنتدى العالمي للوسطية قال فيها: \"أرجو أن تكونوا موفقين فيما تقومون به من أعمال، خدمة للإسلام والمسلمين، وأخص مؤتمراتكم السنوية التي تتصدون فيها لقضايا هامة وموضوعات كبيرة ومفيدة.. وقد علمت بانعقاد مؤتمركم السنوي الخامس تحت الرعاية السامية في عمان في الفترة من 25 – 26/7/2009 بعنوان: قضايا المرأة في المجتمعات الإسلامية وتحديات العصر، وهو موضوع حيوي وهام يتطلب مواجهة علمية عميقة جادة. وبهذه المناسبة يسرني أن أضع بين أيديكم والمشاركين في المؤتمر ما أصدره مجمع الفقه الإسلامي الدولي من قرارات بخصوص موضوع المرأة في دورته الثانية عشرة بشأن الإعلان الإسلامي لدور المرأة في تنمية المجتمع المسلم، ودورته السادسة عشرة بعنوان اختلافات الزوج والزوجة الموظفة، ودورته السابعة عشرة بعنوان أوضاع المرأة ودورها الاجتماعي من منظور إسلامي، ودورته الثامنة عشرة بعنوان حقوق وواجبات المرأة المسلمة، ودورته الأخيرة التي عقدت أواخر الشهر الرابع من هذا العام في موضوع العنف في نطاق الأسرة والذي تصدى للعديد من القضايا المتعلقة بالمرأة، وبخاصة ما يتعلق بالاتفاقيات الدولية بهذا الخصوص. راجياً الإيعاز بتوزيعها على المشاركين في المؤتمر لأهميتها، وبخاصة أنها تصدر عن هذا المجمع الدولي الذي يعتبر بموجب قرارات مؤتمرات القمة الإسلامية ونظامه الأساسي المرجعية الفقهية للأمة. كما يسرني أن أبعث لكم ببحث كنت قد قدمته للدورة التاسعة عشرة لمؤتمر المجمع العام بعنوان نحو أسرة هانئة مستقرة لإطلاعكم أيضاً. وفقنا الله سبحانه وتعالى لخدمة دينه الحنيف، وأمتنا الماجدة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 13/8/1430 الموافق : 4/8‏/2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[145]=new Array("akhbar/5-7-2009.htm","أخبار المجمع - أمانة مجمع الفقه الإسلامي الدولي تدعو لـتأسيس هيئة شرعية فلكية في مكة المكرمة لإثبات بدء الأشهر القمرية       ","| أمانة مجمع الفقه الإسلامي الدولي تدعو لـتأسيس هيئة شرعية فلكية في مكة المكرمة لإثبات بدء الأشهر القمرية عقدت في تونس الخضراء ندوة علمية مشتركة حول (توحيد التقويم الهجري) في 11/يونيو 2009م وذلم بمناسبة السنة الدولية للفلك بدعوة من وزارة الشؤون الدينية بالجمهورية التونسية والأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي بالتعاون مع مجمع الفقه الإسلامي الدولي سعياً لوضع منهج موحد يكفل للمسلمين انتظام حياتهم الجماعية التعبدية وتعزيز وحدتهم. وقد أكد معالي وزير لشؤون الدينية التونسي الأستاذ الدكتور بوبكر الأخزوري في الكلمة الافتتاحية أن الإسلام يجمع ولا يفرق ييسر ولا يغسر، وهو دين العلم والتطور والاجتهاد، ولا يمكن أن تكون ممارساتنا لشعائرنا وعبادتنا عائقاً أمام كمال ألفتنا وصلتنا الروحية الأخوية. وبين معالي البرفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أن المناسبات الدينية كانت رابطة وحدة بين المسلمين في العصر الأول وهي حقيقة بأن نكون اليوم كذلك إذ التقويم الهجري الموحد عامل فاعل في ترسيخ العادات الإسلامية الطيبة مذكراً أن منظمة المؤتمر الإسلامي لم تدخر جهداً في إيلاء هذا الموضوع ما يستحقه من اهتمام من خلال النداوت والقمم واقترحت ما ينبغي أن يعتمد في سبيل توحيد التقويم الهجري. وقد أثرى السادة العلماء والخبراء والمختصون هذه الندوة بإسهاماتهم العلمية التي تناولت التحديات والحلول لتوحيد بدء الأشهر القمرية الهجرية. وقد ألقى معالي الأستاذ الدكتور عبد السلام داود العبادي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة محاضرة ضافية ذكّر فيها بقرارات مجمع الفقه الإسلامي الدولي في دورته الثانية التي عقدت في جدة عام (1985) ودورته الثالثة التي عقدت في عمّان عام (1986) والتي تقرر فيها: أولاً: إذا ثبتت الرؤية في بلد وجب على المسلمين الالتزام بها ولا عبرة لاختلاف المطالع، لعموم الخطاب بالأمر بالصوم والإفطار. ثانياً: يجب الاعتماد على الرؤية، ويستعان بالحساب الفلكي والمراصد، مراعاة للأحاديث النبوية، والحقائق العلمية. وقد دعا الأستاذ الدكتور عبدالسلام العبادي إلى تأسيس هيئة شرعية في مكة المكرمة مكونة من علماء شرعيين وتضم عدداً مناسباً من الفلكيين تنسق مع جهات أتخاذ قرار إثبات الشهر في العالم الإسلامي ومع منظمة المؤتمر الإسلامي ومجمع الفقه الإسلامي الدولي في كل ما يتعلق بهذا الموضوع الحيوي. وقد تناولت المداخلات الظروف العلمية لرصد الأهلة، وقدمت التجربة التونسية في التقويم الهجري ومنطومة الشاهد لتوثيق رؤية الهلال وإرساء ميقات بداية الأشهر القمرية وقد توصلت الندوة إلى جملة من النتائج ومنها. أولاً: إن استذكار القرارات الصادرة عن مؤتمرات القمة الإسلامية ومجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة حول التقويم الهجري الموحد لبداية الشهور القمرية وتوحيد الأعياد الإسلامية والتي نصت على أن إثبات دخول شهر رمضان وخروجه ودخول شهر ذي الحجة يتم عن طريق الرؤية الشرعية المنفكة عما يكذبها علْمًا أو عقلاً أو حسِاً عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: \"صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا شعبان ثلاثين يوماً \" وبقوله صلى الله عليه وسلم: \"لا تصوموا حتى تروه \" يحض على الأخذ في الاعتبار الدعوات الملحة إلى ضمان أسباب وحدة الأمة الإسلامية خاصة في مثل هذه المناسبات التي هي من أهم مميزاتها في سبيل تجاوز مظاهر الفرقة والنزاع التي تمس من هيبة المسليمن. ثانثاً: يجدر التذكير بالاجتماعات التي عقدتها لجنة التقويم الهجري الموحد ولا سيما اجتماعها الأول سنة 1978 والتوصيات الهامة التي صدرت عنها، وفي هذا الخصوص أكد المشارمون أهمية تفعيل عمل هذه اللجنة ويعتبر ذلك واجباً دينياً ومدنياً. ثالثاً: مما ينبغي أن لا يختلف فيه ضرورة الاعتماد على الرؤية و الاستئناس بالحساب الفلكي واعتماد المراصد تطبيقاً للنصوص ومراعاة للحقائق العلمية واعتباراً لأن الرؤية البصرية طريقة للإثبات واستناداً إلى الحسابات الفلكية الثابتة التدقيق الصادرة عن المرافق والهيئات والجهات المتخصصة، وذلك التزاماً بنص قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي المشار إليه والذي جاء مصداقاً لقوله تعالى (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) يونس: &#1637; فتكلم سبحانه عن العلم الذي قد يحصل بالرؤية وقد يحصل بالحساب لانتظام حركة الكواكب والنجوم وفق ما أراد الله سبحانه من انتظام محكم لهذا الكون. وإن الاختلافات الجزئية في فهم النصوص الظنية الدلالة والاجتهادات الفقهية المتباينة في الاستنباط والترجيح والاختيار لا يمكن أن تكون حائلاً دون تحكيم التطورات العلمية والتكنولوجية، ولا يقبل أن تكون مكرسة للشقاق والغلو والتعصب فديننا يدعو إلى إعمال العقل والنظر والاجتهادي وهو يؤكد على الاحتكام إلى أهل الذكر في كل اختصاص، والفقه الإسلامي أكد عبر التاريخ أن العلماء المحققين اعتبروا الثوابت والمتغيرات وراعوا النص والواقع، وليس لنا بإزاء هذه القضية إلا أن نتوخى منهج التوفيق بين نصوصنا وبين الإنجازات العلمية والتقنية التي تعين على التعاطي مع مسألة رؤية الهلال في سبيل توحيد مواسمنا وأعيادنا الدينية. رابعاً: ضرورة إعداد تقويم هجري موحد تلتزم به الأمة الإسلامية وذلك باعتبار ولادة الهلال قبل غروب الشمس وبشرط مغيبه بعد غُرْوبها حسب توقيت مكة المكرمة أو أي بلد إسلامي يشترك معها في جزء من الليل بزمن يمكن أن تتحقق معه الرؤية الشرعية بدخول الشهر وذلك عن طريق لجنة مختصة تقوم بإعداد هذا التقويم وتفعيل دور هذه اللجنة المكلفة بإعداد روزنامة إسلامية تكون مرجع المسلمين في ضبط التقويم الهجري وذلك تماماً كما جاء في قرار مؤتمر القمة الإسلامي التناسع والعاشر. خامساً: كل المسلمين معنيون بهذه المقرارات حيثما وُجدوا درءاً للاختلافات المبررة بتباعد الأقطار وتغايُر المواقيت. سادساً: دعوة منظمة المؤتمر الإسلامي إلى إبلاغ هذه التوصيات إلى البلدان والمراكز والهيئات الإسلامية ومتابعة تنفيذ ما يصدر من توصيات وقرارات بهذا الخصوص. وأعرب المشاركون عن شكرهم الجزيل لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي على رعايته السامية لهذه الندوة العلمية مقدرين مابُذل من سخي الجهود لضمان أسباب نجاحها.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 12/7/1430 الموافق : 5/7‏/2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[146]=new Array("akhbar/17-6-2009.htm","أخبار المجمع - مجمع الفقه الإسلامي الدولي يشارك في ندوة تونس حول توحيد التقويم الهجري       ","| مجمع الفقه الإسلامي الدولي يشارك في ندوة تونس حول توحيد التقويم الهجري شارك مجمع الفقه الإسلامي الدولي في ندوه علمية حول توحيد التقويم الهجري انعقدت بتونس يوم الخميس 17 جمادى الثاني 1430 الموافق 10 يونيو 2009 نظمتها وزارة الشؤون الدينية التونسية بالتعاون مع منظمة المؤتمر الإسلامي ومجمع الفقه الإسلامي الدولي، وقد ألقى معالي الأستاذ الدكتور عبدالسلام العبادي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة محاضرة ضافية أوضح فيها قرارات مجمع الفقه الإسلامي في دورته الثانية التي عقدت في جدة سنة 1985 والثالثة التي عقدت في عمان سنة 1986 والتي تقرر فيها: أولاً: إذا ثبتت الرؤية في بلد وجب على المسلمين الالتزام بها ولا عبرة لاختلاف المطالع لعموم الخطاب بالأمر والصوم بالإفطار. ثانياً: يجب الاعتماد على الرؤية ويستعان بالحساب الفلكي والمراصد مراعاة للأحاديث النبوية والحقائق العلمية. وقد دعا معاليه إلى تأسيس هيئة شرعية في مكة المكرمة تضم عدداً مناسباً من الفلكيين تنسق مع جهات اتخاذ قرار إثبات الشهر في العالم الإسلامي ومع منظمة المؤتمر الإسلامي ومجمع الفقه الإسلامي الدولي في كل ما يتعلق بهذا الموضوع الحيوي. وقد انتهت الندوة إلى التوصيات التالية: أولاً: إن استذكار القرارات الصادرة عن مؤتمرات القمة الإسلامية ومجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة حول التقويم الهجري الموحد لبداية الشهور القمرية وتوحيد الأعياد الإسلامية والتي نصت على أن إثبات دخول شهر رمضان وخروجه ودخول شهر ذي الحجة يتم عن طريق الرؤية الشرعية المنفكة عما يكذبها علماً أو عقلاً أو حسا عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: \"صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا شعبان ثلاثين يوماً \" وبقوله صلى الله عليه وسلم: \"لا تصوموا حتى تروه \"، يحض على الأخذ في الاعتبار الدعوات الملحة إلى ضمان أسباب وحدة الأمة الإسلامية خاصة في مثل هذه المناسبات التي هي من أهم مميزاتها في سبيل تجاوز مظاهر الفرقة والنزاع التي تمس من هيبة المسلمين. ثانياً: يجدر التذكير بالاجتماعات التي عقدتها لجنة التقويم الهجري الموحد ولا سيما اجتماعها الأول سنه 1978م والتوصيات الهامة التي صدرت عنها، وفي هذا الخصوص أكد المشاركون أهمية تفعيل عمل هذه اللجنة ويعتبر ذلك واجباً دينياً ومدنياً. ثالثاً: مما ينبغي أن لا يختلف فيه ضرورة الاعتماد على الرؤية والاستئناس بالحساب الفلكي واعتماد المراصد تطبيقاً للنصوص ومراعاة للحقائق العلمية واعتباراً لأن الرؤية البصرية طريقة للإثبات واستناداً إلى الحسابات الفلكية الثابتة التدقيق الصادرة عن المرافق والهيئات والجهات المتخصصة، وذلك التزاماً بنص قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي المشار إليه والذي جاء مصداقاً لقوله تعالى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ)(يونس 5) فتكلم سبحانه عن العلم الذي قد يحصل بالرؤية وقد يحصل بالحساب لانتظام حركة الكواكب والنجوم وفق ما أراده الله سبحانه من انتظام محكم لهذا الكون, وأن الاختلافات الجزئية في فهم النصوص الظنية الدلالة الاجتهادات الفقهية المتباينة في الاستنباط والترجيح والاختيار لا يمكن أن تكون حائلاً دون تحكيم التطورات العلمية والتكنولوجية، ولا يقبل أن تكون مكرسة للشقاق والغلو والتعصّب فديننا يدعو إلى إعمال العقل والنظر الاجتهادي وهو يؤكد على الاحتكام إلى أهل الذكر في كل اختصاص، والفقه الإسلامي أكد عبر تاريخه أن العلماء المحققين اعتبروا الثوابت والمتغيرات وراعوا النص والواقع، وليس لنا بإزاء هذه القضية إلا أن نتوخى منهج التوفيق بين نصوصنا وبين الإنجازات العلمية والتقنية التي تعين على التعاطي مع مسألة رؤية الهلال في سبيل توحيد مواسمنا وأعيادنا الدينية. رابعاً: ضرورة إعداد تقويم هجري موحد تلتزم به الأمة الإسلامية وذلك باعتبار ولادة الهلال قبل غروب الشمس وبشرط مغيبه بعد غروبها حسب توقيت مكة المكرمة أو أي بلد إسلامي يشترك معها في جزء من الليل بزمن يمكن أن تتحقق معه الرؤية الشرعية بدخول الشهر وذلك عن طريق لجنة مختصة تقوم بإعداد هذا التقويم وتفعيل دور اللجنة المكلفة بإعداد روزنامة إسلامية تكون مرجع المسلمين في ضبط التقويم الهجري وذلك تماماً كما جاء في قرار مؤتمر القمة الإسلامي التاسع والعاشر. خامساً: كل المسلمين معنيون هذه المقررات حيثما وجدوا درءاً للاختلافات المبررة بتباعد الأقطار وتغاير المواقيت. سادساً: دعوة منظمة المؤتمر الإسلامي إلى إبلاغ هذه التوصيات إلى البلدان والمراكز والهيئات الإسلامية ومتابعة تنفيذ ما يصدر من توصيات وقرارات بهذا الخصوص.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة :	24 / 6 ‏/1430 الموافق :	17 / 6 ‏/2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[147]=new Array("akhbar/20-5-2009.htm","أخبار المجمع - معالي الدكتور العبادي في مؤتمر وزراء خارجية المؤتمر الإسلامي بدمشق يعلن عن مشاريع تطوير المجمع       ","| معالي الدكتور العبادي في مؤتمر وزراء خارجية المؤتمر الإسلامي بدمشق يعلن عن مشاريع تطوير المجمع شارك معالي الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي أمين مجمع الفقه الإسلامي الدولي في اجتماعات الدورة السادسة والثلاثين لمجلس وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي والذي عقد في دمشق الفيحاء في الفترة 23-25 مايو 2009م، وقد عرض على المجلس مشروع تطوير مجمع الفقه الإسلامي الدولي الذي أقرته اللجنة الإسلامية للشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية المنعقدة بجدة من 8-10 ربيع الثاني 1430هـ والموافق 4-6/4/2009م، ويأتي هذا المشروع الذي يعكس رؤية شمولية لأوجه تطوير المجمع وفق توجيهات مؤتمرات القمة الإسلامية وباعتباره المرجعية الفقهية العليا للأمة الإسلامية، وقد ألقى معاليه كلمة المجمع قال فيها: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين القائل (فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) التوبة: &#1633;&#1634;&#1634;، وأصلي وأسلم على الرسول الكريم القائل سبحانه (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) الأنبياء:&#1633;&#1632;&#1639;، وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه أجمعين. صاحب المعالي وزير الخاريجة السوري الأستاذ وليد المعلم رئيس المؤتمر صاحب المعالي الأستاذ الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلى أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي أصحاب السمو والمعالي وزراء الخارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي المكرمين أصحاب السعادة والفضيلة أعضاء الوفود أصحاب المعالي والسعادة رؤساء وفود الدول المراقبة ورؤساء وفود المؤسسات والهيئات المشاركة في هذا الاجتماع. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، فيأتي انعقاد الدورة السادسة والثلاثين لمؤتمركم العتيد هذا في دمشق الفيحاء دمشق التاريخ والحضارة، وبرعاية كريمة من فخامة الرئيس بشار الأسد تأكيداً لحرص الجمهورية العربية السورية على دعم مسيرة العمل الإسلامي المشترك في إطار منظمتنا العتيدة منظمة المؤتمر الإسلامي. أصحاب المعالي،،، لقد تم بكل فاعلية وإتقان مسيرة مجمع الفقه الإسلامي الدولي في انطلاقته الجديدة بإصداركم النظام الأساسي الجديد للمجمع في اجتماعكم العتيد في باكو 2006 عكستم فيه بكل دقة ووضوح توجيهات مؤتمرات القمة الإسلامية وبخاصة ما أصدره مؤتمر القمة الإسلامية الاستثنائي الثالث الذي عقد في مكة المكرمة برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين عام 2005م وقد تم ذلك بجهود حثيثة بذلها معالي الأمين العام للمنظمة الأستاذ الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلى فلمعاليه كل الشكر والتقدير والعرفان. لقد كانت توجيهات أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الأمة واضحة في دعم مجمع الفقه الإسلامي الدولي وتفعيل أعماله وأنشطته ليكون مرجعية فقهية للأمة. وقد أنيط به مسؤوليات كبيرة في مجال التنسيق بين جهات الفتوى في العالم الإسلامي، والتقريب بين المذاهب الإسلامية، ومواجهة الفكر الأرهابي المتطرف، والتصدي لظاهرة التخويف من الإسلام (الإسلاموفوبيا) وبيان الصورة المشرقة لهذا الدين القائم على الأعتدال والوسطية، والحوار مع الأديان والثقافات الأخرى، وإنجاز الموسوعات الفقهية، وإحياء التراث الفقهي الإسلامي إلى غير ذلك من المسؤوليات التي نص عليها نظامه الأساسي الجديد. وقد تم بحمد الله وفضله ترجمة كل هذه المسؤوليات إلى مشروعات بينة وبرامج محددة في مشروع تطوير المجمع المعروض على مجلسكم الموقر. هذا المجمع الذي يضم في عضويته علماء متميزين يمثلون كل بلادنا وجالياتنا في الخارج ومؤسساتنا العلمية المجمعية المتخصصة في طول بلادنا وعرضها. إن اعتماد مجلسكم لهذا المشروع بعد أن اعتمدته اللجنة الثقافية والاقتصادية والاجتماعية في اجتماعها الأخير في جده بتاريخ 4-6/4/2009م سيكون بعون الله نقلة كبيرة في عمل هذا المجمع الذي جاوزت مسيرته الربع قرن في هذا العام. وإن هذا المشروع يحتاج إلى تمويل ودعم نأمل توافره باعتماد موازنة المجمع لعام 2010م والتي ستعرض على اللجنة المالية في المنظمة ومجلسكم الموقر في اجتماعه القادم ..بالإضافة إلى ما تم توضيحه في الموازنة من تبرعات ودعم يقدم من الدول والمؤسسات والمحسنين. إن مسيرة مجمعكم بحمد لله سوف تنطلق إلى الآفاق التي نص عليها النظام الأساسي للمجمع وهذا لن يكون إلا بدعمكم . وسوف تبذل الأمانة العامة كل جهد ممكن لتحقيق هذه الرؤى والمشروعات المباركة التي تضمنها مشروع التطوير بدعم قادتنا حفظهم الله تعالى ودعمكم المباركين. إنه سبحانه المعين والموفق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،، (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) التوبة: &#1633;&#1632;&#1637;	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 26/5‏/1430 الموافق : 20 / 5 ‏/2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[148]=new Array("akhbar/13-5-2009.htm","أخبار المجمع - تفعيل اتفاق التعاون المشترك بين مجمع الفقه الإسلامي الدولي والإيسسكو       ","| تفعيل اتفاق التعاون المشترك بين مجمع الفقه الإسلامي الدولي والإيسسكو في مقر مجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة عقد اجتماع برئاسة معالي أمين عام المجمع الأستاذ الدكتور عبدالسلام داود العبادي وحضور سعادة الدكتور عبدالحميد هرامة ممثل المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (إيسسكو) مساء الثلاثاء 12 مايو 2009 الموافق 17 جمادى الأول 1430 وعدد من كبار موظفي المجمع. وقد تم في هذا الاجتماع استعراض برنامج العمل المشترك بين مجمع الفقه الإسلامي الدولي والمنظمة، وتم الاتفاق على تفعيل تنفيذ اتفاقية التعاون بين المؤسستين الشقيقتين والتي انعكست في اجتماع اللجنة المشتركة بينهما في مجالات عدة ومنها: التقويم الإسلامي، وأحكام التأمين في الفقه الإسلامي المعاصر وذلك في بما يتعلق بالتأمين التعاوني -صوره وأحكامه-، وآليات الإفتاء للأقليات، وإصدار كتيبات عن أعلام آل البيت النبوي الطيبين والصحابة الأكرمين، ووضع مقرر دراسي للتقريب بين المذاهب الإسلامية..	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 7/5‏/1430 الموافق : 13/5‏/2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[149]=new Array("akhbar/14-4-2009-5.htm","أخبار المجمع - مجمع الفقه الإسلامي الدولي يتم الاستعدادات النهائية لعقد دورته التاسعة عشرة       ","| مجمع الفقه الإسلامي الدولي يتم الاستعدادات النهائية لعقد دورته التاسعة عشرة عقد صرح معالي الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي أمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي بأن الاستعدادات جارية لعقد الدورة المجمعية التاسعة عشرة والمقرر عقدها في الشارقة بإستضافة كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة حاكم الشارقة وذلك من 26-30 ابريل 2009م الشهر الجاري، وسيشارك فيها ما يقارب مئتي عالم من الأعضاء والمستكتبين، وقد اكتمل ورود الأبحاث للمجمع من السادة العلماء المستكتبين في المواضيع المدرجة على جدول أعمال هذه الدورة والبالغة (أحد عشر) موضوعاً منها الاقتصادي والمصرفي والأسري والطبي والبيئي حيث بلغ مجموعها حتى الآن مائة وعشرة بحوث. وأوضح معاليه أن الوفود المشاركة من مختلف دول العالم البالغة ستين دولة تقريباً من مختلف قارات العالم وعدد من أصحاب السماحة المفتين لعدد من الدول الإسلامية وعدد من أصحاب المعالي وزراء أوقاف الدول الإسلامية، وتعتبر هذه الدورة التاسعة عشرة من أكبرالتظاهرات الفقهية على مستوى العالم. وقد أستكملت بالتنسيق مع إمارة الشارقة ممثلة في أمانة الأوقاف مشكورة برئاسة الشيخ صقر القاسمي أمين أمانة الأوقاف جميع الاستعدادات للازمة لإنجاح هذه الدورة. ومن المقرر أن يعقد على هامش الدورة اجتماع لهيئة مكتب المجمع وكذلك اجتماع تنسيقي بين جهات الإفتاء في العالم الإسلامي في اطار شعبة الفتوى المنبثقة عن المجمع، وتنفيذاً لما ورد من قرارات في مؤتمرات القمة الإسلامية وفي النظام الأساسي للمجمع وانسجاماً مع ما أوصت به المؤتمرات الإسلامية بخصوص التنسيق بين جهات الإفتاء وذلك للتباحث حول سبل التعاون بين هذه الجهات في مواجهة ظاهرة اضطراب الفتاوى. وتمنى معالي أمين عام المجمع أن تصدر عن هذه الدورة التي ستعقد على مدى خمسة أيام في جلسات صباحية ومسائية القرارات الفقهية المبنية على الاجتهاد الجماعي والتي تحوز على ثقة أهل العلم والفقهاء. وفي جواب عن سؤال حول جدول أعمال هذه الدورة أوضح معالي الدكتور العبادي بأنه قد وزع على خمسة أيام عمل في جلسات صباحية ومسائية وستعقد الجلسة الأولى صباح الأحد 26 إبريل 2009م، ويلقي كلمة الافتتاح راعي المؤتمر الشيخ الدكتور سلطان القاسمي عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة حاكم الشارقة، ومن ثم يلقي أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي البرفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى كلمته، ويقلي معالي رئيس مجمع الفقه الإسلامي الدولي ورئيس مجلس القضاء الأعلى بالمملكة العربية السعودية الشيخ الدكتور صالح بن حميد كلمته، ومن ثم يلقي معالي أمين مجمع الفقه الإسلامي الدولي الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي كلمته ويلقي رئيس اللجنة الإدارية المنظمة للمؤتمر كلمته. ثم يبتدأ عمل الجلسة العملية الإجرائية لإعتماد جدول تنظيم أعمال الدورة وأية أمور مجمعية أخرى. وستشهد الجلسة المسائية الأولى يوم الأحد عرض الموضوع الأول وهو \"الحرية الدينية في الشريعة الإسلامية أبعادها وضوابطها \" والبحوث المقدمة فيها/13/بحثاً تتلوها جلسة مسائية ثانية للمناقشة. والموضوع الثاني هو \"حرية التعبير عن الرأي ضوابطها وأحكامها \" وسيعرض في الجلسة الصباحية الأولى يوم الأثنين 27 إبريل 2009م وستشهد الجلسة الصباحية الثانية عرض الموضوع الثالث وهو \"دور الرقابة الشرعية في ضبط أعمال البنوك الإسلامية أهميتها، شروطها، طريقة عملها \". وفي يوم الثلاثاء 28 إبريل ستتناول الجلسة الصباحية الأولى والثانية عرض ومناقشة موضوع \" الصكوك الإسلامية التوريق، وتطبيقاتها المعاصرة وتداولها \" أما الجلسة المسائية الأولى فسيتم فيها عرض ومناقشة موضوع \"التورق حقيقته، أنواعه (الفقهي المعروف والمصرفي المنظم) \". وستشهد الجلسة المسائية الثانية عرض موضوع \"العنف في نطاق الأسرة \". وفي يوم الأربعاء 29 إبريل 2009م تتناول الجلسة الصباحية الأولى الموضوع السابع \"وقف الأسهم والصكوك والحقوق المصرفية والمنافع \"، وفي الجلسة الصباحية الثانية سيتم عرض ومناقشة موضوع \"تطبيق نظام البناء والتمليك (B.o.T) في تعمير الأوقاف والمرافق العامة \". و في الجلسة المسائية الأولى سيتم عرض الموضوع الثامن \" مرض السكري والصوم \". وفي الجلسة المسائية الثانية سيتم تناول الموضوع التاسع \"الإذن في العمليات الجراحية المستعجلة \". وفي يوم الخميس 30إبريل 2009م في الجلسة الصباحية الأولى تناول موضوع \"البيئة والحفاظ عليها من منظور إسلامي \". وفي الجلسة الصباحية الثانية والجلسة المسائية الأولى سيتم اجتماع مجلس المجمع لاعتماد القرارات والتوصيات. وفي الجلسة المسائية الثانية يتم إعلان القرارات والتوصيات ويلقى رئيس المجمع كلمة يعقبه بإذن الله البيان الختامي يقدمه معالي أمين مجمع الفقه الإسلامي الدولي.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 18 / 4 ‏/1430 الموافق : 14 / 4 ‏/2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[150]=new Array("akhbar/10-5-2009.htm","أخبار المجمع - انعقاد الدورة التاسعة عشرة لمجمع الفقه الإسلامي الدولي في الشارقة       ","| انعقاد الدورة التاسعة عشرة لمجمع الفقه الإسلامي الدولي في الشارقة عقد مجمع الفقه الإسلامي الدولي الدورة التاسعة عشرة في دولة الإمارات العربية المتحدة بالشارقة وذلك من 1 إلى 5 جمادى الأولى 1430هـ الموافق 26 – 30 إبريل 2009م، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة حاكم الشارقة بالتعاون مع الأمانة العامة لأوقاف الشارقة والذي شارك فيها حشد كبير من العلماء والفقهاء والمتخصصين، وحظيت الدورة بتغطية إعلامية واسعة وقد افتتحت الدورة صباح الأحد 1 جمادى الأولى 1430هـ بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة. وقد ألقى سعادة الأستاذ جمال سالم الطريفي المدير العام للأمانة العامة للأوقاف الشارقة كلمة الأمانة العامة لأوقاف الشارقة أكد فيها أن استضافة الشارقة للمؤتمر في دورته التاسعة عشرة دليل على اهتمام القيادة الرشيدة في الدولة في إبراز الوجه الريادي والحضاري للإسلام. كما ألقى معالي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامية كلمة أكد فيها أن رسالة مجمع الفقه الإسلامي الدولي الجديدة كما سطرها قادة الأمة في قمة مكة الاستثنائية الثالثة تتبلور في إثراء مسرة الاجتهاد الجماعي في الفقه الإسلامي باعتبار أن هذا المجمع هو المرجعية الفقهية الرائدة للأمة. ثم ألقى معالي الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد رئيس المجمع كلمة أكد فيها أن هذه الدورة تأتي لتبحث قضايا مهمة ونوازل كبرى في محاور عديدة من واقع حياة المسلمين في الاقتصاد والعمران والفكر والطب وغيرها وتنطلق دراساتها من الأدلة الشرعية والقواعد الكلية والأصول الضابطة لفروع الأحداث وجزيئاتها لتستوعب ما طرأ من تطورات وتجتهد في معرفة حكمها الشرعي. ثم ألقى معالي الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي أمين مجمع الفقه الإسلامي الدولي كلمة أكد فيها أن المجمع وتطبيقاً للنظام الأساسي الجديد قام بالعديد من الفعاليات والأنشطة وأعد ثلاث خطط أساسية شاملة في مجال التنسيق بين جهات الفتوى في العالم الإسلامي، والتقريب بين المذاهب الإسلامية في إطار مفهوم الأمة الواحدة، ومواصلة معالجة القضايا المستجدة والمشكلات الحادثة، وأعلن أن جدول أعمال هذه الدورة حافل وبحوثها متعددة وقد وصل عدد المشاركين فيها إلى حوالي (220)، وبحوثها وصلت إلى ما يقرب من (120) بحثاً، وموضوعاتها أحد عشر موضوعاً. وقد أصر المجمع في جلسته الختامية التي عقدت يوم الخميس 5 جمادى الأولى 1430هـ الموافق 30إبريل 2009م أحد عشر قراراً كما أصدر بياناً حول الأوضاع في فلسطين والعراق والصومال والسودان. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا للدخول على المجلة الالكترونية الخاصة بالدورة التاسعة عشرة.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 16/5‏/1430 الموافق : 10/5‏/2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[151]=new Array("akhbar/14-4-2009-4.htm","أخبار المجمع - الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي رئيساً للجمعية العامة للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية       ","| الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي رئيساً للجمعية العامة للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية عقد المؤتمر الدولي الثاني والعشرون للوحدة الإسلامية بعنوان \" الخطط الاستراتيجية في مواجهات تحديات الوحدة \" في طهران 15-17 ربيع الأول 1430هـ الموافق 13-15 مارس 2009م، وقد لبى معالي الدكتور عبد السلام العبادي دعوة الشيخ محمد علي تسخيري الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية. وعلى ضوء ما قدمت من بحوث وما تمت من مداولات داخل المؤتمر أصدر المجمع قرارات و توصيات مهمة شارك معاليه في صياغتها، ومن تلك التوصيات التأكيد على أن الإسلام جامع لأهل القبلة يرى المؤتمرون انطلاقاً من مسلمات القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة أن الإسلام جامع لأهل القبلة، ودليُله الشهادتان اللتان تعصمان دم الناطق بهما وماله وعرضه، كما يرون أن التقريب بين المذاهب الإسلامية التي تؤمن بأصول الإيمان وتوقن بأركان الإسلام المتفق عليها، ولا تنكر معلوماً من الإسلام بالضرورة، يؤلف اتباعها بمجموعهم الأمة الإسلامية الواحدة، وتتكافأ نفوسهم وتتآلف قلوبهم، ويتعاونون لتحقيق الأهداف الإسلامية السامية، وأن الاختلاف السياسي لا يجوز أن يستغل الاختلافات العقيدية أو التاريخية أو الفقهية، وأن أية إثارة فتنة طائفية أو عرقية لا تخدم إلا أعداء الأمة وتحقق خططهم الماكرة ضدها وتكرس احتلالهم البغيض لأرضها، وتحقيقاً لهذه الوحدة بين أهل القبلة، ولهذا التقريب بين أتباع المذاهب الإسلامية، يدعو المؤتمرون إلى وجوب احترام كل طرف منهم للآخر، وعدم التعرض لعقيدته أو شعائره أو فقهه في وسائل الإعلام أو الخطب العامة، وإلى ترك البحث في هذه الأمور للعماء والخبراء في بحوثهم العلمية، وعدم الإساءة والتشهير بأحد بحجة المصارحة. كما يؤكد المؤتمرون على عدم جواز توجيه ما يعد انتقاصاً أو إهانة لما يحترمه أي طرف، ويشمل هذا بوجه خاص عدم جواز انتقاص (آل البيت أو الصحابة أو الأئمة)، أو سبهم أو إهانتهم أو الغض من مكانتهم، أو التعرض لأي شيء ينسب إليهم بأي نوع من أنواع الإساءة اللفظية أو المعنوية أو المادية، بما بما في ذلك الاعتداء على الأماكن المنسوبة إليهم، وعدم جواز استباحة دور العبادة والذكر من مساجد أو حسينيات وكذلك الزوايا والمراقد وغيرها، والالتزام فيها بشروط الواقفين شرعاً. هذا وقد تم انتخاب معالي الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي رئيساً للجمعية العامة للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية وذلك خلال الاجتماع المشترك الذي عقدته الجمعية العامة مع المجلس الأعلى للمجمع.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 18 / 4 ‏/1430 الموافق : 14 / 4 ‏/2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[152]=new Array("akhbar/14-4-2009-3.htm","أخبار المجمع - مجمع البحوث الإسلامية يدرس قضية زراعة الأعضاء       ","| مجمع البحوث الإسلامية يدرس قضية زراعة الأعضاء تلبية عقد مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف مؤتمره الثالث عشر في 13-14من ربيع الأول 1430هـ الموافق 10-11 مارس 2009م واستجابة لدعوة من فضيلة شيخ الأزهر رئيس مجمع البحوث الإسلامية الأستاذ الدكتور محمد سيد طنطاوي شارك معالي الدكنور عبد السلام العبادي في أعمال هذا المؤتمر بحضور اعضاء المجمع والأعضاء الممثلين للبلاد الإسلامية وقدم معاليه بحثاً حول \"زراعة الأعضاء في جسم الإنسان \"، وتم في هذا المؤتمر مناقشات قيمة للبحوث ومع السادة الاطباء المهتمين بنقل وزرع الأعضاء، كما شارك الدكنتور العبادي في لجنة الصياغة وقد انتهى هذا المؤتمر لمجمع البحوث الإسلامية بإصدار بيان ختامي أكد حرمة الإنسان حياً أو ميتاً، وحرمة الإعتداء على أعضائه وحرمة بيع الإنسان لأي جزء من جسده. وقرر أن تبرع الإنسان البالغ العاقل المختار غير المكره بجزء من جسده جائز شرعاً بين الأقارب وغيرهم مادام التبرع يقول بنفعه الأطباء الثقات على أساس قاعدة الإيثار وبشروط منها: • ألا يكون العضو المتبرع به أساسياً لحياة صاحبه. • ألا يكون حاملاً للصفات الوراثية ولا من العورات المغلظه. • ألا توجد وسيلة أخرى تغني عن نقل الأعضاء. وقرر أن الشخص يعتبر ميتاً بأحدى العلامتين: 1. توقف القلب والتنفس توقفاً تاماً وحكم الأطباء أن هذا التوقف لا رجعة فيه. 2. إذا تعطلت جميع وظائف دماغه تعطلاً نهائياً وحكم الأطباء أن هذا التعطل لا رجعة فيه وأخذ دماغه في التحلل. وأقر البيان أن للجهات الطبية والتشريعية والتنفيذية وضع الضوابط والشروط بما لايتعارض مع القرارات الشرعية. هذا وكان مجمع الفقه الإسلامي الدولي قد سبق إلى أتخاذ قرارات بذلك في الدورة الثالثة المنعقدة بعمان 8-13/ صفر 1407هـ والموافق 11-16 أكتوبر 1986م، وفي الدورة الرابعة المنعقدة في جدة من 18-23 جمادى الأخره 1408هـ الموافق 6-11 فبراير 1988م، وفي الدورة السادسة للمجمع والمنعقدة في جدة 17-23 شعبان 1410هـ الموافق 14-20مارس 1990م.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 18 / 4 ‏/1430 الموافق : 14 / 4 ‏/2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[153]=new Array("akhbar/14-4-2009-2.htm","أخبار المجمع - المؤتمر الحادي والعشرون للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية يدرس ((تجديد الفكر الإسلامي))","| المؤتمر الحادي والعشرون للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية يدرس ((تجديد الفكر الإسلامي)) تلبية بدعوة من معالي وزير الأوقاف المصري الأستاذ الدكتور محمود حمدي زقزوق رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية شارك معالي الدكتور عبد السلام العبادي أمين مجمع الفقه الإسلامي الدولي في فعاليات المؤتمر الحادي والعشرين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية والذي انعقد في القاهرة في 5-8 مارس 2009م تحت عنوان \"تجديد الفكر الإسلامي \"، وقدم الدكتور العبادي بحثاً بعنوان \"معوقات تجديد الفكر الإسلامي وسبل مواجهتها \" عرض فيه للمشروع النهضوي الحضاري الإسلامي وتحدياته ثم عرض لمعوقات تجديد الفكر الإسلامي المعاصر والتي منها الجمود والتقليد والغلو المذهبي ومصادر التثقيف السيئة، وتراجع مؤسسات العلم الديني وأثر ذلك على إعاقة مسيرة التجديد موضحاً كيفية مواجهتها والتغلب عليها مؤكداً أن التصدي لخطة إصلاح شامل لمؤسسات التعليم الديني في طول العالم الإسلامي وعرضه بات في غاية الأهمية وذلك باعتبار أن هذه المؤسسات هي الرافدة لساحات العمل بالقادة والموجهين، فبقدر ما تصلح نطمئن على سلامة المسيرة والإنجاز. وقد شارك في المؤتمر 166 مدعواً من خمس وتسعين دولة وعشر منظمات عالمية. وقد التقى معالي أمين المجمع الدكتور العبادي في المؤتمر العديد من وزراء الأوقاف والعديد من السادة العلماء والمسؤولين والمفكرين الذين شاركوا هذا المؤتمر وقد بحث مع معالي وزير الأوقاف في جمهورية مصر العربية آفاق التعاون بين الوزارة ومجمع الفقه الإسلامي الدولي.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 18 / 4 ‏/1430 الموافق : 14 / 4 ‏/2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[154]=new Array("akhbar/14-4-2009-1.htm","أخبار المجمع - مشاركة أمين المجمع في ندوة (القدس في الضمير)","| مشاركة أمين المجمع في ندوة (القدس في الضمير) تلبية لدعوة كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير \"حسن بن طلال \" المعظم رئيس منتدى الفكر العربي شارك معالي الدكتور عبد السلام العبادي في ندوة (القدس في الضمير) والتي دعا إليها منتدى الفكر العربي، وعقدت في عمان 3-4 مارس 2009م، وقد ناقشت الندوة كل مايتعلق بالمدينة المقدسة وكشف ما يمارسه الاحتلال الصهيوني من محاولات لتهويدها والاعتداء على أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وبينت الأخطار البالغة التي تتعرض لها المدينة، ونبهت إلى العديد من الوسائل التي يمكن أستخدامها لحماية الهوية العربية الإسلامية لمدينة القدس الشريفة، كما اهتمت بالوضع القانوني للمدينة المقدسة في القانون الدولي، وضرورة الإفادة من ذلك للحد من الاعتداءات الصهيونية المروعة على المدينة.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 18 / 4 ‏/1430 الموافق : 14 / 4 ‏/2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[155]=new Array("akhbar/14-4-2009.htm","أخبار المجمع - التحضير للدورة التاسعة عشرة لمجمع الفقه الإسلامي الدولي في زيارة عمل لأمين المجمع إلى الشارقة       ","| التحضير للدورة التاسعة عشرة لمجمع الفقه الإسلامي الدولي في زيارة عمل لأمين المجمع إلى الشارقة في إطار استكمال الترتيبات اللازمة لعقد الدورة التاسعة عشرة لمجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة، في الفترة من 26 إلى 30 أبريل 2009 في الشارقة (دولة الإمارات العربية المتحدة) برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة، حاكم الشارقة، قام معالي الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي بزيارة عمل إلى الشارقة في 24 فبراير2009م يرافقه سعادة الأستاذ غياث الحسيني، مدير الشؤون الإدارية والمالية في المجمع، ,وقد التقى الدكتور العبادي، الأمين العام للمجمع، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، حفظه الله، حيث أكد سمو الشيخ خلال اللقاء تمنياته لهذه الدورة التي تستضيفها الشارقة بالنجاح، وقدم معالي الدكتور العبادي شكر المجمع لسموه على استضافته الكريمة لهذه الدورة ورعايتها. وقد التقى الدكتور العبادي خلال الزيارة بالشيخ صقر بن محمد القاسمي، أمين عام أمانة الأوقاف، والأستاذ جمال سالم الطريفي، مدير عام الأمانة العامة للأوقاف بالشارقة، والأستاذ حسن صعب، مدير الاستثمار والأملاك الوقفية في الأمانة، ودارت المباحثات حول الاستعدادات النهائية لعقد الدورة وذلك في اجتماع موسع في إدارة الوقف بحضور اللجنة التحضيرية من جانب إدارة الأوقاف والجهات المعنية بالشارقة، تم فيه استعراض التفاصيل اللازمة لإنجاح عقد الدورة. وقد عقد أثنا الزيارة مؤتمر صحفي في فندق راديسون ساس حضره الشيخ صقر القاسمي، أمين عام الأوقاف، ومعالي الدكتور عبد السلام العبادي، الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، والأستاذ جمال الطريفي، والأستاذ حسن صعب، و عدد من رعاة المؤتمر ومنهم محمد عبد الله الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي، ومسؤولو بنك دبي الإسلامي وغرفة تجارة وصناعة الشارقة ورؤساء وأعضاء اللجنة المنظمة للمؤتمر، تحدث فيه الشيخ صقر القاسمي عن أهمية هذه الدورة للمجمع، وأهمية المواضيع التي ستتم مناقشتها فيها والتي تعُني بالشأن الاقتصادي والمصرفي والطبي والبيئي والأسري، وأكد محمد عبد الله الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة أن مشاركة المصرف تأتي لتعزيز مفهوم الشراكة المجتمعية باعتبار المصرف جزءاً لا يتجزأ من مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، وأكد مسؤولو بنك دبي الإسلامي أن رعاية هذا البنك تأتي تعبيراً عن دعم البنك ورعايته لمختلف المؤتمرات واللقاءات الفقهية والشرعية التي تسهم في تطوير الصناعة المصرفية. وقد شرح الدكتور العبادي أهداف المجمع ورسالته، وبين أهمية الدورة والموضوعات التي تتعرض لها . وأجاب عن تساؤلات بعض الصحفيين مبيناً أن مجمع الفقه الإسلامي الدولي قد تصدى عبر مسيرته التي جاوزت الربع قرن لكثير من القضايا المهمة وبيّن الرأي الشرعي فيها الذي تم الأخذ به وتطبيقه، ومن ذلك قراره في الدورة الثالثة حول الموت الدماغي والخلايا الجذعية وأطفال الأنابيب، كما يعتبر ما قدمه المجمع للعمل المصرفي الإسلامي المرجعية الأولى له، ومن الجدير بالذكر أن المؤتمر سيناقش مجموعة من القضايا المعاصرة منها: • الحرية الدينية في الشريعة أبعادها وضوابطها. • وحرية التعبير عن الرأي ضوابطها وأحكامها. • دور الرقابة الشرعية في ضبط أعمال البنوك الإسلامية أهميتها شروطها، طريقة عملها. • الصكوك الإسلامية (التوريق) وتطبيقاتها المعاصرة وتداولها. • التورق حقيقته، أنواعه (الفقهي) المعروف والمصرفي المنظم. • العنف في نطاق الإسرة. • وقف الأسهم، الصكوك، والحقوق المدنية، والمنافع. • تطبيق نظام البناء والتمليك (B.O.T) في تعمير الأوقاف، والمرافق العامة ومرض السكري والصوم. (استكمال لما تم بحثه). • الإذن في العمليات الجراحية المستعجلة. • البيئة والحفاظ عليها من منظور إسلامي.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 18 / 4 ‏/1430 الموافق : 14 / 4 ‏/2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[156]=new Array("akhbar/11-3-2009.htm","أخبار المجمع - الدكتور العبادي في اثنينية الخوجة لتكريمه يقول: لا نريد رفع الخلاف إنما نريد أن نمنع الآراء الخارجة عن الشريعة والمنافية للدين       ","| الدكتور العبادي في اثنينية الخوجة لتكريمه يقول: لا نريد رفع الخلاف إنما نريد أن نمنع الآراء الخارجة عن الشريعة والمنافية للدين بحضور جمهرة من العلماء والمفكرين والمثقفين كرمت إثنينة الشيخ عبد المقصود خوجة مساء الاثنين 15/1/1430هـ الموافق 12/1/2009م معالي الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي أمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي وقد تحدث معاليه عن مسيرته العلمية بدأً من دراسته في كلية الشريعة بجامعة دمشق وانتهاءً بجامعة الأزهر مذكرا بنصيحة علمية قيمة قالها له معالي الأستاذ الدكتور صوفي أبو طالب حين أخذ يفكر بموضوع لأطروحته في الدكتوراه: (لا نريد رسالة توضع على الأرفف بل نريد موضوعاً يعالج قضايا الناس يستفيد منه الجميع)، وعندها اختار موضوع \"الملكية في الشريعة الإسلامية طبيعتها ووظيفتها وقيودها دراسة مقارنة بالقوانين والنظم الوضعية \" لأطروحته في الدكتوراه، وهو موضوع لم يسبق إلى الكتابة فيه بشكل تفصيلي وقد رجع فيه إلى 500 مصدر حتى أن العلامة الشيخ محمد علي السايس -رحمه الله- أعلن عند مناقشته الدكتور رأيه فقال: إن الرسالة المعروضة علينا هذه الليلة لا أقول من أجود ما أنتجته الجامعة، إنما أقول هي أجود ما أنتجته الجامعة إلى الآن. وقال معالي الأستاذ الدكتور صوفي أبو طالب: (هذه الرسالة ممتازة بحق رائعة بصدق قد جعلتني أؤمن بأن باب الاجتهاد لم يغلق وأنه مازال مفتوحاً على مصراعيه). وأوضح معالي الدكتور العبادي أن مجمع الفقه الإسلامي يسعى إلى التنسيق بين الجهات التي تصدر الفتاوى في العالم الإسلامي لمكافحة ما أسماه بفوضى الفتاوى التي لا تقوم على أبسط الأسس العلمية وذلك بإيجاد البديل العلمي الرصين، وذلك لا يعني أبداً إلغاء الخلاف لأن الخلاف يثري ساحة الاجتهاد وإنما للحد من خطورة الآراء الخارجة عن الشريعة والمنافية للدين وذلك من خلال الاجتهاد الجماعي الذي يمارسه المجمع. وأكد معاليه أن المجمع وهو في مرحلة جديدة ينطلق من كونه مرجعية فقهية للأمة، وخاصة في مواجهة التحديات التي تتعرض لها الأمة من جهل بالإسلام بين بعض أبنائه، وهجوم شرس من أعدائه وممارسات خاطئة ترتكب باسم الدين. وتطرق الدكتور العبادي إلى مسالة التقريب بين أتباع المذاهب الإسلامية موضحاً أن التقريب لا يعني إلغاء المذاهب، وأن المقصود هو التقريب بين أتباعها ليلتقوا في ساحات التعاون والإنجاز وخدمة الأمة في إعادة أمجادها وذلك في أطار نظرة شمولية تحرص على الالتزام بأحكام الإسلام في كل أفاق الحياة مشيراً إلى البرنامج العشري الذي أعدته منظمة المؤتمر الإسلامي في ذلك، والذي أكد على ضرورة تعميق الحوار بين المذاهب الإسلامية ، وعلى صحة إسلام أتباعها وعدم جواز تكفيرهم ، وحرمة دمائهم وأعراضهم وأموالهم. ما داموا يؤمنون بالله وبرسوله وبقية أركان الإيمان ويحترمون ويوقنون باركان الإسلام ولا ينكرون معلوماً من الدين بالضرورة. واستعرض معاليه المواضيع البالغة الأهمية التي تتناولها دورة المجمع التاسعة عشر المقبلة التي ستعقد في الشارقة ومن ذلك (الحرية الدينية) و (حرية التعبير) و (العنف الأسري) و (التورق)... وعن الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية التي تعصف بالمجتمعات الإنسانية حالياً قال الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي إن المجمع يعمل على تقديم نظرة شمولية للاقتصاد الإسلامي تقدم بلغة العصر، مؤكداً أن الشريعة الإسلامية لديها المعالجة الشافية لمشكلات الأزمة الاقتصادية. ووصف الدكتور العبادي الهجوم الشرس الذي يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بالوحشي وأدان جرائم الحرب والإبادة التي تمارسها سلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المباركة ضد هذا الشعب الذي لا ذنب له سوى المطالبة باستقلاله وحريته مؤكداً أن النصرة واجبة على المسلمين جميعاً للشعب الفلسطيني بكل الوسائل المتاحة وأن الواجب الشرعي يحتم على القيادات الفلسطينية نبذ الفرقة وتوحيد الصف والوفاء بالعهود لنسيان الخلافات وبخاصة ما تم في رحاب مكة المكرمة. وعتب معاليه على وسائل الإعلام لعدم اهتمامها بالقضايا الإسلامية إلا القليل منها وكذلك توظيف الإثارة الإعلامية بطريقة تحدث بلبلة واضطراباً عند المتلقي العادي في الوقت الذي تخصص فيه بعض الفضائيات ساعات لأمور لا تفيد الأمة وفي الوقت عينه دعا الدكتور العبادي الإعلاميين للخروج عن الطرق التقليدية في الطرح وذلك من خلال الإفادة من الخبرات الإعلامية العالمية، مؤكداً حرص مجمع الفقه الإسلامي الدولي على أن يكون حاضرا في كل الفضائيات. وكان معالي الدكتور محمد عبده يماني وزير الإعلام السعودي الأسبق قد تحدث في مستهل حفل التكريم عما عرف به الدكتور العبادي مؤكداً أن المجمع سيشهد نهوضاً أقوى في سبيل تحقيق آمال الآمة المنوطة به الأمة مشيراً إلى خطورة الفتاوى التي تربك الأمة وتخلخل ثقافتها المتينة وتسيء للإسلام داعياً إلى التنسيق بين الجهات التي تصدر الفتاوى والتعاون فيما بينها وبين جهات الدعوة المتعددة لتقديم الإسلام للمجتمع الإنساني بلغة العصر.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 14/3‏/1430 الموافق : 11/3‏/2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[157]=new Array("akhbar/26-1-2009.htm","أخبار المجمع - مجمع الفقه الإسلامي الدولي يعقد اجتماعا تشاوريا حول  \"الأزمة المالية والفكر الاقتصادي الإسلامي \"","| مجمع الفقه الإسلامي الدولي يعقد اجتماعا تشاوريا حول \"الأزمة المالية والفكر الاقتصادي الإسلامي \" عقد في الساعة الواحدة ظهر يوم الأحد 29/1/1430هـ، 25/1/2009م بمجمع الفقه الإسلامي الدولي اجتماع تشاوري تم فيه بحث أبعاد الأزمة المالية الاقتصادية المعاصرة، وما يمكن أن يقدمه الفكر الاقتصادي الإسلامي في معالجتها والتخفيف من آثارها، وقد شاركت في هذا الاجتماع كل من : • البنك الإسلامي للتنمية، (المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب). • المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية. • الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة. • مركز أبحاث الاقتصاد الإسلامي، بجامعة الملك عبدالعزيز. • قسم الاقتصاد الإسلامي، بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، بجامعة أم القرى. • الهيئة الإسلامية العالمية للاقتصاد والتمويل، التابعة لرابطة العالم الإسلامي. بالإضافة إلى مجمع الفقه الإسلامي الدولي. وقد ركز الاجتماع على بحث الأمور التالية والتي وردت في جدول الأعمال الذي أعده المجمع: 1) تحليل وتوضيح لأسباب وقوع الأزمة المالية العالمية. 2) المعالجات التي يمكن تقديمها على هدي الاقتصاد الإسلامي، للمساعدة في حل هذه الأزمة. 3) المعالجات التي يمكن تقديمها لحماية اقتصاديات الدول الإسلامية، وكذلك البنوك الإسلامية ومؤسسات المال الإسلامي. 4) تقديم المعالجة الإسلامية الشاملة لحل المشكلة الاقتصادية. 5) عرض كل جهة من الجهات المشاركة في الاجتماع ما أنجزته في هذا المجال. وقد تم في هذا الاجتماع التأكيد على ضرورة عقد لقاءات شهرية أو دورية لمتابعة ما يتم إنجازه في هذا الموضوع،حيث تم الاتفاق على إنجاز ثلاثة وثائق مترابطة ومتكاملة، هي: • الوثيقة الأولى تركز على الأبعاد التي تلتقي عليها الأديان والثقافات المتعددة في منع الظلم والاهتمام بالإنسان وتأمين الحياة الكريمة له، كما تركز على التأصيل الشرعي للمعالجات والحلول المقترحة من وجهة نظر إسلامية. • الوثيقة الثانية تعنى باستعراض الأبعاد المالية من خلال معالجة عناصر الأزمة المالية ومسبباتها وتقديم مبادئ الوسطية الاقتصادية في النظام مالي ومصرفي متوازن وعادل. • الوثيقة الثالثة تهتم بدراسة كل الأبعاد الاقتصادية الشمولية المتعلقة بما جرى في هذه الأزمة،وبخاصة وجهة نظر الاقتصاد الإسلامي في ذلك. كما تقرر أن يعقد الاجتماع القادم في رحاب مركز أبحاث الاقتصاد الإسلامي بجامعة الملك عبدالعزيز. وقد أشاد الحضور بالجهد الذي أشرف عليه مركز صالح كامل لأبحاث الاقتصاد الإسلامي في القاهرة وبدعوة منه في إبراز معالم المعالجة الإسلامية لأبعاد المشكلات الاقتصادية، وتم الاتفاق على ضرورة الاستفادة منه في الدراسة الشمولية التي يجري العمل على إعدادها وإنجازها. وقد تم استعراض ما قدمه المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية من جهد في دراسته المتميزة في عدد ممتاز من مجلته \"الراصد \"، وما قام به المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية في هذا المجال، بالإضافة لما قامت به الهيئة الإسلامية العالمية للاقتصاد والتمويل، التابعة لرابطة العالم الإسلامي، وما يقوم به كل من مركز أبحاث الاقتصاد الإسلامي بجامعة الملك عبدالعزيز، وقسم الاقتصاد الإسلامي بجامعة أم القرى من دراسة متميزة لدور الاقتصاد الإسلامي في معالجة أبعاد هذه المشكلة. وقد صرح الدكتور عبدالسلام داود العبادي، أمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي بأن إنجاز هذه الوثائق ومن ثم عرضها على اجتماع موسع ينظم لاعتمادها سيمكن الجهات المعنية من تقديم تصور يقدم حلولا ناجعة لمتخذي القرار، سواء أكان ذلك على المستوى الدولي، أم على مستوى حماية اقتصاديات الدول الإسلامية، وإثراء مسيرة البنوك الإسلامية بالإضافة إلى تقديم تصور شمولي لمعالجات الإسلام للمشكلة الاقتصادية بكل أبعادها ما أحوج البشرية إليه في هذه الأيام. وقد مثّل مجمع الفقه الإسلامي الدولي في هذا الاجتماع أمينه العام معالي الدكتور عبدالسلام داود العبادي. كما مثّل الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة، سعادة الدكتور أحمد محي الدين. ومثل المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، التابع للبنك الإسلامي للتنمية، كل من: سعادة الدكتور سامي السويلم، نائب مدير المعهد، وفضيلة الدكتور العياشي فداد، الباحث بشعبة الاقتصاد الإسلامي. ومثل المجلس العام للبنوك المالية الإسلامية، سعادة الدكتور عز الدين خوجة، الأمين العام للمجلس. ومثل مركز أبحاث الاقتصاد الإسلامي، بجامعة الملك عبدالعزيز، كل من: سعادة الدكتور عبدالله قربان تركستاني، مدير المركز، وسعادة الدكتور إبراهيم صالح أبو العلا. ومثل قسم الاقتصاد الإسلامي، بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، بجامعة أم القرى، كل من: سعادة الأستاذ الدكتور عبدالله بن حاسن الجابري، رئيس القسم، وسعادة الأستاذ محمد سعدو الجرف، أستاذ الاقتصاد الإسلامي، وسعادة الأستاذ الدكتور أحمد أبو الفتوح الناقة، أستاذ الاقتصاد. ومثل الهيئة الإسلامية العالمية للاقتصاد والتمويل، (رابطة العالم الإسلامي) كل من: فضيلة الدكتور عبدالله بن سليمان الباحوث، وسعادة الدكتور خلف بن سليمان النمري، مستشار الشؤون الاقتصادية، بإدارة الدراسات والأبحاث، رابطة العالم الإسلامي. كما شارك في الاجتماع عدد من مديري الإدارات بالمجمع وهم كل من: فضيلة الدكتور أحمد عبدالعليم، مدير إدارة البحوث والدراسات بالإنابة، وفضيلة الدكتور عبدالقاهر محمد قمر، مدير إدارة الفتوى بالإنابة، وفضيلة الدكتور محمد بشير حداد، مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالإنابة.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 29/1‏/1430 الموافق : 26/1‏/2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[158]=new Array("akhbar/12-1-2009.htm","أخبار المجمع - إثنينية الخوجة تكرم معالي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي       ","| إثنينية الخوجة تكرم معالي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي مساء اليوم بحضور المفكرين والعلماء والقناصل وجمهور من المثقفين تكرم إثنينية الخوجة الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم الاثنين 15 محرم 1430هـ الموافق 12 يناير 2009 معالي الأستاذ الدكتور عبدالسلام العبادي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الأسبق في المملكة الأردنية الهاشمية وذلك في دارة الشيخ عبدالمقصود خوجة في جدة – حي الروضة – شارع عبدالمقصود خوجة، والدعوة مفتوحة للجميع.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 15/1‏/1430 الموافق : 12/1‏/2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[159]=new Array("akhbar/20-1-2009.htm","أخبار المجمع - مجمع الفقه الإسلامي الدولي يشارك شقيقه المجمع الفقهي الإسلامي في الرابطة مؤتمره للفتوى       ","| مجمع الفقه الإسلامي الدولي يشارك شقيقه المجمع الفقهي الإسلامي في الرابطة مؤتمره للفتوى يشارك معالي الأستاذ الدكتور عبدالسلام العبادي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي فعاليات المؤتمر العالمي للفتوى وضوابطها الذي يعقد في رابطة العالم الإسلامي من 20-23 محرم 1430هـ الموافق 17-20 يناير 2009م تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- في رحاب مكة المكرمة، والذي ينظمه المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي، ويشارك فيه جمهرة من كبار العلماء والمفتين في العالم الإسلامي وأعضاء المجامع الفقهية، وذلك لمناقشة سبل ضبط الفتوى وحماية جمهور المسلمين من الفتاوى المنحرفة. وقد رأس معاليه الجلسة الرابعة والتي كان عنوانها \"تغيير الفتوى \" وشارك فيها الدكتور أحمد عبدالعزيز حداد والدكتور عبدالله الجبوري وآخرين في تقديم بحوث حول هذا الموضوع.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 23/1‏/1430 الموافق : 20/1‏/2009 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[160]=new Array("akhbar/2-12-2008.htm","أخبار المجمع - الأمين العام للمجلس الإسلامي الأعلى في الجزائري يزور مجمع الفقه الإسلامي الدولي       ","| الأمين العام للمجلس الإسلامي الأعلى الجزائري يزور مجمع الفقه الإسلامي الدولي استقبل معالي الدكتور عبدالسلام العبادي أمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي معالي الأمين العام للمجلس الإسلامي الأعلى الجزائري السيد المأمون القاسمي صباح اليوم الثلاثاء 3 ذي الحجة 1429هـ الموافق 2- 12-2008م في مكتبة بجدة، وقد عبر معالي الشيخ القاسمي عن سعادته بهذا اللقاء الذي مكن معاليه من الإطلاع على أهم أنشطة المجمع وبحث سبل التعاون الممكنة بين المؤسستين.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 04/12‏/142 9 الموافق : 02/12‏/2008 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[161]=new Array("akhbar/17-12-2008.htm","أخبار المجمع - الأمين العام يناشد وزراء الأوقاف في الدول الإسلامية غير العربية بجعل خطب الجمعة باللغات التي يفهمها المصلون مع المحافظة على مقدماتها وأدعيتها باللغة العربية       ","| الأمين العام يناشد وزراء الأوقاف في الدول الإسلامية غير العربية بجعل خطب الجمعة باللغات التي يفهمها المصلون مع المحافظة على مقدماتها وأدعيتها باللغة العربية تلبية لرغبة عدد من المهتمين في أمور الدعوة والإمامة بجعل خطبة الجمعة في غير البلاد العربية باللغات التي يمكن للمصلين فهما. وجه معالي الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي رسالة إلى أصحاب المعالي الوزراء المسؤولين عن شؤون الدعوة والمساجد في الدول الإسلامية غير العربية بإيلاء هذه القضية الاهتمام الأكبر وذلك ليفيد المصلون من خطبة الجمعة وينعموا بالفوائد والآثار والمعاني المرجوة من تشريع هذه الشعيرة المهمة التي تقام أسبوعياً. وذكّر معاليه السادة المسؤولين بما أصدره المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي بهذا الخصوص في قراره رقم (5) الصادر في الدورة الخامسة بعنوان: خطبة الجمعة والعيدين ونصه: \"قرر مجلس المجمع بعد اطلاعه على آراء فقهاء المذاهب: أن الرأي الأعدل الذي نختاره، هو أن اللغة العربية في أداء خطبة الجمعة والعيدين في غير البلاد الناطقة بالعربية ليست شرطًا لصحتها، ولكن الأحسن أداء مقدمات الخطبة وما تتضمنه من آيات قرآنية باللغة العربية لتعويد غير العرب على سماع العربية والقرآن، مما يسهِّل عليهم تعلمها وقراءة القرآن باللغة التي نزل بها، ثم يتابع الخطيب ما يعظهم وينورهم به بلغتهم التي يفهمونها \". وبهذا الصدد جدد معالي الدكتور العبادي الدعوة لنشر اللغة العربية بين المسلمين غير الناطقين بها لأنها الأداة الرئيسية لفهم الكتاب والسنة والحضارة الإسلامية مما يوجب على الجميع أن يولي التعريب الاهتمام البالغ وبذل الجهد والتعاون لتحقيقه.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 19/12‏/142 9 الموافق : 17/12‏/2008 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[162]=new Array("akhbar/30-12-2008.htm","أخبار المجمع - الأمين العام يصدر بياناً حول جرائم الاحتلال في غزة ويطالب بتعقب مجرمي الحرب ومحاسبتهم واتخاذ الإجراءات العملية لوقف عمليات الإبادة فوراً       ","| الأمين العام يصدر بياناً حول جرائم الاحتلال في غزة ويطالب بتعقب مجرمي الحرب ومحاسبتهم واتخاذ الإجراءات العملية لوقف عمليات الإبادة فوراً أصدر الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي معالي الأستاذ الدكتور عبد السلام داود العبادي بياناً وصف فيه ما يحدث في غزة بأنه جرائم إبادة وتطهير عرقي شامل ومنظم ضد شعب أعزل لا ذنب له سوى مطالبته بالحرية والاستقلال بعد إنهاكه بالحصار والتجويع في ظل صمت دولي يندى له جبين الإنسانية. وأداء واجب المحتم على علماء الأمة في بيان الحق والحكم الشرعي ومن منطلق قرارات المجمع وتوصياته وضح الأمين في بيانه الأحكام الشرعية التالية: 1. وجوب النصرة الكاملة للشعب الفلسطيني بكل الوسائل المتاحة على الشعوب الإسلامية والحكومات. 2. عدم تناسي أن قضيتنا مع العدوان في فلسطين هي الاحتلال وضرورة العمل على رفع العدوان، وأنه يجب ألا تنسينا هذه الاعتداءات والمجازر أن القضية الأساس مع العدو هي استمرار احتلاله للأراضي الفلسطينية التي تلزمنا بالعمل على تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف والذي يعني في ابسط ما يعنيه تحرير أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم ومعراجه إلى السموات العلى. 3. طالب الحكومات الإسلامية ببذل الجهود عبر المنظمات الدولية والعلاقات السياسية والاقتصادية لوقف العدوان فوراً وما يتلقاه من دعم خارجي وتلمس كل طريق ممكن لمحاسبة المعتدي على جرائم الحرب والإبادة التي مارسها بكل صلف وغرور. 4. أن مقاومة الاحتلال والدفاع عن النفس بكل الوسائل المشروعة حق للشعب الفلسطيني. وطالب الأمين العام القيادة الفلسطينية بنبذ الخلافات وتوحيد الصف وترسيخ معاني الوحدة الوطنية والوفاء بالعهود التي تمت بينهم وخاصة في رحاب مكة المكرمة كما وجه نداء إلى الأمة الإسلامية بتوحيد صفوفها في مواجهة هذه التحديات فوراً والعمل على إيقاف عمليات الإبادة التي تقع على الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة وتقديم المساعدات العاجلة. وتوجه الأمين العام بالدعوة لعقد مؤتمر قمة على المستوى العربي والمستوى الإسلامي تحقيقاً لواجب النصرة وحرصاً على اتخاذ ما يمكن لوقف هذا العدوان الغاشم. ودعا الأئمة والخطباء إلى بيان الحقائق والأحكام الشرعية في الدروس والخطب وتوعية أفراد الأمة بواجباتهم مع الإلحاح بالدعاء والقنوت في الصلوات. وختم البيان بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) أضغط هنا للإطلاع على البيان	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 2/1‏/1430 الموافق : 30/12‏/2008 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[163]=new Array("akhbar/30-11-2008.htm","أخبار المجمع - شخصيات فكرية عربية وإسلامية تشارك في مؤتمر قضايا الشباب بتونس       ","| شخصيات فكرية عربية وإسلامية تشارك في مؤتمر قضايا الشباب بتونس أوردت جريدة \"الصريح \" التونسية الصادرة يوم الخميس 30 نوفمبر 2008 أنه \"كان من بين الحاضرين في أشغال المؤتمر الدولي حول قضايا الشباب في العالم الإسلامي عدد كبير من العلماء والمفكرين الذين جاؤوا من عدة بلدان. ومن أبرز الشخصيات التي زارت تونس بهذه المناسبة الأستاذ الدكتور عبدالسلام العبادي الأمين العام للمجمع الدولي للفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي والذي يتخذ من مدينة جدة مقراً له ويتولى أمانته العامة حالياُ الدكتور عبدالسلام العبادي الذي يخلف في هذا المنصب فضيلة الشيخ محمد الحبيب الخوجة –أمد الله في أنفاسه- وكانت للدكتور العبادي على هامش المؤتمر عديد اللقاءات بمختلف الشخصيات العملية والإدارية حيث التقى بفضيلة الشيخ عثمان بطيخ مفتي الجمهورية. وزار مقر المجلس الإسلامي الأعلى واجتمع في رحاب المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة (الألكسو) بعدد من المسؤولين فيها (الأستاذ محمد أحمد القابسي والأستاذ محمد صالح الجابري والأستاذ محمد الحكيمي) حيث اطلع على عينات من أنشطتها وإصداراتها وأقيمت للضيف بتوجيه من الأستاذ المنجي بوسنينة المدير العام للألكسو مأدبة غداء حضرها رئيس المجلس الإسلامي الأعلى ورئيس ديوان وزير الشؤون الدينية ورئيس جامعة الزيتونة وممثل جمعية الدعوة الإسلامي بالألكسو، وحضرها من المنظمة كل من الأستاذ محمد أحمد القابسي، والأستاذ محمد صالح الجابري، والأستاذ صلاح الدين المستاوي، ومدير الشؤون الإدارية والمالية بالمنظمة وكذلك مدير ديوان الأمين العام للمجمع الأستاذ منذر الشوك وقد تخللت هذا اللقاء أحاديث تتعلق بمجالات التعاون الثقافي والعملي بين المجمع والمنظمة من ناحية، ومجمع الهيئات الدينية في تونس من ناحية أخرى، وقد عبر الضيف الكبير عن سعادته بوجوده في تونس ومشاركته في المؤتمر الدولي واعتباره خطاب الرئيس زين العابدين بن علي الذي ألقاه في افتتاحه وثيقة مرجعية متميزة وعبّر عن أمله في إرساء قواعد عمل مشترك بين المجمع وتونس في المرحلة القادمة \".	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 02/12‏/142 9 الموافق : 30/11‏/2008 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[164]=new Array("akhbar/26-11-2008-1.htm","أخبار المجمع - زيارة الأمين العام لمقر الألكسو       ","| زيارة الأمين العام لمقر الألكسو تلبية لدعوة كريمه من الدكتور منجي بوسنينة المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلم قام معالي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي الأستاذ الدكتور عبدالسلام بزيارة لمقر منظمة الألكسو وقد كان الدكتور أحمد القابسي في استقباله مصحوباً بالسيد محمد الحكيمي ممثل جمعية الدعوة بالألكسو والأستاذ محمد صالح الجابري والأستاذ محمد صلاح الدين المستاوي عضو المجلس الإسلامي الأعلى في تونس، وقد اطلع معاليه على سير العمل بالمنظمة مؤكداً على ضرورة توثيق عربي التعاون بين المؤسستين وقد قام الدكتور أحمد القابسي نيابة عن الدكتور منجي بوسنينة بإهداء موسوعة الحضارة الإسلامية وكتب أخرى من إصدارات المنظمة، وقد أثنى الدكتور العبادي على جهود المنظمة في القضايا التربوية للعالم العربي داعياً إلى قيام تعاون ثنائي بين المؤسستين.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 28/11‏/142 9 الموافق : 26/11‏/2008 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[165]=new Array("akhbar/26-11-2008-2.htm","أخبار المجمع - زيارة المجلس الإسلامي الأعلى التونسي       ","| زيارة المجلس الإسلامي الأعلى التونسي قام معالي الدكتور عبدالسلام العبادي بأداء زيارة مجاملة إلى مقر المجلس الإسلامي الأعلى التونسي صباح يوم الأربعاء 26/11/2008م وقد كان في استقباله معالي الدكتور جلول الجريبي رئيس المجلس الإسلامي الأعلى ووزير الشؤون الدينية السابق وقد تباحث مع معالي الدكتور سبل التعاون مع المجلس الإسلامي الأعلى التونسي، والمشاريع المستقبلية لمجمع الفقه الإسلامي الدولي وبخاصة جدول أعمال الدورة التاسعة عشر التي ستعقد في نهاية أبريل 2009.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 28/11‏/142 9 الموافق : 26/11‏/2008 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[166]=new Array("akhbar/26-11-2008.htm","أخبار المجمع - معالي الأمين العام يعودوا فضيلة الشيخ محمد الحبيب ابن الخوجة       ","| معالي الأمين العام يعود فضيلة الشيخ محمد الحبيب ابن الخوجة على هامش مؤتمر شباب العالم الإسلامي \"الحاضر وتحديات المستقبل \" عاد معالي الدكتور عبدالسلام داود العبادي فضيلة الشيخ الدكتور محمد الحبيب بن الخوجة الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي السابق وذلك على إثر وعكه صحية استوجبت إجراء عملية جراحية ناجحة دقيقه وقضاء فترة نقاهة في منزله بتونس، وقد اطمأن معالي الدكتور عبدالسلام العبادي على صحة فضيلته متمنياً له الشفاء العاجل حتى يعود إلى سالف نشاطه.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 28/11‏/142 9 الموافق : 26/11‏/2008 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[167]=new Array("akhbar/25-11-2008.htm","أخبار المجمع - زيارة معالي الأمين العام لمفتي الديار التونسية       ","| زيارة معالي الأمين العام لمفتي الديار التونسية أدى معالي الدكتور عبد السلام العبادي زيارة مجاملة لسماحة الشيخ عثمان بطيخ مفتي الجمهورية التونسي وهنأه على تقلد منصب الإفتاء التونسية وعبر معالي الدكتور العبادي عن شكره وتقديره لفضيلة الشيخ محمد الحبيب ابن الخوجة أمين المجمع السابق للجهود التي قدمها خلال ربع قرن في خدمة الإسلام والمسلمين أثناء تقلده أمانة المجمع خاصة بعد أن كان متقلداً لمنصب الإفتاء التونسي وتطرق الحديث بينهما إلى سبل التنسيق بين جهات الإفتاء في العالم الإسلامي وجدول مواضيع الدورة التاسعة عشر لمجمع الفقه الإسلامي الدولي وعبر سماحة المفتي التونسي عن شكره وتقديره لمعالي الأمين العام لزيارته التي تترجم روح المبادرة والتعاون وقد أهدى معالي الأمين العام لفضيلة المفتي قرارات مجمع الفقه الإسلامي الدولي ومجلة مجمع الفقه الإسلامي الدولي.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 27/11‏/142 9 الموافق : 25/11‏/2008 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[168]=new Array("akhbar/17-11-2008-1.htm","أخبار المجمع - معالي الدكتور العبادي يشارك في المؤتمر الدولي لشباب العالم الإسلامي: رهانات الحاضر وتحديات المستقبل       ","| معالي الدكتور العبادي يشارك في المؤتمر الدولي لشباب العالم الإسلامي: رهانات الحاضر وتحديات المستقبل تلبية لدعوة كريمة من معالي الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ومعالي الدكتور سمير العبيدي، وزير الشباب والرياضة والتربية البدنية في الجمهورية التونسية لحضور المؤتمر الدولي حول «شباب العالم الإسلامي: رهانات الحاضر وتحديات المستقبل» سيشارك معالي الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي، الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، في هذا المؤتمر الذي سيعقد تحت رعاية فخامة الرئيس زين العابدين بن علي، رئيس الجمهورية التونسية، في رحاب تونس الخضراء خلال الفترة من 24 إلى 26 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008، وذلك ببحث بعنوان «شباب العالم الإسلامي وتحديات العولمة».	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 19/11‏/142 9 الموافق : 17/11‏/2008 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[169]=new Array("akhbar/1-11-2008-2.htm","أخبار المجمع - معالي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي يؤكد أن الأزمة المالية الراهنة تلقي مسؤولية بالغة على عاتق المؤسسات الإسلامية المتخصصة       ","| معالي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي يؤكد أن الأزمة المالية الراهنة تلقي مسؤولية بالغة على عاتق المؤسسات الإسلامية المتخصصة تناول معالي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي الأستاذ الدكتور عبدالسلام داود العبادي في محاضرته بمناسبة حصول معاليه على جائزة البنك الإسلامي للتنمية في الاقتصاد الإسلامي لعام 1427هـ مساء يوم الاثنين 28/10/1429هـ الموافق 27/10/2008م بعنوان: \"مجمع الفقه الإسلامي الدولي وإسهاماته في الاقتصاد الإسلامي والبنوك الإسلامية \" النقاط التالية: ‌أ ) الإعلان عن إنشاء مجلة فقهية. ‌ب ) توجه المجمع لإصدار البحوث والقرارات الاقتصادية. ‌ج ) إعداد مشاريع قوانين نموذجية للاقتصاد والمالية والمصرفية الإسلامية وغيرها. جاء ذلك في مقر البنك الإسلامي للتنمية وبحضور حشد كبير من المختصين والمثقفين والأكاديميين والمهتمين بالاقتصاد الإسلامي حيث أكد معالي الأمين العام أن الأزمة المالية الراهنة تلقي مسؤولية بالغة على عاتق المؤسسات الإسلامية المتخصصة ومنها مجمع الفقه الإسلامي الدولي والمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب في إبراز النظرية الاقتصادية الإسلامية بموضوعية ودقة وشمولية باللغات الحية واللغات العالمية لكل شعوب العالم وتعهد بأن يتكامل جهد المجمع في ذلك بالتنسيق مع المؤسسات الأخرى التي تعنى بقضايا الاقتصاد الإسلامي. كما أوضح معالي الدكتور العبادي أن المجمع يتوجه لإنشاء مجلة للدراسات والبحوث الفقهية تُعنى بالجانب النقدي للدراسات الفقهية غير العميقة التي يعتمد بعضها على الجمع والاقتباس بعيداً عن التدقيق والتي تتوسع أفقياً دون أن تقدم مزيد إضافة وتأصيل، كما ستعنى بالدراسات الفقهية الأصيلة الراسخة التي تدعم الاجتهاد الفقهي وتنمي الملكة الفقهية الصائبة لدى الأجيال الجديدة لطلاب العلم وشباب العلماء. وتعميماً للفائدة لجميع العاملين والمنشغلين في الشأن الاقتصادي الإسلامي أوضح الدكتور العبادي أن المجمع سيصدر قريباً بإذن الله البحوث والقرارات والمناقشات الاقتصادية في سفر واحد وتوجه بالشكر لمعالي الدكتور أحمد محمد علي رئيس البنك الإسلامي للتنمية الذي أبلغه تكفل البنك الإسلامي للتنمية بتمويل طباعة هذا السفر الاقتصادي. كما أعلن معاليه أن خطوات عملية ستأخذ طريقها قريباً نحو تفعيل إعداد مشاريع قوانين نموذجية في الاقتصاد والمالية والمصرفية الإسلامية ووضعها بين يدي أصحاب القرار في العالم الإسلامي مما يسهم في ضبط وتقنين الممارسات الاقتصادية الإسلامية. ونبه الدكتور العبادي أن إعداد مشاريع قوانين نموذجيه لن يقتصر على الشأن الاقتصادي وإنما سيقدم المجمع بإذن الله مشاريع نموذجية .للقوانين في مختلف شؤون الحياة إلى المسؤولين والمجالس التشريعية في العالم الإسلامي. * أضغط هنا لتحميل المحاضرة .	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 03/11‏/142 9 الموافق : 01/11‏/2008 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[170]=new Array("akhbar/1-11-2008-3.htm","أخبار المجمع - الأمين العام يشارك في المؤتمر العالمي الثاني لمنظمة النصرة العالمية       ","| الأمين العام يشارك في المؤتمر العالمي الثاني لمنظمة النصرة العالمية استجابة لدعوة كريمة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية، يشارك معالي الأستاذ الدكتور عبدالسلام العبادي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، في فعاليات المؤتمر العالمي الثاني لمنظمة النصرة العالمية تحت شعار (نحو نصرة دائمة) والذي يعقد خلال الفترة من 4-6 ذي القعدة 1429هـ الموافق 2-4/11/2008م في دولة الكويت.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 03/11‏/142 9 الموافق : 01/11‏/2008 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[171]=new Array("akhbar/17-11-2008.htm","أخبار المجمع - مشاركة الأمين العام للمجمع في المؤتمر الرابع للمنتدى العالمي للوسطية       ","| مشاركة الأمين العام للمجمع في المؤتمر الرابع للمنتدى العالمي للوسطية شارك معالي الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي، الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، في المؤتمر الرابع للمنتدى العالمي للوسطية الذي يعقد في عمان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية، تحت عنوان «نحو مشروع نهضوي إسلامي» والذي بدأ أعماله في 16 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 وحتى 18 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008، ويقدم معاليه ورقة عمل بعنوان «المشروع النهضوي الحضاري الإسلامي ومواجهة التحديات» تتحدث عن مفاهيم المشروع النهضوي \"الديمقراطية، المواطنة، الدولة المدنية، العولمة والعلمانية \".	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 19/11‏/142 9 الموافق : 17/11‏/2008 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[172]=new Array("akhbar/1-11-2008.htm","أخبار المجمع - سمو الأمير تركي بن محمد الكبير يدعو الأمين العام لحضور المنتدى الرابع لمجموعة الرؤية الإستراتيجية       ","| سمو الأمير تركي بن محمد الكبير يدعو الأمين العام لحضور المنتدى الرابع لمجموعة الرؤية الإستراتيجية تلقى معالي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي دعوة من سمو الأمير الدكتور تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية السعودية للعلاقات المتعددة الأطراف لحضور المنتدى الرابع لمجموعة الرؤية الإستراتيجية \" روسيا والعالم الإسلامي \"، والذي يعقد تحت عنوان: \" مبادرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين أتباع الأديان والثقافات – رؤية جديدة للعلاقات الدولية \" برعاية من سمو الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية. وقد شارك معاليه بالحضور يومي الثلاثاء والأربعاء 29 – 30 /10/1429هـ الموافق 28 – 29 /10/2008م في فعاليات المنتدى الذي تناول واقع العلاقات الدولية المعاصرة، وتاريخ الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، ومبادرة الملك عبدالله للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، ورؤية جديدة للعلاقات الدولية.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 03/11‏/142 9 الموافق : 01/11‏/2008 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[173]=new Array("akhbar/20-10-2008.htm","أخبار المجمع - محاضرة معالي الدكتور عبدالسلام داود العبادي بمناسبة حصولة على جائزة البنك الإسلامي للتنمية       ","| محاضرة معالي الدكتور عبدالسلام داود العبادي بمناسبة حصوله على \"جائزة البنك الإسلامي للتنمية \" بمناسبة حصول معالي الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي أمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي على \" جائزة البنك الإسلامي للتنمية \" في مجال \" الاقتصاد الإسلامي \" لعام 1427هـ، واستجابة لدعوة كريمة من البنك يلقي معالي الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي محاضرة بعنوان \" مجمع الفقه الإسلامي الدولي وإسهامه في الاقتصاد الإسلامي والبنوك الإسلامية \". وذلك يوم الاثنين 27 شوال 1429هـ، الموافق 27 أكتوبر 2008م، في مقر البنك الإسلامي للتنمية بجدة بقاعة الاجتماعات الرئيسية، الدور الثاني الساعة الثامنة مساء (08:00).	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 21/10‏/142 9 الموافق : 20/10‏/2008 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[174]=new Array("akhbar/12-7-2008.htm","أخبار المجمع - دراسة علمية للرد على فيلم  \"الفتنة \"","| دراسة علمية للرد على فيلم \"الفتنة \" انطلاقاً من رسالة المجمع في إظهار وجه الإسلام المشرق، ودحض الأكاذيب والمغالطات التي يثيرها أعداء الإسلام ما بين حين وأخر حوله، قام مجمع الفقه الإسلامي الدولي بإعداد دراسة علمية للرد على فلم الفتنه الذي أنتجه النائب الهولندي \"جيرت فيلدرز \". أضغط هنا لتحميل الدراسة العلمية للرد على فيلم \"الفتنة \".	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 09/07‏/142 9 الموافق : 12/07‏/2008 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[175]=new Array("akhbar/15-3-2008.htm","أخبار المجمع - أمين عام المجمع يشارك في مؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة       ","| أمين عام المجمع يشارك في مؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة وصل الأستاذ الدكتور عبدالسلام العبادي، أمين عام مجمع القفه الإسلامي الدولي للقاهرة اليوم 15/3/2008م للمشاركة في المؤتمر العام العشرين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والذي سيعقد في الفترة من 16– 19/3/2008م، تحت رعاية سيادة الرئيس محمد حسني مبارك، رئيس جمهورية مصر العربية تحت عنوان \" مقومات الأمن المجتمعي في الإسلام \". وسوف يتحدث الدكتور العبادي في المؤتمر عن دور كل من الزكاة والوقف في تحقيق الأمن الاجتماعي في الإسلام.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 07/03‏/142 9 الموافق : 15/03‏/2008 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[176]=new Array("akhbar/26-8-2008.htm","أخبار المجمع - تفعيل الاتفاقية المشتركة مع الإيسيسكو       ","| تفعيل الاتفاقية المشتركة مع الإيسيسكو اجتمع معالي الأستاذ الدكتور عبدالسلام داود العبادي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي مع معالي الدكتور عبدالعزيز التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة في مقر منظمة الإيسيسكو بالرباط - المملكة المغربية وذلك يوم الجمعة 25 يوليو 2008م على هامش حضوره أعمال المجلس الاستشاري الأعلى العلمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية بعد انتخابه رئيساً له. وقد تباحث الطرفان خلال جلسة العمل سبل تفعيل اتفاقيه التعاون المشترك المبرمة بين المؤسستين بالرباط يوم 5 مايو 2008م، كما تم التطرق إلى عدة مواضيع ذات أهمية وخاصة، منها: وضع آليات لتنفيذ التوصيات الصادرة عن الاجتماع الثاني للمجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 25/08‏/142 9 الموافق : 26/08‏/2008 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[177]=new Array("akhbar/3-3-2008.htm","أخبار المجمع - رسالة تهنئة من موظفي أمانة مجمع الفقه الإسلامي الدولي إلى امينه الجديد       ","| رسالة تهنئة من موظفي أمانة مجمع الفقه الإسلامي الدولي إلى أمينه الجديد الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه والتابعين أجمعين، وبعد معالي الأستاذ الدكتور عبدالسلام داود العبادي. أمين المجمع حفظه الله قبل أن نهنئكم بتولي أمانة المسؤولية لهذه المؤسسة الفقهية الإسلامية الدولية الهامة التي تعد مرجعية عليا للأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، نهنئ أنفسنا ونقول لمعاليكم: إنه من فضل الله على مجمعنا أن استجاب لدعواتنا، ولبى أمنيتنا التي كنا قد تمنيناها كثيرا، عندما كانت تثار مسألة تعيين أمين جديد للمجمع، وليكن معلوما، أن هذه الأمنية ليست شخصية لأحد الموظفين بأمانة المجمع، إنما هي أمنية جميع الموظفين والعاملين فيه، فقد سررنا جميعا عندما علمنا بقبول معاليكم تحمل أمانة المسؤولية لهذا الصرح العظيم، والتي يعلم الجميع أهليتكم لها، ويثقون أنكم ستقومون إن شاء الله بحقها وتنهضون بأعبائها، وهذا لأننا جميعا نعلم فضلكم وعلمكم، كما نعلم أنكم بمشيئة الله ستضيفون إلى مسيرته التي بدأتموها معه منذ تأسيسه الكثير والكثير،.ومقالنا هذا ليس إلا اعترافا من جهتنا بعظيم فضلكم، وواسع علمكم، وثاقب نظركم، وكريم أخلاقكم، الذي عرفناه عنكم من خلال مسيرتكم الحافلة بالعطاء في بلدكم الكريم المملكة الأردنية الهاشمية، والذي تقلدتم فيه الكثير من المناصب الهامة التي من أهمها: توليكم منصب وزير الأوقاف وشؤون المقدسات الإسلامية بالمملكة الأردنية الهاشمية، ومستشار الدولة للشؤون الإسلامية والدينية، ومدير جامعة آل البيت، وأمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، ولمسناه من خلال جهودكم المخلصة التي قمتم بها من أجل النهوض بالمجمع في السنوات الماضية، وتأكد لدينا من مناقشـاتكم العلمية الهادفة التي تقدمونها، وملاحظاتكم القيمة التي تبدونها في جلسات المجمع العلمية، خلال مؤتمراته، وندواته. لأجل هذا يسرنا جميعا أن نهنئكم بنيل ثقة أمانة منظمة المسلمين كافة، لتولي المسؤولية، وتحمل الأمانة لهذا المجمع المبارك. ويسعدنا ويشرفنا أن نعمل تحت إشرافكم، وبتوجيهاتكم، لتستمر مسيرة العطاء لمجمعنا، وتتحقق الآمال التي تنتظرها جموع المسلمين من أمتنا. في مشارق الأرض ومغاربها من تلك المؤسسة. فنرجو الله أن يوفقكم للقيام بهذه المسؤولية الجسيمة، وأن يعينكم على أداء تلك الأمانة العظيمة. كما نرجوه أن نكون عونا لكم على تحمل الأمانة وأدائها، والقيام بحق الرسالة وإبلاغها. هذا ولما كان شكر أهل الفضل من آداب الإسلام، وأن من لا يشكر الناس لا يشكر الله، نرى أنه من الواجب علينا أن نتوجه بخالص الشكر وعظيم التقدير إلى: معالي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، ونقول لمعاليه لقد أحسنتم الاختيار، وحققتم الآمال، ووضعتم الأمور في مواضعها، فشكر الله لكم، وجزاكم عن المجمع والمسلمين خير الجزاء. كما نذكر بكل تقدير واحترام الأمين السابق للمجمع معالي الشيخ الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة، الذي قدم للمجمع ما في وسعه وطاقته، خلال الفترة الماضية. التي بدأت منذ تأسيسه إلى أن تم تسليم الأمانة إلى معاليكم. وكذلك الرئيس السابق للمجمع، وعضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية صاحب الفضل والفضيلة، الذي قدم للمجمع وللمسلمين العلم الغزير والفقه الكثير المغفور له بإذن الله تعالى سماحة الشيخ الدكتور بكر بن عبدالله أبو زيد. الذي نرجو الله أن يجزل له المثوبة، ويعظم له الأجر، ويسكنه فسيح الجنان، جزاء ما قدم للمجمع وللمسلمين. كما نذكر بالتقدير والاحترام. خلفه في رئاسة المجمع. صاحب الفضل والفضيلة، العالم المدقق والفقيه المحقق، والخطيب البارع، والسياسي الماهر، معالي الشيخ الدكتور صالح بن حميد. الرئيس الحالي للمجمع، ورئيس مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية، وإمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة، أمد الله في عمره ليكمل المسيرة، ويثريها. ولا يفوتنا ونحن في معرض الشكر والامتنان أن نتقدم بعظيم تقديرنا ووافر امتناننا إلى: دولة المقر المملكة العربية السعودية، التي على أرضها المباركة نشأ المجمع، وبرعايتها الكريمة نما وازدهر، فمنذ إنشائه في عهد خادم الحرمين الشريفين المغفور له بإذن الله تعالى الملك فهد بن عبدالعزيز، الذي نسأل الله تعالى أن يجزيه خير الجزاء وأن يسكنه فسيح الجنان على ما قدم، للمجمع وللمسلمين، وإلى الآن والمملكة لم تتوقف يوما عن دعمه، والاهتمام به، وازداد دعمها وعظم اهتمامها من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك: عبدالله بن عبدالعزيز الذي أولاه عظيم اهتمامه، وكريم رعايته، فجزى الله المملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا، خير الجزاء على ما قدمت وتقدم للمجمع وللمسلمين، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز الذي نسأل الله سبحانه أن يمد في عمره، وأن يمتعه بالصحة والعافية الوافية، وأن يمده بعونه وتوفيقه آمين. وختاما نقول للمسلمين عامة والمهتمين بشؤون المجمع خاصة، اطمئنوا على مجمعكم، فإن المسيرة العلمية والفقهية لمجمعكم، والتي بدأها معالي الشيخ الدكتور: محمد الحبيب ابن الخوجة حفظه الله والشيخ الدكتور بكر عبدالله أبو زيد، رحمه الله، والتي أنتجت الكثير من القرارات الهامة، في عدد غير قليل من المسائل العقائدية، والكثير والكثير من القضايا الفقهية التي تهم المسلمين في شتى المجالات -التعبدية، والاقتصادية، والأسرية، والعقابية، وغيرها-، والعديد من التوصيات العلمية، والبيانات المجمعية في كثير من القضايا التي تعبر عن واقع المسلمين وهمومهم في شتى البقاع قد انتقلت إلى يد أمينة، وقيادة حكيمة، هي أهل لتـحـمل الأمانة وتبليغ الرسالة، فـقد انتقلت إلى عالمين فاضلين، وفقيهين جليلين، هما: الأستاذ الدكتور صالح بن حميد، والأستاذ الدكتور عبدالسلام العبادي، يعينهما على ذلك بعد الله سبحانه. علماء أجلاء من سائر البلاد الإسلامية، وخبراء أفذاذ في شتى العلوم الشرعية، والاقتصادية، والطبية، يبحثون القضايا المراد طرحها من خلال علمهم، ويناقشونها ويمحصونها من واقع خبراتهم ومعرفتهم، ويقرونها بعد فهمهم لواقع الحال، مراعين ما يترتب على قراراتهم من آثار في الحال والمآل. الحرية في مناقشاتهم مكفولة، فلا حجر على صاحب قول مخالف، ولا تسفيه لرأي معارض. ولا مكان بينهم لطالب مصلحة خاصة، أو مبتدع، أو صاحب هوى. الوصول إلى الحق هدفهم، والوسـطية منهجهم، والدليل الشرعي سندهم، واضعين نصب أعينهم قول الله تعالى: (ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ)، وقوله تعالى: (وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ)، وقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا). وبعد هذا تخرج القرارات برضا الجميع، محققة لقصد الشارع الحكيم، ملبـية لحاجة المسلمين. فتتحقق الرحمة التي جاءت بها الشريعة، ويسود العدل الذي هدفت إلى تحقيقه. ومن فضل الله تعالى أن تلك القرارات حازت الرضا، وصارت مرجعا للفقهاء والباحثين، والقضاة والطلاب في مشارق الأرض ومغاربها فلم نسمع بمن عارض قرارا، أو عاب على توصية منها. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه، وصلى الله وسلم وبارك على حبيبه ومصطفاه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. والله ولي التوفيق	عنهم د/أحمد عبد العليم عبد اللطيف محمد باحث	شرعي	بمجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 25/02‏/142 9 الموافق : 03/03‏/2008 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[178]=new Array("akhbar/10-3-2008.htm","أخبار المجمع - أمين عام المجمع يحضر مؤتمر القمة الإسلامي بدكار       ","| أمين عام المجمع يحضر مؤتمر القمة الإسلامي بدكار غادر جدة اليوم معالي الدكتور عبدالسلام داود العبادي، أمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي، التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، متوجهاً إلى جمهورية السنغال لحضور الدورة الحادية عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي الذي سيعقد في دكار 13 – 14 مارس 2008م. ومن المتوقع أن يقابل معاليه كبار المسؤولين في جمهورية السنغال، إضافة إلى عدد من وزراء الأوقاف ورؤساء المنظمات الإسلامية المشاركة في فعاليات القمة، لإطلاعهم على رؤية مجمع الفقه الإسلامي الدولي ورسالته ومهمته القادمة في تنفيذ ما نص عليه برنامج العمل العشري الصادر عن الدورة الاستثنائية الثالثة لمؤتمر القمة الإسلامي الذي عقد في مكة المكرمة أواخر عام 2006م بما يمكّن المجمع من الاستجابة لآمال الأمة الإسلامية وتطلعاتها في القرن الحادي والعشرين في إطار ما سجله النظام الأساسي الجديد للمجمع من أهداف ووسائل. وأكد معالي الدكتور العبادي بأن مقابلاته مع كبار المسؤولين المشاركين في أعمال القمة ستتركز على عزم المجمع تحقيق ما يضو إليه المسلمون والذي ينص عليه برنامج العمل العشري في أن يكون المجمع المرجعية الفقهية للأمة بالإضافة إلى وضع آليه لمواجهة التطرف الديني والتعصب المذهبي، إضافة إلى التأكيد على الحوار بين المذاهب الإسلامية، وتعزيز الاعتدال والوسطية. وشدد معاليه على ضرورة تفعيل التنسيق بين جهات الفتوى في العالم الإسلامي والعمل إثراء ميسرة الفتاوى التي تؤكد إلى وحده صف المسلمين وتعاونهم في كل مجالات التعاون الممكنة.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 02/03‏/142 9 الموافق : 10/03‏/2008 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[179]=new Array("akhbar/27-5-2007.htm","أخبار المجمع - منتدى الفكر الإسلامي ينظم محاضرة بعنوان  \"فقه الحوار ومشكلاته المعاصرة \"","| منتدى الفكر الإسلامي ينظم محاضرة بعنوان \"فقه الحوار ومشكلاته المعاصرة \" من خلال منبر منتدى الفكر الإسلامي التابع لمجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة، يلقى بمشيئة الله تعالى فضيلة الأستاذ الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي. رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار، وعضو رئاسة المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، محاضرة بعنوان: \" فقه الحوار ومشكلاته المعاصرة \"، وذلك في تمام الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1428هـ الموافق 29 مايو 2007م، بمقر منظمة المؤتمر الإسلامي بجدة. وتأتي هذه المحاضرة الهامة مواصلة لدور المنتدى الذي من جل أهدافه معالجة أسباب الخلاف والتنافر بين البشرية جمعاء على اختلاف دياناتها وثقافاتها من أجل علاقات أقوى وأفضل من خلال تعارف أوضح تنفيذاً لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ). سورة ق – 13 وتعقب هذه المحاضرة بإذن الله تعالى مداخلات ومناقشات علمية من السادة الحضور الكرام، والدعوة عامة للعلماء والمختصين وطلبه العلم. والله ولي التوفيق	مجمع الفقه الإسلامي الدولي	منتدى الفكر الإسلامي في جدة : 10/05‏/1428 الموافق : 27/05‏/2007 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[180]=new Array("akhbar/27-6-2007.htm","أخبار المجمع - مجمع الفقه الإسلامي الدولي يعقد مؤتمر الدورة الثامنة عشرة بماليزيا       ","| مجمع الفقه الإسلامي الدولي يعقد مؤتمر الدورة الثامنة عشرة بماليزيا أعلن الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي معالي الأستاذ الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة عن عقد مؤتمر الدورة الثامنة عشرة للمجمع بكوالالمبور عاصمة ماليزيا في الفترة من 24-29/جمادى الثاني / 1428، الموافق 9-14/7/2007. وسيحضر المؤتمر أصحاب السماحة والفضيلة والسعادة أعضاء المجمع وخبراؤه الذين ينتمون إلى مختلف البلدان والتخصصات الشرعية والاقتصادية والطبية وغيرها،ويربو عددهم على المائة؛ لدراسة النوازل والقضايا الفقهية المستجدة التي تهم الأمة الإسلامية والاجتهاد فيها بصورة جماعية كما هي العادة في المجمع. وستتناول هذه الدورة الموضوعات الهامة الآتية: 1. معالم منهج الإسلام الحضاري. 2. تنمية الموارد البشرية في العالم الإسلامي. 3. حقوق وواجبات المرأة المسلمة. 4. تفعيل دور الزكاة في مكافحة الفقر بالاستفادة من الاجتهادات الفقهية. 5. المقاصد الشرعية ودورها في استنباط الأحكام. 6. ظاهرة كراهية الإسلام: تحديات ومواجهات. 7. حقوق الارتفاق وتطبيقاته المعاصرة في الأملاك المشتركة. 8. عقد التملك الزمني Time Sharing. 9. تحديد سن البلوغ وأثره في التكليف. 10. قضايا طبية معاصرة: أ . استكمال النظر في المفطرات. ب . حالات سقوط الإذن في العمليات الجراحية المستعجلة. ج . الجراحة التجميلية وأحكامها. هذا وتحظى القرارات التي تصدر عن المجمع بأهمية فائقة، نظرا لاعتباره المرجعية الفقهية للأمة الإسلامية، حسبما أكده قادة الدول الإسلامية في الدورة الثالثة لمؤتمر القمة الإسلامي الاستثنائي المنعقد بمكة المكرمة، عام 1426/2005. وقد سبق للمجمع أن بحث أكثر من 160 موضوعا، أصدر فيها قرارات مهمة تعد مرجعا للفقهاء والقضاة والاقتصاديين والأطباء وغيرهم. والله ولي التوفيق ملاحظة: أضغط هنا لتحميل جدول أعمال الدورة .	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 12/06‏/1428 الموافق : 27/06‏/2007 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[181]=new Array("akhbar/26-9-2007.htm","أخبار المجمع - قرارات الدورة الثامنة عشرة  \"بوتراجايا - ماليزيا \"","| قرارات الدورة الثامنة عشرة \"بوتراجايا - بماليزيا \" بعد ستة أيام من العمل الجاد، والنقاشات العلمية الهادفة للموضوعات المطروحة من قبل السادة العلماء والخبراء بمجمع الفقه الإسلامي الدولي، أنهى مجلس المجمع أعمال مؤتمرة الثامن عشر المنعقد ببوتراجايا بدولة ماليزيا يوم السبت 29 جمادى الآخرة 1428هـ الموافق 14 يوليو 2007م، وقد أثمر المؤتمر جملة من القرارات للموضوعات المطروحة. والله ولي التوفيق ملاحظة: أضغط هنا لتحميل قرارات الدورة .	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 14/09‏/1428 الموافق : 26/09‏/2007 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[182]=new Array("akhbar/7-5-2007.htm","أخبار المجمع - الندوة الفقهية لمجمع الفقه الإسلامي الدولي في قضايا الزكاة       ","| الندوة الفقهية لمجمع الفقه الإسلامي الدولي في قضايا الزكاة في صباح السبت 18 ربيع الثاني 1428هـ الموافق 5 مايو 2007م بمدينة المنامة عاصمة مملكة البحرين، وبالتعاون بين مجمع الفقه الإسلامي الدولي، والغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة ورعاية كريمة من وزارة العدل والشؤون الإسلامية بمملكة البحرين، ومشاركة واسعة من علماء وفقهاء الأمة الإسلامية، وحضور إعلامي من مختلف الدول، عقد مجمع الفقه الإسلامي الدولي الندوة الفقهية في قضايا الزكاة. وقد بدأت فعاليات الندوة التي استمرت لمدة ثلاثة أيام بالافتتاح الذي استهل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم كلمة لمعالي الشيخ الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، وكلمة لسعادة الشيخ صالح عبدالله كامل رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة، ثم كملة معالي الشيخ خالد بن علي آل خليفة وزير العدل والشؤون الإسلامية بمملكة البحرين راعي الندوة. وبعد انتهاء مراسم الافتتاح تم تقديم عرض حول الهيئة العالمية للزكاة من قِبل سعادة الشيخ صالح عبدالله كامل رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة، ثم بعد ذلك العرض باشرت الندوة جلساتها المغلقة على النحو التالي: الجلسة الأولى وموضوعها: \" أوعية الزكاة: الأموال والأنصبة والمقادير \". للباحثين : فضيلة الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع، وفضيلة الشيخ الدكتور عبداللطيف آل محمود، وفضيلة الشيخ الدكتور حسين شحاته. عارض البحوث : فضيلة الشيخ الدكتور عبداللطيف آل محمود. مقرر الجلسة : الدكتور حسين شحاته. الجلسة الثانية وموضوعها: \" نقل الزكاة: الإطار المكافئ \". للباحثين : فضيلة الشيخ الدكتور عبدالستار أبو غدة، وفضيلة الشيخ محمد علي تسخيري، وفضيلة الشيخ الدكتور محمد عبدالرحيم سلطان العلماء. عارض البحوث : فضيلة الشيخ الدكتور عبدالستار أبو غدة. مقرر الجلسة : الدكتور محمد عبدالرحيم سلطان العلماء. الجلسة الثالثة وموضوعها: \" إنشاء جماعات زكوية تبعاً للمصاريف والتأمين الزكوي للدين \". للباحثين : فضيلة الشيخ الدكتور عثمان الطاهر شيبر، والدكتورة أنكو ربيعة العدوية، وفضيلة الدكتور أحمد عبدالعليم عبداللطيف. عارض البحوث : فضيلة الدكتور محمد عثمان شيبر. مقرر الجلسة : الدكتور أحمد عبدالعليم عبداللطيف. الجلسة الرابعة وموضوعها: \" حولية الزكاة، المعنى والتطبيقات \". للباحثين : سماحة الشيخ محمد مختار السلامي، وفضيلة الشيخ الدكتور وليد بن هادي، وسعادة الدكتورة كوثر الأبجي. عارض البحوث : سماحة الشيخ محمد مختار السلامي. مقرر الجلسة : الشيخ الدكتور وليد بن هادي. الجلسة الخامسة وموضوعها: \" استثمار أموال الزكاة \". للباحثين : فضيلة الدكتور عجيل النشمي، وسعادة الدكتور عبدالفتاح فرح، وفضيلة الدكتور عبدالعزيز الفوزان. عارض البحوث : فضيلة الدكتور عجيل النشمي. مقرر الجلسة : سعادة الدكتور عبدالفتاح فرح. الجلسة السادسة وموضوعها: \" إعطاء غير المسلمين من الزكاة وتحصيل نظيرها منهم \". للباحثين : فضيلة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، وسعادة الدكتور الخضر علي إدريس، وسعادة الدكتور مجدي عاشور. عارض البحوث : فضيلة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي. مقرر الجلسة : سعادة الدكتور مجدي عاشور. الجلسة السابعة وموضوعها: \" مصارف الزكاة، التطبيقات المستجدة \". للباحثين : فضيلة الدكتور العياشي فداد، وفضيلة الشيخ إبراهيم الصوافي، سعادة الدكتور أحمد محي الدين أحمد. عارض البحوث : سعادة الدكتور أحمد محي الدين أحمد. مقرر الجلسة : فضيلة الدكتور العياشي الفداد. الجلسة الثامنة وموضوعها: \" شمول مصارف الزكاة، التعميم وعدمه \". للباحثين : فضيلة الدكتور قطب سانو، وفضيلة الدكتور أحمد عبدالعزيز الحداد، فضيلة الدكتور محمود أحمد أبوليل. وفضيلة الدكتور أحمد عبدالعليم عبداللطيف. عارض البحوث : فضيلة الدكتور قطب سانو. مقرر الجلسة : فضيلة الدكتور محمود أبوليل. هذا وبعد الانتهاء من مناقشة الأبحاث، انتهت الندوة إلى جملة من التوصيات التي سيتم رفعها إلى مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي لإقرارها. والله ولي التوفيق	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 20/04‏/1428 الموافق : 07/05‏/2007 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[183]=new Array("akhbar/29-4-2007.htm","أخبار المجمع - منتدى الفكر الإسلامي ينظم محاضرة بعنوان \"دعوة إلى كلمة سواء بين المذاهب الإسلامية، محاولة في التقريب والتعاون \"","| منتدى الفكر الإسلامي ينظم محاضرة بعنوان \"دعوة إلى كلمة سواء بين المذاهب الإسلامية، محاولة في التقريب والتعاون \" ضمن فعاليات منتدى الفكر الإسلامي، التابع لمجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة يلقي بمشيئة الله تعالى فضيلة الأستاذ الدكتور عبداللطيف الشيخ توفيق الشيرازي الصباغ، أستاذ الفرق والأديان والمذاهب المعاصرة في كلية الآداب بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة سابقاً، محاضرة بعنوان: \" دعوة إلى كلمة سواء بين المذاهب الإسلامية، محاولة في التقريب والتعاون \"، وذلك في الساعة السابعة والنصف، بعد صلاة المغرب، مساء الثلاثاء 14 ربيع الثاني 1428 هـ الموافق 1 مايو 2007م، بمقر منظمة المؤتمر الإسلامي بجدة. وتأتي هذه المحاضرة في إطار اهتمام المجمع بتنفيذ توصيات عدد من قرارات مجلس المجمع، كالقرار 98(1/11) بشأن الوحدة الإسلامية، والقرار 152 (1/17) بشأن الإسلام والأمة الواحدة، والمذاهب العقدية والفقهية والتربوية، وغيرهما من القرارات التي أكدت على عقد ندوات ولقاءات تهدف إلى معالجة الأسباب المؤدية إلى التنافر والتفريق في الأمة الإسلامية الواحدة، وتجاوز النزاعات التاريخية، والتزام حسن الظن وتبادل الثقة بين المسلمين، والاهتمام بالآليات التي لها أولوية في تحقيق الوحدة الإسلامية. وسيتناول المحاضر محاور علمية عديدة، منها: • أهمية التقريب والوحدة بين المسلمين. • التنبيه على استغلال الأعداء لكل أنواع الاختلاف. • كون الاختلاف بين الناس ظاهرة وجودية إنسانية. • المقصود بالمذاهب الإسلامية، وظهورها في حياة الأمة الإسلامية. • لا يعد كل خلاف بين المسلمين كفراً وخروجاً عن الملة. • آراء علماء الأمة ومواقفهم في مسألة التكفير. • معنى الكلمة السواء ومرجعيتها عند المسلمين. • الدعوة إلى التقريب بين المذاهب الإسلامية قديمة ومستمرة. • عناصر الكلمة السواء بين المذاهب الإسلامية. • كون شعار الإسلام التنوع ضمن الوحدة. وتعقب هذه المحاضرة بإذن الله مداخلات ومناقشات علمية من الحضور الكريم، والدعوة عامة للعلماء والمختصين وطلبة العلم.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي	منتدى الفكر الإسلامي في جدة : 12/04‏/1428 الموافق : 29/04‏/2007 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[184]=new Array("akhbar/10-3-2007.htm","أخبار المجمع - منتدى الفكر الإسلامي ينظم محاضرة بعنوان  \"فضاء التواصل الحضاري بين المسلمين وأهل الذمة \"","| منتدى الفكر الإسلامي ينظم محاضرة بعنوان \"فضاء التواصل الحضاري بين المسلمين وأهل الذمة \" ينظم منتدى الفكر الإسلامي، التابع لمجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة بمشيئة الله تعالى محاضرة بعنوان: \" فضاء التواصل الحضاري بين المسلمين وأهل الذمة \" يلقيها سعادة الدكتور حسن الأوراكلي، عضو رابطة علماء المغرب، وأستاذ بجامعة أم القرى سابقاً، وذلك في الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم الثلاثاء، 23 صفر 1428، الموافق 13 مارس 2007، بمقر منظمة المؤتمر الإسلامي بجدة. وستعقب المحاضرة مداخلات ومناقشات علمية من الحضور الكرام، والدعوة عامة للعلماء والمختصين وطلبة العلم.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي	منتدى الفكر الإسلامي في جدة : 20/02‏/1428 الموافق : 10/03‏/2007 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[185]=new Array("akhbar/7-3-2007.htm","أخبار المجمع - حلقة عمل بشأن ضابط التداول في الأسهم والصكوك ووحدات الصناديق الاستثمارية حال غلبة النقود أو الديون في مكوناتها       ","| حلقة عمل بشأن ضابط التداول في الأسهم والصكوك ووحدات الصناديق الاستثمارية حال غلبة النقود أو الديون في مكوناتها بالتعاون المشترك بين مجمع الفقه الإسلامي الدولي والمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب بالبنك الإسلامي للتنمية ستعقد بمشيئة الله تعالى بمقر البنك الإسلامي للتنمية بجدة خلال الفترة 20، 21 صفر 1428 الموافق 10، 11 مارس 2007 حلقة عمل بشأن ضابط التداول في حال غلبة النقود أو الديون في الأوعية الاستثمارية (أسهم الشركات وصكوك المشاركة ووحدات الصناديق). ويأتي عقد هذه الحلقة استجابة لقرار المجمع 156 (5/17) الصادر في دورته السابعة عشرة المنعقدة بمدينة عمان، المملكة الأردنية الهاشمية، 1427 الموافق 2006، الذي أوصى مجددا بعقد ندوة متخصصة لإعداد لائحة في الموضوع. بعد أن كان مجلس المجمع قد حدد في قراره 30 (5/4) ضوابط تداول الصكوك في ثلاث حالات هي: 1. إذا كان المال المتجمع بعد الاكتتاب وقبل المباشرة في العمل بالمال ما يزال نقودا تطبق عليه أحكام الصرف. 2. إذا أصبح المال ديونا تطبق على تداول صكوكه أحكام التعامل بالديون. 3. إذا صار المال موجودات مختلطة من النقود والديون والأعيان والمنافع وكان غالبه أعيانا ومنافع يجوز تداول صكوكها بيعا وشراء، وفقا للسعر المتراضى عليه. أما إذا كان الغالب في الموجودات المختلطة نقودا وديونا فقد أوصى مجلس المجمع بعقد ندوة متخصصة لإعداد لائحة في الموضوع، تعرض على مجلس المجمع لإصدار قراره فيما بعد. وتبرز الحاجة لإيجاد حكم لهذه الحالة لأن العديد من المؤسسات المالية تشتمل معظم موجوداتها على أعيان ومنافع تقل عن الديون والنقود. ومن المقرر أن يشارك في هذه الحلقة نخبة من العلماء البارزين في الاقتصاد الإسلامي، منهم أصحاب الفضيلة: الدكتور عبدالستار أبو غدة، والدكتور محمد علي القري، والدكتور على محي الدين القرة داغي، والشيخ عبدالله بن بيه، والدكتور عبدالرحمن الأطرم، والدكتور العياشي فداد، والدكتور عبدالله العصيمي، والدكتور يوسف الشبيلي، وغيرهم. في جدة : 17/02‏/1428 الموافق : 07/03‏/2007 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[186]=new Array("akhbar/10-2-2007.htm","أخبار المجمع - منتدى الفكر الإسلامي ينظم محاضرة بعنوان  \"منهج الفكر المقاصدي \"","| منتدى الفكر الإسلامي ينظم محاضرة بعنوان \"منهج الفكر المقاصدي \" سيلقي بمشيئة الله تعالى فضيلة الدكتور أحمد الريسوني، الخبير بمعلمة القواعد الفقهية، والمتخصص في المقاصد الشرعية، محاضرة بعنوان: \" منهج التفكير المقاصدي \"، وذلك في الساعة الثامنة مساء يوم الثلاثاء القادم، 25 محرم 1428، الموافق 13 فبراير 2007، بمقر منظمة المؤتمر الإسلامي بجدة، وذلك ضمن فعاليات منتدى الفكر الإسلامي، التابع لمجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة. وأوضح معالي الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة، الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي أن هذه الندوة تعد الثانية عشرة ضمن سلسلة المحاضرات التي ينظمها المنتدى. والمقاصد الشرعية هي الأغراض والأهداف التي من أجلها شرع الله لنا أحكام دينه، وكلفنا بالعمل بها. ومعرفة المقاصد ضرورية لكل مجتهد. وستعقب المحاضرة مداخلات ومناقشات علمية من الحضور الكرام، والدعوة عامة للعلماء والمختصين وطلبة العلم.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي	منتدى الفكر الإسلامي في جدة : 22/01‏/1428 الموافق : 10/02‏/2007 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[187]=new Array("akhbar/27-2-2007.htm","أخبار المجمع - منتدى الفكر الإسلامي ينظم محاضرة بعنوان  \"حقوق المرأة في الإسلام، واتفاقية سيداو، قراءة نقدية هادفة \"","| منتدى الفكر الإسلامي ينظم محاضرة بعنوان \"حقوق المرأة في الإسلام، واتفاقية سيداو، قراءة نقدية هادفة \" ضمن فعاليات منتدى الفكر الإسلامي، التابع لمجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة يلقي بمشيئة الله تعالى فضيلة الدكتور محمد بن يحيى النجيمي، رئيس الدراسات المدنية بكلية الملك فهد الأمنية، والخبير بمجمع الفقه الإسلامي الدولي، محاضرة بعنوان: \" حقوق المرأة في الإسلام، واتفاقية سيداو، قراءة نقدية هادفة \"، وذلك في الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم الثلاثاء، 9 صفر 1428، الموافق 27 فبراير 2007، بمقر منظمة المؤتمر الإسلامي بجدة. وأوضح معالي الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة، الأمين العام للمجمع أن هذه المحاضرة تأتي في إطار اهتمام المجمع بتنفيذ برنامج العمل العشري لمواجهة تحديات الأمة الإسلامية في القرن الحادي والعشرين، المقرر من قبل الدورة الاستثنائية الثالثة لمؤتمر القمة الإسلامية، المنعقدة بمكة المكرمة، 1426/ 2005، الذي أكد على الاهتمام بحقوق المرأة والطفل والأسرة، واحترام أحكام اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وفقا للقيم الإسلامية للعدالة والمساواة. وأهم المحاور العلمية التي سيتناولها المحاضر، هي: 1. الحقوق المتنوعة المتزنة التي منحها الإسلام للمرأة. 2. أوضاع المرأة وحقوقها في العصر الحديث. 3. اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، أساسها، والجوانب الإيجابية فيها، والمحاذير والسلبيات والملحوظات الواردة على نصوصها. وستعقب المحاضرة مداخلات ومناقشات علمية من الحضور الكرام، والدعوة عامة للعلماء والمختصين وطلبة العلم.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي	منتدى الفكر الإسلامي في جدة : 09/02‏/1428 الموافق : 27/02‏/2007 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[188]=new Array("akhbar/5-12-2006.htm","أخبار المجمع - محاضرة  \"التحديات المستقبلية لصناعة الخدمات المالية (المصرفية) الإسلامية: تجربة البنك الإسلامي للتنمية \" لمعالي الدكتور/ بشير فضل الله، وزير المالية الأسبق لجمهورية السودان ومستشار السياسات بالبنك الإسلامي للتنمية       ","| الصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد انطلاقا من الإيمان بضرورة المشاركة الفاعلة في حل القضايا الفكرية التي تواجه الأمة الإسلامية، وتأكيداً على أن حل تلك القضايا لا يتم إلا من خلال المناقشات العلمية والحوارات الفكرية الهادئة والهادفة ومواصلة لتلك الحوارات والمناقشات يسر منتدى الفكر الإسلامي التابع لمجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي بجدة أن يعلن عن المحاضرة التي يحضرها عدد من كبار العلماء والمفكرين وغيرهم من المهتمين بقضايا العالم الإسلامي، و يتفضل بإلقائها الأستاذ الدكتور محمد عماره، الباحث والمفكر الإسلامي، ب عنوان: \" مواجهة ظاهرة كراهية الإسلام \". وذلك يوم الثلاثاء 21 ذو القعدة 1427هـ الموافق 12 ديسمبر 2006م، الساعة الثامنة مساءً بعد صلاة العشاء بقاعة الاجتماعات بالأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي بجدة. والدعوة مفتوحة لرجال الفكر والباحثين عامة.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي	منتدى الفكر الإسلامي في جدة : 14/11‏/1427 الموافق : 05/12‏/2006 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[189]=new Array("akhbar/3-2-2007.htm","أخبار المجمع - تصريح صحفي لمعالي الأمين العام حول دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود للقادة الفلسطينيين لعقد اجتماع بمكة المكرمة للخروج من أزمة العنف التي تشهدها الساحة الفلسطينية       ","| تصريح صحفي لمعالي الأمين العام حول دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود للقادة الفلسطينيين لعقد اجتماع بمكة المكرمة للخروج من أزمة العنف التي تشهدها الساحة الفلسطينية أعرب معالي الشيخ الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة، أمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة، عن عميق تفاؤله بنجاح مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، ودعوته الكريمة للاجتماع الذي دعا إليه القادة الأشقاء في الساحة الفلسطينية، لاستضافة جلسات حوار أخوي فلسطيني فلسطيني بجوار بيت الله الحرام في مكة المكرمة، بهدف تحقيق وترسيخ الوحدة الوطنية، وإنهاء حالة الاحتقان وحماية الدم الفلسطيني، والخروج من أزمة العنف إلى عهد جديد من التضامن والوحدة، قائم على أسس ومصالح موضوعية ودينية, ليستعيد الأشقاء الفلسطينيون الثقة والتضامن والأمن، ويحافظوا على المكانة اللائقة التي لازمتهم عبر تاريخ كفاحهم المجيد. وأكد معاليه ثقته التامة في أن يتوصل القادة الفلسطينيون إلى إيجاد صيغة مشتركة لموقف واضح ورؤية مشتركة يتفقون عليها، إن شاء الله، مطالبا إياهم بالتعاون الجاد مع التوصيات والقرارات التي سيخرجون بها من هذا الاجتماع المبارك في هذه البقاع المقدسة. كما أشاد أمين عام المجمع بدور المملكة الرائد في توحيد صف المسلمين ولمّ شملهم والسعي الجاد لتضامنهم، والوقوف بجانبهم منذ عهد موحدها جلالة الملك عبدالعزيز آل سعود، ثم أبناؤه أصحاب الجلالة الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد، رحمهم الله جميعا، وحتى وقتنا الحاضر، في ظلال القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، رعاه الله، الذي عرف عنه إحساسه العميق والدائم بمشاكل الأمتين العربية والإسلامية، ومسارعته لحلها. كما أشار إلى أن المملكة تتمتع بثقل سياسي كبير ودور ريادي عظيم في العالمين العربي والإسلامي، وأسهمت إسهاما فعالاً في جميع القضايا التي تهمهما وتعنيهما.	الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة	الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 15/01‏/1428 الموافق : 03/02‏/2007 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[190]=new Array("akhbar/28-6-2006.htm","أخبار المجمع - فعاليات الدورة السابعة عشرة لمجمع الفقه الإسلامي الدولي       ","| فعاليات الدورة السابعة عشرة لمجمع الفقه الإسلامي الدولي برعاية سامية من حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، أيده الله بتوفيقه وعونه، انعقد مؤتمر مجمع الفقه الإسلامي الدولي السابع عشر بمدينة عمّان الغراء، في الفترة (28 جمادى الأولى - 2 جمادى الآخرة 1427هـ، 24 - 28 يونيو 2006م)، وكان انعقاد هذه الدورة استجابة لدعوة كريمة من المملكة الأردنية الهاشمية. وقد تم عقد الدورة بتنظيم مشترك من مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي بعمان، ومن أمانة مجمع الفقه الإسلامي الدولي. وقد ألقى صاحبَ السمو الملكي الأمير غازي ابن محمد،المبعوث الشخصي والمستشار الخاص لصاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي كلمة صاحب الجلالة في الجلسة الافتتاحية، ثم تناول الكلمة على التوالي كل من الدكتور إبراهيم شبوح مدير مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي، ومعالي الشيخ الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة، أمين المجمع، ومعالي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو، الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي. وأكد جميعهم على سعادتهم البالغة بإقرار النظام الجديد للمجمع المعتمد من قبل مؤتمر وزراء الخارجية المنعقد في باكو، بجمهورية أذربيجان 19 - 21 يونيو 2006م، كما أكدوا على أهمية الموضوعات العلمية المطروحة في هذا الاجتماع المبارك ومواكبتها للواقع، والتي تنوعت إلى موضوعات عقدية، وفكرية، وأصولية، واجتماعية، واقتصادية، ودولية، وطبية، كما تناولت شؤون الأقليات الإسلامية. وحضر الجلسة الافتتاحية عدد من أصحاب المعالي والسعادة ورجال الدولة الموقرين، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين، ونخبة من العلماء والمفكرين من الجامعات والمؤسسات الثقافية في الأردن، وأعضاء المجمع وخبرائه المحترمين. وشارك في جلسات المؤتمر وأعماله الأعضاء العاملون من منتدبين ومعينين وكذلك الخبراء، وامتدت أعمال هذه الدورة على مدى خمسة أيام مليئة بالجهد والبحث والمناقشة، وبلغ عدد موضوعاتها المبحوثة في هذه الدورة تسعة موضوعات، قُدِّم فيها أربعة وخمسون بحثا، نوقشت مسائلها وقضاياها من خلال مداخلات واعية من قبل السادة الأعضاء والخبراء، خلال ثماني جلسات، وصدرت بشأنها القرارات والتوصيات، أعدّتها لجان الصياغة تحت إشراف المقرر العام الدكتور عبد الستار أبو غدة، كما وافق عليها الأعضاء العاملون بعد مناقشتها في جلسة خاصة. وتم إصدار بيان هام، بشأن القدس، والمسجد الأقصى، العراق، والصومال. * لتحميل القرارات والبيان الختامي اضغط هنا .	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 02/06‏/1427 الموافق : 28/06‏/2006 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[191]=new Array("akhbar/16-10-2006.htm","أخبار المجمع - مقال في الرد على محاضرة بابا الفتيكان       ","| بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم حقائق دينية وعلمية د/ محمد الحبيب ابن الخوجة برعاية في بداية هذا الشهر الكريم، شهر رمضان المعظم، نبتهل إلى الله العزيز الحكيم أن يجعله خيرا لأئمتنا وقادتنا، وتطهيرا لنفوسنا، ورحمة لنا، وسبيلا إلى الطاعات والمكرمات، ويقدّرنا على صيامه وقيامه، إنه ذو الفضل العظيم. وإنا في مواجهة التهجم المتكرر على الإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم يبدو لنا أنه من المتعين أن نبين حقيقة الدين، وأن نعرف بحقائق ثلاثة، ولعلنا بذلك نصرف الناس إلى اليقين وإلى اتباع الحق الذي جاء به خاتم الأنبياء والمرسلين في كتابه المنزل عليه القرآن العظيم، وفي سنته الصحيحة المفصّلة والمبيِّنة له. وهذا هو أصح الطرق وأجداها، امتثالا لقوله سبحانه: (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ).[النحل: 44]. فطريق العلم وسبيل معرفة الدين يرتكزان أساسا على الوحْي إذ جاء في هذا الخطاب دعوة الله لرسوله إبلاغ الناس بما نزل إليهم من ربهم وببيانه لهم، ودعوته للمخاطبين بالتدبّر والتفكّر فيما جاء هم من خالقهم العظيم. وأحوال الدين أساسا هي ما يجب على المكلّف الإيمان به، وهو التصديق الباطني بكل ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مما عُلم به بالضرورة إجمالا في الإجمالي، وتفصيلا في التفصيلي. وإن ما يجب الإيمان به، كما في الحديث، خمسة: الله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر. وفي بعض الروايات زيادة: القدَر خيره وشره. فالإيمان الواجب أولا على كل عبد هو التصديق بالله تعالى بأنه واحد أحد لا شريك له، موجود، ليس كمثله شيء، ولا يشبهه شيء، وهو منفرد بالقِدم بصفاته الذاتية والفعلية، فصفة فعله التكوين وصفات ذاته: حياته وعلمه وقدرته وإرادته وسمعه وبصره وكلامه، وأنه حي عليم قدير سميع بصير، ما أراده جرى. أَحدثَ العالم باختياره، منزه عن الحدّ والضدّ والصورة، لا يكون إلا ما يشاء، ولا يحتاج إلى شيء وهو حكيم عفو غفور. والإيمان بالملائكة بأنهم أمناؤه على وحيه. وبالكتب المنزلة بحقيقة ما فيها. وبالرسل بأنهم أفضل عباد الله. وباليوم الآخر بشرائعه وتوابعه، وأولُّه حين قيام الموتى، وما بين ذلك إلى وقت الموت هو البرزخ. والإيمان بالقدر بأن كل ما كان ويكون فبقدرة من يقول للشيء كن فيكون. وأما الإسلام فهو التسليم الكامل لما جاء من عند الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم: وهو الشهادتان للقادر عليهما. وإقامة الصلاة بشروطها وأركانها، وصوم رمضان، بشروطه وأركانه، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا، بشروطه وأركانه. وأما الإحسان فأن تعبد الله كأنك تراه، بعناية المراقبة، وبغاية الإخلاص، والتمسك بالتقوى فإنها السبب الأقوى. وجملة ما جاءنا من هذه الحقائق والواجبات بلّغنا إياها الرسول الداعي الأمين سيدُنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم، وإنا لنلمس الفارق الكبير بين ما كان عليه العرب في جاهليتهم وبين ما آل إليه أمرهم بعد استجابتهم للدعوة. يقول جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه في خطبته عند النجاشي: \"كنا نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكلُ القوي منا الضعيف حتى بعث الله إلينا رسولا منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه. دعانا إلى الله لنوحّدَه ونعبده ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان. وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش وقول الزور، وأكل مال اليتيم وقذف المحصنات. وهو مع دعوته صلى الله عليه وسلم إلى التوحيد الخالص حثّ المسلمين على الوسطية، لقوله تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا).[البقرة: 143]. ونهاهم عن الغلوّ في الدين بقوله: \"إياكم والغلو في الدين، فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين \"، وقال أيضا: \"إن هذا الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا، وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة \". وقد كان إلى جانب ذلك كله، من الدعوة والنصيحة، متميزا بخلقه الرفيع، شهد الله له بذلك في قوله: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ).[القلم: 4]. وهو الشفيق الرحيم، قال عز وجل: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ).[الحج: 107]. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان محمد صلى الله عليه وسلم رحمة لجميع الناس، فمن آمن به وصدق سعد، ومن لم يؤمن به سلم مما لحق الأمم من الخسف والغرق. ومن شواهد رحمته معاملته لكفار أهل الحديبية الذين أرادوا الفتك بالمسلمين، وكانوا نحو سبعين أو ثمانين رجلا، فتغلب عليهم المجاهدون، وأمسكوا بهم، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتقهم وخلّى سبيلهم دون عقاب، وفيهم نزل قول الله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ).[الفتح: 24]. وكذلك منعُه ثمامة بن أثال من حبس الطعام عن أهل مكة، وهم أشد الناس عداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت عفوا منه ورحمة بهم. ووردت في سورة الأنعام ثلاث آيات (151-153) تضمنت عشرة وصايا، وذلك من بداية قوله تعالى: (قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ). وقد اشتملت هذه الآيات على النهي عن الشرك وعلى الأمر ببر الوالدين وعلى النهي عن قتل الأولاد (الأبناء)، وعلى الأمر بالبعد عن الفواحش وبعدم قتل النفس التي حرم الله، وعدم أكل أموال اليتامى، والوفاء في الكيل والميزان، والعدل في القول والوفاء بالعهد. وختمت هذه الآيات بقوله جل وعلا: (وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ). قال صاحب \"المنار \" تعقيبا على هذه الوصايا العشرة التي دعانا إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى لسانه: \"إن هذا القرآن الذي أتلوه عليكم، وأدعوكم إليه، وأدعوكم به إلى ما يحييكم هو صراطي ومنهاجي الذي أسلكه إلى مرضاة الله تعالى، ونيل سعادة الدنيا والآخرة، أشير إليه مستقيما ظاهر الاستقامة، لا يضل سالكه ولا يهتدي تاركه فاتبعوه وحده، ولا تتبعوا السبل الأخرى التي تخالفه. وهي كثيرة فتتفرّق بكم عن سبيله بحيث يذهب كل منكم في سبيل ضلالة، منها ما يُنتهى به إلى الهلكة، إذ ليس بعد الحق إلا الضلال، وليس أمام تارك النور إلا الظلمات \". وإلى جانب هذه الدعوة الربانية والتوجيهات السلوكية، البيّن أثرها العظيم في الفرد والمجتمع الإسلامي، دعانا سبحانه إلى حماية الدعوة إلى دينه وإلى نشر كلمته وإلى هداية الناس أجمعين إلى الحق والخير، وذلك في قوله تعالى: (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ).[الإسراء: 125]، فإن لم يُجد ذلك بسبب اطّراد الظلم للإسلام، والجَور على بلاد المسلمين وأهلها، فإن الله أمرنا بالجهاد في سبيله ووضع لنا آدابا نلتزمها ولا نتجاوزها، وقال:(وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ).[ البقرة: 190]. وبين سبب القتال مرة أخرى، وقال: ( فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ).[البقرة: 192]. ووجه عباده في هذا الأمر الجليل منبها إياهم بقوله: ( لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ). و (إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ).[الممتحنة: 8، 9]. فالإذن في الحرب كان من أجل الحصول على الحرية في القول والفعل، ومن أجل حفظ الملة والأمة وتخليصهما من كل أذى وعدوان، وقد قيد سبحانه هذا الجهاد بأن لا يكون فيه تجاوز أو تعد أو ظلم، وهكذا بجانب تشريع الحرب قيد التصرفات فيها بالعدل والتقوى، وهذه أصول ومبادئ أجمعت عليها الشرائع ودعا إليها الحكماء والساسة في كل العصور من أجل الدفاع عن الحمى وتحقيق الاستقلال. وكل هذا يخضع للعلم والحكمة اللذين طريقهما الوحي: القرآن والسُنة الثابتة المتواترة وإلى الحجى أو العقل وقوامهما النظر والفكر، فذلك طريق ينفذ الباحث والدارس منهما إلى الوصول إلى المعرفة الإلهية وغيرها. ويلفت النظر إلى المصدر العقلي والاهتمام به لدى المسلمين ذكرُ الله له وتنويهه به في غير ما آية. فقد وردت في الكتاب الألفاظ الدالة عليه والكاشفة عن دوره في مثل: يعقلون، وأولوا الألباب، والحكمة والتدبر والتفكر. فالأولى قوله: (فَأَحْيَا بِهِ الأَْرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ).[الجاثية: 5]. وقوله:(إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ).[يوسف: 2]. وخاطب القرآن أصحاب العقول والألباب دعوة وتنبيها بمثل قوله تعالى: (وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ).[البقرة: 269]. وجاءت كلمة الحكمة في قوله عز وجل: (يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ).[آل عمران: 164]. ومن الدعوة إلى التفكر قوله سبحانه: (أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم).[الروم: 8]. وقـوله: (الَّذِينَ يَذكُـــرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ)[آل عمران: 191]. وجاء التدبر في قوله: (أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ).[النساء: 82]. ومن هذه الصيغ ودلالاتها وسياقاتها نجد رغبة في التعرف على حقيقة العقل، وهو الطريق الضروري للتمييز والإدراك والمعرفة عند العلماء والمفكرين في سائر العصور. فالعقل منبع العلم ومطلعه وأساسه، ودعامة المؤمن عقله. فبقدر عقله تكون عبادته، وهو الذي يهدي صاحبه إلى الهدى ويردّه عن الردى. وهو ضروري لا مندوحة من الاعتماد عليه والاستفادة منه. غير أن اتجاهات فكرية وآراء فلسفية قضت بالإعراض عنه والصدوف عن منهجه في كثير من الدراسات العقدية والدينية. فإن من المعلوم أن ما سبيله النقلُ باعتماد الوحي أصح وأصدق في توجيهات الشريعة ومقاصدها. وهو المعتمد الأصلي في المعرفة. وأما ما سبيله العقل في التوصل إلى الحقائق فإنه لا يكون كذلك فيها لأنه معرض للاحتمال ويغُضُّ منه ما يعرض للعقول من اعتلال. وقد تفرقت المذاهب والاتجاهات في مجال المعرفة بين أهل الديانات المتمسكين بالنصوص والمعتمدين على النقول وبين أصحاب الاتجاهات الفكرية والعقلية البحتة الذين لا يحيدون أبداً عن طرائقهم العقلية إلى أن جاء الفقيه القاضي ابن رشد وأصدر رسالته \"فصل المقال في تقرير ما بين الشريعة والحكمة من الاتصال \"، وحاول بذلك وضع حد للنزاع بقوله: إن فعل الفلسفة ليس شيئا أكثر من النظر في الموجودات واعتبارها من جهة دلالاتها على الصانع أعني من جهة أنها مصنوعات. فإن الموجودات إنما تدل على الصانع بمعرفة صنعها وأنه كلما كانت المعرفة بصنعها أتم كانت المعرفة بالصانع أتم. ثم احتج على ذلك بقوله سبحانه: ( فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأبْصَار).[الحشر: 3 ]. وبيّن أن الاعتبار، عمل عقلي، ليس شيئاً أكثر من استنباط المجهول من المعلوم واستخراجه منه. وهذا هو القياس. فواجب أن نجعل نظرنا في الموجودات بالقياس العقلي. وهو يعتمد في تعليله لحكمه على النظر البرهاني. فإن أدى إلى المعرفة بموجود ما فلا يخلو ذلك الموجود من أن يكون قد سُكت عنه في الشرع أو عُرف به. فإن كان مما قد سُكت عنه فلا تعارض هناك. وهو بمنزلة ما سُكت عنه من الأحكام فاستنبطها الفقيه بالقياس الشرعي، وإن كانت الشريعة نطقت به فلا يخلو ظاهر النطق من أن يكون موافقاً لما أدى إليه البرهان فيه أو مخالفاً. فإن كان موافقاً فلا قول هنالك، وإن كان مخالفاً طُلب تأويله. وهذه قضية جديرة بالاهتمام لحل النزاعات واتخاذ المنهج الصحيح الذي يرضي الرب والعقل. والله من وراء القصد، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 24/09‏/1427 الموافق : 16/10‏/2006 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[192]=new Array("akhbar/9-4-2006.htm","أخبار المجمع - محاضرة  \"التحديات المستقبلية لصناعة الخدمات المالية (المصرفية) الإسلامية: تجربة البنك الإسلامي للتنمية \" لمعالي الدكتور/ بشير فضل الله، وزير المالية الأسبق لجمهورية السودان ومستشار السياسات بالبنك الإسلامي للتنمية       ","| الصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد انطلاقا من إيمان الأمانة العامة لمنتدى الفكر الإسلامي التابع لمجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة أهمية بحث القضايا الفكرية التي تهم مجموع الأمة الإسلامية، ومناقشتها مناقشة علمية مستفيضة، وحرصا منها على وجوب الإسهام الفاعل للمنتدى في بحث تلك القضايا وإيجاد الحلول المناسبة لها يسرها أن تدعو لحضور المحاضرة الهامة : \" التحديات المستقبلية لصناعة الخدمات المالية (المصرفية) الإسلامية: تجربة البنك الإسلامي للتنمية \" التي يتفضل بإلقائها معالي الدكتور/ بشير فضل الله، وزير المالية الأسبق لجمهورية السودان ومستشار السياسات بالبنك الإسلامي للتنمية . وذلك يوم الثلاثاء 13 ربيع الأول 1427هـ الموافق 11 ابريل 2006م وذلك بعد صلاة العشاء مباشرة بقاعة المؤتمرات بمنظمة المؤتمر الإسلامي بجدة، والدعوة مفتوحة لرجال الفكر والباحثين عامة.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي	منتدى الفكر الإسلامي في جدة : 11/03‏/1427 الموافق : 09/04‏/2006 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[193]=new Array("akhbar/5-3-2006.htm","أخبار المجمع - اجتماع اللجنة المشتركة لمعلمة القواعد الفقهية       ","| اجتماع اللجنة المشتركة لمعلمة القواعد الفقهية انعقد يوم الأربعاء 2 مارس 2006 اجتماع الثامن للجنة المشركة لمعلمة القواعد الفقهية بمقرها الجديد الكائن بحي الحمراء - جدة، وقد ترأس الدكتور عز الدين إبراهيم هذه اللجنة من جانب مؤسسة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -رحمه الله- للأعمال الخيرية والشيخ الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة من جانب مجمع الفقه الإسلامي الدولي، وقد بحث هذا الاجتماع عدداً من المسائل الهامة التي تهم سير هذا المشروع ودعمه بالإطارات العلمية ذوات الكفاءة والمقدرة والتأكيد على دعم المشروع والمضي قدماً في سبيل إخراج هذا العمل في صيغته النهائية المثلى.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 05/02‏/1427 الموافق : 05/03‏/2006 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[194]=new Array("akhbar/19-2-2006.htm","أخبار المجمع - الدورة السابعة عشرة لمجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي       ","| الدورة السابعة عشرة لمجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة برعاية كريمة من جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاة يعقد مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي مؤتمره السابع عشر بمدينة عمان في الفترة بين 24 – 29 يونيو 2006 وسيتناول المؤتمر بالدرس عدة موضوعات فقهية مستجدة ذات أهمية وهي: 1. \"الإسلام بيّنٌ، والمسلم كل من يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله \" وشأن المذاهب العقدية والفقهية بيان أصول العقيدة والطرق العملية للمكلفين في القيام بأعمالهم وتصرفاتهم الدينية. 2. مؤهلات الإفتاء في الإسلام وشروطه. 3. موقف الإسلام من الغلو والتطرف ومن الإرهاب. 4. التوفيق بين التقيّد بالثوابت وبين مقتضيات المواطنة للمسلمين خارج ديارهم. 5. استكمال النظر في صكوك المشاركة بأنواعها: أ‌- الصكوك الاستثمارية. ب‌- المواعدة في غير المرابحة. ت‌- بيع الديون. 6. أوضاع المرآة ودورها الاجتماعي من منظور إسلامي. 7. علاقات الدولة الإسلامية بغيرها وبالمواثيق الدولية. 8. الضوابط الشرعية للبحوث الطبية البيولوجية. وسيشارك بالمناقشة والبحث عدد من العلماء الأجلاء ممن تميزوا بفكرهم المستنير في حل المسائل الفقهية.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 20/01‏/1427 الموافق : 19/02‏/2006 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[195]=new Array("akhbar/14-3-2006.htm","أخبار المجمع - صدور العدد الخامس عشر لمجلة مجمع الفقه الإسلامي الدولي       ","| صدور العدد الخامس عشر لمجلة مجمع الفقه الإسلامي الدولي بحمد الله وتوفيقه صدر العدد الخامس عشر لمجلة مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي والمتضمن للبحوث والدراسات التي قدمها عدد من العلماء والباحثين المختصين في مجالات متعددة أثناء الدورة الخامسة عشرة التي عقدت باستضافة كريمة من جلاله السلطان قابوس بن سعيد المعظم، سلطان سلطنة عُمان، ويحتوي العدد على دراسات مختلفة وهي كالأتي:- محتوى الجزء الأول من العدد الخامس عشر كلمة التقديم: كلمة مجمع الفقه الإسلامي الدولي. القسم الأول الجلسة الافتتاحية للمؤتمر كلمات الافتتاح: - كلمة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ، سلطان عمان. - كلمة معالي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي ، الدكتور عبدالواحد بلقزيز. - كلمة المفتي العام لسلطنة عمان ، سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي. - كلمة معالي رئيس مجلس المجمع ، فضيلة الدكتور بكر بن عبدالله أبو زيد. - كلمة معالي الأمين العام للمجمع ، الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة. - كلمة وزير الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان ، فضيلة الشيخ عبدالله بن محمد السالمي. - همسة ترحيب ، الدكتور إبراهيم بن احمد الكندي. القسم الثاني بحوث المؤتمر وقراراته أولاً: الخطاب الإسلامي ومميزاته والتحديات التي تواجهه: § البحوث: 1. خطابنا الإسلامي في عصر العولمة ، الأستاذ الدكتور يوسف القرضاوي. 2. الخطاب الإسلامي ومميزاته والتحديات التي تواجهه، الدكتور محمد فتح الله الزيادي. 3. الخطاب الإسلامي والعودة إلى الوسطية، الشيخ آية الله محمد علي التسخيري. § العرض - والناقشة. § القرار. ثانياً: المشاركة والمتناقصة وضوابطها الشرعية: § البحوث: 1. المشاركة المتناقصة وضوابطها الشرعية، الدكتور عبدالستار أبو غدة. 2. عقد المشاركة المتناقصة، الدكتور حسين كامل فهمي. 3. المشاركة المتناقصة وضوابطها الشرعية، الدكتور علي أحمد السالوس. 4. المشاركة المتناقصة وضوابطها الشرعية، الشيخ آية الله محمد علي التسخيري، ومرتضى الترابي. § العرض - والناقشة. § القرار. محتوى الجزء الثاني من العدد الخامس عشر ثالثاً: صكوك الإجارة: § البحوث: 1. صكوك الإجارة، الدكتور نزيه كمال حماد. 2. صكوك الإجارة، الدكتور قطب مصطفى سانو. 3. صكوك الإجارة، الدكتور السيد محمد أحمد السريتي. 4. صكوك التأجير، الشيخ محمد علي التسخيري وأحمد المبلغي. 5. صكوك الإجارة خصائصها وضوابطها دراسه فقهية اقتصادية، الدكتور علي محيي الدين القره داغي. § العرض - التعقيب والناقشة. § القرار. رابعاً: إسلامية مناهج التعليم: § البحوث: 1. إسلامية مناهج التعليم، الدكتور محمد عثمان شُبير. 2. إسلامية مناهج التعليم، الدكتور قطب مصطفى سانو. § العرض - التعقيب والناقشة. § القرار. محتوى الجزء الثالث من العدد الخامس عشر خامساً: بطاقات الائتمان: § البحوث: 1. بطاقات الائتمان، الدكتور الصديق محمد أمين الضرير. 2. بطاقات الائتمان، الدكتور وهبة مصطفى الزحيلي. 3. بطاقات الائتمان: التكييف والبدائل، الدكتور عبدالرحمن بن صالح الأطرم. 4. بطاقات الائتمان غير المعطاة ذات أقساط، الدكتور محمد علي القري بن عيد. 5. بطاقات الائتمان الإقراض، الشيخ حسن الجواهري. 6. بطاقات الائتمان دراسة مسحية تقويمية، الدكتور شوقي أحمد دنيا. § العرض - والناقشة. § القرار. سادساً: الاستثمار في الوقف وفي غلاته وريعه: § البحوث: 1. الاستثمار في الوقف وغلاته وريعه، الدكتور محمد عبدالحليم عمر. 2. أحكام استثمار الموقوف وغلاته دراسة فقهية اقتصادية، الدكتور علي محيي الدين القره داغي. 3. الاستثمار في الوقف وغلاته وريعه، الدكتور أحمد عبدالعزيز الحداد. 4. استثمار أموال الوقف، الدكتور العياشي الفداد. 5. الاستثمار في الوقف وغلاته وريعه، الشيخ محمد علي التسخيري ونور الدين الجزائري. § العرض - والناقشة. § القرار. محتوى الجزء الثالث من العدد الخامس عشر سابعاً: المصالح المرسلة وتطبيقاتها المعاصرة: § البحوث: 1. المصالح المرسلة وتطبيقاتها المعاصرة، الدكتور محمد يحي حسن النجمي. 2. المصالح المرسلة وتطبيقاتها المعاصرة، الدكتور مصطفى صالح باجو. 3. المصالح المرسلة وتطبيقاتها المعاصرة، الدكتور قطب مصطفى سانو. 4. المصالح المرسلة تأصيلها وتطبيقها في ميادين الحياة الإنسانية، الدكتور عبدالسلام العبادي. 5. المصالح المرسلة، الشيخ عبدالله بن محفوظ ولد بيّه. 6. المصالح المرسلة ومجال حجيتها، الشيخ محمد علي التسخيري. 7. المصالح المرسلة، الدكتور حمداتي شبيهنا ماء العينين. § العرض - والناقشة. § القرار. ثامناً: ضمان الطبيب: § البحوث: 1. ضمان الطبيب والمسؤولية الطبية، الدكتور محمد علي البار. 2. ضمان الطبيب، الدكتور حسان شمسي باشا. 3. ضمان الطبيب، الشيخ محمد المختار السلامي. 4. ضمان الطبيب في الفقه الجعفري، الشيخ حسن الجواهري. 5. ضمان الطبيب في الفقه السلامي، الدكتور محمد أحمد عبدالهادي سراج. § العرض - التعقيب والناقشة. § القرار. محلق: البيات الصادرة عن الدورة: 1. بيان بشأن القضية الفلسطينية. 2. بيان بشأن العراق. القسم الثالث الجلسة الختامية والبيان الختامي 1. كلمة معالي رئيس مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي، فضيلة الشيخ الدكتور بكر بن عبدالله أبو زيد. 2. كلمة مفتي سلطنة عُمان ونائب رئيس المجمع، سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي. 3. البيان الختامي الصادر عن مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي، كلمة معالي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، فضيلة الشيخ الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة. * اضغط لمعرفة طريقة الحصول على المجلة. التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[196]=new Array("akhbar/14-2-2006.htm","أخبار المجمع - حول التهجم على الإسلام ورسول الإسلام       ","| بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم حول التهجم على الإسلام ورسول الإسلام إن العدوان المتزايد بين الشرق والغرب، والكراهية للإسلام، والحقد على المسلمين، وتدبير الألوان المختلفة لمحاربتهم، والحرص على القضاء على هويتهم، وتبغيضهم لدينهم ومحاولة إخراجهم منه، لَظواهر محسوسة لا تُنكر، وشواهد قائمة لا تَخفى على أحد من أهل النظر والفكر والعلم والرشد. وها هي اليوم المواقف المتحديّة للإسلام ولنبيّ الإسلام وللمسلمين تَبرُز واضحة جليّة في ما نشرته صحيفة يلادنس بوستن الدانماركية ومِن بعدها صحيفة نرويجية وأخرى فرنسية. وهي تتحدث عن الإسلام حديث من يشوّه حقيقته، ويغيّر صورته، ويُلحق برسوله الأمين باثنتي عشرة صورة كاريكاتورية أنواعاً من الأذى والسخرية والاستهزاء، استخفافاً به، واعتداء عليه. وقد ردّ الله من قَبل على عملهم هذا بقوله: (&#61481;قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ)، كما تولّى عزّ وجلّ التخفيف عن رسوله، متوعّداً الظالمين بقوله: (وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ). وإن الذين فعلوا ذلك لفي ضلال مبين. فهم لا يعرفون الرسول، ومن الواجب أن يعرفوه حق المعرفة، ويذكروا مقامه الرفيع عند الله وفي أُمته قبل أن يخطّوا بأقلامهم ورسومهم الضلالة، ويثيروا بسببها الأحقاد والتنازع والنعرات. فمحمد رسول من رُسل الله إلى خلقه، وخاتم لأنبيائه. اجتباه ربّه ورعاه وشمله بكامل عنايته، وهداه إلى الحق، وميّزه بالخُلق الزكي وبالكمال الإنساني، وجعله أُسوة للناس يتبّعونه ويقتدون به، لما اتسم به صلى الله عليه وسلم في حياته كلها من رفق وإحسان ورأفة ورحمة وصدق وأمانة فوصفه عز وجل بقوله: &#61481; وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ &#61480;، وقال فيه: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ). وقد حدّد الله رسالته بقوله عزّ وجل: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا _ وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا)، وأمدّه تعالى بوحيه تعليماً ودعماً لرسالته وقال: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ). فهو الرحمة المهداة. بلّغَ الرسالة، وأدّى الأمانة، وانتقل بالناس من جاهلية جهلاء إلى سماحة إسلامية فذّة كان من خصائصها الإيمان بالله والعمل الصالح وإرساء قواعد الحضارة الإسلامية التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة. وهو مع ذلك كله متواضع لله، مُخلص في عبادته، مؤمن برسالاته وكُتب رُسـله. وكان شـعاره وشـعارُ أُمته المسلمة قوله تعالى: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ&#61480;). فكان بذلك الداعي إلى الله، والأُسوةَ الحسنة لعباده، أحبّه الله وأحبّه المؤمنون بحب الله له، لهدايته لهم، وإشفاقه عليهم، ورحمته بهم. ومن لا يوقن بهذه الحقائق الثابتة القطعية ويكيد للإسلام ولرسول الإسلام (وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى). ومن حقّ المسلمين الاحتجاج على ما يشيعوه أعداء الإسلام من المنكرات، ومن واجبهم دفع ما لحقهم ويلحقهم من هؤلاء الفاسقين المحاربين من إذاية لهم في دينهم ومعتقدهم. ولا بدع إذا انتشرت المظاهرات في أصقاع الأرض حتى اليوم، كما وقع بمدينة نصر التي خرج على رأسها شيخ الأزهر ومن حوله وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية ورئيس جامعة الأزهر احتجاجاً على إساءة الصحيفة الدانماركية إلى مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، معلنين أن مقاطعة جميع الدول التي أساءت للرسول فرضٌ على الأمة بأسرها، وأن أية دولة تُسئ إلى النبي ستقابل باحتقارنا. وجرت المظاهرات في شتى البلاد أمام القوات الدانماركية وأمام مكتب الاتحاد الأوروبي، ووقع مثل ذلك بجنوب العراق بمدينة الكوت والسليمانية، وبكردستان وبطهران بإيران، وبماليزيا، وفي القرن الإفريقي بجيبوتي، وبأفغانستان، وبفنزويلا بأمريكا الجنوبة وبغيرها من الدول والعواصم. وكان النقاش شديداً بين مختلف الأطراف، وردّ المسلمون بقوة على مواقف الضالين المعتدين الذين لا يرقبون في المسلمين إلاَّ ولا ذمة ولا يحترمون دينهم ولا عقيدتهم. وقد أذن الله لهم في مقابلة أعدائهم بما يليق بهم من الجزاء والزجر، لما في ذلك من حفاظ على كرامة المسـلمين، وحماية لهم من تجرؤ الفاسقين عليهم. قال تعالى: (وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ). وأدرك الناس كلهم حقيقة ما لحق بالمسلمين من أذى، وكان الإجماع على وجوب اتخاذ إجراءات رادعة تحول دون تكرار هذا العدوان وتلك المكائد. وكان هذا الشعور مسيطراً على كل طبقات الأمة الإسلامية، نطقت بذلك الصحف اليومية في العالم، وأذاعته محطات الأخبار ومراكز الإعلام، ونشرته أكثر الفضائيات، وترجمت عنه المظاهرات، وناقشته التظاهرات الفكرية داخل العالم الإسلامي وخارجه، وسجلت كل ذلك الإنترنات. فلم يسكت عن ذلك لا الرجال ولا النساء، ولا الشباب ولا الشيوخ، ولا الدعاة ولا المفكرون، ولا الأفراد ولا المنظمات الشعبية والدولية، وكذلك كل المؤسسات والجمعيات المحلية والعالمية والجامعات والمجامع. فلفتت هذه القضية نحو خُمس سكان العالم، مليار وثلث المليار من المسلمين، كما لفتت غيرهم من المسؤولين والسياسيين في البلاد العربية والإسلامية والغربية. وقد أدان جميعهم العدوان على الإسلام وعلى رسول الإسلام. وكانت المواقف المشهودة للأزهر ورابطة العالم الإسلام ولمنظمة المؤتمر الإسلامي وللمفتين والعلماء ولأئمة المساجد وخطباء الجوامع، وأدانوه أفراداً وشعوباً. وقد آزرهم في ذلك عدد من المسؤولين الأوروبيين نددوا بالإساءة التي تورطت فيها الصحيفة الدانماركية ومثلاتها، ورفضوا رفضاً قاطعاً الاستخفاف بالرموز الدينية، ودعوا إلى وجوب احترامها لكل ديانة. فلا يجوز أن تكون موضع سُخرية أو تهكم أو استهزاء، كما حذروا المفوض الأوروبي المكلف بشؤون الأمن والعدل والحرية من الفوضى ومن هدر حقوق المسلمين في هذه القضية بسبب بعض الاحتجاجات التي خرجت عن السيطرة. وبدأت ردود الفعل بمقاطعة المسلمين للبضائع الدانماركية تعبيراً عن غضبهم، ونادوا بأن تضع كل دولة إسلامية قانوناً يجرّم كل من يسئ إلى خاتم الأنبياء، كما طالبت منظمة الأمم المتحدة بإصدار قرار يجرّم المذنبين. وإلى جانب هذه الضجة العارمة والحركة الواسعة في أطراف العالم ضد العدوان الصحافي بالدانمارك والنرويج وغيرهما من البلاد الأوروبية، قامت المنظمات المختلفة ضد ذلك وأطلقت صيحات الفزع وأخذت تتدبر الأمر باتخاذ جملة من الإجراءات والأعمال لإيقاف مثل تلك التهجمات والتحديات، ولبناء المستقبل الذي ينبغي أن يقوم على التضامن والتعاون بين الأمم بعيداً عن مظاهر العصبية والعنصرية والعداوة والصراع بين الأفراد والمجتمعات الإنسانية. وقد قامت ثلة من الدبلوماسيين العرب والمسلمين ببحث الموضوع والاحتجاج لدى المسؤولين على التصرفات العدوانية المرفوضة. وأول ما قام به الساسة المسلمون هو ما اتفقوا عليه في اجتماع القمة الاستثنائية الإسلامية الثالثة المنعقدة بمكة المكرمة والتي ورد في بيانها الختامي التأكيد على مسؤولية جميع الحكومات عن ضمان الاحترام الكامل لجميع الأديان والرموز الدينية، وعدم جواز استغلال حرية التعبير ذريعة للإساءة إلى الأديان. وأعرب مجلس الوزراء السعودي عن استنكار المملكة العربية السعودية لما ورد في بعض الصحف الأوروبية من إساءة للرسول الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم تتنافى مع قدسية الأديان والرُسل ولزوم احترامها، كما ظهر ذلك جليّاً في إجابة سمو الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي عن موقف الاتحاد الأوروبي من تقديم شكوى إلى منظمة التجارة العالمية ضد السعودية لمقاطعتها المنتجات الدانماركية حيث قال: إن هذه المقاطعة مقاطعةٌ شعبيةٌ ولا أعتقد أن من المسلمين لم يكن قد تأثر وتأذى مما ورد على لسان الصحيفة فإن عملها لم يكن مبرراً وفيه استخفاف بمقدسات الدول الإسلامية. وهذه الإساءة دون شك تؤثر في كل فرد من أفراد الأمة الإسلامية. وتعددت الآراء والاقتراحات فيما ينبغي أن يعتمد من ألوان المعارضة للتصرف المشين الذي قامت به الصحيفة الدانماركية والتي تبعتها من وسائل الإعلام في النرويج وغيرها من البلاد الأوروبية. ولعل مما يصوّر ذلك لدى المؤسسات الشعبية ما عُرض على رابطة العالم الإسلامي من اقتراحات تتمثل فيما يلي: 1. مطالبة مجالس الشورى في الدول الإسلامية بإرسال خطاب شجب للمواقف غير الأخلاقية الصادرة عن الصحيفة الدانماركية. 2. رفض الاعتذار لعدم الجدوى، والمطالبة باستصدار قرار حكومي بحجب الصحيفة لمدة عام حيث إنها أضرت بمصالح بلاد الدانمارك الاقتصادية والسياسية. 3. تفعيل الهيئة العالمية للتعريف بالإسلام وزيادة نشاطها من خلال إنشاء مواقع على الإنترنت باللغات الحية والإعلان عنها في الصحف الأوروبية. 4. إنشاء قناة تلفزيونية تعمل على مدار الساعة بجميع اللغات. 5. مطالبة الدول الإسلامية بإلغاء الاتفاقيات التجارية. 6. مطالبة الدول الإسلامية السبعة والخمسين بإلغاء الحجوزات السياحية. 7. مطالبة الجامعات في الدول الإسلامية بإرسال خطاب شجب واستنكار للجامعات الدانماركية والنرويجية. 8. متابعة القضية من خلال القضاء والقانون الدولي ومنظمة الأمم المتحدة. وقامت منظمة المؤتمر الإسلامي بوصفها الممثل الرسمي للدول الإسلامية، وعددها سبعة وخمسون عضواً، بدراسة هذه القضية من جوانبها المختلفة وأول ما بادرت به كان لفت نظر الدول والشعوب المسلمة إلى أن الأزمة القائمة اليوم ليست أزمة عابرة كما قال أحَدُ الباحثين، وهي إن تلهيّنا عنها لتنذر بكارثة مقبلة لا تزال صورها في طور التكوين. وتنفيذاً لما اعتقدته المنظمة ضرورياً الشروع فيه قامت من جهة بالتحرك داخل أروقة الأمم المتحدة قصد إصدار قرار دولي يدين التطاول على الإسلام ورموزه، ويقضي بتجريم الممارسات العدوانية، وبمحاسبة المتورطين في هذه القضية قضائياً. وربما ساعد على ذلك ما يقوم به سفراء الدول الإسلامية بالأمم المتحدة من سعي لاستصدار مثل هذا القرار الرادع. ومن جهة ثانيـة قامت المنظمـة بمقاطعة المهرجـان الثقافي \"صور من الشرق \" الذي تعتزم الدانمارك إقامته في الصيف المقبل. وقد دعت المنظمة إلى التعاون معها في ذلك. وأمام انتشار المظاهرات والتظاهرات لسبب نفسه في مختلف البلاد العربية والإسلامية حماية لدينها ودفاعاً عن رموزها، وإزاء ظهور الدعوات في كثير من البلاد إلى مقاطعة المنتجات الدانماركية أعلن الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي: إنه إذا كان للدانمركيين حق التعبير كما يشاؤون فإن للمسلمين الحق في شراء السلع الدانماركية من عدمه. ولاقتران المظاهرات التي وقعت بدمشق وبيروت وإندونيسيا بمظاهر العنف حذر الأمين العام من مغبة ذلك قائلاً: إن هذا لا يخدم حق المسلمين في الدفاع عن رسولهم، ودعا الشعوب الإسلامية إلى ضبط النفس والتقيد بسيرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم في حُسن سياسته ورده الجميل على خصومه، منبهاً إلى عواقب انحراف الاحتجاجات الإسلامية عن إطار القانون والأخلاق، ومحذراً أيضاً من محاولة الاعتداء على عناصر البعثات الدبلوماسية وحرق مقارها. وكانت للمنظمة إلى جانب ذلك كثير من الاتصالات، أجراها الأمين العام مع عدد من الساسة في العالم الإسلامي وخارجه. منها: § اتصاله بوزراء خارجية الدول الأعضاء من أجل تحديد موعد لانعقاد مؤتمر وزاري عاجل لهذا الغرض. § اتصاله بوزير خارجية سوريا للإعراب عن رفضه لما حصل بدمشق فوقع وعده بأنه ستجري محاسبة المتورطين في أحداث سفارتي الدانمارك والنرويج. § واتصل به الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للإعراب عن شعوره بخطورة انحراف الاحتجاجات عن مسارها السلمي، وأكد له مع ذلك موقف الأمم المتحدة الرافض للتطاول على الرموز الدينية والسخرية بها. § كما اتصل به وزير خارجية الدانمارك راغباً في الاجتماع به بجدة قصد تطويق تداعيات الأزمة. § وقد وعد معالي الأستاذ الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلي بضرورة العمل على تحقيق مشروع التعريف بالإسلام بتقديم صورة كاملة له ومناقشة ما كُتب عنه في جوانبه المختلفة في إطار العمل الإسلامي والحوار بين الحضارات. والله يجزي العاملين الصادقين بصدقهم، وهو من وراء القصد. وصلى الله وسلم على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه.	مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 16/01‏/1427 الموافق : 14/02‏/2006 التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[197]=new Array("akhbar/11-12-2005.htm","أخبار المجمع - كلمة معالي الأمين العام حول مباركته نجاح القمة الإسلامية الاستثنائية المنعقدة بمكة المكرمة       ","| كلمة معالي الأمين العام حول مباركته نجاح القمة الإسلامية الاستثنائية المنعقدة بمكة المكرمة الحمد لله، صلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم يشرفنا أن نرفع التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، حفظه الله ورعاه، ولقادة جميع الدول الإسلامية بمناسبة نجاح القمة الإسلامية الاستثنائية التي تعتبر بحق من أهم القمم التي عقدتها منظمة المؤتمر الإسلامي، فقد كان الإعداد لها مبنيا على تصورات وتوصيات موضوعية وعلمية متجردة أبداها مئات من المفكرين والعلماء الممثلين لشعوبهم بحرية ونزاهة، وكان من فضل الله على المسلمين أن جمع قادتهم في أقدس بقعة على وجه الأرض، بكل محبة وإخلاص، وقد جاءت توصيات المؤتمر وقراراته ملبية لما كان يطمح إليه علماء الأمة الإسلامية وشعوبها، وأخص بالذكر إصدار بلاغ مكة المكرمة واعتماد برنامج العمل العشري المقدم من معالي الأستاذ الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو، الأمين العام للمنظمة، وفقه الله. وهي كلها تشير إلى عزم وإصرار كبيرين على العمل بقوة وعلى كل الساحات. وتتلخص نتائج مؤتمر القمة في الرسالة الواضحة التي أدانت الإرهاب بجميع أشكاله وصوره، وأكدت للعالم أن الإسلام هو دين الوسطية الذي يرفض الغلو والتطرف والانغلاق، ثم تصميم هذه الدول على التصدي للفكر المنحرف، وتطوير المناهج الدراسية بما يرسخ القيم الإسلامية في مجالات التفاهم والتسامح والحوار والتعددية، وتلك رسالة جلية واضحة لا تقبل التأويل وتقطع الطريق أمام كل من استغل الإسلام لتشويه صورته السمحة. والمطلوب من الجميع بعد هذه الإدانة الجماعية أن يتصدّوا لظاهرة كراهية الإسلام المتنامية وأن يجرموها، ولظاهرة الإرهاب الذي لا يعرف ديناً ولا شعباً بل هو مما ابتلي بها المجتمع الدولي كله وفي مقدمته دول العالم الإسلامي . وإنا في مجمع الفقه الإسلامي الدولي لنرحب بالرؤية الجديدة التي قُدمت في مؤتمر القمة الاستثنائي لتطوير مجمع الفقه الإسلامي الدولي، وتفعيل دوره، والتي تتكون من نقاط أهمها: · أن يكون المجمع مرجعية فقهية عليا للأمة الإسلامية، وفي هذا الصدد، يجب اعتماد الكفاءة والأهلية الفقهية والعلمية، باعتبارها معايير للمشاركة في عضوية المجمع. · ضمان التنسيق بين هيئات الإفتاء في العالم الإسلامي، من خلال مجمع الفقه الإسلامي الدولي. · تأسيس الفتاوى على رأي الخبراء والمتخصصين من المجمع، وتمكين المجمع من تعيين باحثين متفرغين لتحسين عمله. · ضمان إشراك المرأة العالمة في عضوية المجمع، وفقاً لأهليتها الفقهية وكفاءتها العلمية. · تأسيس وقف للمجمع تخصص له موارد كافية، يستفاد من ريعها في تمكين المجمع من الاضطلاع بمهامه. وإن مجمع الفقه الإسلامي الدولي لهو الجهاز الشرعي والديني لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وقد كان تأسيسه منذ ما يقارب خمسة وعشرين عاما، وكان الهدف الرئيس للمجمع والدور البارز المنوط به هو تحقيق الوحدة الإسلامية، وترسيخ العقيدة الإسلامية في نفوس المسلمين، وتوجيههم في كافة نواحي حياتهم إلى العمل بما تقتضيه أحكام الشريعة الإسلامية، ودراسة مشكلات الحياة المعاصرة، والاجتهاد فيها اجتهادا أصيلا، وتقديم الحلول لها، وعرضها عرضا صحيحا مع إبراز مزاياها. ويعتبر المجمع مركز أبحاث فقهية متقدم، ومعظم القضايا التي تبحث فيه قضايا مستجدة ومشكلة، تحتاج إلى الدرس والاجتهاد، وتصدر فيها الفتاوى والقرارات بعد المناقشة الجادة والمستفيضة في مراحل عدة، من قبل الفقهاء المتخصصين، وبذلك يكون اجتهادهم جماعيا وهو الأكثر تحريا والأقرب إلى الصواب. ومن أهم نشاطات المجمع: عقدُ المؤتمرات الدورية التي يجتمع فيها العلماء والفقهاء الأعضاء والخبراء، وعلى امتداد ست عشرة دورة بلغ عدد عناوين الموضوعات التي عرضت في المؤتمرات (116) ستة عشر ومائة عنوانا، قُدّم فيها (780) ثمانون وسبعمائة بحثا، واتخذ فيها (151) واحد وخمسون ومائة قرارا وتوصية. وتفصيلا على وجه التقريب: (67) سبعة وستون موضوعا اقتصاديا. و(22) واثنان وعشرون موضوعا طبيا. و(3) ثلاث موضوعات في العبادات. و(3) ثلاث تتعلق بالمذاهب الفكرية. و(4) أربع تختص بالإجراءات القضائية. و(5) خمس في العلاقات الدولية. و(2) اثنان في مسائل من علم الفلك. و(5) خمس أصولية. و(5) خمس في فقه الأسرة. وعدد آخر من الموضوعات المختلفة، واتسمت كل هذه الموضوعات بالأهمية البالغة، وقد نشرت الأبحاث المقدمة فيها في مجلة المجمع، وفي أوعية إلكترونية خاصة، كما ترجم قسم من القرارات إلى لغات عدة منها: الإنجليزية والفرنسية والأردية والتركية والفارسية والروسية والملاوية والهوسا. وطريقة البحث في القضايا الفقهية المطروحة على مؤتمرات المجمع تتمثل في تكليف عدد من العلماء بدراستها فقهياً، وتقديم أبحاث أصيلة فيها، ثم تعرض هذه الأبحاث على مجلس مؤتمر المَجمَع، وتناقش ما فيها من أحكام عَلنِيًّا في جلسات المؤتمر، ثم يصدر الحكم الشرعي المجمع عليه في القضية في صيغة قرار. وبهذه المناسبة نرجو من الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي التي لم تعين أعضائها المنتدبين في مجلس المجمع بعد أن تسارع بتعيين أعضائها لنتمكن من الاستفادة بعدد أكبر من علماء الأمة من كافة دولها. وهناك مشاريع علمية يقوم المَجمَع بالإشراف عليها وتنفيذها، ومن أهمها ما يلي: 1) معلمة القواعد الفقهية: وهي مشروع علمي ضخم , متمثل في جمع شامل للقواعد الفقهية، واستخراجها من مصادر التراث الفقهي ومراجعه، ويعمل هذا المشروع بالاشتراك مع مؤسسة الشيخ زايد بن سلطان -رحمه الله- للأعمال الخيرية والإنسانية بأبو ظبي. 2) إحياء التراث الفقهي والأصولي: يهدف هذا المشروع إلى دراسة وتحقيق مصادر التراث الفقهي والأصولي, وقد تم نشر عدد كبير من المصادر والمراجع المهمة المتخصصة في الشريعة الإسلامية. 3) منتدى الفكر الإسلامي: نظرا للأحداث المتغيرة في شتى المجالات، وأهمها المجالات الفكرية والثقافية والسياسية أنشأنا منتدى للفكر الإسلامي، يلتقي فيه نخبة من رجال العلم والثقافة، لدراسة العديد من القضايا المطروحة على الساحة، والتي تضيق عنها بسبب كثرتها دوراتُ المجمع، والهدف المرجو من هذه الندوات تقديم الوجه الصحيح والسليم للإسلام، وإزالة ما يثيره أعداؤه من شبه ومطاعن، وكذلك النظر فيما يكون للناس رغبة في مناقشته وبيان وجه الحق فيه، وقد نظم المنتدى إلى الآن محاضرات عدة نالت استحسانا في أوساط رجال الفكر الإسلامي ورواده. وبحمد الله وتوفيقه قدّمنا خلال أكثر من عقدين من الزمن كل ما وسعنا تقديمه من خلال الإمكانات المتاحة، وكنا وما زلنا نمارس عملنا بخطة مدروسة طموحة وسباقة، يشرع بدراستها واقتراحها سنويا أعضاء مكتب المجمع الممثلون للدول الإسلامية، ولدى المجمع مشاريع علمية ضخمة ومهمة ومفيدة، بعض منها لم نتمكن من تنفيذه أو إكماله بسبب ضعف الإمكانات المالية المتاحة، وعدم وجود موارد مالية مستقلة له، من أوقاف واستثمارات وهبات وتبرعات فردية ونحوها، وقد أسعدني كثيرا ورود مطالبة تأسيس وقف للمجمع تخصص له موارد مالية كافية، وذلك في برنامج العمل العشري للمنظمة، وإني لأنتهز هذه الفرصة لمناشدة المجتمع الإسلامي حكومات وأفرادا للتبرع للمجمع ودعم مسيرته بأوقاف وتبرعات خيرية يعم نفعها المسلمين كافة. وإننا في مجمع الفقه الإسلامي الدولي لنعمل بجد على نشر مبدأ الاعتدال في الفكر والسلوك، وإن موقف المجمع واضح وجلي من قضايا الغلو والإرهاب، فقد أصدرنا عددا من بيانات الاستنكار والإدانة والشجب للحوادث الإرهابية فور وقوعها، كما عقدنا عددا من الندوات المتخصصة واللقاءات العلمية مع جماعة من العلماء والمفكرين. وإن من أوليات عملنا وخططنا في الفترة القادمة هو التركيز على موضوعات أهمها: - التقريب بين المذاهب الفقهية. - وتوحيد الفتوى في العالم الإسلامي في القضايا المهمة التي لا ينبغي أن يصدر فيها صغار المفتين الفتاوى والأحكام. - وكذلك التركيز على التعريف بالوجه الحقيقي الصحيح للإسلام في كل المجالات الشرعية والفكرية والسياسية. - بالإضافة إلى القضايا التي نركز عليها اهتماما بالغا، وهي: محاربة الفكر التكفيري وقضايا الإرهاب. ومما يجدر ذكره أنه تم الإعلان عن عقد الدورة السابعة عشرة، في عمان، المملكة الأردنية الهاشمية، في شهر مايو 2006، والموضوعات التي تم اختيارها هي: 1. \"الإسلام بيّنٌ، والمسلم كل من يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله \" وشأن المذاهب العقدية والفقهية بيان أصول العقيدة والطرق العملية للمكلفين في القيام بأعمالهم وتصرفاتهم الدينية. 2. مؤهلات الإفتاء وشروطه وآدابه. 3. موقف الإسلام من الغلو والتطرف ومن الإرهاب. 4. التوفيق بين التقيد بالثوابت وبين مقتضيات المواطنة للمسلمين خارج ديارهم. 5. استكمال النظر في الصكوك بشتى أنواعها : ‌أ- صكوك التأجير. ‌ب- المواعدة في غير المرابحة وبخاصة المواعدة في الصرف. ‌ج- المواطأة أو التفاهم قبل العقد. ‌د- بيع الديون وبخاصة الصرف في دين السلم. 6. أوضاع المرأة ودورها الاجتماعي من منظور إسلامي. 7. علاقات الدولة الإسلامية بغيرها وبالمواثيق الدولية. 8. الضوابط الشرعية للبحوث الطبية والبيولوجية. ولا يخفى ما تمت إضافته من القضايا الهامة للدرس إلى المسائل الفقهية الشرعية، بحيث تكون الدورة مستجيبة لرسالتها الفقهية ولقضايا الاجتماع الإسلامي بعامة، مما ألحت عليه هذه القمة الاستثنائية. ولنا أمل في أن هذه القمة الاستثنائية التي عقدها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله سيبزغ عنها عصر جديد من التضامن والوحدة إن شاء الله، ليأخذ المسلمون مكانهم الذي يليق بهم في الحضارة الإنسانية, ويعيد الثقة لهم. ونتقدم بالشكر لأصحاب الجلالة الملوك ولأصحاب الفخامة الرؤساء ولأصحاب السمو الأمراء ولأصحاب المعالي الوزراء ولحضرة صاحب المعالي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي لما تحملوه من مسؤوليات جسيمة وبذلوه من جهود مضاعفة مخلصة، وتوصلوا إليه من قرارات وتوصيات صائبة. فالمرحلة التي تمر بها الأمة الإسلامية مرحلة حرجة والتحديات التي تواجهها متنوعة سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية وعلمية شرعية. وأملنا هو التعاون الجاد مع التوصيات والقرارات التي أعلنت في البيان الختامي الذي اتفق عليه جميع قادة الأمة وولاة أمرها. وختاما نشيد بالاهتمام الكبير، والدعم غير المحدود الذي يَشرف به مجمع الفقه الإسلامي الدولي من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- لتفعيل دوره وتطوير آلياته، والحث الدائم على اعتماد قراراته وفتاويه. نسأل الله العلي القدير كل توفيق وسداد.	الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة	الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة : 09/11‏/1426 الموافق : 11/12‏/2005 الت الي العودة للقائمة       ","null","null","");arrFiles[198]=new Array("akhbar/images/18-10-2009.pdf","NO TITLE","                           .        .           .     .....              ( )  .      .          .         .   ..      .     ","null","null","");arrFiles[199]=new Array("alameen/2/14-07-2008.htm","الأمين العام - الكلمات - عكاظ - «الحوار» وسيلة وحيدة لتحقيق التعايش والتعارف بين الشعوب والأمم       ","| قال إننا أمام مؤتمر بوزن المملكة وثقل خادم الحرمين الشريفين.. أمين مجمع الفقه: «الحوار» وسيلة وحيدة لتحقيق التعايش والتعارف بين الشعوب والأمم أكد الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي د. عبدالسلام العبادي أن المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار يؤكد أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تنظر الى ان الحوار يؤسس علاقات مع الآخر تقوم على الثقة والتفاهم والاحترام المتبادل وقال معاليه في حواره مع \"عكاظ \" قبيل انعقاد المؤتمر: \"نحن أمام حوار عالمي تنطلق الدعوة إليه من المملكة العربية السعودية بثقلها في العالم الإسلامي ووزنها، وبثقل خادم الحرمين الشريفين ووزنه بين الملوك والرؤساء المسلمين، وهذا يضفي على الموضوع أهمية خاصة ويعطيه دلالات بعيدة تؤكد حرص ديننا الحنيف على الالتقاء مع الآخر والحوار معه في أسلم الطرق وأحسن الآليات والصيغ لتحقيق تقدم البشرية وتحقيق خيرها وسعادتها \" موضحاً أن هذه الخطوة المتميزة التي تقوم بها رابطة العالم الإسلامي في دعوة أكثر من 500 عالم من مختلف أنحاء العالم الإسلامي والأقليات الإسلامية للالتقاء لوضع آليات وصنع الاتفاق على محركات ودوافع وضوابط هذه العملية الحضارية يجب أن تفعل على كل المستويات والميادين. البرنامج العشري معالي الدكتور.. دعا خادم الحرمين الشريفين قبيل مؤتمر القمة الاستثنائي الثالث بمكة المكرمة لاجتماع مائة عالم ومفكر من كل التخصصات لدراسة أحوال الأمة الذين وضعوا عددا من التصورات لصالح وحدة الأمة لمواجهة تحدياتها.. فأنت كمراقب وأمين عام مجمع الفقه الإسلامي كيف تنظر لنتائج اجتماعات اللجان المنبثقة عن هذه الكوكبة من علماء الأمة ومفكريها؟ - هؤلاء العلماء والمفكرون التقوا ودرسوا كل الآفاق والتحديات التي تواجهها الأمة ووضعوا منظومة من التوصيات والأفكار الرئيسية في التعامل مع قضايا الأمة في كل التخصصات، فجاء ضمن النص على تطوير مجمع الفقه الإسلامي وإعادة هيكلته الذي دعا إليه خادم الحرمين الشريفين في خطابه الذي ألقاه في مؤتمر القمة الإسلامي في \"تبروجاي \" بماليزيا, وأيضاً في خطابه في القمة الاستثنائية الثالثة. العلماء درسوا هذا الأمر بكل أبعاده ووضعوا توصيات محدودة في البرنامج العشري الذي طُلب من منظمه المؤتمر الإسلامي أن تسعى على تطبيقه في عشر سنوات لتحقيق نقلة كبيرة في كل هذه الآفاق في مجالات العالم الإسلامي مثل: الأوقاف الإسلامية والزكاة وتعدد المذاهب والتكامل الاقتصادي والتحديات التي تواجهها في مجالات العولمة والتكنولوجيا والعلاقة مع الشعوب الأخرى في مجالات العلوم. كل هذه القضايا جاءت في برنامج شامل هو البرنامج العشري لمنظمة المؤتمر الإسلامي, والآن تجري في المنظمة من خلال مؤتمر وزراء الخارجية في الدول الإسلامية والأجهزة المتفرغة عن المنظمة والمتخصصة فيها عملية متابعة لآفاق هذا البرنامج الذي يجب أن نعترف انه يسجل بحق انجازاً متميزاً على مستوى التخطيط لمستقبل العالم الإسلامي, ولذلك هذه المبادرة الكريمة التي انطلقت في مكة المكرمة قدمت جملة كبيرة من المعالجات لهموم الأمة وقضاياها في رؤية مستقبلية شاملة. التقريب بين المذاهب إذن ما هو دور البرنامج العشري في تشجيع الحوار بين المذاهب الإسلامية المختلفة؟ - البرنامج العشري أكد على ضرورة تعميق الحوار بين المذاهب الإسلامية، وعلى صحة إسلام أتباعها، وعدم جواز تكفيرهم، وحرمة دمائهم وأعراضهم وأموالهم ماداموا يؤمنون بالله سبحانه وتعالى وبالرسول صلى الله عليه وسلم وبقية أركان الإيمان ويحترمون ويوقنون بأركان الإسلام ولا ينكرون معلوماً بالدين بالضرورة. وأكد البرنامج على ضرورة مواجهة التطرف الديني والتعصب المذهبي، وتعزيز الاعتدال والوسطية والتسامح، وضرورة التنسيق بين جهات الفتوى والتنديد بالجرأة على الفتوى من الذين لا يعلمون العلم الشرعي الصحيح ولا تتوافر فيهم شروط المعرفة الشرعية السليمة، وذلك بطرح البديل السليم القائم على الحجة والبرهان والقيام على نشره من خلال مناهج التربية والتعليم ووسائل الإعلام المختلفة، فالبديل القوي القائم على المعرفة العلمية العميقة سيطرد من الساحة كل فكر ضعيف مهزوز مرتجل. وما هو ـ أيضاً ـ دور مجمع الفقه الإسلامي الذي تتولون أمانته في الحوار بين كافة الأطياف الإسلامية ؟ - جاء النص في حوار المذاهب بشكل واضح في النظام الأساسي للمجمع، وهذه القضية تعتبر من الواجبات لتحقيق العلاقة المتميزة بين أتباع المذاهب باعتبارها مدارس فكرية في فهم النصوص الشرعية قائمة على الدليل كل من وجهة نظره، فلذلك يجب أن نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا فيما اختلفنا فيه، وان نسعى باستمرار الى تعظيم الجوامع بيننا، وألا تؤثر الفروق على العلاقات الوثيقة التي يجب أن تقوم في إطار الأمة الواحدة. قد لا يفهم البعض معنى \"التقريب \".. ما هو المفهوم الحقيقي له؟ - التقريب بين المذاهب ليس المراد منه إلغاء المذاهب، أو الاتفاق على أمر واحد، المراد هو التقريب بين أتباع المذاهب حتى لا يكون بينهم نزاع وتعصب يؤدي الى الاقتتال والاختلاف كما يجري الآن من محاولات لإثارة ذلك في بعض بلاد الأمة الإسلامية. لابد أن يُفهم أن هذه المذاهب تمثل أفهاماً مقبولة في الشريعة في إطار بنائها، وإذا كان هنالك نقاط نختلف فيها، لابد أن نجلس للحوار حولها ونتفق عليها. إذن عملية التقريب ليست تقريبا بين المذاهب نفسها، إنما المقصود التقريب بين أتباعها ليلتقوا في ساحات التعاون والانجاز وخدمة الأمة وإعادة أمجادها، لتكون لها مكانتها ووزنها بين الأمم في إطار نظرة شمولية تحرص على الالتزام بأحكام الدين في كل آفاق الحياة. صيغ الحوار هناك عدة صيغ للحوار سواء كان حواراً داخل المجتمع الإسلامي أو مع الآخر.. كيف تنظرون لهذه الصيغ في ظل وجود التعددية في الفكر والثقافة؟ - الحوار عبر التأريخ أخد صيغا عديدة أهمها: صيغة الحوار بين المذاهب الإسلامية الذي بات أمراً ضرورياً وملحاً لتحقيق وتعميق وحدة المسلمين وتعاونهم في مواجهة ما يواجهون الآن من تحديات خاصة أن المجتمع الإنساني بات يقوم على التكتلات والتجمعات الدولية، وهناك صيغة للحوار بين أصحاب الأديان والحضارات والثقافات. يجب أن نعترف أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة المتاحة لتحقيق التعايش والتعارف بين الشعوب والأمم والقبائل، وهو الذي يمثل محاولة جادة لإزالة أسباب التوتر والصراع بينها وتحقيق التفاهم على قواعد لضبط الواقع الإنساني على مستوى الأمم والشعوب والدول في إطار من مبادئ العدل والمساواة والاحترام المتبادل. إذن الحوار قضية تفرض نفسها على الساحة العالمية، وتأخذ هذا البعد الهام في إطار هذه الدعوة الكريمة التي تتبناها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين. والأدلة الشرعية واضحة على تبني القرآن الكريم منهج الحوار مع الآخر في تقرير لحقائق الإيمان، وفي دعوته لحقائق العقيدة الإسلامية، فقد ناقش الملحدين وغير المؤمنين مناقشات مستفيضة بالحجة والدليل والبرهان ودحض كل مقولاتهم على أساس من تقابل المواقف في حرص على الخير والمصلحة والحق والعدل. والنصوص القرآنية واضحة في الدعوة الى التعاون والمحبة \"واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا \" \"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه \"، فتصل العلاقة بين فئات الأمة الى درجة المحبة والتعاون والتكامل والتكافل والأخوة \"إنما المؤمنون إخوة \"، \"تآخوا في الله أخوين \". هذا الحرص على إقامة علاقات وثيقة بين فئات المسلمين والتحديد الدقيق لمستوى هذه العلاقة على آفاق المحبة والأخوة يؤكد أن قضية الحوار تصبح بدهية. الاختلاف يرى البعض أن الاختلاف في وجهات نظر المحاورين يسبب ضعفا في الحوار.. كيف يمكن أن نجعل من الاختلاف نقطة التقاء مع الآخر؟ - القرآن الكريم يسجل بوضوح أن اختلاف الناس وتعدد جهاتهم يجب أن يكون مثارا للإثراء ودعوة لمزيد من التعاون والتكامل، وقد عبر القرآن الكريم عن ذلك بسنة التعارف بقوله تعالى: \"يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم \". والبشر باختلاف فئاتهم وقبائلهم وشعوبهم لابد أن يلتقوا في إطار التعارف، وهو عنوان للتكامل والتعاون والبحث عن أسلم الصيغ لإعمار الأرض بطريقة تحقق خير الإنسان وسعادته، والذي يلتزم بمنهج الله في إعمار هذا الكون هو الذي سيكون قريبا من الله، وهذا أمر يحدده الخالق جلا وعلا فيما قرر من أحكام وما بين من أسس وقواعد لضبط السلوك الإنساني، لذلك نبه القرآن الكريم المؤمنين الى أن واجبهم بيان الحق وليس إجبار الناس على الدخول في دينهم \"ولو شاء ربك لآمن من في الأرض جميعا \"، \"أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين \"، لذلك نبهت الآيات القرآنية الكريمة الى أن عدم إيمان الناس ليس له تأثير على موقف المسلم وتوجهه للحوار مع الآخرين. النصوص الشرعية والحوار معنى ذلك أن الآيات القرآنية الكريمة جاءت لتأكيد وحدة الأصل الإنساني والدعوة للوحدة بين البشر؟ - نعم.. هذه الوحدة هي عنوان التعاون والقضاء على اعمار الأرض لتحقيق خير الإنسان وسعادته \"يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث فيها رجالا كثيرا ونساء \". وأريد أن أنبه انه سبيل الوصول الى الحق وتقرير مبادئ الالتقاء بين المجتمع الإنساني دعا الإسلام الى النقاش والعمل الجاد لإقامة الحجة على الآخر بمنطق يحرص على الوصول الى الحقيقة، لذلك يقول جل من قائل \"وإنا وإياكم لعلى هدى أو في ظلال مبين \"، حتى يبين للمخالف أننا نهدف للوصول الى الحقيقة وتقرير قواعد الالتقاء فيما يحقق خير الإنسان وسعادته في الدنيا والآخرة. وقد عبر المفكرون المعاصرون أن إقامة الرسول صلى الله عليه وسلم المجتمع الإسلامي الأول في المدينة المنورة أنه بمثابة الإعلان التأسيسي للدولة الإسلامية الذي يعترف بتعدد فئات المجتمع الإسلامي، وان لهذه الفئات حقوقها وأنها تعامل بكل احترام، فكان لأهل الكتاب في النظر الإسلامي مركز خاص من حيث ضرورة احترامهم والتعامل معهم بمودة \"لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم ان الله يحب المقسطين \"، بل أكثر من ذلك عندما نتوجه إلى حوارهم ومناقشتهم إلى أن يكون ذلك على أساس المجادلة بالتي هي أحسن \"ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتالي هي أحسن \"، بمعنى يجب أن توطدوا أنفسكم على أنكم ستجادلونهم بالتي هي أحسن، فإذا لم تتمكنوا من ذلك امتنعوا عن مجادلتهم حتى يكون لديكم القدرة على أن تكون المجادلة بالتي هي أحسن، وهذا أمر في غاية الحرص على مشاعر الآخر والحرص على أن يكون الهدف هو الوصول لما يحقق الخير والتقدم والثراء للمجتمع الإنساني، ومن هنا كان يجب أن يكون الأسلوب أسلوبا فيه الحسن والتميز. المجادلة والحوار هذا يدعونا ـ معالي الدكتور ـ إلى السؤال عن الفرق بين \"المجادلة \" في الآيات الكريمة وبين لفظة \"الحوار \" المستخدمة في العصر الحالي؟ - المجادلة عبر عنها القرآن الكريم بأنها المجادلة بالتي هي أحسن، بحيث إن الأسلوب يقوم على الاختيار المتميز لطريقة الخطاب، وبالتالي يكون مقبولا عند الطرف الآخر، فإذا كان أساس المجادلة هو \"بالتي هي أحسن \" فهي إذن الدخول التفصيلي للقضايا. أما الحوار فواضح من العبارة أنها الشمولية وتعدد الجوانب، لكن لفظة \"المجادلة \" فيها إشعار أن هناك قضايا تفصيلية يجري عليها الحوار، بمعنى أن المجادلة أخص من الحوار لأنها تدخل لفرض الاتفاق على تفاصيل القضايا وجزئياتها مما يقتضي نوعا من تبادل العبارات وتعددها بهدف الوصول إلى الحقيقة. المصدر التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[200]=new Array("alameen/2/14-06-2008.htm","الأمين العام - الكلمات - الحياة - الأمين العام لـ «مجمع الفقه الدولي» يؤكد أن كتابة دستور إسلامي «موحّد» لا تستهدف «إعادة الخلافة»       ","| الأمين العام لـ «مجمع الفقه الدولي» يؤكد أن كتابة دستور إسلامي «موحّد» لا تستهدف «إعادة الخلافة» عبدالسلام العبادي لـ «الحياة»: لست ضد عضوية السيدات في أعلى مؤسسة فقهية إسلامية استبعد الأمين العالم لـ «مجمع الفقه الدولي» التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي الدكتور عبدالسلام العبادي، في حوار مع «الحياة» انعكاس الخلاف السياسي بين دول إسلامية على الفقهاء في المجمع، الذي يعد أعلى سلطة فقهية في العالم الإسلامي. وقال: «هذا ما يردده بعض الناس، والحقيقة أنه لا يلاحظ في الترشيحات التي تقدمها الدول الإسلامية مثل هذا الأمر، مع ذلك يوجد في النظام الأساسي نوع من الضمانة العلمية، ومنها أن لمجلس المجمع نفسه حق اختيار ما لا يتجاوز ثلث أعضائه من كبار العلماء في العالم الإسلامي، وبالتالي سيكون هؤلاء بفهمهم وتأثيرهم ضمانة رئيسية في المجمع». إلى جانب أن «القرارات تتخذ بالتصويت وبتأييد الغالبية، بما يراعي الدقة المنهجية والالتزام بالدليل الشرعي وتحقيق مصالح الأمة العليا». وحول توصية المجمع قبل سنين بـ «كتابة دستور إسلامي» تستهدي به دول المنظمة، نفى العبادي أن يكون هدف المجمع أسلمة الأنظمة الإسلامية، أو التبشير بالخلافة الإسلامية التي ترى المنظمات الراديكالية في عودتها حلاً وحيداً للمعضلة الإسلامية الحاضرة. وأضاف: «المسألة عندنا ليست إعادة الخلافة، علينا تأمين المادة العلمية المطلوبة لتحقيق أو خدمة أي توجه نحو الالتزام بشريعة الله». ولدى سؤاله عن دور الفقيهة في المجمع الذي كُلّف إدارته، قال إن النساء يسهمن مع الخبراء في الدراسات المتخصصة. إلا أنه نفى وجود نساء بين أعضاء المجمع، وحمل المسؤولية للدول الأعضاء «فنحن لا نصادر حريتها. المهم أن يكون المرشح متخصصاً». في ما يأتي نص الحوار: المجمع في الماضي كان صرحاً، لكنه بإجماع العاملين فيه لا يعكس حجم الأمة العظيمة التي يمثل... فهل سيختلف الأمر في عهدك أم أنك جئت متبعاً بإحسان لسلفك لا أكثر؟ - يجب ألا نبخس الناس أعمالهم، فالمجمع قدم الكثير للعالم الإسلامي في الماضي، وكما تعلم حرص أصحاب الجلالة والفخامة الملوك والرؤساء في مؤتمر القمة منذ إنشاء المجمع عام 1983 على أن يكون مرجعية فقهية عالمية، وقدم المجمع إنجازات عدة، خصوصاً في القضايا المستجدة، ومن الأمثلة قراراته في قضايا طبية كبيرة كأطفال الأنابيب وموضوع أجهزة الإنعاش واستخداماتها وموت الدماغ، والقضايا المالية والاقتصادية والتنموية وقضايا البنوك الإسلامية، ودوّن ذلك في مجلة «المجمع»، حيث سجلت البحوث وما تم من قرارات بخصوص ذلك. وكثير من الصياغات التي قدمها المجمع أصبحت تشريعات نافذة في كثير من دول العالم الإسلامي، لكن هذا العمل الكبير ومع تغير الظروف وتعقد المشكلات لم يعد كافياً، فاحتاج الأمر إلى أن تعلو الأصوات بضرورة تفعيل دور المجمع وإعادة هيكلته لمواكبة ما يستجد من قضايا على مستوى الأمة وما تتعرض له من تحديات، وكان من أعلى الأصوات وأقواها وأكثرها فاعلية صوت خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله –، وكانت البداية عندما ألقى كلمته في مؤتمر القمة الإسلامي، الذي عقد في ماليزيا سنة 2003، وكانت مطالبته واضحة بإعادة هيكلة المجمع وتفعيل دوره كمرجعية فقهية للأمة. لذا أقول: إنه مع التقدير لأعمال المجمع خلال العقود الماضية فإن هذه الحقبة تعتبر انطلاقة ثانية للمجمع. &gt; ما الفرق الجوهري بين نظام المجمع القديم والنظام الجديد؟ - هناك أمور كثيرة تم تجديدها واستحداثها في المجمع، منها على سبيل المثال شروط العضوية وترشيحات الدول وأهداف المجمع التي تواكب المستجدات والأحداث العالمية المعاصرة والعمل على التنسيق بين جهات الفتوى في العالم الإسلامي، ومحاولة إرساء قواعد الإفتاء على الأُسس العلمية السليمة وتوحيدها قدر الإمكان بين الدول المعنية، ومن المواضيع التي أضيفت لأعمال المجمع إعداد تشريعات للتعامل مع قضايا الأمة لتكون بين يدي حكومات الدول الإسلامية للاستفادة منها، وكذلك موضوع التقريب بين المذاهب ومواجهة ظاهرة كراهية الإسلام (إسلاموفوبيا). &gt; على صعيد العضوية، قيل إن الترشيح في السابق لم يكن يتم وفق أصول علمية محددة... فماذا فعلتم بخصوص ذلك؟ وهل ستكون لكم الحرية في من تختارونه لعضوية المجمع؟ - النظام الأساسي للمجمع يقرر أن على كل دولة أن ترشح من تراه مناسباً لعضوية المجمع وفق شروط أساسية ثابتة، لكن النظام الجديد أعطى لمجلس المجمع الحق في التدقيق في العضوية، فإذا كان هناك نوع من الخلل في شروط العضوية، (منها مثلاً أن يكون المرشح عالماً فقهياً ملماً باللغة العربية)، فمن حقه عندئذ بحسب النظام عدم اعتماد عضوية المرشح. &gt; ترددت أحاديث عن تجاذبات ذات خلفية سياسية حتى في مجمع الفقه... فهل هناك - حقاً - صراع فقهي يشابه الآخر السياسي؟ - هذا ما يردد بعض الناس، لكن الحقيقة أنه لا يلاحظ في الترشيحات المقدمة مثل هذا الأمر، مع ذلك يوجد في النظام الأساسي نوع من الضمانة العلمية منها أن لمجلس المجمع نفسه أحقية في أن يختار ما لا يتجاوز ثلث الأعضاء فيه من كبار العلماء في العالم الإسلامي، وبالتالي سيكون هؤلاء بفهمهم وتأثيرهم ضمانة رئيسية في المجمع، خصوصاً مع توفر شروط أساسية في اختيار الأعضاء وضرورة أن يكونوا من كبار العلماء، لأن صورة المجمع هي صورة متقدمة للاجتهاد الجماعي وهذا الاجتهاد الجماعي خير ضمانة لترشيد ما يصدر عن المجمع من قرارات. فالمجمع يضم أكثر من 60 عالماً و200 خبير مختص في حقول علمية وفقهية، لذلك فالمجمع قبل أن يصدر أياً من قراراته يمر القرار بمراحل صعبة ودقيقة يصعب التساهل فيها. &gt; من أهداف المجمع في النظام الأساسي السابق توحيد الأمة الإسلامية في النظم التشريعية... فهل استمر العمل بذلك في النظام الجديد للمجمع؟ - ما زال قائماً بشكل أو بآخر، لأن الوحدة الفقهية هي أساس الوحدة والتكامل والتعاون بين الدول الإسلامية، والعقائد هي اللبنة الأولى في تحقيق أي نوع من الوحـدة، ونحن لا نتحدث هنا عن الوحدة السياسية، إنما عن توحيد الأمة في مواقفها وعن تكاملها وتعاونها. &gt; في إحدى دورات المجمع، توصية بضرورة إصدار وكتابة دستور إسلامي تشريعي للاسترشاد به؟ - ليس ذلك في النظام، وإنما قريب منه في قرارات المجلس في دوراته المتعددة التي تؤكد على ضرورة تطبيق الشريعة في شؤون الحياة، وهذا الأمر لا يكون إلا بتقديم تشريعات تحقق هذا الهدف. &gt; هل من أهداف المجمع تحقيق «أسلمة» دوله تشريعياً؟ - لا أحب تعبير الأسلمة هنا، لأنه يعني أنك تريد أن تدخل شخصاً غير مسلم في الإسلام، وهذا ما لا ينطبق على معظم دولنا، التعبير قاس وإن أطلق على أسلمة العلوم، لأن من رأيي أن العلوم مسلمة قبل أن نؤسلمها، لأن العلوم تتعامل مع خلق الله تعالى بل تدعو إلى الإيمان به، حتى أن بعض العلماء الغربيين يقولون إن كل قانون يكتشفه العلماء يصرخ قائلاً: ما الإنسان إلا مستكشف لي ولكن الله هو خالقي. والعلم الذي يعارض حقائق الإيمان يخرج من إطار كونه علماً، إلا إذا أريد درس حقائق العلوم من خلال نظرة الإسلام إلى الكون والحياة والإنسان، بمعنى درسها في إطار التصور الإسلامي وحقائقه. لذلك أرى أن تعبير الأسلمة يثير الانتقاد. فأسلمة المرء تعني نقله من الكفر إلى الإسلام، وهذا لا ينطبق على معظم دولنا، المجمع يقوم بدعم تطبيق الشريعة وتحقيق مزيد من الالتزام الإسلامي في مجتمعاتنا، خصوصاً في وجه الغزو الفكري والثقافي الذي تتعرض له، أياً كان مصدره وشكله. &gt; ولكن ليست دولكم كلها تعتبر الشريعة الإسلامية حاكمة على قوانينها وهذا جوهر السؤال؟ - علينا تأمين المادة العلمية المطلوبة لتحقيق أو لخدمة أي توجه نحو الالتزام بشريعة الله، لأن الارتجال في هذه القضايا يؤدي إلى التشتت أو الى تقديم حلول مبتسرة وقتية لا تخدم مصالح الأمة العليا، فالشأن السياسي في العلاقات بين الدول وسلوكها لا يتعامل معه المجمع مباشرة، هذا شأن منظمة المؤتمر الإسلامي، وإنما يهتم المجمع بالأُسس الفكرية والفقهية التي تحقق تلك الوحدة بين الدول، فهو يحرص على الأصول والمبادئ وأن الإسلام نظام حياة، كما أراده الله سبحانه، كما يحرص على إحكام العلاقة بين أتباع المدارس الفقهية المختلفة، ويحرص على مناقشة القضايا العلمية المختلف فيها، ليبين ضرورة اجتماع الأمة على الراجح من أقوال العلماء وبما يحقق المصلحة، وهذا الأمر الأهم لتحقيق الوحدة، أو بعبارة أدق في هذه المرحلة، التكامل والتعاون. &gt; ونحن نتحدث عن الوحدة هناك أطراف إسلامية، خصوصاً الأطراف التكفيرية، تتغنى بعودة الخلافة الإسلامية، فما الفرق بين الرؤيتين؟ - القضية ليست إقامة خلافة إسلامية بشكل معين على مستوى العالم، وإنما قضية تحقيق التزام إسلامي وتطبيق للشريعة يحمي مجتمعاتنا ودولنا ويحقق تقدمها، في إطار أن الإسلام نظام حياة شامل. قال تعالى: «وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ». (النحل : 89). &gt; إذاً، أنتم الفقهاء ترون أن الخلافة ليست ضرورية لتكون الأمة الإسلامية موحدة؟ - أقر علماؤنا عبر التاريخ تعدد الدول الإسلامية واختلافها، ونحن نقول إن الدول الوطنية التي تلتزم أحكام الإسلام وتحترم ما جاء به من مبادئ وقواعد أهلاً بها، وعملنا عمل علمي هادئ يقوم على الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، كما يطلب القرآن الكريم. وأكثر من ذلك، نحن ندعم كل من يلتزم بالإسلام ويعمل على تطبيق الشريعة ونشيد به، ولا يشترط في ذلك صيغة محددة إلا إذا طلبها دليل شرعي معتبر. وعلى مستوى الدول ندعو إلى التكامل الإسلامي في مجال العلاقات الدولية، وهذا ما تسعى إليه منظمة المؤتمر الإسلامي، بحيث يوجد نوع من التعاون والتكتل بين الدول الإسلامية في المجتمع الدولي الذي بات يقوم على التكتلات والتجمعات، مع ضرورة إنشاء علاقات وثيقة مع دول العالم على أساس من العدل وحماية حقوق الشعوب. فالمجمع مؤسسة عالمية للاجتهاد الجماعي أنشأه مؤتمر القمة الإسلامي ليكون مرجعية فقهية للأمة، ونحن نعي واقع العالم الإسلامي وما يواجه من تحديات، ونحسن التعامل مع هذا الواقع بإذن الله تعالى. وعلى كل، فهذا موضوع كبير متعدد الجوانب وكثير التفصيلات، لا يمكن أن يستوعب كاملاً في هذه المقابلة، حتى لا تُفهم الآراء خطأ، وأنا جاهز لمناقشته في أي لقاء خاص. &gt; كيف تدعمون التوجه نحو الانفتاح على العالم، وبعض الفتاوى الشرعية تحفز على قوقعة العالم الإسلامي على نفسه وانغلاقه؟ - مهمات المجمع على المستوى العالمي التنسيق بين الجهات الفقهية، لتلافي أية مادة علمية تشوش على الناس أو تتسبب بالخطأ في تصرفاتهم. فالمجمع يحرص على أن تبتعد الفتوى عن الارتجال والسطحية، والفتوى هي الحكم الشرعي في الحال والواقعة المستجدة، لذلك يجب على المفتي أن يكون ملماً بكل ملابسات الواقعة المطلوب إصدار الفتوى بشأنها، وهذا ما يحرص المجمع على تطبيقه في مختلف جوانبه، وبالتالي فإن أخطر ما يواجه العالم الإسلامي في عملية الفتوى حالياً هو عدم الإلمام الكافي بأصول الفتوى الشـرعية. وفي إطار ما تشير إليه، لا بد من بيان أن الإسـلام يدعو إلى التمسك بالثوابت والانفتاح على العصر. يقول تعالى: وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ (هود: 85). والحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها أخذها، فلا انغلاق ولا تقوقع، إنما انفتاح على العصر مع المحافظة على الهوية والشخصية الإسلامية السوية. رخص للفتوى؟ &gt; ألا ترون ضرورة إصدار رخص للفتوى، كتلك التي تصدر لسائقي السيارات؟ - المسألة ليست مسألة رخص بقدر ما هي تعريف إعلامي واسع بأصول وشروط مَن يتصدى لعملية الفتوى، إضافة إلى تقديم الفتاوى العلمية السليمة. وهناك دعوة تلقيتها قبل أيام من رابطة العالم الإسلامي الى مؤتمر خاص بموضوع الفتوى، ستدعو إليه عدداً كبيراً من كبار العلماء في العالم الإسلامي لمناقشة هذا الأمر لأنه حيوي وأساسي للأمة الإسلامية، فالأمة متوجهة لدينها، لذا يجب أن يكون مرشدوها وموجهوها على علم واطلاع ومعرفة كافية، فنحن إذا طرحنا البديل الصحيح أمام الشعوب الإسلامية، سنضيع الفرصة على الجهلاء والأدعياء في محاولتهم المرور من الثغرات. &gt; ناقش بعض الكتاب إمكان إصدار تشريع يفرض عقوبات على المدعين والجهلاء من المفتين. كيف تنظرون إلى هذا المقترح في المجمع؟ - لا أفضل لفظ مفت مرخص له أو غير مرخص، وإنما أقول إن المفتي هو من تتوافر فيه الشروط والضوابط المقررة شرعاً، وأرى أن تقوم الدول بوضع آليات لحماية جماهيرها من مُصدري الفتاوى الذين لا تتوافر فيهم الضوابط الشرعية، أما دورنا نحن في المجمع، فيقتصر على التعريف بالشروط وتبيان الحقائق على أُسس علمية وفقهية متينة. هذا لا يعني أننا نرفض تعدد الآراء، بل نحن ندعو إلى الرأي الجاد القائم على المعرفة والضابط الشرعي. المشكلة في تصدي الجهال والمغرضين لهذا الأمر، وليست في تعدد الآراء لأن من اجتهد وأخطأ فله أجر، ومن اجتهد وأصاب فله أجران، كما يقول الرسول، فالمهم أن يكون هناك مجتهدون تتوافر فيهم شروط الاجتهاد لا جهال ومغرضون، وأن يقوم المجمع بإصدار الفتاوى في القضايا الحادثة والمسائل المستجدة، مع بذل كل جهد ممكن للتنسيق بين جهات الفتوى. &gt; تحدثتم في إحدى الدورات عن إنشاء موسوعة فقهية وعن عولمة الفقه. أليست المدونات الموجودة كافية؟ - أنت تعلم أن إنشاء الموسوعات يحتاج إلى مجموعة كبيرة من المختصين والخبراء والعلماء، والحمد لله ذلك متوافر في عالمنا الإسلامي، لكن هناك مواضيع وأعمالاً أخرى ما زالت تحتاج إلى بناء واستكمال، والمجمع يقوم الآن بمشروع ضخم بالتعاون مع مؤسسة الشيخ زايد للأعمال الخيرية والإنسانية في الإمارات بخصوص إنجاز معلمة للقواعد الفقهية، أي موسوعة تجمع القواعد الفقهية، وسيكون ذلك خدمة حقيقية لقطاع الفقه الإسلامي في العالم. عندنا أيضاً موضوع إحياء التراث الذي نتعاون في شأنه مع مؤسسات العالم الاسلامي، ما سيحفز المجمع على إصدار موسوعات جديدة للتعريف بالإسلام، لمواجهة الهجمات المعادية، فهناك جهل عالمي كبير بالإسلام، كذلك هناك تشويه متعمد تم عبر قرون ضد الإسلام، لذلك نسعى إلى تقديم معرفة علمية حقيقية بالإسلام، موثقة، وتحسن خطاب الآخر الغربي وغيره، وهناك مشاريع تدرس داخل المجمع، كإصدار موسوعة تيسير الفقه الإسلامي، والموسوعة الفقهية الاقتصادية وغيرها. &gt; دورة الأردن قبل عامين لامست بعض الخطوط الحمراء حين اعتبرت السُنة والشيعة مذهبين في منزلة واحدة... هل هذا التنظير أقنع أحداً من الجهتين؟ - نعم أقنع العلماء من الجهتين، واعتمدت هذه القرارات في مؤتمر القمة الإسلامي الاستثنائي الثالث، القرارات اتخذت في عمان وتقول إن هذه الفرق مسلمة وفق معايير فقهية أساسية، فإذا وجدنا شخصاً يتبنى رأياً يخالف التوجه الإسلامي المتعارف عليه نقوم بتقديم النصيحة له، وتوجيهه وإرشاده من دون تكفيره. وهناك عدد كبير من العلماء وفتاوى في غاية الدقة والتفصيل تناقش هذه المسألة، فالأمر كله قائم على الدليل والحجة، وهناك الرأي القوي والرأي الضعيف والرأي المرجوح، ففي تراثنا الإسلامي آراء مرجوحة وضعيفة، وهذه القضية يحاول بعضهم أن يسيء إلى التراث من خلالها، وننسى مع ذلك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الاجتهاد فمن أخطأ فله أجر ومن أصاب فله أجران. فلنا الحق في المناصحة والمناقشة العلمية من دون الإخراج من الملة. &gt; كلا الطرفين لديه كتب تراث تدرَّس في جامعاته وزواياه تتصادم تماماً مع ما رجحته دورة عمان... فهل يتطلب قراركم تصفيتها؟ - كما قلت، هناك وجهات نظر ضعيفة بل مردودة ووجهات نظر مرجوحة ووجهات نظر قوية، فإذا وجدنا فرقة تتبنى رأياً فإن الحجة السليمة والمنطق والدليل هو الفيصل في مثل هذه المسائل، وفي دورة المجمع في عمان كانت هنالك آراء وفتاوى في غاية الدقة والتفصيل بخصوص هذه المسألة، وجاء القرار بناء على قوة الدليل على ما ذهبنا إليه. وتراثنا يحوي عدداً من الآراء، وهي جميعها قابلة للمناقشة والمداولة، والحجة في ذلك كما قلت هي للدليل. ولخدمة تعميق العلاقة بين أتباع المذاهب لا بد من تنقية الكتب الدراسية في دولنا من كل ما يمس هذه العلاقة، وكذلك الحال بالنسبة إلى وسائل إعلامنا، بل يجب أن يخدم الجميع هذا التوجه الذي تقوم عليه أدلة قاطعة في الشرع. &gt; بالنسبة الى وباء الإرهاب، يقال إن المجمع لم يفعل شيئاً؟ - المجمع تحدث عن هذا الموضوع، وبيّن المقصود بالإرهاب، وهو ترويع الآمنين وإيذاء الآمنين والقيام بأعمال مسيئة لحقوق الناس وفيها الاعتداء عليهم. لا بد من أن يقوم المجمع بالرد على الشبه التي وقع فيها بعض الأشخاص المغرر بهم، ثم أن المجمع ينتهج المناقشة العلمية والرد السليم والدليل القويم للرد على هذه الشبهات من خلال تقصي الحقائق. أشار المجمع إلى جملة كبيرة من المسائل موضوع هذه القضية وعمل على الرد على كثير من الشبهات المثارة بالحجة والبرهان. وهناك خطوات كبيرة يقوم بها المجمع وسيقوم بها في هذا الاتجاه، فلو كانت هناك شبهات شرعية، نقوم بتقويمها بالفكر الراشد والمعتدل، الأمر الآخر هو أن الإرهاب لا يعالج بالإرهاب بل بالفكر الراشد من خلال التعريف بالإسلام الحق ومبادئه القويمة. وقرارات المجمع في دورته الـ 17 التي عقدت في عمان سنة 2006 أوضحت هذه الأمور. &gt; ولكن ما حدود صلاحية الفقيه في مسألة التكفير؟ - في هذا الأمر التطبيق العلمي ليس للعالم، فالعالم يضع القواعد والأُسس والمعايير، ولكن الحكم التفصيلي العملي هو للقاضي، والتكفير من حيث ضوابطه وقواعده من حق العلماء، ولكن تقرير أن فلاناً كفر وخرج من الملة بعد أن كان مسلماً هو من شأن القاضي إذا كان هنالك ما يوجب عرض الأمر عليه. &gt; الغزو الفكري من القضايا التي اهتم بها المجمع في دوراته السابقة... هل نعتبر «الليبرالية» الغربية من عوامل الغزو الفكري؟ - هذه المصطلحات يجب الاتفاق على المقصود بها، قد تقولها أنت وتقصد بها معنى معيناً، وقد أقولها أنا وأقصد بها معنى معيناً، وبالتالي فإطلاق العبارات قد يشوه المواقف، قلت في كتابي عن الملكية في الشريعة الإسلامية: سئل أحد العلماء ما رأيك في الاشتراكية؟ قال الاشتراكية حلال، فعقب أحد العلماء على هذا قائلاً: هذا كمن يقول ما رأيك في الشراب؟ فيقول الشراب حلال، أي شراب، لذلك لا بد من تحديد المصطلح وتفصيل المسائل، لأن التفصيل ضروري لإصدار الحكم. فهل المقصود بهذه الليبرالية أن تكون بديلاً عن الإسلام أو المقصود التعرف على آراء الناس واحترامها ما يقرب من مبدأ الشورى المعتمد في الإسلام، لا بد من التوضيح. &gt; قيل إن الفقه عدو التنمية... كيف تجعلونه صديقاً؟ - الفقه كما عرفه العلماء، هو العلم بالأحكام الشرعية العملية المستمد من أدلتها التفصيلية. ولاحظ أن العلماء يقولون «المستمد» وليس «المستمدة» لأن «المستمدة» خطأ لأن العلم هو الذهاب إلى النصوص مباشرة وهذا دور الفقيه. والفقيه هو الذي يستمد الأحكام مباشرة من النصوص، يستمدها من أجل بيان الحكم الشرعي في القضايا الحادثة، لذلك فالفقه هو الحياة، والتنمية أساسها، فلا يمكن أن يكون الفقه عدواً لها. وبالتالي إذا حدثت قضية وحادثة، ننظر: هل علماؤنا أعطوا فيها حكماً سابقاً، شرط أن يكون في القضية نفسها فنأخذ به، وإذا كان فيها تغيير ولو جزئية بسيطة ننظر هل تستحق حكماً آخر، وهنا يأتي دور الاجتهاد لاستنباط الحكم من القرآن الكريم والسنة، والواقع أن الاجتهاد هو آلية مواكبة الحياة والموجه لها. وبالتالي فالفقه ليس فقط صديقاً للتنمية، بل هو الراعي لها والحافز والموجه بل المنظم. &gt; أوصى المجمع في إحدى دوراته بفتح كلية شرعية لتخريج فقهاء بمعايير خاصة... هل أفهم من ذلك أن الجامعات الإسلامية فشلت في تخريج فقهاء معتبرين؟ - الكليات موجودة في العالم الإسلامي ومنتشرة، ولكن المناهج فيها يجب أن تُعدّ فقهاء بالعقلية العلمية النيرة، وليس مجرد حفظة نصوص، وتلك مسؤولية الجامعات لا المجمع، وهناك جامعات كثيرة في السعودية والعالم العربي تولي هذا الأمر عناية كبيرة فما نريده هو كليات تخرج طاقات إسلامية ومؤهلة للاجتهاد، ولنظرة إسلامية دقيقة، نستطيع بواسطتها مواجهة القضايا والنوازل وإن لو تطلب ذلك استقصاء وبذل جهد استثنائي، لا فقهاء ينجون بأنفسهم ويُؤثِرون السلامة ويتأخرون عن مواجهة المعضلات ويتركون الأمة في جدل وصخب، وبالتالي لا يؤدون الدور المنوط بهم والرسالة التي يحملونها. &gt; على رغم قولك إن الحاجة ماسة إلى هذه الشريحة من الفقهاء، إلا أن هناك فئة تعتقد أن الاهتمام بالتخصصات الأدبية والشرعية والتاريخية يجب أن يتراجع، فهي تخصصات لا تحتاج إليها سوق العمل، بحسب قولهم؟ - لا نتحدث هنا عن الكم، وإنما عن النوع، فنحن في أمسّ الحاجة إلى فئة ولو قليلة من الفقهاء المميزين، وهذا أفضل من إجهاد الكليات نفسها في تخريج أعداد بالآلاف، المميز نادر بينهم، وأنا أؤكد أن الفقهاء المميزين ليسـوا بضاعة كاسدة. قال تعالى: «فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ». (التوبة: 221). &gt; عبْر تتبُّعي قرارات المجمع السابقة، وجدته مهتماً كثيراً بقضايا المرأة المسلمة والدفاع عنها، وإبراز مكانتها في الإسلام، لكن المجمع نفسه فشل في ترجمة ذلك بالاعتراف بالفقيهات المسلمات... فما تفسير ذلك؟ - لهذا الموضوع أهميته، وننتظر الفرصة المناسبة لتحقيق قدر من المشاركة أكبر للمرأة المتخصصة في مجال عمل المجمع. فالموضوع ليس تمثيلاً للمرأة، بل هو علم متقدم واختصاص مميز، وفي الدورات السابقة حدث أن شاركت فقيهات في لجان الخبراء وهذا لا حرج فيه من الناحية الشرعية، طالما أنه في إطار الضوابط الشرعية المقررة. ونحن في موضوع المرأة يجب أن ننطلق من أُسسنا في التعامل معها، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنما النساء شقائق الرجال»، ولا يجوز أن نتحدث عن المرأة والرجل كما لو أن بينهما صراعاً، وأن كل طرف يسعى الى احتلال موقع الآخر. القضية تكامل وتعاون على الخير في ما يخدم المجتمع في إطار الأحكام الشرعية المقررة. &gt; وماذا إن رشحت إحدى الدول الأعضاء فقيهة ممثلة لها لديكم؟ - لا حرج على الدول أن تفعل، فذلك شأنها، ولسنا معنيين بمصادرة إرادة أحد، والمعيار عندنا هو العلم والتخصص والكفاءة في أي مكان، والالتزام بالقواعد والضوابط الشرعية المقررة. &gt; في الآونة الأخيرة عادت الصراعات المذهبية إلى الساحة الإسلامية مجدداً بعد ما حدث في لبنان وما في العراق من قبل... ما دور الفقهاء وهم المنظّرون للسلام والفتنة في تجنيب أمتهم خطر الفجور المذهبي؟ - الواقع أن هنالك محاولة لإثارة الصراعات المذهبية في الساحة الإسلامية وهو خطر داهم يجب أن نعمل كل الجهود لإبعاده عن الساحة في إطار التأكيد على وحدة الأمة الإسلامية والحوار بين المذاهب. فالله سبحانه يقول: «وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ». (آل عمران: 103)، ويقول سبحانه: «إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍْ».(الأنعام: 159)، فحكم الله في كتابه واضح وقاطع في هذا الأمر وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْْ (الأنفال: 46)، وهذا واجب العلماء فهم ورثة الأنبياء وقادة المذاهب وموجهو الأمة، وأي تقصير في هذا المجال سيحاسبهم الله -سبحانه وتعالى- عليه أشد الحساب، والله سبحانه قد يحاسب في الدنيا قبل الآخرة، وهذا يقتضي المصارحة ووضع النقاط على الحروف، وإذا كانت هنالك معلومات موثوقة يجب أن توضع أمام الطرف الآخر ويتحمل كل مسؤوليته أمام الله -سبحانه وتعالى- وأمام الأمة. حوار بنكهة «التشرد» &lt; لهذا الحوار قصة لا تخلو من «طرافة». ففي الوقت الذي تمكنت فيه بمساعدة الصديق الخبير في مجمع الفقه الدولي الدكتور حسن سفر، من تحديد موعد للقاء الأمين العام للمجمع، كانت إجازة الربيع على الأبواب، ومن ثم اغتنمت الفرصة للجمع بين الحسنيين: إجراء الحوار مع العبادي، والسلام على والديّ في مكة المكرمة. ولشدة شوقي إلى والدتي الغالية وهي الآن في عقدها السابع، أسرعت نحو مكة أولاً «وطيبت خاطرها»، وعدت في اليوم التالي فجراً إلى جدة، خوفاً من أن يحبسني سلطان «النوم»عن الموعد المقرر عند الواحدة ظهراً. وما إن وصلت جدة، حتى اتصلت بفندق «البلاد» المتواضع الذي اعتدت السكنى فيه، فأخبرني أن لا مكان شاغراً، وكذلك جميع الفنادق المحيطة به. ولما مررت بأكثر من سبعة محال بين فنادق وشقق ولم أعثر فيها على سكن، أدركت كم أجرمت في حق نفسي واستعجلت اللقاء الذي بدأت أقلل من أهميته في نفسي، وأنني لا أظنه سيساوي كل هذا «التشرد»، وتارة أخرى أردد معاتباً: «وما أعجلك عن قومك يا مصطفى. كان رقدت جنب أمك أحسن لك». لكنني على رغم عمري القصير، لدي من التجارب مع «الحياة» الصحيفة والحياة العامة ما يجعلني أرفض الاستسلام لهكذا ظرف، فأوقفت سيارتي واتجهت إلى البحر أتقاسم معه التفكير، والإعياء قد بلغ مني حداً، فأنا جئت أمس مسافراً عن طريق البر، وبقيت سهراناً مع والدتي وإخوتي حتى الفجر. فكرت في افتراش الأرض والتحاف السماء في أي مكان عام، فخشيت من غربان جدة «السيئة السمعة»، ومن اتساخ ثوبي وأنا بعد ساعات سأقابل شخصية مهمة. اتصلت أستعين بصديقي محمد عابد صاحب الشقة المأنوسة في شارع صاري، لكنه مثلي حين ينام يسلم الروح إلى باريها، فلم يرد. خطر لي أن أذهب إلى مكتب الصحيفة في الحمراء، إلا أنني تذكرت أن الوقت مبكر جداً، ولن أجد حتى الحارس. وردتني أكثر من فكرة «إبليسية» مثل اختلاق أي عذر لتأجيل الموعد، أو رشوة أي من نادلي الفنادق لإسكاني في غرفهم الخاصة. غير أنني لم أستلطف أياً من تلك الحلول، وجعلت أردد بيت امرئ القيس الشهير، وأتلمس جيبي المليء بالنقود، وأخاطب الإعياء والتشرد معاً: «أيقتلني والمشرفي مضاجعي/ ومسنونة زرق كأنياب أغوالِ». ركبت سيارتي واتجهت بعد ذلك إلى وسط المدينة، لعلي أجد سكناً، ولكن المولعين بعروس البحر التي «لعنتها يومها سبعين مرة»، أتوا على الأرض من كل أطرافها ولم يتركوا «جحر ضب» إلا سكنوه. وأنا لا أبالغ. بعد أن يئست قررت اللجوء إلى حديقة صغيرة (مفتوحة) بالقرب من منزل صديقي عابد السالف الذكر، فلما أوقفت سيارتي إذا بمجموعة من السيدات الشاميات جالسات يتضاحكن وكلي قهر من سعادتهن وأنا ساعتئذ في قمة التعاسة، حتى أنني تذكرت كل فقير وبائس و«طفل شارع» في الكرة الأرضية. ومع ذلك كرهت أن أفسد عليهن ما كن بصدده. فلو نزلت من السيارة وفرشت، سيهربن بكل تأكيد، إذا لم يبلّغن عني الشرطة أو الهيئة. مضيت في رحلة البحث، سألت فندق «الدار البيضاء» وسط جدة السكنى فلم يغن عني شيئاً، فسألته أن يسمح لي بالنوم على «كرسي في البهو» أثار حنقي تمدده على هيئة سرير وأنا في حالي هذه. رفض. قلت أطلب الإفطار هنا، فأجابني الموظف الفيليبيني: «المطعم هناك»، فوجدت كراسي المطعم من خشب لا تناسبني، وخرجت. ما يشغلني الآن كيف أستطيع أن أقابل أي شخص غريب فضلاً عن شيخ أجله وأحترمه وأنا في هذه الحال من البشاعة والإجهاد، فإنني أوشكت على قضاء خمس ساعات في «التشرد» المطلق، ولم يبق إلا ثلاث ويحين الموعد. كافحت مجدداً وأمسكت بشارع جديد مررت عليه في رحلة البحث إلا أن فيه فندقاً معروضاً «للبيع» لم أدخله، ظناً مني أنه مهجور. فقلت أغفو بداخله ساعة، وإذا قبضت علي الشرطة جادلتها بما يفتح الله به علي، فنحن معشر الصحافيين يشاع أننا «بياعو كلام». دخلته فإذا هو معمور مسكون! لكنني بالغت في استعطاف الهندي الذي يتولى أمره، فقلت له إذا لم تسمح لي بالنوم في أي مكان سأنام في الصالة، وأنا كنت جاداً. وبعد أن ألقيت بجسدي المنهك على أطول كراسيه، وأسلمت روحي إلى الله، أيقظني وقال: «يبغى غرفه ما في باب بمئتي ريال»؟ قلت نعم أبغاها. صعد معي إلى الدور الثالث فإذا هي أبشع مكان أنام فيه اتساخاً وسوء حال، ولكن قاتل الله الحاجة. نزعت ملابسي الخارجية ليغسلها بعد أن صارت كريهة المنظر، وطلبت منه أن يبقى يحرسني من الفئران والقطط، ويوقظني من النوم ساعة الموعد مع أمين المجمع. وقد استجاب الهندي النبيل. كان يوماً لا ينسى. المفاجأة أن الأمين فهم أنني جئت فقط لأتعرف عليه وأترك عنده الأسئلة، ليبعث بها مكتوبة. فقلت في نفسي، هذه قمة الاستخفاف، كل الفيلم الهندي الذي كنت فيه منذ اليوم وأعود بلا لقاء. كدت أنفجر من الغضب. لكنني جربت أولاً اختبار حسه الإنساني، فقلت له: «أتدري أنني منذ اليوم نائم على الرصيف أنتظر معاليك، وجدة كلها بلا سكن». لا أدري هل صدقني أم لا، لكنه غيّر موقفه، وقال: «فلنتحاور». فكان هذا اللقاء، الذي أثبتت فيه الصحافة أنها تبقى على رغم كل ما في الكون من تسهيلات «مهنة المتاعب». المصدر التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[201]=new Array("alameen/2/18-04-2008.htm","الأمين العام - الكلمات - ملحق الرسالة - حوار الأديان.. أشواق المعتدلين.. وشطط المتطرفين..!!","| حوار الأديان.. أشواق المعتدلين.. وشطط المتطرفين..!! 2-2 * مصلحة الأمة من جانبه قال معالي الدكتور عبدالسلام العبادي أمين مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي : لقد جاءت دعوة خادم الحرمين الشريفين لحوار الأديان في وقتها وهي محل ترحاب وتقدير وإشادة من جميع المعنيين من أتباع الأديان السماوية وقد أكدت ذلك تصاريحهم في وسائل الإعلام المختلفة وأضاف العبادي قائلا :والواقع ان هذه الدعوة بما يمثله خادم الحرمين الشريفين من ثقل إسلامي مميز على مستوى العالم وبما يحمله وتحمله المملكة من مسؤولية كبيرة في خدمة الإسلام ورعاية شؤون المسلمين لها أهمية خاصة تؤكد حرص الإسلام والمسلمين على النظام الدولي وبناء علاقات دولية إنسانية على أساس من الاحترام المتبادل وتحقيق السلام القائم على العدل وتعميق العلاقات بين أتباع الرسالات السماوية بما يحقق خير الإنسانية في وقت باتت المجتمعات المعاصرة تعاني اشد المعاناة من ظروف وأحوال بالغة الصعوبة انتشرت فيها الحروب والصراعات وعمت مظاهر الانحراف المادي والتكالب الدنيوي بعيدا عن القيم السامية التي تدعو إليها الأديان السماوية فانتشرت الجريمة ومظاهر القلق والاضطراب النفسي وضاعت الحقوق وأهدرت كرامة الإنسان في كل البلدان وتأكد حاجة البشرية لما تدعو إليه الأديان من القيم والأخلاق والتوجه الراشد لكل سلوك الأفراد والمجتمعات وباتت حاجة البشرية ملحة للتعاون في مواجهة ما تتعرض له من تحديات ومشكلات في مجالات الأسرة والبيئة والعلاقات الدولية مما يتطلب جهود مشتركة على كل الأصعدة والمستويات لمواجهة ما تعانيه البشرية من مشكلات وتحديات. وتابع الدكتور العبادي كلامه قائلا : كما أن هذه الدعوة تأتي في وقت اشتدت فيه الهجمة الشرسة المتجنية على الإسلام جهلا بطبيعة هذا الدين وأحكامه واستغلالا للممارسات الخاطئة التي ترتكب باسمه وبخاصة ما يسمى بالعمليات الإرهابية, فالحوار الذي يطلبه خادم الحرمين الشريفين يعرف بالإسلام ويكشف الممارسات الخاطئة ويبرز إدانة الإسلام لها وأنها لا تمثله في شيء. وقال الدكتور عبدالسلام : ان خادم الحرمين الشريفين في دعوته هذه ينطلق عن فهم عميق لأحكام الإسلام التي تؤكد فيه الآيات الكريمة والأحاديث على هذه المعاني فالله يقول (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) ويقول (ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين) ويقول صلى الله عليه وسلم (الخلق كلهم عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله) والرسول يقول في شأن حلف الفضول الذي عقده زعماء قريش قبل الإسلام لنصرة المظلوم وإغاثة الملهوف (لو دعيت له في الإسلام لأجبت) وقد قام منهج القرآن الكريم على الدعوة إلى الحوار وتبنيه مع المخالفين على أساس من الاحترام المتبادل بهدف الوصول إلى الحقيقة وإقامة العلاقات على أسس سليمة قال تعالى: (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن) فعليكم ان تمتنعوا عن مجادلة أهل الكتاب إذا لم توطنوا أنفسكم على ان تكون مجادلتهم بالتي هي أحسن وقال سبحانه (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين) , ومضى العبادي قائلا: فليس الأمر بقاصر على الحوار بل البر والمودة والقسط أمر مطلوب في أي علاقة إنسانية, وهناك في نفس الوقت خطوط حمراء لا يجب تجاوزها ولابد من الاحترام المتبادل ورفض الإساءة للآخرين أيا كان شكلها بحيث يكون الهدف التعريف للآخر بما عند كل طرف، والبحث عن مجالات التعاون في وجه ما تتعرض له البشرية من مشكلات وتحديات وهذا يقتضي الاتفاق بين الأطراف على أهداف الحوار وآلياته وصيغه وشروطه. أما بخصوص إشراك اليهود في الحوار قال معالي الدكتور العبادي :هذا موضوع حساس لذا يجب التفريق بين الحوار معهم على أساس ديني باعتبار اليهودية من الديانات السماوية في الأصل وبين قضايا الاحتلال وما يتعلق بالقضية الفلسطينية فالموقف العربي والإسلامي واضح بخصوص ضرورة زوال الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس بما يتضمن ذلك من تحرير أولى القبلتين ومسرى الرسول من البيت الحرام إلى المسجد الأقصى ومعراجه إلى السماوات العلا وان حدوث ذلك لابد منه قبل الحديث في أي أمور أخرى،وأضاف الدكتور عبدالسلام : أما على المستوى الديني فالإسلام يعتبرهم من أهل الكتاب ويعاملهم والنصارى معاملة مماثلة، وقد جاء في الكتاب الذي كتبه الرسول لتنظيم العلاقات بعد الهجرة في المدينة (وان لليهود دينهم وأموالهم) وأعطاهم كامل الحقوق في المعاملة الحسنة وإقامة العلاقات الطيبة حتى فعلوا ما فعلوا من أمور أوجبت محاربتهم ومن المعلوم ان هناك رجال دين يهود يدينون ممارسات إسرائيل في الأراضي المحتلة فيمكن دعوة أمثال هؤلاء للحوار لضمان سلامة الموقف بخصوص القضية الفلسطينية فلا يمكن مثلاً دعوة الحاخام الذي أفتى بقتل كل فلسطيني في الأراضي المحتلة ولو كان طفلا أو امرأة , وختم العبادي كلامه قائلا : وأنا واثق من ان المسئولين على تنظيم الحوار سيلاحظون كل ما يحقق مصلحة الأمة والإنسانية جمعاء في هذا الموضوع الكبير. المصدر التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[202]=new Array("alameen/2/09-04-2008.htm","الأمين العام - الكلمات - الجزيرة - توسعة المسعى تمت مع المحافظة على طبيعة النسك وحقيقة الشعيرة       ","| أمين عام مجمع الفقه الدولي.. د. عبدالسلام العبادي: توسعة المسعى تمت مع المحافظة على طبيعة النسك وحقيقة الشعيرة رحب مجمع الفقه الإسلامي الدولي بتوسعة المسعى التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، وذلك في إطار المحافظة على طبيعة النسك وحقيقة الشعيرة لكون السعي بين الصفا والمروة من أركان الحج والعمرة. وقال معالي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي الأستاذ الدكتور عبدالسلام داود العبادي - في تصريح صحفي -: إن أهمية هذه التوسعة تأتي من حاجة الحجاج والمعتمرين الماسة إليها، فقد ضاق المكان بهم مما أوجب النظر في توسعته في إطار المحافظة على طبيعة النسك وحقيقة الشعيرة، فالسعي بين الصفا والمروة من أركان الحج والعمرة، وهذا بحمد الله الذي حصل بعد ما تم الأخذ بالفتاوى العلمية اللازمة، ولا يخفى أن الحكمة من السعي تردد بين الصفا والمروة بالذكر والدعاء تعظيماً لله سبحانه توجها إليه تعالى بالعبادة إلى جوار بيت الله الحرام يذكر بما فعلته السيدة هاجر زوج إبراهيم -عليه السلام-، وهي تبحث عن الماء اقتداء بما فعله الرسول -صلى الله عليه وسلم- بياناً لكيفية الحج. وأوضح معالي الدكتور العبادي في تصريحه أنه تمت المحافظة مع هذه التوسعة على طبيعة النسك وحقيقة الشعيرة، فالتوسعة تمت على أساس أن السعي ظل بين الصفا والمروة في التوسعة الجديدة، وقد تم هذا على أساس التأكيد من امتداد كل من الصفا والمروة من حيث الأصل مما يشمل ما ضم من المكان في التوسعة الجديدة، ذلك أن مبنى السعي السابق على رأي الكثيرين عندما أنشئ لم يستوعب المكان كله وكان كافياً ليس في ذلك الوقت فحسب وإنما ولعقود لاحقة وكان القصد منه توفير الرعاية للحجاج والمعتمرين وحمايتهم من حرارة الشمس وإبعاد الباعة والمارة من طريق السعي. وأضاف معاليه قائلاً: إنه إذا تمسك بعض المخالفين من العلماء بأن البناء السابق قد استوعب المكان، فماذا نفعل بالأعداد المتزايدة؟ ولماذا لا يؤخذ بمبدأ المحاذاة لاستيعاب هذه الأعداد ورفع الحرج أمام تزايدها، ومن أراد التحري في الوقوف على كل من الصفا والمروة فالأمر متاح له.. ولكن لما بات هذا المبنى الآن غير كاف أمام تزايد الحجيج والمعتمرين إلى حدود لم تكن منظورة أو متوقعة عند إقامة المبنى سابقاً، فقد كان المسعى قبل المبنى السابق تكتنفه أسواق تباع فيها الكثير من الأشياء ويختلط فيه الساعون بالمارة فكان لا بد من تحديد المبنى بالشكل المعروف سابقاً، والذي اتسع للحجاج والمعتمرين لسنوات خلت. وأشار أمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي إلى أنه قد حج عدة مرات في السنوات الأخيرة ولاحظ أن المكان شاق بصورة تصل إلى الحرج البالغ، والضيق الشديد، والازدحام المنقطع النظير حتى يكاد يصل في بعض ساعات الذروة إلى الاختناق وضغط الناس بعضهم لبعض وفيهم الرجال والنساء والأطفال وكبار السن مما يوجب النظر في حل المشكلة في إطار الحرص والتيسير شأن الشريعة الإسلامية في منهجها، فإذا ضاق الأمر اتسع، والمشقة تجلب التيسير ومعلوم أن زيادة العدد سبب كاف لامتداد المكان فعرض المسعى يحدده عدد الساعين. ووجه الدكتور العبادي قوله للذين ترددوا في هذا الأمر أو عارضوه: إنه لو لم يكن التحديد في المبنى السابق وزاد العدد ألا يمتد بقدر الزيادة دون حرج ومشقة ما دام أن البدء يتم من الصفا وينتهي بالمروة، وألا يتذكر قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- القائل: (خذوا عني مناسككم)، قال نبدأ بما بدأ الله به، وتلا: (إن الصفا والمروة من شعائر الله) وانتهى بالمروة، فهو -عليه السلام- قد حدد البداية والنهاية، والمسار بينهما يتسع بقدر العدد وهذا ما حافظت عليه التوسعة الجديدة ويؤكد هذا أنه لم يرد في تحديد عرض المسعى نص يوقف عنده، فالمطلوب هو استيعاب السعي بين الصفا والمروة، وهذا ما تحقق في التوسعة الجديدة وفيها أيضا استفادة من علو المكان، فعلو المكان تابع له إلى عنان السماء باتفاق العلماء نصوا على ذلك بخصوص علو المسجد وبخصوص الأملاك الخاصة، وقيدوا ذلك بالقدر الذي يمكن استخدامه ولا يسبب أضرارا على الآخرين، والمبنى السابق للمسعى حوى دورا واحدا، وما ينطبق من حكم على الدور الواحد ينطبق على الأدوار الأربعة التي ستحويها التوسعة الجديدة ما دام أن هناك حاجة إليها، وهذا الامتداد الأفقي تحقق في توسعة المطاف، كما هو معلوم للجميع. أما موضوع التيسير في الشريعة الإسلامية وسماحة الإسلام في ذلك، فقد أكد معالي الدكتور عبدالسلام العبادي - في سياق تصريحه - على أنه أمر ثابت ومستقر في الدين، فهو قاعدة من قواعد الشريعة الإسلامية التي هي محل إجماع تعددت أدلته في الكتاب والسنة، فالله سبحانه وتعالى يقول: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} (78) سورة الحج، ويقول سبحانه وتعالى {يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} (185) سورة البقرة، والرسول -صلى الله عليه وسلم- ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً، فإذا كان إثما فيكون أبعد الناس عنه، ويقول -عليه السلام-: (يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا)، وفي شأن مناسك الحج في يوم النحر كان عندما يسأل من صحابته - رضي الله عنهم- عما يفعلونه من أعمال يقول: (افعل ولا حرج)، وقد بنى الفقهاء على هذه النصوص قواعد فقهية راسخة في بناء الفقه الإسلامي، مثل قاعدة (المشقة تجلب التيسير)، وقاعدة (إذا ضاق الأمر اتسع) وقاعدة (الضرورات تبيح المحظورات) وقاعدة (الحاجة العامة تنزل منزلة الضرورة) وكلها قواعد صالحة للعمل فيما نحن فيه. وأبان معاليه أنه لا يعرف حجم ما تحقق من إنجاز في هذه التوسعة إلا من كابد آثار الازدحام الشديد، والضيق البالغ للمبنى السابق أمام الزيادة التي حدثت في أعداد الحجاج والمعتمرين والأعداد المتوقع حدوثها مستقبلاً، فأمام هذا الإنجاز الذي سيتحقق - بفضل الله وعونه - لا أجد إلا الدعاء لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بأن يجزيه الله - سبحانه - خير الجزاء عن الإسلام والمسلمين على خطوته المباركة هذه، وعلى إنفاقه السخي عليها، حيث ستتجاوز كلفة هذه التوسعة عشرة مليارات ريال، وكذلك على اهتمامه بمراعاة الأحكام الشرعية الدقيقة لتنفيذها واحترامه لآراء العلماء واستماعه لأقوالهم الصادقة المخلصة في معالجة موضوع زيادة أعداد الحجيج، والحرص على التيسير ورفع الحرج على أساس من المحافظة على طبيعة النسك وحقيقة الشعيرة في الحج مراعيا الضوابط الشرعية وروح الشريعة الحريصة على مصالح العباد وحكمة العبادات وأهدافها في البناء الإسلامي، وهذه بحمد الله نهج خادم الحرمين الشريفين في الأعمال الكبيرة الأخرى التي تمت وتتم في مناسك الحج كلها، كما جرى في توسعة منطقة الرمي في الجمرات، وتنظيمه بطريقة مميزة يسرت على الحجاج الذين كانوا يعانون فيه أشد المعاناة، دون أي إخلال بالضوابط الشرعية المقررة، وكذلك ما يجري الآن من توسعة كبرى للمسجد الحرام نسأل الله سبحانه وتعالى أن تكون في ميزان حسناته وأن يجزيه الله عنها خير الجزاء. وأكد أمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي أن ما تقوم به المملكة العربية السعودية بتوجيهات مستمرة من قيادتها الفذة يقدم رعاية موصولة لضيوف الرحمن حجاج بيت الله الحرام في كل مناسك الحج وشؤونه، وهو أمر يشهد به القاصي والداني، ويسجله الحجاج أنفسهم في كل موسم هنا وعندما يعودون إلى بلادهم، وقال معاليه: لقد واكبت أنا شخصيا ذلك أثناء عملي وزيرا للأوقاف وشؤون المقدسات الإسلامية في المملكة الأردنية الهاشمية لمدة تسع سنوات، واكبت فيها باستمرار التطوير والتحسين والرعاية المستمرة لحجاج بيت الله الحرام، حيث كنت في كل عام ألحظ تقدما بارزا وإنجازا جديدا ضمن خطة متكاملة تولي أداء المسلمين للركن الخامس من أركان الإسلام كل عناية واهتمام. وأما بخصوص أن هذا النهج في التعامل مع أمور الحج وقضاياه هو نهج الشريعة الإسلامية في التعامل مع قضايا الأمة، وأهمية إبراز مرونة الشريعة الإسلامية ويسرها في التعامل مع كل المستجدات، يقول الدكتور العبادي: إن هذا نهج مبارك تعتمده الشريعة الإسلامية في التعامل مع كل القضايا الحادثة والمسائل المستجدة، كما بينت عند حديثي عن القواعد الفقهية الكبرى التي استنبطها العلماء من أحكام الشريعة ومبادئها. وفي ختام تصريحه سجل معالي أمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي بكل تقدير وإشادة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وهو متابعته - حفظه الله ورعاه - لإعادة هيكلة مجمع الفقه الإسلامي الدولي، وتفعيل دوره في المجتمع المعاصر ليكون المرجعية الفقهية للأمة والذي دعا إليها - حفظه الله - في خطابه الكريم أمام مؤتمر القمة الإسلامي الذي عقد في ماليزيا 2003م، وخطابه أمام مؤتمر القمة الإسلامي الاستثنائي الثالث الذي عقد في مكة المكرمة 2005م، والذي تحقق - بإذن الله وفضله - بصدور نظامه الأساسي الجديد والذي أكد على ضرورة أن يكون هذا المجمع الدولي المرجعية الفقهية للأمة، وتمت إعادة هيكلته على هذا الأساس بحيث يكون مؤسسة دولة كبرى تتصدى للمشكلات الحادثة والقضايا المستجدة على أساس من الاجتهاد الجماعي الذي يقوم به كبار علماء الأمة وفقهاؤها من جميع دول العالم الإسلامي، وبحيث يتولى المجمع التنسيق بين جهات الفتوى في العالم الإسلامي مما يثري مسيرة الفقه الإسلامي في مواجهته للواقع المعاصر بحلول متميزة مستمدة من الشريعة الإسلامية التي أرادها الله - سبحانه وتعالى - لخير الإنسان في الدنيا والآخرة، رحمة بالخلق، وتحقيقا لمصالحهم المعتبرة، قال سبحانه: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } (107)سورة الأنبياء، وقال سبحانه: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} (89)سورة النحل. المصدر التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[203]=new Array("alameen/2/04-03-2008.htm","الأمين العام - الكلمات - عكاظ - أمين «مجمع الفقه» الجديد سنقود عملا فكريا شموليا لتصحيح صورة الإسلام       ","| وصل جدة صباح أمس لتقلد مهامه أمين «مجمع الفقه» الجديد : سنقود عملا فكريا شموليا لتصحيح صورة الإسلام ثمانية وعشرون عاما على تأسيس مجمع الفقه الإسلامي الدولي جمع في عضويته العديدة من الفقهاء والعلماء والمفكرين في شتى مجالات المعرفة الفقهية والثقافية والعلمية والاقتصادية من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، لدراسة مشكلات الحياة المعاصرة والاجتهاد فيها اجتهادا أصيلا فاعلا، بهدف تقديم الحلول النابعة من التراث الإسلامي والمنفتحة على تطور الفكر الإسلامي، كما أصدر المجمع في دورته الثامنة عشرة منذ عام 1403 هـ العديد من القرارات الفقهية الحاسمة لمستجدات الحياة المعاصرة. المجمع أُسس تنفيذا للقرار الصادر عن مؤتمر القمة الإسلامي الثالث \"دورة فلسطين والقدس \" المنعقد في مكة المكرمة 1401هـ. السلف والخلف تعيين أمين عام جديد للمجمع قد يكون أحد الخطوات التطويرية له خاصة أن أمينه العام السابق الدكتور الحبيب بلخوجة ـ الذي يعد أحد أعمدة المجمع ـ خاصة أنه أمضى في هذه الوظيفة ما يزيد عن (25) عاما قدم فيها الكثير من الجهد والطاقة والعمل ما يجعله عمودا بخبرته الإدارية الكبيرة وعلمه الغزير في المجالات الفقهية، لكن كبر سنه وحالته الصحية قد لا تسمح له بمواصلة العمل المكتبي اليومي. هذا ما جعل المجمع يقوم بتعيين المتخصص في الفقه المقارن الدكتور عبدالسلام العبادي (الأردن) أمينا عاما جديدا للمجمع، الذي يعد خير خلف لخير سلف، فهو مع المجمع منذ تأسيسه عضوا ونائبا للرئيس وعضوا في المكتب العام ومستضيفا لدورات المجمع المنعقدة في المملكة الأردنية الهاشمية التي قال عنها: إنها أيضا تحرص على تقديم كل دعم ممكن للمجمع ورسالته. وبالتالي فإنه يعد الرجل المناسب في المكان المناسب فهو مواكب لمسيرة المجمع منذ التأسيس وعلى اطلاع على كل التفاصيل فيما يتعلق بهذا العمل، ومع ذلك فهو يعلق على ذلك بقوله: \"هذا توفيق من الله وفضل أن تتاح لي هذه الفرصة للعمل في هذه المؤسسة الدولية الرائدة التي تقدم الاجتهاد الجماعي الشمولي المتقدم، حيث يلتقي علماء الأمة من كل أصقاع الدنيا للبحث في القضايا المستجدة والوقائع الحادثة، فينظرون فيها بنظر الشريعة وبالتالي يقدمون معالجات فذة ومتميزة لقضايا المجتمع الإنساني \" مشيرا إلى أن برنامجه القادم في المجمع سوف ينتزع من هذا السياق وضمن هذه المعايير. رؤية شمولية هذا الحديث الذي أدلى به لـ«عكاظ» الدكتور عبدالسلام العبادي كأول لقاء صحفي منذ صدور القرار بتعيينه أمينا عاما لمجمع الفقه الإسلامي منذ بداية مارس الجاري جاء عقب وصوله مباشرة مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول، وقد كان في استقباله الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلي وعدد من مسئولي المنظمة والمجمع، وكان لي شرف المشاركة في هذا الاستقبال بدعوة من الزميلين العزيزين من المجمع الدكتور عبدالقاهر قمر والمنذر الشوك. يقول الدكتور العبادي في هذا اللقاء : “لقد شرُفت باختياري أمينا عاما لمجمع الفقه الإسلامي الدولي الذي يعمل في رحاب هذه الأرض المباركة ويجد كل رعاية وعناية من خادم الحرمين الشريفين” موضحا أن دعوته وفقه الله لتطوير المجمع تم تبنيها ضمن رؤية شمولية لإعادة هيكلة المجمع بحيث يصبح مرجعية فقهية عليا للأمة خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تعيشها هذه الأيام على كافة الأصعدة. سألت الدكتور العبادي.. هل سيكون هناك استمرار في النهج السابق للمجمع بعد تعيينكم أمينا عاما له؟. - أجاب قائلا: \"المجمع مستمر في نهجه السابق ولما حقق من انجازات لأداء رسالته والقيام بهذه المسؤولية، ويجد كل الرعاية والعناية من حكومة خادم الحرمين الشريفين على هذه الأرض المباركة \" تنسيق الفتوى التجمع الكبير الذي يشهده المجمع للعلماء من مختلف البلاد والجاليات الإسلامية.. كيف سيكون تأثيره خاصة مع الاتجاه لزيادة الأعضاء؟ ـ اختيار هذا العدد الكبير من العلماء سيمكّن من إيجاد نوع من الرأي العام الموحد الوسطي القائم على الاعتدال خاصة أن من وظائف المجمع في رؤيته الحديثة التنسيق بين جهات الفتوى في العالم الإسلامي ومواجهة تحديات الهجمة الشرسة على الإسلام أو ما يسمى \"فوبيا إسلام \". إذًا.. كيف يمكن مواجهة هذه التحديات من خلال الفقه الإسلامي؟ - كما نعلم أن الفقه الإسلامي هو منهاج حياة يغطي كل آفاق السلوك الإنساني وكل آفاق الحياة الإنسانية، وبالتالي لا بد لهذا الفقه من مواقف وأحكام تواجه كل هذه التحديات بنظر أصيل قائم على روح الشريعة التي تسعى لتحقيق خير الناس في الدنيا والآخرة والتي تقوم على الاعتدال والوسطية، وهدفها هو أن يكون المجتمع الإنساني مجتمعا قائما على كل معاني العدل والسلام وتحقيق المصالح العليا للأمم والشعوب. هناك محاولات مكشوفة للطعن في الدين الإسلامي لتشويه صورته؟ ما دور المجمع في التصدي لذلك؟ - هؤلاء استغلوا الجهل بأحكام الإسلام على نطاق واسع، واستفادوا من بعض الممارسات الخاطئة التي ترتكب باسم الدين هنا وهناك تحاول أن تلصق من خلالها نوع من الشبهات بهذا الدين وهذا يحمّل العلماء وعلى رأسهم المجمع مسؤوليات كبيرة في توضيح صورة الإسلام الحقيقية الصحيحة التي جاءت بإرادة الله لتحقيق الخير للناس في دنياهم وأخراهم، وهذا يقودنا إلى أنه لا بد لهذا المجمع من أن يقود عملا فكريا شموليا على أوسع نطاق لتصحيح المفاهيم والصورة الشائهة التي يحاول بعض المغرضين نشرها عن هذا الدين. وما هي الملامح التي ستسيرون عليها للاستفادة من وسائل الإعلام في تصحيح هذه المفاهيم المغلوطة؟ - ستكون ـ إن شاء الله ـ في مقبل الأيام مؤتمرات وندوات واستفادة من وسائل الاتصال الحديثة المعاصرة عبر الفضائيات وشبكة الإنترنت لتوضيح هذه المفاهيم وبيان ما يجب علينا من دور في هذا العصر خاصة أننا نواجه تحديات كبيرة، وإن شاء الله سيكون للإعلام الدور الكبير في التوضيح والبيان. المصدر التالي العودة للقائمة       ","null","null","");arrFiles[204]=new Array("alameen/2/04-03-2008-2.htm","الأمين العام - الكلمات - المدينة - إعادة هيكلة المجمع الفقهي ليكون مرجعية عليا في الفتوى والاجتهاد       ","| بتوجيه من خادم الحرمين .. العبادي في أول حديث صحفي لـ \"المدينة \": إعادة هيكلة المجمع الفقهي ليكون مرجعية عليا في الفتوى والاجتهاد نّوه الدكتور عبدالسلام بن داود العبادي -الأمين العام الجديد لمجمع الفقه الإسلامي الدولي- بالدور الرائد والرئيس التي تلعبه المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-. وقال في أول حديث صحفي بعد تقلده منصبه كأمين عام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي لـ(المدينة): «إن خادم الحرمين الشريفين طلب إعادة هيكلة المجمع ليكون مرجعية عليا للأمة الإسلامية في مجالات الاجتهاد والفتوى، وكانت توجيهات خادم الحرمين الشريفين بأخذ قرار مؤتمر القمة الدولي الإسلامي بضرورة إعادة هيكلة المجمع وبضرورة تطوير أدائه وتفعيله والحمد الله وضعت الخطة ووضع نظام أساسي جديد للمجمع وبدأت العجلات تدور للتفعيل» وأضاف: «هذا ما أراده خادم الحرمين الشريفين أن يكون هذا المجمع مرجعية فقهية للأمة وبالتالي لابد أن يقود ويرود ويقدم معالجات متميزة بهذا الخصوص». واعترض على من اتّهم المجمع بتعطيل القرارات والركود والجمود في التنفيذ والآليات المتبعة وقال: «أخالف من يقول ان المجمع كان في جمود وركود منذ تأسيسه، يكفي أن أقول اننا عقدنا 19 دورة لا تقل عدد القضايا المطروحة فيها على 10 قضايا من القضايا الماسّة على صعيد الأمة الإسلامية سواء كان ذلك في الاقتصاد أو في المجال الطبي أو في المجال الاجتماعي أو في مجالات رعاية الأسرة ومواجهة العولمة بعقلية قائمة على المنطق والمواجهة السديدة». وطالب العبّادي الدول الإسلامية المؤثرة بأن «يكون هناك مواجهة فكرية للإساءات والهجمات المتكررة للرسل والأديان، لا أن تكون مجرد انفعالات إلى الشوارع، وإنما يجب أن تكون المواجهة قائمة على دراسة مستفيضة وممنهجة وأن تتصدى مؤسسات العمل الإسلامي المشترك لهذه المواجهة» مؤكداً على أن ذلك سيكون محل اهتمام جميع مؤسسات العمل الإسلامي المشترك الإعلامية للتعريف بالإسلام ومبادئه». بناء مقر المنظمة * كيف تقيمون جهود حكومة المملكة العربية السعودية خدمة الإسلام والمسلمين ودعم المجمع الفقهي الإسلامي؟ - أولاً أبدي اعتزازي وتقديري لتكريمي بأن أكون أميناً عاماً للمجمع الفقهي الإسلامي الدولي.. وأنا أواكب مسيرة هذا المجمع منذ عام 1983م، ممثلاً للمملكة الأردنية الهاشمية فيه ونائباً لرئيس المجمع في أكثر من مرة وعضواً في مكتب المجمع لأكثر من مرة. وهذا المجمع يمثل مؤسسة عالمية للاجتهاد الأساسي واجبها أن تتصدى لهموم الأمة وقضاياها بالنظر الفقهي الراشد، وبتقديم الحلول الناجعة لمشكلات الأمة وفي مختلف مناحي الحياة. وأدى المجمع جهوداً طويلة نتيجة هذا الاحتضان المميز للمملكة العربية السعودية برعاية مباشرة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حيث ان المقر الدائم للمجمع في جدة ركناً من أركان منظمة المؤتمر الإسلامي التي تحظى برعاية كريمة من خادم الحرمين، واليوم كنا بصدد إطلاق بناء منظمة المؤتمر الإسلامي برعاية كريمة من سمو أمير منطقة مكة الأمير خالد الفيصل مما يؤكد أن هذه الرعاية لمؤسسات العمل الإسلامي المشترك التي تقدمها المملكة العربية السعودية التي تمكن هذه المؤسسات من أداء دورها والاستمرار في خدمة أهدافها وتحقيق ما تصبو له من خدمة الإسلام والمسلمين. هيكلة المجمع * ما دور المجمع في نصرة الإسلام والمسلمين، وفي أخذ موقف عملي من الرسوم المسيئة للرسول الكريم؟ - كانت رعاية خادم الحرمين الشريفين لهذا المجمع مدخلاً لما طلبه خادم الحرمين الشريفين في مؤتمر القمة الإسلامي الذي عقد في ماليزيا قبل حوالى 4 سنوات والذي طلب فيه حفظه الله إعادة هيكلة المجمع ليكون مرجعية عليا للأمة الإسلامية في مجالات الاجتهاد والفتوى، وبفضل الله تم العمل بهذا التوجيه واعتماد خطة راشدة ومتميزة في مؤتمر القمة الاستثنائي الذي دعى له حفظه الله في مكة المكرمة وسبقه مؤتمر للعلماء والمفكرين والتقوا أكثر من 100 عالم ومفكر في مكة من أنحاء العالم واقترحوا برنامجاً عشرياً لمواصلة مسيرة خدمة الأمة وتم اعتماد هذا البرنامج العشري، وهنالك فقرات عديدة تتعلق بالمجمع الفقهي الإسلامي الدولي هذه الفقرات إذا أُمعن النظر فيها فإنها تعني دور ريادي في خدمة قضايا الأمة، وأولها عنصر المرجعية والصورة الشمولية لعمل المجمع، أيضاً مواجهة الشبهات والمطاعن التي يثيرها أعداء الإسلام في وجه الإسلام برد راشد يقوم على العلمية والحكمة والموضوعية وتفنيد الشبهات بالدليل العقلي والمنطقي والمقنع. ميثاق لمنع الإساءة ومطلوب وضع خطة شمولية لمواجهة هذا الأمر وكان منها ضرورة صدور قرار دولي وميثاق يمنع الإساءة لمقدسات الأديان والرسل والأنبياء وتعتبر هذه جريمة دولية، والمجمع ستصدى لهذه العملية من خلال الندوات والبحوث والمؤتمرات في دورته القادمة -إن شاء الله- في الشارقة ، ويبين أن حرية التعبير لا تعني الإساءة للآخرين وتسيء إلى مشاعرهم ومقدساتهم بالإضافة إلى أن هذه الحرية لا يجب أن يكون فيها الكيل بمكيالين. لذا لا بد أن نواجهه هذه العملية مواجهة فكرية، ليست بانفعال أو بالخروج فقط إلى الشوارع ، وإنما المواجهة يجب أن تكون قائمة على دراسة وأن تتصدى مؤسسات العمل الإسلامي المشترك لهذه المواجهة وهذا في ظني سيكون محل اهتمام جميع مؤسسات العمل الإسلامي المشترك الإعلامية للتعريف بالإسلام، والفقهية لبيان الأمر بتفصيلاته العلمية ودقائقه، والسياسية أيضاً للاستفادة من أي علاقات سياسية في العالم للوصول إلى هذا الميثاق الذي نسعى إليه وهو أن يجرم هذا العمل على المستوى الدولي هو وأمثاله كما نرفض نحن الإساءة إلى رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم نرفض الإساءة إلى جميع الأنبياء وإلى كرامات الناس ومشاعرهم، والأصل في الإنسان أنه مكرم ومرعي جانبه فكيف تلوك بعض الألسنة أو بعض الأقلام أو بعض الصحف شخصية عظيمة عند أكثر من مليار وأربعمائة مليون مسلم بهذه الصورة البشعة بأن تلتقي أكثر من 17 صحيفة في بلد تقول بأنها راعية الحرية والديمقراطية.. هذا حقيقة نوع من التحدي الذي يجب أن تبذل كل الجهود لوقفه ومواجهة كل ما يحقق منعه وتكراره في أي مكان في العالم. الركود وآفاق العطاء * يرى كثير من المتابعين لنشاط المجمع الفقهي أنه يعيش حالة ركود منذ تأسيسه.. بقدومك دكتور عبد السلام ما هي آفاق العطاء المنتظرة؟ وما هي آليات التطوير؟ والتحولات التي ستحدث قريباً؟ - أنا أخالف من يقول ان المجمع كان في جمود وركود منذ تأسيسه، وأنا قلت قبل قليل انني واكبت مسيرة المجمع.. يكفي أن أقول اننا قد عقدنا 19 دورة لا تخلو دورة من التصدي على الأقل لـ 7 إلى 10 قضايا من قضايا الأمة سواء كان ذلك في الاقتصاد أو في المجال الطبي أو في المجال الاجتماعي أو في مجالات رعاية الأسرة ومواجهة العولمة بعقلية قائمة على المنطق والمواجهة السديدة، وإن كان ذلك في بيان الرأي في كثير من الأمور والقضايا وعقدت هذه الدورات لمجلسه في عدد كبير من الدول وتنقل من غرب العالم الإسلامي إلى شرقه وبالتالي يجب ألا نغبط حقه ويجب نشيد بما فعل السابقون وما قدم المجمع في هذه المسيرة لكننا يجب أن نطور من هذا الآداء ونفعل منه لان التحديات باتت تفرض نفسها على الساحة بشكل بالغ الصعوبة ومن هنا كانت توجيهات خادم الحرمين الشريفين بأخذ قرار مؤتمر القمة الدولي الإسلامي بضرورة إعادة هيكلة المجمع وبضرورة تطوير أدائه وتفعيله والحمدلله وضعت الخطة ووضع نظام أساسي جديد للمجمع وبدأت العجلات تدور للتفعيل وليس البداية من الصفر بل هناك جهود كبيرة قدمت وجزى الله خير الذين قاموا عليها وإنما الآن لابد ان يكون هناك مزيد من العطاء ومزيد من الأداء وإن شاء الله نتعاون سوياً مع ممثلي الدول لعمل نقلة كبيرة في هذا المجمع لأننا أمام تحد وإن شاء الله سيكون هناك تفعيل للندوات وتفعيل لأعضاء الشُعب أيضاً وضع مواد للبحث والدراسة على جداول أعمال الدورات ستكون كل القضايا التي نشعر أن هناك حاجة ماسة لبيان حكم الشريعة وستوضع على طاولة الأعمال وسيستكتب فيها الباحثون أيضاً الأمر في بالغ الأهمية نُص عليه وهو عملية التنسيق بين جهات الفتوى في العالم الإسلامي وتحقيق الحوار بين المذاهب الإسلامية. المصدر التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[205]=new Array("alameen/1/18-9-2008.htm","الأمين العام - النشاطات - كلمة معالي أمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي التي ألقاها في مؤتمر وزراء الخارجية للدول الإسلامية المنعقدة بكامبالا       ","| كلمة معالي أمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي التي ألقاها في مؤتمر وزراء الخارجية للدول الإسلامية المنعقدة بكامبالا نص كلمة معالي الأستاذ الدكتور عبدالسلام داود العبادي أمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي التي ألقاها في مؤتمر وزراء الخارجية للدول الإسلامية المنعقدة بكامبالا، جمهورية أوغندا في 14-16 جماد الثاني 1429هـ الموافق 18-20 يونيو 2008، وكانت كالتالي: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين. صاحب المعالي رئيس المجلس الوزاري في دورته الخامسة والثلاثين، أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي ورؤساء وفودها المكرمين، صاحب المعالي أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي، الأستاذ الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلى المكرم، السيدات والسادة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد، فأرجو أن تسمحوا لي في بداية كلمتي أن أتقدم بوافر الشكر وعظيم الامتنان لدولة أوغندا رئيساً وحكومة وشعباً على استضافتها لهذا اللقاء المبارك، ورعايتها لهذا الاجتماع المتميز، وأخص بالذكر دقة التنظيم، وحُسن الاستقبال، وكرم الضيافة الذي قُدم للمؤتمر وللوفود المشاركة. سيدي الرئيس، اسمحوا لي في أول مرة أشارك فيها بمؤتمر وزراء الخارجية لدول منظمة المؤتمر الإسلامي بصفتي أمينا لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، بعد أن حظيت باختياري لهذا المنصب قبل حوالي ثلاثة أشهر، أن أتقدم لمجلسكم الكريم بوافر التقدير على الرعاية الخاصة والاهتمام المتميز الذي تقدمونه لمجمع الفقه الإسلامي الدولي كمؤسسة متقدمة للاجتهاد الجماعي تعمل في ظل منظمة المؤتمر الإسلامي منذ أكثر من رُبع قرن في مواجهة المشكلات الحادثة والقضايا المستجدة التي تعيشها الأمة، والذي تفضلتم بإصدار نظام أساسي جديد له في دورتكم الثالثة والثلاثين في باكو عاصمة أذربيجان سنة 2006، هذا النظام الذي جاء تلبية لقرار القمة بخصوص تفعيل المجمع وإعادة هيكلته ليكون مرجعية فقهية للأمة، والذي أناط بالمجمع مسؤوليات كبيرة نعمل على بلورتها في مشروعات محددة ومن خلال هيكلية مستقرة ومؤسسية راسخة بيناها بالتفصيل فيما أعددناه في المجمع من توضيح لدور مجمع الفقه الإسلامي الدولي في تنفيذ البرنامج العشري لمنظمة المؤتمر الإسلامي، والذي تبيّن، بحمد الله، أنه دور كبير يشمل كثيراً من الآفاق التي تصدى لها هذا البرنامج، بدءاً من دور المجمع الأساسي في بيان حكم الشريعة الإسلامية في القضايا المستجدة والمشكلات الحادثة، إلى دوره في تعميق وحدة الأمة من خلال الحوار بين أتباع المذاهب الإسلامية، ومن خلال الحوار مع أتباع الأديان والثقافات الأخرى، ومن خلال التنسيق بين جهات الفتوى في العالم الإسلامي والتنديد بالجرأة على الفتوى من غير العلماء المختصين، وكشف المخالف منها لما استقر في الشريعة الإسلامية ومذاهبها المعتبرة، ومن خلال أيضاً التصدي لظاهرة الإرهاب والتطرف والغلو، وظاهرة كراهية الإسلام ( إسلام فوبيا )، وفي إطار حرص المجمع على بيان صورة الإسلام المشرقة للمجتمعات الإنسانية المعاصرة عبر إعلام وخطاب إسلامي معاصر. لذا أرجو أن لا يفوتني أن أرفع لمقام أصحاب الجلالة والفخامة ملوك ورؤساء وقادة دول منظمة المؤتمر الإسلامي أسمى آيات الشكر وأوفر معاني العرفان على رعايتهم الدؤوبة لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، وحرصهم على تفعيله وإعادة هيكلته وتطويره بما يساعده على تحقيق أهدافه الكبرى والقيام بمسؤولياته العظيمة، مكرراً لمجلسكم الكريم أصحاب السمو والمعالي كل الشكر والتقدير على دعمكم المستمر لهذا المجمع وقيامكم على شؤونه، وكذلك وافر الشكر وعظيم التقدير لمعالي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي الأستاذ الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلى لدوره المتميز في إثراء مسيرة المجمع ورفد مشروعاته بالتوجيه النيّر والدعم المستمر. إن الدور الكبير المناط بالمجمع يتطلب مشاركة جميع دول المنظمة في عضويته تنفيذاً لقرارات مؤتمر القمة، وكذلك الالتزام بتسديد المساهمات المقررة في ميزانيته، والاستضافة المستمرة لدوراته السنوية، متطلعاً لاعتمادكم لمشروعات القرارات الخاصة بالمجمع والتي هو بأمس الحاجة إليها في انطلاقته الجديدة، وهو يتطلع الآن لعقد دورته السنوية التاسعة عشرة التي ستعقد في الشارقة باستضافة كريمة من إمارتها مطلع العام القادم، حيث سيتصدى لدراسة عشرة قضايا كبرى من قضايا الأمة الفكرية والاقتصادية والطبية. ولا يفوتني شُكر الدول التي استضافت دوراته السابقة وهي: المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الكويت، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة بروناي دار السلام، ومملكة البحرين، ودولة قطر، وسلطنة عُمان، ودولة ماليزيا. وفقكم الله سبحانه وتعالى لخدمة الإسلام والمسلمين، وأخذ بأيديكم لمزيد من الإنجاز والعطاء، قياماً بواجب شعوبكم الماجدة وأمتنا العظيمة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[206]=new Array("alameen/1/26-7-2008.htm","الأمين العام - النشاطات - اختيار الأستاذ الدكتور عبدالسلام العبادي رئيساً للمجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية       ","| اختيار الأستاذ الدكتور عبدالسلام العبادي رئيساً للمجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية اختار المجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي أمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي رئيساً للمجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية خلال اجتماع المجلس الثاني المنعقد بالمقر الدائم للإيسيسكو - الرباط - المملكة المغربية في 20 رجب 1429هـ المواقع 24 يوليو 2008م وقد أوصى بتعميم ما تحفل به مصادر الدين الإسلامي وثقافته وتراثه من مضامين حول الدعوة إلى وحدة الأمة وتأكيد أهميتها، وتضافر الجهود لتوضيحها في أوساط عامة الناس الذين يقعون فريسة لفتن النزاع المذهبي والطائفي لأسباب خارجية أو داخلية، والتعريف بها في مختلف وسائل النشر وقنوات التواصل. ودعا البيان الختامي للاجتماع إلى الاستعانة بالعلماء الضالعين في قضايا التقريب بين المذاهب الإسلامية، في تهدئة الأوضاع في المناطق التي تشهد التوتر الطائفي، وللسعي من أجل تعزيز الثقة بين قيادات الطوائف والمذاهب الإسلامية، والعمل على تخفيف أسباب التوتر والتعصب المذهبي والطائفي بالوسائل التي يرونها مناسبة. كما دعا البيان إلى وضع حد للارتجال في الفتوى، لما يسببه انفلاتها من عواقب وخيمة على الأمة في دينها وأمنها وثقافتها وعلاقاتها، فضلاً عما يحدثه ذلك من تشويه لصورة المسلمين في العالم. وأكد على أهمية تعميق التفكير في توسيع سبل التقريب بين المذاهب الإسلامية عن طريق المزيد من الأنشطة ذات الصلة في خطط عمل الإيسيسكو وغيرها من المؤسسات الإسلامية، لتعزيز الحوار والتعارف بشكل دوري وبوسائل التواصل الجماعي والشخصي بين القيادات الدينية والطوائف الإسلامية وعلمائها وقياداتها الفكرية، وتبادل المطبوعات والمعلومات فيما بينها. ودعا المجلس الاستشاري الإيسيسكو إلى اتخاذ التدابير الضرورية مع جهات الاختصاص في الدول الأعضاء لإدماج مادة ثقافة التقريب بين المذاهب الإسلامية في المناهج الدراسية وفق أسس تربوية وعلمية. وأوصى المجلس بتعميق الدعوة إلى الوحدة الإسلامية ثقافياً وتربويًا وإعلامياً، والعملُ على تعزيز الخطاب الإسلامي. كما دعا المجلس الجهات الإعلامية في الدول الإسلامية إلى تعميق الأفكار التقريبية والوسطية والحفاظ على شخصية الأمة الإسلامية وثقافتها وأخلاقها في خطاب يناسب العصر ولا يتخلى عن القيم والهوية الإسلامية. ودعا المجلس الاستشاري الأعلى الإيسيسكو ومجمع الفقه الإسلامي الدولي والمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية إلى التنسيق والتكامل من أجل بذل جهود جادة وعملية لصالح التقريب بين المسلمين ومذاهبهم، وتكثيف أنشطة التعاون الفاعلة في هذا السبيل، مع التركيز على الأنشطة الهادفة توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصال للتقريب بين المذاهب الإسلامية، وتشجيع العلماء والمفكرين على إعداد الدراسات المتخصصة في هذا المجال وترجمتها ونشرها على أوسع نطاق. وناشد المجلس دولَ العالم الإسلامي والدول المحبة للسلام في العالم مؤازرة الشعب الفلسطيني في محنته، والعملَ على توحيد رؤية فصائله حتى يتمكن من استرجاع حقوقه المغتصبة، واستعمال كلّ الإمكانات المتاحة لرفع الحصار الظالم عن قطاع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية. المصدر التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[207]=new Array("alameen/1/27-5-2008.htm","الأمين العام - النشاطات - اختيار الأستاذ الدكتور عبدالسلام العبادي لعضوية مجمع البحوث الإسلامية       ","| اختيار الأستاذ الدكتور عبدالسلام العبادي لعضوية مجمع البحوث الإسلامية أصدر دولة الدكتور أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء بجمهورية مصر العربية، القرار رقم 972 لسنة 2008، القاضي بالموافقة على اعتماد عضوية معالي الأستاذ الدكتور عبد السلام داوود العبادي، أمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي ووزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في الأردن سابقاُ، في مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف، وذلك بناء على اقتراح تقدم به فضيلة الإمام الأكبر الشيخ محمد سيد طنطاوي الأكرم رئيس مجمع البحوث الإسلامية، نظراً لمكانة الدكتور العبادي العلمية والعملية، وسيساهم هذا التعيين في دفع التنسيق والتعاون المشترك بين المجمعين في دراسة القضايا والوقائع المستجدة في العالم الإسلامي وبيان حكم الشريعة الإسلامية فيها، بالإضافة إلى التنسيق بين جهات الفتوى في العالم الإسلامي، والنهوض بهذا المجال الحيوي والذي تعتبر الأمة بأمس الحاجة إليه. التالي العودة للقائمة السابق       ","null","null","");arrFiles[208]=new Array("akhbar/images/dr.abadi.pdf","NO TITLE","     [          K     K  W      KKK     K   W W  W W    W   W   ?   ?    »                          K E   F W JK   J       JK «    J    J   K   JK J F   W   E     »  JJ E JF J L   E   J F W      K     K    K K         K «        K   {{  K       W W » E FE F  »       W K « K W  K  K   J   JKKK    J K K   J J K «  JJ JW    K «  »  K    KW  J J K    E   F  J     W   K  WJ JW K     K K  K     J J   K   J   L L   W  L L  K K              »W K «  K  K      W  ·  ·  ·  ·   W     W  E FK  K K  K K  KKK     KKE  KK F  K K K K  W   K KKK K K K   K  K K  K  · ·  · · · · · ·  · · ·  ·  ·  · ·  ·  ·  ·  · ·  ·  ·  ·  ·  ·  · ·E F   K     W K K  K   K   ·  ·  · K K W E F           E F       E F      E F    E L F E L F E L F E L F E L F  E L F E L F E L F E L F  E L F  E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F     E  F     E F       E F  F    E E L F E L F E L F E L F E L F  E L  F E L F E L F E L F E L F  E L F E L F E L F E L F E L F  E L F E L F E L F E L FJ     E FE L F E L F E L F E L F E L FE F     E E F F      E L F E L F E L F E L F E L F  E L F  E L FE F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F   E F     EF?       ? E L F E L F  E L F E L F E L F E L F E L F  E L F E L F E L F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E FE  FW     E W F  E L F E L F E L F E L F    E L F E L F E L F E L FE F    E L F E L F E L F E L F    E F    E L F E L F E  F     E L F E L F E L F  TIME SHARINGE F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F E F   E  J F  W W  K   ­   K·K K W W  ·  J KK J F W L L  K     ·  KK    JW   E· · · · L L ·K   ·   K ­  W  J F K W    W   E   K W J· K  E ­ FKK K K  · · · · WK    W   KKK   WK   · · ·K  E ? ? J F ?  K W KE J F EW E  ? W ? F W ­ F ­ E ­ JK J FW ­  E  K E WF K  W  F  JJ  W K  J   K  J K E E  K   W ­ F  F          K ?  ­   J­  ­  ? W   W      K    K K  K     K      ? W K         K ?    K  ? W WK  K  K ? E F    ­     E F   EF   · W       K        K K        · K        K   K     K     KE F     E 1       W W       Z W  W       W  ZK  K  W J    E   F ­   WK   W   K    ·  K      K     ·   K  K     K· · ·   K  K   K    K    K    KK · · · · · · · ·   K      W     K K   K  W  W        K   W  W   K  K    KK        W   W W    W  K     K   W    W  W    K      K   W W  W  K   W  W  K   K   W W   K      K    W W  K  K    W  W  K K